المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا أسمى وزه ج2


السما الصافيه
12-01-2010, 09:12 PM
رجع كمال من الشغل تعبان زى عادته ... جهزت له الغدا .. وكان بابا صبرى بيساعدنى فى المطبخ ... بصراحه كانت مساعده حلوه قوى... كان بيقفش لى بزازى وأنا بأمسح له زبه .. يبعبصنى فى كسى وشويه فى طيزى وأنا أنزل على ركبتى أعض له زبه من فوق الجلابيه ... وفجأه لقيته بيطلع لى زبه وهو بيقول .. يلا بوسى حبيبك .. لقيت زبه واقف ومشدود راسه بتملع من أنتصابه الجامد قوى .. ما أقدرتش الا أنى أنزل على ركبى .. وأنا بأمسح خدودى فيه وبأبوسه بشفايفى المضمومه .. وبابا صبرى بيقول لى بصوت واطى .. دخليه فى بقك جوه .. وجسمه بيترعش من الهيجان ... فتحت بقى ودخلت راسه السخنه وبردتها بلسانى وريقى ... سمعت كمال بيقرب وقفت بسرعه ونزل بابا الجلابيه وعملنا نفسنا بنجهز الاكل ...
أتغدى كمال ودخل نام ... وقعدت أنا وبابا صبرى نشرب الشاى ونتفرج على التليفزيون فى الصاله ... كان بابا صبرى واخدنى فى حضنه وأنا بأبوس صدره العريان من فتحه الجلابيه ... لف أيده يقفش بزازى وفضل يدلك فيها ويفرك حلماتى بالراحه لما جسمى كله سا ب ... وبقيت عاوزه أصرخ وأقول له نيكنى ... ريحنى من هيجانى ... كنا أحنا الاثنين هايجين على الاخر .. وقفت وسحبته من أيده وأنا بأقول له يلا على أوضه نومى أحنا بنعذب نفسنا ليه ,,,,
دخلنا الاوضه وبسرعه قلعت الكيلوت ... ووقفت ورا الباب فاتحاه حته صغيره علشان أشوف لو كمال خرج للصاله .. لقيت بابا صبرى وقف ورايا وهو بيرفع الفستان من ورا ويحشره فى شريط السوتيان فى ظهرى ... وحسس بزبه على كسى ودلكه جامد بين فخادى ... كان كسى غرقان ميه ومبلول على الاخر .. كنت هايجه من اللى كان بيعمله فيا بره فى الصاله ... ولقيته رشق زبه بكل قوته فى كسى .. لو كنا لوحدنا كنت صرخت ... لكن كتمت الصرخه .. وأنا بأعض فى ظهر ايدى .... وبأرجع بطيزى لورا وبأنحنى لقدام ... كنت عاوزه أحس بزبه أكثر ... وضميت فخادى عليه بأعصره بينهم ... اللى عملته ده جنن بابا صبرى وهيجه على الاخر ... مد أيديه يعصر بزازى من تحت الفستان ويخرجهم من السوتيان ... وبأيديه الاثنين يعصر فيهم
جامد... جامد.. .... لما حسيت بأن نزل منهم نقط لبن ..... وبدأ بابا صبرى ينكنى بحنيه وبالراحه علشان ما يطلعش منى صوت عالى أو صراخ يحس بينا كمال ... وانا حا أتجنن من حركات زبه وهو داخل خارج بيمسح أجناب كسى وشفايفه السخنه .. وبأترعش وشهوتى بتسيل بين فخادى وأنا نفسى أصرخ من متعتى وشهوتى واللى بيعمله بابا صبرى فيا وفى كسى الشرقان...ومش بس زبه اللى حا يجننى ... لا كمان أيده وهى بتحسس على بطنى شويه وتقفش بزازى شويه وصوابعه تفرك بظرى وتبعبص كسى من قدام وشفايفه وهى بتبوسنى فى رقبتى وأنفاسه السخنه بتلسع كتافى ... جننى الراجل ده .... كنت مش قادره أقف على رجلى خلاص... تأوهت بصوت واطى قوى .. بابا ,, بابا ... كفايه ... مش قادره أأقف ... كفايه أرجوك ... أووووه ... ورجلى بتترعش من النشوه والمتعه ... لقيت زبه بيتنفض جوايا ... ولبنه السخن اللذيذ بيضرب فى كسى من جوه .. زى خرطوم المطافىء .... وهو بيطفى حريقه .. وهى كانت فعلا حريقه ملهلبه كسى ... بقيت واقفه مكانى لغايه لما شربت كل لبنه .. كنت خايقه تنزل من
كسى نقطه ... ولما سحب زبه من كسى .. ضميت فخادى علشان أأقفل كسى ومشيت ورجليا مضمومه لغايه لما وصلت للسرير .. أترميت فوقه على وشى ... ونمت بلا حركه ... كنت عاوزه أحبل من بابا صبرى وعايزه لبنه كله يفضل جوايا ..... باسنى بابا صبرى من شفايفى وهو بيقول أنا حاأخد حمام .. ونازل الصيدليه أشترى شويه حاجات .. مش راح أتأخر ....
روحت فى النوم من اللى عمله بابا صبرى فى كسى وجسمى كله .. صحيت على حركه فى الصاله .. خرجت بسرعه لآنى عرفت أن كمال صحى ... فعلا كان كمال .. جهزت له الشاى ولبس هدومه ونزل القهوه ... كان بابا صبرى فى أوضته .. أتسحبت على أطراف صوابعى وفتحت الباب وبصيت عليه .. كان نايم عريان خالص على جانبه الشمال ... وطيازه عريانه تجنن بتملع ... جننتنى .. قربت منه وأنا بأحسس على طيازه بأيدى .. وبوسته منها بوسه سخنه ... أتقلب وهو بيبص ... شافنى راح شاددنى وقعت على السرير نايمه على ظهرى .. راح راكب فوقى وهو بيعصرنى بجسمه القوى الجميل .. وأيده بتفعص جسمى كله من بزازى لبطنى لفخادى لكسى .. وشفايفه بتمص فى شفايفى ... لما كنت حا أموت من الهيجان .. أيه اللى بيعمله الراجل ده فيا .. ده أنا متجوزه لوح ثلج ... هى دى الرجوله والا فلا ... مديت أيدى مسكت زبه لما حسيت بيه عصايه مرشوقه فى بطنى ... وحسست عليه .. أترعش بابا صبرى فوقى .. ورفع شفايفه من فوق شفايفى وهو بيقول .. أه أه أه أمسكيه جامد .. دلكيه .. أعصريه .. أه أه أه أيدك الصغيره دى تجنن...رجع يقطع شفايفى مص وعض ولحس... لما بقيت مش حاسه بيها .. حسيت بشفايفى وارمه زى ما بأكون عند دكتور الاسنان ويدينى حقنه البنج .. كانت شفايفى وارمه بس مش متخدره .. كنت حساسه بنار شفايفه وهو بيولعنى نار ... سمعت صوت كسى وهو بيفور من ميه شهوتى .. أللى غرقت فستانى وبطن بابا صبرى وملايه السرير ... وهمدت حركتى وجسمى كله همد كمان ... قام بابا صبرى من فوقى وهى بيمسح على شعرى بحنان وبيقول .. لا .. كده .. لا .. مش كل ما أبوسك كده .. يغمى عليكى ... لسه قدامنا حاجات كثيره .. ده أنا أتصلت بالشغل مديت الاجازه يومين علشانك ... فتحت عينى وأنا أبتسم .. وأقول .. صحيح .. حا تقعد معايا يومين كمان ... وأنا أمسح على ذقنه الخشنه .. وأقول .. طيب أحلق ذقنك .. أحسن بتخربشنى ... وقف وهو يشدنى من يدى لآقف ...وهو ينظر لفستانى المبلول بين أفخادى ... يلا أقلعى عريانه ونامى على وشك ... لم أرد .. وخلعت الفستان والسوتيان ... وكنت مش لابسه كيلوت ... ونمت على السرير على وشى وأعطيته ظهرى .... خرج دقيقه ورجع وهو بيقرب من طيازى يبوسهم وبيحسس بصباعه على فتحه شرجى بنعومه تخبل .. حسيت بيه بيقرب بلسانه بيلحس بين فلقتينى لما قرب بلسانه من خرم طيزى .. أتجننت .. أحساس جديد .. جميل .. حلو قوى ... أتأوهت أه أه أه لسانك حلو قوى يجنن .. كمان ... الحس كمان ... وهو شويه يلحس بلسانه وشويه يمسح بصباعه حولين الخرم .. وهو بيقول .. حرام يبقى عندك طيز بالحلاوه دى وخرم بالجمال ده ولسه مافيش ولا زب فتحك .. ده معاكى حمار أبن حمار .. قلت وأنا بأتنهد .. كمال كان بيتجنن عليها وعاوز ينكنى فيها وأنا كنت مش عاوزه كنت بأقرف منه .. لكن أنت ليك طعم تانى .. حتى النيك بتاعك حاجه ثانيه خالص ... حسيت بصباعه بيحط حاجه ملزقه فى فتحه طيزى وبيدعك بحنيه قوى .. كان صباعه يجنن وهو بيمسح من بره الخرم .. كان نفسى أمسك ايده أخليه يحط صباعه كله جوه طيزى مش يحسس من بره ...
قال.. وزه .. أنا حاأحط بوز الحقنه الشرجيه فى طيزك بالراحه ..حاولى ترخى خرمك .. كأنك بتعملى بيبيه .. رفعت جسمى وأنا بأبص على اللى فى أيده .. وأنا بأقول .. بس بالراحه .. أوعى تعورنى .. باسنى من قبه طيزى وهو بيضحك وبيقول .. مش حا أعورك .. وهو بيدخل البوز بالراااااااااحه ... وحسيت بالميه الدافيه بتملى بطنى بتنفخها ... صرخت كفايه .. كفايه .. بطنى أتملت خالص .. عاوزه أروح ألحمام ... سحب الحقنه وهو يشدنى .. جريت بسرعه للحمام .. وأفرغت ما فى جوفى بصوت عالى .. ورفعت رأسى وجدته يقف جنبى .. ضحكنا معا ... قمت ووقفت تحت الدش وقام هو بغسل أسفل جسمى كله من سرتى لقدماى ... خرجت ولففت الفوطه حول وسطى أجفف نفسى ... وأمسكت يده لنعود للآوضه ... أترميت على السرير على وشى تانى ... أقترب من طيازى وهو يقول .. أستحملى شويه علشان أوسعك .. قلت .. أنا كلى ملكك .. أعمل فيا اللى أنت عاوزه .. لو حبيت تدبحنى .. أدبحنى .. مش راح أطلع صوت ...
وأصبعه يلف فى خرمى من بره برقه ونعومه ... كنت أتأووه من لمسته وتحسيسه ... أه أه أه .. صباعك حا يجننى .. يبقى زبك حا يعمل فيا أيه ... أأووووه . دخل صباعك شويه كمان ... حلو ... اول مره أعرف أن الطيز فيها حتت تجنن كده .. عاوزاك تنكنى فى طيزى .. يلا أركبنى .. يلا دخل زبك كله فى طيزى .. مش قادره .. أووووف أووووه .. عاوزه أتناك فى طيزى .. عاوزه أتناك دلوقت حالا ... وهو ولا هو ه هنا ... بيمسح بصباعه بس ... وشويه لقيت عقله صباعه بتندس بخبث فى خرمى ... فتحت بوابتى ليه ... دخل صباعه كله جوايا ... بدء يحركه يدخله ويخرجه بالراحه وأنا حا أموت من الهيجان .. وكسى بيفتح ويقفل شفايفه وبيدفق ميه سخنه على فخادى والسرير ... وجسمى كله بيترعش نشوانه ... بعد شويه حسيت بصباعه بيلف فى خرمى دواير دواير .. لفيت بجسمى وأنا بأقول .. عاوزاك بتوسنى وأنت بتعمل فيا كده .. ونمت على ظهرى وبزازى بتتمرجح على صدرى بالونات كبيره ....قلت له نفسى تمص لى بزازى عاوزه حلماتى تدوب فى بقك الشقى ده ... قرب شفايفه من بزازى يبوسهم وهو بيشلهم بكفوفه .. دعك راسه بينهم ومسك حلماتى يقرصهم بصوابعه لما وقفوا زى عقله صباعى .. قرب منهم بلسانه يلحس فيهم ... قلت له مصهم ..يلا مصهم لى جامد.. مصك بيجننى .... دخلهم فى بقه وهو بيمص فيهم لما كنت حاسه أنهم حا يدوبوا فى بقه السخن الملهلب .. وجسمى كله بيترعش من عمايله فى بزازى ... مال عليا يبوسنى وأنا أتعلقت فى رقبته ..حضنته وأنا بأبوس شفايفه وأيدى مسكت زبه الواقف قوى أشده .. من هيجانى كنت عاوزه أخلعه وأخده ليا ... أخليه فى كسى على طول ... وصباعه اللى جوه خرمى .. حسيت بيه صباعين ... أتجننت ... وأيده الثانيه بتفقش فى بزازى بتقطعهم ... كنت مش حاسه بحاجه غير اللى بيعمله فى خرمى ... كان لذيذ.. بيوجع شويه .. بس لذيذ... مد أيده فى كيس كان معاه وهى بيقول لى .. دى خياره .. حا أحطها فى خرمك وتلبسى عليها اللباس .. لغايه الليل ... حا توسعك .. علشان أنيكك فى طيزك بزبى على طول ... لم أرد ... حط الخياره فى خرمى .. أتزفلطت وهى بتدخل بنعومه .. لكن كنت حاسه بيها بتوسعنى بوجع شويه .. أستحملت ... قال لى حطى صباعك أسندى الخياره أحسن تقع .. لغايه لما تروحى أوضتك ألبسى الكيلوت عليها ... وهى جواكى كده لغايه الليل .. حا توسعك وتخليكى جاهزه للنيك فى الطيز ... قمت وأنا بأبص له بهيام .. كنت حاسه أنه ده الراجل اللى كنت بأتمناه .. ده الراجل اللى عرف شفره كسى وعلشان كده أنا سلمت له طيزى يعمل فيها اللى يحبه ... وحطيت ايدى أمنع الخياره من الانزلاق من طيزى ومشيت ضامه فخادى بالراحه لما وصلت أوضتى وبصعوبه لبست الكيلوت وأنا بأحاول ألا تقع الخياره ... وخرجت لقيته قاعد على كنبه ألانتريه فى الصاله وهو بيضحك ... ضحكت وأنا بأقول .. بتضحك على ايه ... وقعدت جنبه ودفنت رأسى بصدره وأنا أأقول .. أنت حا تجننى خالص ... ورفعت شفايفى له .. مسكها بشفايفه يمصها ويشدها بهياج ... وكف أيده بتقفش بزازى كأنه بيعجن عجين .. كانت بزازى الطريه مشتاقه لايديه القويه .. مديت أيدى خرجتها له وأنا بأأقول له يلا مص,, كنت بأموت من مصه بزازى ولحسه حلماتى ... جسمى كله كان بيسيب من عمايله فيهم كأنه ناكنى بالضبط... كان كسى بيخر ميه شهوتى زى الشلال ... كانت بزازى مفاتيح جسمى كله ....


قام وهو بيقول كفايه كده هيجتينى قوى .. وكمال زمانه جاى .. ومد أيده مره ثانيه فى الكيس اللى مليان عجايب مكتوب عليه أسم الصيدليه اللى تحتنا .. ولقيته بيمد أيده بكبسوله دواء وهو بيقول .. تفتحى الكبسوله وتحطى اللى فيها فى اللبن بتاع كمال قبل ما ينام .. علشان ينام للصبح ... أمسكت الكيس وأنا كلى فضول وبأأقول .. فيه أيه الكيس ده كمان ... ضحك وهو يشده من أيدى .. ويقول أستنى بس .. انا حأ أخليكى تشوفى اللى فيه ... وأفرغه على الكنبه بينى وبينه ... وهو يمسك بهم واحدا واحدا ... ده ياستى عازل طبى .. طبعا عارفاه .. أشرت برأسى .. أيوه .. بس دى أول مره أشوفه على الطبيعه كده .. ومد أيده ..بأمبوبه وهو يقول ودى لزوم النيك السهل فى الطيز ... قلت علشان زبك يدخل بنعومه وحنيه مش كده ... ضربنى على خدنى بالراحه من باب المعاكسه وهو يقول ماأنت عارفه كل حاجه .. ودى ألاقراص الزرقاء .. قلت وأنا أمسك يده .. ليه أنت مش محتاجها .. أنت زى الفل ولا الشباب ... قال وهو يضحك .. دى علشان الليله تطول ... وعلشان النيك يبقى للصبح ياعسل أنت .. وحياتك لآموتك ... ضممته لصدرى وأنت بأقول موتنى .. بس ب ده .. وأنا أمسك زبه أفركه بكف يدى وكان منتصبا ... سمعت صوت سلسله مفاتيح كمال وهو يقترب من الباب ... جريت بسرعه ودخلت المطبخ ....
أتعشينا نحن الثلاثه .. وبابا صبرى ينظر لى وهو يعض شفتاه .. ويحرك فمه بلا كلام مسموع ولكننى قرأت ما يقوله على شفاهه.. كان يقول ... مشتاق لك وعاوز أقطعك من النيك .. وأنا أرد عليه بنفس الطريقه ... أموت فى زبك وحأأقطعه بشفايفى .... ومددت رجلى من تحت السفره حطيتها بين فخاده ... ولمست بها زبه .. أطبق فخاده على قدمى وهو يمسك بها يدلكها فى زبه المنتصب ... وكمال كل ده مشغول بعشاه .... سمعت بابا صبرى يقول .. نفسى فى الخيار المخلل .. وهو يلمح على الخياره اللى حاشرها فى طيزى ... قلت أرد عليه .. أنا عندى خياره مخلله تستاهل بقك .. أجيبها لك ... قال .. لا .. حا أكلها بعد العشا .... وكمال لا يفهم كلمه مما نقول .. كنت وبابا صبرى بنهيج بعض للتسخين ...
أنتهينا من العشاء وقمت لعمل كوب الحليب اليومى بتاع كمال ..ووضعت فيه مافى الكبسوله التى أعطاها لى بابا صبرى ... وأعطيتها لكمال فشربها ... ودخل لفراشه ونام ... جلست أنا وبابا صبرى فى الصاله بعض الوقت لنتأكد من نومه ... قمنا وفتحنا باب أوضه كمال فكان مستلقيا .. سمعنا شخيره فعرفنا أنه ينام نوما عميقا ..
شدنى بابا صبرى ودخلنا أوضته ... بمجرد ما أقفل الباب .. تخلص من كل ملابسه ووقف عارى تماما وزبه منتصب بين فخديه يهتز .. أمسك رأسى وهو يدفعها لآسفل .. فهمت أنه يريدنى أن أمص له زبه ... نزلت على ركبتى وأنا أمسك بزبه الشهى .. ولحسته بلسانى عده مرات وتشممت رائحته المثيره كأننى أشم أرقى أنواع العطور,,, وفتحت فمى وأدخلته فيه وأطبقت شفتاى عليه أمصه بشوق ونهم وشهوه ... وبابا صبرى يرتعش من الاستمتاع وهى يلف كفاه حول ذقنى وخدودى ويدفع بجسمه زبه فى فمى ينكنى فيه ..كان زبه اصلب وأسخن من المرات السابقه فعرفت أنه قد أخد الحبه الزرقاء... ومنيت نفسى بليله جنسيه ساخنه..... رفعنى بابا من رأسى وهو يقول بصوت ينهج ... كفايه ياوزه ...زبى مش مستحمل خلاص ... وقفت وأنا أقلع الروب والسوتيان وبقيت بالكيلوت.. تركته لينزعه عنى بابا صبرى .. وأرتميت على السرير على ظهرى وأنا أفتخ فخادى بدلع وأنا أنظر له بعين شهوانيه تناديه وأدس أصبعى فى فمى أمصه بميوعه .. نزل بين فخادى وهو يمسك بالكيلوت يسحبه من أجنابه برفق ليخلعه من أقدامى ... كانت الخياره قد خرج جزء منها من خرمى .... مال بابا صبرى وهو يلحس كسى بلسانه من تحت لفوق كالقطط وهى تشرب اللبن .... وخشونه لسانه هيجتنى خالص ... وكلما تمايلت من النشوه والهياج تخرج الخياره أكثر .. لغايه لما سقطت على الارض ... وكنت أنا حاأموت من الهيجان .. وخلاص عاوزه أتناك ... رجوته .. كفايه مص ولحس .. يلا نيكنى بقى ... يلا شوف لك طريقه تبرد بيها كسى وطيزى المولعين دول .... مد أيده وهو يعطينى غلاف بلاستك مستدير وهو يقول يلا لبسينى العازل ... قلت .. لا أعرف .. قال .. فكى الكيس من عليه وأنا حا أعلمك... أمسك يدى وهو يقربها من رأس زبه بالعازل .. فتعلمت كيف يلبس ..وأمسك بأميوبه الكريم ملئ كفه منها ودلك مافيها بزبه المكسو بالعازل وأقترب منى وهو يرفع أحدى ساقاى على كتفه .. فظننت أنه حا ينكنى فى كسى .. ولكنه أقترب برأس زبه من فتحه شرجى ومسحها وهو يضغط برفق ليوسع طريق لزبه فى طيزى البكر ... أندس رأس زبه بسبب الكريم والعازل المطاط .. أحسست بألم خفيف وأن خرمى يوسع ببطء...صرخت بابا بيوجع .. أوووه بالراحه .. أنا بحب كل اللى بتعمله فيا .. بأموت فيك وأنت بتاخدنى فى حضنك .. عاوزه أنام تحتك كده على طول .. عاوزه أتمتع بزبك وكل حته فى جسمك ... بس بالراحه .. بالرااااااحه.. وزبه يشقنى وينغرس فى أعماق جوفى بنعومه ولكن مؤلمه ... لكن كل شئ من بابا صبرى حلو .. حتى ألالم ... كنت أشتهيه وأتمناه لدرجه الجنون ... لو ذبحنى بسكين .. لشعرت بلذه وقذفت شهوتى مستمتعه ... نظرت فى وجهه وجدته يتنظر اليا ينتظر أشاره منى بأن الالم قد راح ... أبتسمت وأنا اتنهد ..وأقول .. بأموت فيك زبك يجنن .. بوسنى وأحضنى جامد .. عاوزه أحس بحضنك الجميل بيعصرنى ... ضمنى وهو يتشابك بشفتاه مع شفاهى ... تراقصت من المتعه والنشوه .. وبزازى النافره تمسح صدره العريض الجميل ... وكسى يقطر ماء شهوتى وهو ينقبض بلذه لا توصف ولكن تحس .... تركت شفتاه وأنا أهمس فى أذنه وأنا أعضعضها بنعومه .. يلا نيكنى فى طيزى بزبك الشقى ده ... شعرت به يسحب زبه برفق وهو ينظر فى عينى ... شهقت من النشوه .. وأرتعشت .. عرف أن الالم زال او على الاقل خف ... فبدأ ينكنى بزبه يسحبه ويدفعه فى جوفى برقه ونعومه ... وأنا أكاد أجن من ملمس زبه اللذيذ وهو يحك حروف فتحتى وينغرس فى جوفى برأسه الساخنه ... كنت أتمايل وأتأوه .. أووووه .. زبك حلو .. ما كنتش أعرف ان نيك الطيز بالجمال ده .. ولا أنت اللى جميل بتعمل كل حاجه حلوه .. نيكنى كمان .. زبك بيخبط فى صدرى .. أووووف أحووووووه ... وأنا أعصر زبه بخاتمى ... فيعصر بابا صبرى بزازى وهو يقول .. لا ..لا .. ما تعصريش كده ... زبى مش مستحمل ... يابت حا أتجنن من طيزك الضيقه الشقيه الحلوه دى ... لا .. لا أحسن حا أجيبهم ... فترفقت به وأرخيت خاتمى على زبه المتصلب الشديد ... وهو يدخله ويخرجه بنعومه ويسألنى .. بيوجعك ... مسكت ذراعه أتعلق به وأنا أقول .. لا ده يجنن ... أوعى تجيب فى طيزى .. عاوزه لبنك كله فى كسى .. عاوزه أضمن أنى أطلع حامل منك ياروحى .. عاوزه حته منك جوايا .. أووووف أوووووووه أح أح أح ... عاوزاك تنكنى على طول فى طيزى ... نيك الطيز حلو .. أه أه حلو قوى ... بحبك ... باأعشقك .. بأدوب فيك وفى زبك .... هيجه كلامى ... وبسرعه سحب زبه من جوفى وهو يتخلص من الغازل بسرعه ويدسه فى كسى ويرتمى فوق صدرى ليهدأ ... صرخت من دخول زبه فى كسى وكان يغلى من السخونه .. شعرت به كأنه يلسعنى أو ينطفئ فى ماء كسى كقطعه الحديدالخارجه من النار عندما يضعها الحداد فى الماء .... بعد فتره هدأ ... فبدأ ينكنى فى كسى بقوه وهياج ..كان ينكنى بقوه أكثر من المرات السابقه .. كنت أحس بزبه يضرب أعماق كسى فانتفض وأنا أتأووه أووووه أووووه زبك جامد قوى ... أحوووووه .. ليه أخدت الحبايه هوه أنا ناقصه .. دى كان زبك بيموتنى من غيرها ... يبقى حا يعمل فيا أيه دلوقتى .. أه أه أه زبك بيضربنى فى قلبى من طوله وصلابته ... أيه ده .. ده مش زب ده أيد هون ....هلكنى من النيك وبعد مده رجوته يرحمنى .. أرحمنى يابابا صبرى كسى أتهرئ .. كفايه أرجوك مش حاسه بكسى خلاص ... كسى داب من حكك فيه بزبك ... أمممممم اغغغغغغ أحووووووه .. شويه ولقيته أرتعش وهو يرمى حمم ملتهبه من لبنه فى كسى .. كان كسى يمصها كما يمص الرضيع ثدى أمه .... مال بابا صبرى ليستلقى بجوارى .. وهو ينظر اليا وعيناه تحضنى بشوق وحب ... لم تمر دقائق قليله ألا ووقف من جديد ... وزبه كان ما يزال منتصبا بقوه ... .. نامى على وشك .. الجوله الثانيه فى طيزك اللى تهبل دى ... النيك المره دى اللحم على اللحم ياروح قلبى يامطيره عقلى.. تقدرى ...جلست وأنا أمسك زبه أبوسه من راسه وأنا أبص فى عين بابا صبرى من تحت وأناأقول أنا ملكك ياروحى ... عاوزاك راكبنى كده طول اليوم وأنقلبت على وجهى ... فركبنى فوق فلقتاى وهو يمسح بزبه بينهم ونام على ظهرى يلصق به صدره ويلف أيديه يمسك بزازى يعصرهم ويقفش فيهم .. أتجننت .. وجسمى بدء يرتعش ... كنت محمومه من المتعه والهيجان والنشوه والرغبه والارتواء .. حسيت بيه بيغرس زبه فى جوفى .. شهقت وأنا أتأووه ووووه ... جنان .. جنننننننننننننان .... جنننننننان أحوووووووه ... بأموت فى زبك وهو بيمشى جوايا كده زى السمكه فى البحر ... أحوووووه ... جميل قوى وهو جوايا جامد قوى كده .. يلا نيك جامد... زبك ده اللى كنت باأحلم بيه من زمان ... أحبك .. أحبك .. وهو يسحب زبه ويدخله بنعومه مره .. وبقوه مره .. وأنا أتراقص من النشوه والمتعه .. أمووووت فى نيكك .. أمووووت فى زبك ... عاوزاك فوقى كده على طول ... وبابا صبرى يرشق زبه فى اركان طيزى كلها من اليمين والشمال وفوق وتحت لما موتنى خالص من عمايله الشقيه دى .. وكسى يخر زى السيل اللى نازل من جبل عالى .. من كثرته .. لدرجه أن زب بابا صبرى بيعمل صوت وهو بينكنى فى طيزى من كميه الميه اللى بين فخادى ... كان خرم طيزى بدء يحرقنى من حركه زب بابا صبرى فيه ... قلت بصوت ضعيف قوى .. بابا .. كفايه بقى .. أرجوك ... طيزى بتحرقنى ... زبك مولعنى وبيحرقنى جامد .. يلا جيب .. عاوزه أحس بلبنك فى جوفى .. أوووووه ... كفايه ... بابا ... مش كده ... أنا بحبك .. كفايه .. مش قادره ... بابا أرحمنى .. زبك ناشف قوى ... بيقطع طيزى ... وأنا أزحف بجسمى أحاول أن أهرب من تحته .. أمسكنى من جنبى يمنعنى من التملص ... وهو يرتجف وزبه يرمى نار فى جوفى دفعات .. دفعات .. تلسع جوفى من سخونتها .. صرخت .. نار .. نار .. سخن قوى .. لبنك سخن يابابا .. كل حاجه عندك سخنه ... أوووووه أحووووووه أوووووووووف حلو .. ونام فوقى يبوسنى فى رقبتى وكتفى بشفايفه .. كانت شفايفه سخنه نار وأنفاسه تخرج من صدره تشعل حريق ... لففت برأسى وأنا أعطيه شفايفى ... قبض عليها بشفتاه الحارقه وروحنا فى بوسه تدوب الحجر ... وزبه لسه بيدفق لبنه فى طيزى المشتا قه للبنه ... وأيده تعصر بزازى.... لما حسيت بيها بتوجعنى قوى قوى بعد كده يمكن لآسبوع .. وكسى لسه بيخر .. كل شويه من النشوه والمتعه ... سمعته بيوشوشنى .. بحبك ياوزه .. عاوز انيكك كل يوم .. كل ساعه .. كل دقيقه ... أنت أحلى واحده ركبتها فى حياتى ... نفسى أكون أنا حبيبك وعشيقك وأبو عيالك وأبوكى وكل حاجه ليكى فى الدنيا ... وأنا أتأووه .. بحبك .. مووووت ..موووووت ... مووووت .. وبأدوب فى كل حته فيك .. أنا ملكك .. روحى وجسمى وكل حته فيا ملكك...

alamir975
03-13-2011, 11:02 PM
انت موهوب قصصك رائعة ياريت تبعتهالي كلها علي الاميل لأقرأها ولك جزيل الشكر [email protected] Or [email protected]

killerr
12-08-2011, 10:01 PM
نفسى استمتع بكل حتة فى جسمك نفسى انام مع كل حتة فى جسمك نفسى فيكى اكتر من اى حاجة فى الدنيا نفسى انيكك بكل شكل وطريقة انا احمد من القاهرة
[email protected] ([email protected])