المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أختى سالى ج 8


السما الصافيه
07-03-2011, 08:12 AM
ج8
وقفنا تحت الدش أنا وسالى نلعب مع بعض بوس ومص ولحس وبعبصه وتقفيش ..
هاجت سالي وهى بتحضنى بقوه ... كان زبى فى الحقيقه مرهق ومش متجاوب بشكل كامل .. يعنى بصراحه زبى مش منتصب قوى .. كان بيحاول ... ولكن للأسف .. رغم أن سالي كانت بتتمايع وتتمايص وتتدلع .. بشكل يهيج .. يمكن علشان كنت لسه مفرغ كل اللبن اللى عندى ..
هزتنى سالي من كتافى بالجامد وهى بتقول... أنا هايجه .. هايجه قوى ياسمسم .. هات أيدك .. هات أيدك ...
أمسكت يدى وهى تقربها من كسها المبلول وهى بتقول بصوت مرتعش ... أدعك .. أدعك كسى جامد ... تعرف تجيب لى رعشتى بأيديك ...
كنت فى الحقيقه مش عارف .. لكنى بدأت أحسس بالراحه على شفرات كسها المنفوخه ...
أمسكت سالي أيدى تعلمنى .. قربت يدى تفركها بقوه فى كسها وبتقول .. أضغط جامد ياحبيبى .. أدعك قوى ...(وهى ترتعش) .... أدعك لى كسى بكل صوابعك..
بديت أحرك أيدى وصوابعى بقوه أمسح كس سالي
... مالت تستند على الحيطه بظهرها وهى تفتح فخادها وترتجف ... أأأأه أأأأه أيوه كده .. أأأأه أأأه بالجامد كمان ...
كنت أفرك صوابعى وأحركهم فوق كسها بشكل دائرى .. وسالى ترتعش وتتأوووه أأأه أأأأأح أووووه أووووف .. حلو.... أأأأأأه .... وتمسك بيدى تضغط عليها لأزيدها دعك بقوه أكثر ... وساقاها ترتعش وجسمها يهتز وتتمايل وأيدها بتخبط بين فخادى بتدور على زبى الجبان المرتخى بين فخداى ... وهى تقول .. هات زبك فى أيدى .. أأأه... أنا عارفه أنه تعبان ... أنا عارفه أنى أرهقتك ... بس أنا هايجه قوى .. أرحمنى ... ريحنى ... أوووف أووووف ... كسى مولع نار ... يلا هات لى رعشتى بأيدك ... عاوزاك تدخل صوابعك جوه كسى ... أأأأه أأأأأه ...
كانت أصابعى مبلله من ما يخرجه كس سالي من سوائل لزجه .. فدفعت أصبعين فى كسها بنعومه ... أنزلقوا بسرعه وبقوه داخلها ... شهقت أأأأوووه أأأأأح أأأأأح أأأأح .... حلو ... حلوووو ... أأأأأأح ..

مدت يدها تشد يدى تبعدها .. فتخرج أصابعى من كسها .. فتعيدهم بسرعه فيها وهى تتأوه.. اوووه أوووووه ... فعرفت أنها تحب أن أنيكها بأصابعى كما أفعل بزبى ... وأستمريت أدفع وأسحب ألاصبعين فى كسها وهى ترتجف وترتعش وتتأوووه وتتمايل وتوحوح وتغنج ... كانت تغنى وترقص من نشوتها وشهوتها ومتعتها مما تفعله أصابعى فى كسها ....

رفعت ذراعها تلفهم حول رقبتى تستند على ... وأرتعشت بقوه ... وهى تهتز من رعشه شهوتها ...أأأه أيدك حلوه .. أأأأوووف أأأأووووف أنا مش قادره أأقف على رجلى ... أأأه مش قادره ... أأأأح أأأح ...أحوووووه ...
وخارت قواها وأنزلقت تجلس على الارض وأنا معها أنحنى ويدى لسه بتدعك كسها .. وأصابعى غرقت من ماء شهوتها الغزير ...
هدأت وأفاقت سالى .. فأستندت على يدى وهى تقف .. وهى تنظر لى بهيام ...
لم تتكلم ولكنها تتمسح بى بعشق ورغبه ..
تحممنا بسرعه وخرجنا نتساند الى السرير
أستلقينا عاريان تماما ..... لففت ذراعيا حضنتها .... نامت براسها على صدرى وهى تقول .. ممكن أنام فى حضنك كده للصبح ... وهى تمد يدها .. تتلمس زبى وبكفوفها الاثنين ضمت زبى وبيضاتى وهى تقول وكمان لوسمحت عاوزه دول يفضلوا كده فى أيدى للصبح كمان ..
أبتسمت وأنا أستسلم لما تريد....
نمت أنا وسالى عريانين تماما ملتصقين .. بزازها الطريه الكبيره تترجرج فوق صدرى وزبى وبيضاتى بين كفيها كعش طائر يحتضن بيضه .. ملتصقه بكسها فى أعلى فخدى تمسح شعرفخدى بنعومه ولزوجه أشفارها .... غلبنى النعاس فأستمتعت بنوم هادئ ...
تنبهت على نور الصبح ووجدتنى أنام على وجهى عاقدا ذراعيا تحت رأسى ... وأدفن زبى فى المرتبه ...
شعرت بيد حانيه تمسح فوق قباب طيزى العاريه .. (تحسيس رقيق) ... تمللت وأنا أقول .. صباح الخير ياسوسو .. أحسست بشفاه تبوسنى من طيزى وأنفاس ساخنه تلسعنى مكان البوسه ...
أستدرت ... وأنا أعتدل بجسمى لأجلس ... كانت سالي جالسه بجوارى عاريه تماما ...
وفوجئت بصاحبتها سمر هى الاخرى تجلس على السرير بجوارى .. وعينها تأكل جسمى العريان ...
بدأت أنا الاخر أتأمل جسم سمر .. رغم أننى رأيتها مئات المرات ولكننى اليوم أراها بشكل مختلف ...
الحقيقه رغم أن سمر ليست بجميله ... لكنها مقبوله .. لونها الخمرى فاتن .. أما عن جسمها ... فهو يعوض جمالها .. كان جسم أنثوى كما يقول الكتالوج ... وخصوصا عندما كانت تلبس المحزق .. صدرها عامر ... كبير منتفخ كالبالونات المشدوده... ورقبتها رفيعه مرمريه ... وبطنها ممتلئ بجمال .. مقبب بأستداره فاتنه ... أما عن فخداها فحدث ولا حرج ... ممتلئان بأنوثه صارخه .. يظهرهما وسط شديد النحافه.... يفصل بين صدر مارد وأفخاد ممتلئه مشدوده ...
كانت سمر تجلس على السرير بجوارى وهى لا تلبس سوى كمبليزون أبيض شفاف يظهر من تحته القطعتان المثيرتان .. الكيلوت والسوتيان .. لونهم أحمر غامق أو أحمر طوبى ... الكيلوت صغير صغير صغير ... بالكاد توته فوق كسها ... ولم ألمح كيف يمسك فى جسمها .. قد تكون خيوط بالغه الدقه أو شفافه ... أما السوتيان فكان يرفع بزازها يخنقها .. او هى ترهقه من ثقلها وكبر حجمها فتهاوى لا يقوى على حملها.. بزازها مقببه لأعلى ككرتين من الزبد الرجراج ....
كانت سمر هى الجالسه الاقرب منى .. مما يدل على أنها هى بالتأكيد صاحبه البوسه والانفاس الساخنه على قباب طيزى العريانه ...
قالت سالي أختي بصوت ضاحك .. يلا ياعسل أنت مش حا تأخد حمام .. يلا ياكسلان.. عندك شغل كثير النهارده .. ولا مش راح تقدر ..
نظرت ناحيه سمر .. كانت تنظر لجسمى العريان من شعر رأسى لأصابع قدمى وعلامات الشهوه والهياج على تقاطيع وجهها.. لا تسمع ولا تشعر بما تقوله سالي أختي ....
تقلبت وأنا أنزل بقدماى على الأرض ... مشيت ناحيه الحمام ... سمعت سالي تقول لسمر .. أيييييه .. مالك يابت ... شكلك مش طبيعى .. الواد جننك ولا أيه ؟
لم اسمع رد سمر ولكنى سمعت ضحكات سالي .. عرفت أنها سمعت ردا من سمر أضحكها ...
تحممت بسرعه وأنا أمسح الشاور على زبى وصدرى أزيل رائحه العرق عن جسمى ..
أنتعشت .. لففت البشكير على وسطى وخرجت.........
أمسكتنى سالي من يدى وهى تقول .. يلا نفطر بسرعه .. سمر جايبه لنا فطار هايل كله فسفور ....
كانت سمر تمضغ وعينها معلقه بجسمى نصف العريان ... تتحرك مقله عينها تتأمل جسمى العريان وتثبت بين فخداى ....
بعد أن أنتهينا من الفطار قمت وأنا أقول .. حا أغسل ايدى بسرعه .. عاوزين حاجه من المطبخ ...
قامت سالي بسرعه وهى تشد البشكيرالملفوف حول وسطى وهى تقول .. لا .. بس عاوزينك من غير ده .... وضحكت وهى تتمايل على سمر ...
.. وبسرعه لقيت سالي وقفت تتسمح بجسمها العريان بجسمى وهى تكلم سمر .. مالك يابت .. عامله زى الصنم كده ليه ... مالك ... أيه ..
مكسوفه ولا عامله مكسوفه ...
تنهدت سمر بصوت مسموع وهى تقول ... لا مش مكسوفه ... وهى تزيح بأصابعها حمالات الكمب وتتخلص منه بباقى يديها ... وأقتربت من سالي وهى بتمسح فيها وبتقول بميوعه ... يلا ياسوسو .. فكى لى مشبك السوتيان ...
.. سقطت بزاز سمر تهتز على صدرها تترجرج لليمين والشمال كقربه ماء مملوءه عن أخرها معلقه فى كتفاها الفاتنان الممتلئان بجمال وفتنه ... صدرت منى شهقه .. ربما أعجاب وربما هياج .... كانت بزازها وهى تهتز مثيره لدرجه الجنون ... جنونى طبعا..
سرنا نحن الثلاثه الى الحمام لنغسل ما علق بأيدينا وأفواهنا ...
بدأ زبى يتمدد ويتصلب مما تراه عيناى من أنوثه سمر الساحقه الماحقه وشعرت بزبى يهتز بين فخادى منتصب بزاويه قائمه ....

مالت سالي تجلس على ركبتها وهى تشد سمر معها وهى تقول .. انزلى يابت .. مالك مخشبه كده ... شوفى أجمل منظر تقع عليه عينك يالبوه ...
يلاااااا .. شمى ومصى والحسى .. أنت مش كنتى دايما بتقوليلى أنك نفسك تعملى كده مع سامر ..
نزلت سمر مع سالي وهى تقترب من زبى بيد مرتعشه كأنها فتاه بكر ترى وتلمس زب لأول مره ... كان منظرها يجنن ... جسمها كله يرتعش .. وكنت قبلها رأيت أثار بلل واضح وغزير وراء ورقه التوت فوق كسها ........
أمسكت سالي زبى وهى تمسح برأسه فوق شفاه سمر ... كأنها تطعم طفلا يرفض أن يأكل ...
.... شعرت ببلل لعاب يطفئ سخونه زبى ... مددت يدى أمسك برأس من تمص لى ... كانت سمر ... شددتها من شعرها المعقود على شكل زيل الحصان ....
رأيت شدق فم سمر منتفخ ... عرفت أنها تحشر زبى فى شدقها بقوه ... تعضعض عليه بأسنانها بشهوه وهياج ... وسالى تداعب خصيتى بيدها وهى تنظر لسمر وما تفعله بزبى ....
على ما يبدو أن سالي قد شعرت بغيره من سمر وهى تداعب زبى ومتعلقه به .. فقامت واقفه وهى تدعك صدرها الناهد فى صدرى و تقترب من شفتاى تقبلنى وهى تقول وسط قبلتها .. أنت مالك دايب فى أيد البت سمر كده .. وشدتنى بقوه وهى تقول .. يلا على أوضه النوم ... أنا عاوزه أتناك دلوقتى .. ماليش دعوه .. أنسلت زبى من فم سمر .. قامت سمر بسرعه وهى تتعلق بزبى تعصره فى يدها وتمشى معنا ...
سالي فى المقدمه تشدنى من ذراعى وسمر تتبعنا وهى متعلقه تشدنى من زبى المنتصب لدرجه التصلب..
وقفنا بجوار السرير ... دفعتنى سالي من صدرى وهى تقول نااااام ... عاوزه أركب .. أنا هايجه .. مش قادره حا أموت ...
أرتمت سمر بجوارى وهى لسه ممسكه بزبى بقوه

مدت سالي يدها تخلص زبى من يد سمر وهى تقول .. سيبى بتاع أخويا حبيبى ... وأتفرجى على السيرك اللى راح يحصل دلوقتى ...
تركت سمر زبى وهى تبتعد تستند على ظهر السرير وتفتح فخادها وتدس يدها على كسها تدعكه وهى تنظر لنا أنا وسالى ...
مالت سالي تفرك زبى وصعدت بجسمها فوق جسمى المستلقى تحتها...... مشيت على ركبتيها خطوتين ...
.... مسحت كسها برأس زبى تدلك أشفارها المبلوله .. وبدأت تدسه فى نفسها برقه ونعومه ليخترق بوابه شفراتها الرطبه اللزجه....رفعت رأسها وتأوهت بعواء أووووه أووووووه جنااااان..
أختفى زبى كله فيها .. جلست بطيازها على بطنى وهى تتمايل يمينا ويسارا تدعك رأس زبى المنتفخه فى سقف كسها .... تأووهت أأأه أأأه أأأأه يخرب عقلك ... بيخبط فى قلبى .. بيوجعنى ... أأأح أأأح ...
وهى تستند بكفاها على صدرى وتحاول رفع جسمها لأعلى ...
أرتفعت وأنخفضت تمسح زبى فى أجناب كسها المشتعل رغبه وهياجا .. حتى تعبت ..
فبدأت تتحرك للأمام والخلف وهى جالسه على بطنى تدلك زبى فيها .. وهى تتأوه وتأن وتتوجع .. أأأه أأأه أأأووه أأأأحوووه أأأأووف أأأأأح أأأأمممم أممممم أسسسس.. ترتعش وكسها يصب على بطنى مياه شهوتها الدافئه وتخرج منها أصوات أستمتاع وتلذذ أأأأسسس أأأأأس أأأأس ... بهرتنى رجرجه بزازها الكبيره الطريه فمددت يداى أقفش فيها وأكبشها بكل كفاى ... فزاد هياجها ومتعتها .. بين أصابعى أمسكت حلماتها المنتصبه أقرصهم بنعومه .... ذابت كالشمعه وتراقصت من اللذه والمتعه وهى ترتمى بصدرها على صدرى وهى تتأووه ..أأأأه أأأأه خلااااص ... خلاااااص مش قادره .. أأأه أأأأه أأأأأه .. وجسمها يرتعش بقوه ... ورعشه شهوتها شديده تهز السرير كزلزال خفيف ...
مالت سالي تنحنى للأمام تقترب من شفتاى... وبكل نشوتها ضمت عليهم شفتاها وهى تزوووم أمممم أمممممم.
أنتفخت شفتاى مصا من شفتاها الحارقه..

ألتفت برأسى أنظر لسمر بعد أن سمعت صوتها تتأووه .. كانت ترتعش وهى تدس أصابعها ألاربعه فى كسها.. وأصبعها ألاوسط لليد ألاخرى تدسه فى فتحه شرجها وتتمايل وتتقلص وتهتز بعنف ..
كانت مستنده بظهرها كالمغمى عليها مغمضه العين وقد أتتها رعشتها وشهوتها هياجا علينا .. فكان كسها يلمع من شده ما أنزلته من سوائلها اللزجه الخيطيه

....استلقينا نحن الثلاثه على السرير لا يتحرك فينا الا صدرنا صعودا وهبوطا ...
.. أدركت سمر أن سالي قد فرغت منى بعد أن سمعتها وهى تهتز و تتأوه من رعشه شهوتها... ورأتها وهى تميل تنام فوقى ....
قامت سمر بصعوبه وهى تقترب من سالي.... مالت على أذنها وشوشتها ... فتحركت سالي وهى تبتعد زاحفه من فوقى.. تمددت بجوارى على السريرمستلقيه على بطنها ضاممه ذراعيها تحت رأسها تنام عليهم كالوساده وجسمها مازال ينتفض ..

كان زبى مازال منتصبا لأعلى ... أقتربت منه سمر ضمت أصابعها حوله وهى تقربه من أنفها تتشممه قبل أن تسرع فى لحس رأسه لحسات سريعه وتصب عليه من لعابها الكثير .. قبل أن تدسه فى فمها تمضغه وتمصه ...
مددت يدى أبعد رأسها وأنا أقول .. لا .. لا أرجوكى ياسمر .. كده حا أجيبهم فى بقك بسرعه .. زبى متكهرب على الاخر ...
أبتعدت وهى تعصر زبى بقوه .. و تقول ... طيب أهدأ شويه ... وأنا باأعصره لك أهوه ...
أخرجت لها لسانى أحركه خارج فمى .. أقتربت تضم عليه شفتاها تمصه بشهوه وهياج وهى تزيد زبى عصرا بيدها ...
دفعتها برقه من كتفها .. وأنا أشد بلسانى من فمها .. قالت .. يلااااا ... شاورت لها برأسى .. نعم .... مالت وهى تمسح صدرى العريان ...

أستلقت على ظهرها فاتحه فخداها على أخرهم تمسح بأصابعها فوق كسها وبوابه طيزها ....
أعتدلت وأنا أنزل على ركبتاى أقترب من كسها اللامع بلسانى ... مسحته لحسا من أسفله لأعلاه .... شهقت سمر .. وهى تتمايل وترفع ساقاها أكثر لأعلى لترينى خرم طيزها..... بالتأكيد كانت ترغب فى أن ألحسه هوه ألاخر ...
قربت أصبعى أمسح خرم طيزها الغائر ...
ما أن لمسته .. أنتفضت سمر بقوه كأننى لسعتها بسيجاره مشتعله وهى تضم فخادها على يدى وتميل لتنام على جنبها ضامه فخداها الى بطنها كالجنين مرتعشه ......
أمسكتنى سالي من ذراعى وهى تحاول القيام ... وقالت وهى تدس فى يدى شيئا ... خد ألبس ده بسرعه .... فتحت يدى ... كان كبود مغلف ... فضضته وأنا أغطى به زبى بسرعه وسالى تقول .. البت سمر بتموت فى نيك الطيز ... يلا عاوزه أسمع وحوحتها .... وهى تدهن زبى وتدس أصبعها ببعض منه فى فتحه شرج سمر ....
جلست بجوار سمر وكانت تنام على جنبها مكومه كما هى... وأنا أقترب برأس زبى من فتحه شرجها ودسستها برقه .. تمدد خرمها ليستوعب الرأس كلها مره واحده ... أهتزت سمر وهى تنثنى وتنفرد كسمكه أخرجوها من الماء توا ... لينزلق زبى بكامله فى جوفها الحارق .... شعرت بسالى تقف وهى تسير فوق السرير الذى يأن من مشيتها فوقه وهى تقترب من سمر وتمسح العرق من فوق جبينها وتضم كفها على ذقن سمر وتنحنى تمص شفتاها بشهوه ويدها الثانيه تعصر بز سمر بقوه ...
كانت سمر تلهث لا تستطيع أن تفعل شئ سوا أن ترتعش وتزوووم .... وتبلل فخذاى بماء شهوتها المندفع بقوه من كسها كالرشاش ....
تعلقت سمر بكتف سالي وهى تشد جسمها لأعلى .. فانسلت زبى من جوفها ...
ومالت لتنام على ظهرها وترفع ساقاها فى الهواء .. لتفسح لى أن أندس بينهم وهى تقول بصوت متقطع لاهث ... دخل بتاعك فى طيزى وأركب فوقى بصدرك .. أنا باأحب أبوس وأحضن ...
لفت ذراعيها تحضننى وتلصق شفتاها فى شفتاى ... كانت بزازها كوساده طريه تدعك فى صدرى فتثير شهوتى وهياجى ... أسفل جسمى كان حرا ... رغم أنها كانت تلف قدماها تعقدها فوق كلوتاى .... مما لم يمنعنى بأن أسحب زبى وأدسه بحركات رتيبه ناعمه أنسيابيه ... تمتعنى وتمتعها ....ورعشه شهوتها متتاليه تبلل بطنى وفخدى ... ...
تأوهت سمر وهى ترتعش نشوانه ... أأأأه أأأأه أأأأأه... وظل صوتها ينخفض وينخفض حتى سكتت ... فسقطت ذراعاها جانبها وخفت قدماها من عصرها لكلوتاى... فعرفت أنها أرتوت وهمدت ...
قمت من فوقها وأنا أترنح من المتعه والتعب وزبى منتصب بقوه ... كانت سالي تنتظرنى وعينها تقطر رغبه وشهوه ... مدت يدها تشد ما يغطى زبى ... فنزعته بصعوبه للزوجته وأستبدلته بأخر نظيف... ومالت لتنام على وجهها ببطنها على السرير وتنزل ساقاها تلمس بركبتها الارض ... وتدس بأصبعها مسحه من الدهان فى فتحه شرجها ....
أقتربت وأنا أدس زبى فى بوابه شرجها ... أنزلق ببطئ ومقاومه من فتحها الضيقه ... رفعت رأسها وهى تتأووه أووووووه أأأأأأأأوووووه ... بالراحه ياحبيبى ... أأأأأه ... بالراحه ..... ونامت بخدها على السرير مره أخرى ....
كان زبى منتفخ متصلب يؤلمنى ... يغلى اللبن فى بيضاتى ... ولكننى كنت أقاوم وأريد أن أطيل متعتى أكثر ... أدخل وأخرج زبى بنعومه وأنا أرقص يمينا ويسارا أدلك جنبات جوفها اللذيذ الممتع ...
فمتى سأتمكن من أن أجد جسدان بمثل هذه الانوثه والطاعه والرغبه معا .. وأتمتع بهما ...
تأوهت سالي ... أأأأه ... يلا ياحبيبى .. يلا كفايه ... أأأأه أأأأه ...... وهى تحاول رفع جسمها لترفعنى من فوقها .. فقد أرتوت وأكتفت هى الاخرى ...
أرتعش جسمى بنشوه وأستمتاع وزبى يرمى قذائف اللبن الساخن .... يلسعنى بمتعه وهوه يندفع من فتحه قضيبى المحتقنه ... فكانت متعه لا توصف ... أرتميت فوق ظهر سالي بصدرى وزبى يكمل تقلصاته اللذيذه ويرتخى بهدوء فى جوف سالي الحارق .....