المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يقذف في كسي حمما هائلة من حليب زبه ...


alane100
08-26-2008, 09:37 AM
وقبل ان أكمل اعترافاتي المثيرة المهينة لفعلتي الشنعاء ... أحسست بزب زوجي ينزلق بكسي ... فخرجت مني شهقة أسكتتني عن الكلام ... وأحسست بدموع تخرج من عيوني ... ولا أدري لماذا هذه الدموع الان ... أهي ندم على ما اقترفته يداي بحق نفسي وزوجي ... أم هي حزن على زوج باع لحم زوجته من أجل المال ... أم هي دموع الفرح ... من استقبال زوجي الهادئ الهانئ اعترافي له بالخيانة... وما يحمله هذا الاستقبال من قادم المتعة لجسدي ... تلك المتعة التي قليل من النساء يدركون لذتها واثارتها ... متعة زبرين يرقصان امامي شهوة لجسدي ... وهاهو أحدهم يندفع عميقا بكسي ... وصاحبه يمتص حلمات بزازي بنهم شديد ... قائلا:

" احكيلي ... انبسطتي وهو عمينيكك يا شرموطة"

واجبته ... وانا غارقة في شهوة ولذة ما بعدها لذة:

" ايه انبسطت كتير ... اااه ... انا شرموطتك يا حبيبي ... شرمط على لحم مرتك زي ما بدك ... مرتك بتحب الشرمطة ... اااه ه ... نيكني بعد ... كب حليبك بكسي زي ما كبه صاحبك "

وعلى وقع كلمات زوجته اللاهبة ... بدأ زوجي شادي يقذف في كسي حمما هائلة من حليب زبه ... وهو مثار حتى الثمالة ... وانا شبه فاقدة للوعي من المتعة التي نالها جسدي اليوم ... ومن متعة بدات تدغدغ خيالي ... سينالها جسدي ... ان عاجلا ام اجلا ... وعندما انتهى او كاد شادي من افراغ حمولة بيضاته ... قلت له وانا ما زلت أئن من ضربات زبه لكسي ... قلت له:

" اعطيني زبك انظفلك اياه ... اعطيني انظفه زي ما نظفت زب خالد "

وبسرعة اخرجه من فرجي ليضعه في فمي ... قائلا:

" خديه مصيه ... انتي بتحبي مص الايورة ... ما هيك يا شرموطة"

" مممممم ... ايه يا حبيبي ... بموت بمص الاير ... بدي مص زبك وزب خالد مع سوى ... نيكوني انتو التنين مع سوى ... شوف بزازي ... شوف اسنان خالد كيف معلمي عليهم"

وبهذه الكلمات ... انهار زوجي على جسدي ... وأحسست بأنفاسه لاهثة متلاحقة ... ثم احتضنني بذراعيه ... هامسا:

" بحبك كتير يا هدى"

" وأنا بحبك أكتر يا حبيبي "

ثم استلقى بجانبي ... ولم يعد أحد منا يتفوه بأي كلمة ... كلانا كنا نفكر ... بل كلانا يتخبط بأفكاره ... كيف ولماذا وصلنا الى هذه الدرجة من الجموح ... والى أين سيقودنا جموحنا هذا ... والى متى يمكن أن نستمر هكذا ... لا أحد منا يعلم ... ولكننا بالتأكيد ... كنا كلانا نعلم شيئا واحدا ... هو يعلم أن القادم من الأيام سيجلب له المزيد من المال ... وأنا أعلم ان تلك الأيام ستجلب لي المزيد من متعة جسد خيالية ... ويبقى السؤال الأهم ... هل ستبقى زوجته ... هي نفسها حبيبته ... وهل سيبقى زوجي ... هو نفسه حبيبي ... أتمنى ذلك .

ومرت ثلاثة أيام قبل أن يحين موعد قدوم خالد ... ثلاثة أيام كانت ثقيلة جدا علي وعلى زوجي شادي ... لم نجامع بعضنا خلالها ... ولم نتحدث عن موضوعي مع خالد ... لا تصريحا ولا تلميحا ... وكنا كلانا نحاول تجاهل ما قد حصل ... ربما لأننا لم نستوعب بعد حجم ذلك الذي حدث ... او ربما لم يصدق كلانا ان كسي ذاق زب خالد ... ولكن أيضا ... ربما كنا ننتظر وقوع شئ أكبر ... فكان الهدوء الذي يسبق العاصفة ... غير ان زوجي أخبرني أن خالد سيوقع معه اوراق الفرع الجديد ... وسيتباحثان في راس ماله عند قدومه الى منزلنا بعد يومين ... وهذا يعني صفقة كبيرة متكاملة ... سأكون أنا عرابتها ...

واتى خالد ... ومعه اوراق الفرع الجديد ... ومعه كاد قلبي يقفز من مكانه لشدة اثارتي وتوتري ... وبالطبع ... وكالمرة السابقة ... جلست معهم بلا أي ملابس داخلية ... ولكن هذه المرة ... جلست معهم بلا خجل ولا وجل ... ولماذا الخجل ... وقد قدت بيدي الاثنتين زب خالد الى كسي ... وأرضعته حلمات بزازي ... ومصصت له زبه يقطر منيا أودعه رحمي ... فمما سوف أخجل بعد ... ولماذا الوجل ... وزوجي شادي ... الرجل الثاني في الغرفة ... صاحب الحق الحصري بجسدي ... قد تنازل عن حقه لشريكه ... وبات الان ... يعلم علم اليقين ... أن الرجل الجالس بقربه يشتهي زوجته ... وزوجته تشتهيه ... بل وكشفت له كل الاماكن المحرمة بجسدها ... وجعلته يدنس كل تلك الاماكن ... واستمتع بفرجها واستمتعت بفرجه ... واهم من كل ذلك ... إنه يدفع وبسخاء ثمن كل شبر يستمتع به من لحم زوجته ... وأنا ... أمام حال كهذا ... لم يعد في نفسي مكان للخجل او الوجل ... ولتسقط كل أقنعة النساء الزائفة ... ولأظهر لهم ... كل عهر النساء ... وكل فجورهن ودعارتهن ... وكل رغباتهن الدفينه بالثورة والتمرد والعربدة ... وأنا كلي يقين ... أنني بقدر ما أثيرهم سيمتعوني ... فلأثيرهم حتى المجون ... ليمتعوني حتى الجنون.

فارتديت لهما تنورة قصيرة ... واسعة قليلا ... تسمح لي بفتح ساقي لهما متى شئت ... وتسمح لعيونهم برؤية شعرة كسي ... بل برؤية عهري وفجوري ... وفتحت ساقي كثيرا ... وشاهدا عريي وعهري كثيرا ... فزوجي كانت تحمر وجنتاه ... وتسقط عيونه على الارض عند رؤيته لي فاتحة ساقي ... وشريكه خالد ... يجف حلقه ... فيبلله بجرعة من كاس الويسكي الذي كنت أملأه له كلما فرغ ... وقد ملأته له كثيرا ... اما أنا ... فعند كل فتحة لساقي ... ترتسم على وجهي معالم الشرمطة ... وتزوغ عيوني أنظر في عيونهم ... وعندما يتجرأ أحدهم على النظر الى الذي بين فخذاي ... كنت أشعر به يزداد لزوجة ... حتى بدأ يحرقني من كثرة السوائل التي كانت تهوج وتموج في داخله ... كنت اثيرهم كثيرا ... واثرت نفسي اكثر ... وكدت انهض عن مقعدي لاضع كسي في فم احدهم ... عل لسانه يطفئ شيئا من ناري ... وبعد ساعة من وصول عشيقي خالد ... ساعة من المفاوضات مع زوجي ... ساعة من المحن والاثارة والمجون ... وقع خالد على اوراق الفرع الجديد ... ثم وضع القلم ... ونظرالى ما بين ساقي ... ففتحتهما له ما استطعت ... ولم اغلقهم هذه المرة ... بل وأدخلت يدي في قميصي اداعب بزي وحلمته المنتصبة امامهما ... فهيا ايها الاحمق ... ماذا تنتظر ... إني ادعوك الى كسي امام زوجي ... وهو ينتظررؤيتك تلتهم جسد زوجته المتعرية لك وحدك ... يريد أن يرى زوجته كيف تحب رجل اخر غيره ... يريد ان يرى زوجته تقبل شفاه رجال اخر امامه ... يريد ان يرى زوجته ترضع زبا غير زبه ... وتشرب منيا غير منيه ... وتفتح ساقيها لتنتاك بعضو رجل غير عضوه ... وخيم صمت قصير مثير على ثلاثتنا ... كانت فيه عيون خالد ... تتنقل من التحديق في كسي ... الى النظر الى صدري تداعبه يدي ... ثم النظر الى زوجي ... وكانه غير مصدق لما يرى ... ربما هو معتاد على أخذ ما يريده عنوة ... اما الان ... هو يجد نفسه امام زوجين من نوع اخر ... زوجان يقدمان له ما يريد على طبق من فضة ... واخيرا ... نطق خالد ... نطق مخاطبا زوجي ... وعيونه قد تسمرت على كس بدأ ماؤه ينساب شهوة لمتعة طال انتظاره لها ... نطق فقال:

" معك خبر انه كس مرتك حلو "

وهز زوجي راسه موافقا ... مع ابتسامة صغيرة ... ولكن دون أن يتكلم ... أما انا ... فما ان وقعت تلك الكلمات على مسامعي حتى انهرت تماما ... ورحت ... وبهدوء ... افك ازرار قميصي ... وخلعته ... واصبح نصفي الاعلى عاريا من اي ملابس ... ودون توقف ... خلعت ما تبقى على جسدي يستر شيئا من لحمي ... خلعت التنورة ... وجلست امامهما عارية كما خلقني ربي ... ولم اكتفي بذلك ... بل رفعت قدماي على كلا حافتي الكنبة التي كنت اجلس عليها ... وبدأت أداعب كسي المفتوح عن اخره امامهما ... وقفز بظري الى الامام يتحدى لسانيهما ... وعلى الفور ... راح خالد يفك ربطة عنقه متوجها نحو مقعدي ... زاحفا على يديه وركبتيه ... وفي ثوان ... كان يقبل بظركسي ويلحسه ... وينيكني بلسانه ... وأنا بدأت أتأوه وأتلوى ... وعيوني مثبتة على عيون زوجي ... انظر اليه يشاهد زوجته تشرمط امامه ... انظر اليه يشاهد كس زوجته الذي لم يشاهده احد سواه ... والذي كان له وحده طوال عشر سنوات ... يشاهده الان مفتوحا عن اخره لفم خالد ... يشمه ويعضه ويلحسه بوحشية ونهم ... وأنا أضغط بيدي الاثنتين على رأسه ... أدعوه ليضع المزيد من لحم كسي في فمه ... وفجأة وقف خالد على ركبتيه ... واخذ يفك حزام بنطاله ... قائلا لي:

" بدك تنتاكي قدام زوجك يا شرموطة"

فاجبته ... مجنونة بكلماته ... مخمورة بضربات لسانه على بظري الملتهب ... ومسحورة برؤية زوجي لتعريصي وبسماعه لانات محني المتواصلة ... أجبته:

" اااه ... ايييه ... نييييك ... نيك كسي ... انا شرموطة بموت بالنيك ..."

وقبل ان اكمل ... أمسك خالد بكلا ساقاي ... ليسحبني عن الكرسي الذي اجلس عليه ... وأصبحت نصف مؤخرتي على المقعد ... ونصفها الاخر ... مع كسي ... تتدلى خارج المقعد ... وهذا النصف ... التحم بزب خالد يضرب بقوة وعنف جدران رحمي ... فيما انا بدأت بالصراخ والولولة ... وجسدي كله يهتز تحت ضربات زب خالد العنيفة ... وسمعته يقول:

" يلا انتاكي يا ممحونه ... الهيئة يا شادي مش عمتعرف تشبع مرتك ... شوف كيف بينيكوا النسوان الشراميط اللى متلها ... اه ... خدي يلا ... اشبعي"

يتبع