المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في شقة الخالة نيرمين ( قصص سكس نيك محارم )


مهندس ايهاب
01-06-2009, 01:24 PM
قصة


في شقة الخالة نيرمين

***********************

كان (حامد) و(حميدة) توأم في الرابعة عشر من عمره أخبرا والدتهما أنهما يرغبان في زيارة خالتهما (نيرمين ) التي تصغر أمهما سناً.. لم توافق أمهما على ذلك لأن أختها (نيرمين) تسكن في مدينة القاهرة، ولن تتمكن أو والدهما من السفر معهما لظروف العمل اللاتي يرتبطا بها.. ولكن تحت إصرارهما قرر الوالدان أن يسافر (حامد) و(حميدة) لخالتهما. عند صعودهما القطار حذرهما والدهما من أن يدعا مقعديهما، وأمرهما بالهدوء حتى يصلا إلى المحطة المطلوبة، حيث ستكون خالتهما (نيرمين) في استقبالهما.. انطلق القطار، كان بهما نعاس واضح، لكنهما فضلا استكشاف القطار، ضاربين بذلك وصية والدهم عرض الحائط. بعد ساعات من الرحلة وصل القطار، وكانت الخالة (نيرمين) بانتظارهما على رصيف المحطة، احتضنتهما وصعدت بهما إلى سيارتها، أخذت تسألهما عن حالهما وأبويهما، وكيف رأوا الرحلة في القطار بوحدهما، كانت مشتاقة لهما، فهي لم تراهما منذ فترة طويلة جداً، تُقدر بأربع سنوات... وصلت بهما إلى شقتها، يبدو أنهما متعبان وبحاجة إلى النوم، أرشدتهما إلى غرفة النوم، وطلبت منهما أن يغطا في النوم، حتى قدومها، لأنها ستذهب إلى تصوير مشاهد من فيلم (فل الفل) بعد الظهر، وبعد انقضاء دوامها ستعود إليهما. في حوالي الساعة السادسة مساء عادت ( اعلان هذه القصه حق منتدى عرب نار ) (نيرمين) من عملها، وفي حوالي الساعة السادسة والنصف كان العشاء جاهزاً، ذهبت لتوقظهما من نومهما العميق، جلسا مترنحان من كثرة النوم، أكلا بشكل جيد.. غسلت الخالة (نيرمين) صحون العشاء، ثم أخذت وهما يراقبون التلفاز.. في الساعة التاسعة أخبرتهما بضرورة أن يستحما، وقالت لهما: "عليكما حبيباي، أن تستحما في اليوم مرتان". في الحمام، بعد أن ملأت الحوض الضخم بالماء الساخن، أمرت كلاً منهما بأن يقلع ملابسه، نظر كل منهما في الآخر لثانية، واستهجن أمر الخالة بتحريك كتفه، فلم يفعلا ذلك معاً من قبل، لكنهما بدأ بقلع ملابسهما بهدوء، بينما اكتفت الخالة (نيرمين) بالنظر إلى حُسن جسمهما الجميلين، وعلقت بهدوء: "أنتما الاثنان تملكان جسمان جميلان، وأنتِ يا (حميدة) تمليكن صدراً جميلاً، وفرجكِ منتفخ جداً، وأنت يا (حامد) لديك قوام رائع، وقضيب أكبر كثيراً ممن هم في سنك من الأولاد". دفعت كلماتهما وجهيهما إلى الاحمرار قليلاً، ودفعت قضيب (حامد) إلى الانتصاب فوراً، بينما استقرت عيون أخته وخالته على ذلك القضيب المنتصب، صرخت الخالة (نيرمين) بحماس: "إنه كبير يا (حامد)، لم أتوقع ذلك، قضيبك كبير وحلو". أما (حميدة) فكانت لأول مرة ترى قضيباً منتصباً، شعرت بالخجل والحياء، وأن فرجها بدأ يظهر سائل الشهوة، أسرعت الخالة ووضعت يدها على فرج (حميدة)، وقالت لها: "فرجكِ مبلل يا عزيزتي، إنه دليل الشهوة، كل النساء يشعرن بذلك عندما يرون قضيباً منتصباً". همست في أذن (حامد): "هيا، زحلق يدك على حلمات أختك واعصر ثدييها بلطافة وهدوء"، بدأ بلمسهما، وتطبيق ما أمرته به خالته، كانا يتنفسان بشكل يشير إلى أنهما أصبحا مثاران جنسياً، سألتهما: "هل تشعران بالحاجة إلى ممارسة الجنس؟"، أومأ برأسيهما نعم، بينما استمر (حامد) في مداعبة صدر أخته (حميدة). أشارت لهما أن ينزلا إلى حوض الماء كي يستحما، أسرع (حامد) إلى الحوض رغبة في إخفاء ذلك الكبير في يده.. وكانت المفاجأة، الخالة (نيرمين) بدأت بخلع ملابسها أمامهما ببطء، أصبحت الآن عارية تماماً، نظرا إليها، امرأة في *الثامنة والعشرين من عمرها، ذات جسد كامل وفاخر، وبطن مغرٍ، وثديين ضخمين بحلمتين منتصبتين، وكس غطته غابة كثيفة من الشعر. وقفت (نيرمين) أمام الحوض، جعلت (حامد) وأخته (حميدة) يتأملان بنظرات في جسمها( اعلان هذه القصه حق منتدى عرب نار ) الشهواني، ثدياها الثقيلان في يديها، وكسها برز بشكل شبق، راحت تعرض لهما أعضاءها الأكثر حميمة بشكل طائش.. نظرت إلى زائريها الصغيرين، وأمرتهما بقولها: "عزيزاي، حبيباي، رجاءً استمنيا على منظر خالتكما، يمكن أن يتدفق منكما...". كلاهما بدا مذهولاً بالكامل، وبلا إرادة وجدا أيديهما تفرك في أعضائهما التناسلية، فـ(حميدة) تفرك كسها الصغير جداً بشكل فاسق، و(حامد) يفرك أيره بينما يحدق في فرج خالته المعشوشب بالشعر بالكامل. نزلت الخالة (نيرمين) في الحوض بين التوأمين، واتكأت على ظهرها، أمرت كلاً منهما بزرع ثدي من ثدييها في فمه، أخذا يمصان بلهفة وشغف، أما (نيرمين) فأخذت تفرك فرجها بإصبعها الوسط، فانتفخ شهوة. أحست (نيرمين) بأن قضيب (حامد) أصبح مهتاجاً ومثاراً جداً، أخذته بيدها، وبدأت تحلبه في فمها، أبعدته قليلاً عن شفاهها، وقالت لـ(حميدة): "راقبيني جيداً كيف أمص قضيب أخيكِ، يوماً ما قريباً ستأخذين أير ولد في فمكِ، وأنتِ في حاجة إلى أن تعرفي كيف ترضيه!".. عاودت قضيب (حامد) في فمها، وأخذت تمص بشكل يوضح أنها مارست ذلك كثيراً في حياتها، اندفع منيه في فم خالته، باستطاعتها أن تبلع كل قطرة من هذا السلسبيل، أحس (حامد) بلذة ساحرة، دفعته لسؤال خالته: "هل طعمه سيئ؟"، أجابته بسرعة: "أوه، لا عزيزي، إن طعمه رائع، حاول أن تجد أنثى تمص أيرك مرة على الأقل كل يوم". يظهر أن الخالة أحست أن (حميدة) مثارة جنسياً جداً، أجلستها على حافة الحوض، ونشرت بين ساقيها، وبدأت تمص كسها الصغير بشكل رائع، ظهر أنين (حميدة)، في هذه اللحظات كان (حامد) في الطرف الآخر خلف خالته في الحوض، استلهبه مجدداً منظر انفتاح الفخذين وبروز شرج خالته له، اقترب من فقحتها، وراح يلحس فتحة الشرج بشوق دون إذن، نظرت له خالته بنظرة رضا، فاستمر فرحاً، بينما استمرت هي في مص فرج (حميدة) حتى هزتها جنسياً. أخذت الخالة (نيرمين) الاثنان في حضنها، وقبلت كل واحد على خده بهدوء، وقالت لهما: "أنا مسرورة جداً بزيارتكما، أرجو أن تستمتعا فيها".. لم ينبس كلاهما بكلمة، بل أخذا ثدييها في موجة مص عارمة، أحست الخالة بارتياح، فذلك الرد الذي كانت تنتظره.