المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصة الي هيجتني


كويتي سكسي
07-04-2008, 06:14 AM
مرحبا
طبعا اول مشاركة لي وراح اتعجبكم مثل مااعجبتني وبصراحة قام زبي بشكل مو طبيعي بعد ما قرات القصة ......



اسمى اسعد عمرى 23 عاما
تبدأ حكايتى مع امى من سبع سنوات تقريبا ,, امى عندها الان 46 عاما اسمها
ماريان نعيش فى احدى المدن الساحليه فى اكبر بلد عربى
امى ماريان امرأه جميله جدا ذات جسم جميل جدا , لها صدر كبير بعض الشئ
وارداف هائله تهز اى قلب ينظراليها .
كنا تعيش انا والدتى وحدنا بعد ما هجر بابا ماما من سنين بسبب المشاكل
والغيره ,,, الخ
كانت امى تعيش بكامل حريتها فى منزلنا الفخم المطل على البحر مباشره
كانت فى الشتاء ترتدى اضيق الملابس الجيل التى تظهر صدرها واردافها
الجميله
وفى الصيف ترتدى القصير والشفاف ,, وكانت لا تنظر الى كولد او شاب بل
كانت تنظر الى كطفل صغير دائما
كانت امى تحبنى جدا جدا وكانت تخاف على من اى شئ
فى احد الايام كنا فى النادى وكنت العب مع اصدقائى ,, لمحت رجل غريبا
يجلس مع امى ويتبادلا الضحكات والهمسات
قربت شويه منهم رايته ...انه انكل عادل جار ماما القديم فى منزل جدو
كانو يضحكون ويتهامسون بشكل غامض .لكنى لم اهتم كان عمرى وقتها 16 سنه
وفى احدى الليالى قمت من النوم لادخل الحمام سمعت اصوات فى حجره امى ذهبت
لاسمع السالفه .
.سمعت امى تتاوه ومعها صوت رجل يتنهد كانه متعب من شئ ما
رجعت الى حجرتى سريعا خائفا ..كنت خائفا لدرجه اننى خفت افتح عليهم الباب
ظللت حبيسا فى حجرتى اريد الذهب الى الحمام لكنى كنت خائفا جدا
اضررت ان افرغ بولى فى اصيص الزرع فى البلكونه .. وبعد ساعه تقريبا سمعت
باب الشقه يفتح ويغلق
جريت على البلكونه لاشاهد من كان عند امى ..رايته انه انكل عادل جار جدو
خرجت الى الخارج استطلع من بالخارح خائفا لم اجد احدا وجدت امى تخرج من
حجرتها الى الحمام شبه عاريه
كانت لا تلبس سوى كلوتها الاسمر الصغير الشفاف .. راتنى بالخارج ..سالتنى
انت واقف من امتى هنا يا اسعد قلت لها منذ خرج انكل عادل
قالت انت شوفت انكل عادل يا اسعد .. قلت لها ايوه وسمعت كل حاجه
وبكيت ودخلت مسرعا لحجرتى خائفا من ماما دخل امى خلفى مسرعا وقالت اسعد حبيب ماما اوعى حبيبى تقول لحد ان انكل
عادل كان هنا
ممكن يموتونى حبيبى
ماشى حبيب ماما
قلت لها اوكى ماما بس ليه ماما انكل عادل بيخش معاكى جوه بتعملو ايه
واشمعنى انكل عادل بينام بيدخل معاكى اوضتك وانا لأ
قالت حبيبى انت لسه صغير يا اسعد
انا دخله الحمام اخذ حمام ورجعا لك حالا
دخلت ماما وعادت بعد عشر دقائق
كانت ترتدى روبا طويلا ساترا لجسمها
جلست ماما معى وقالت لى ان انكل عادل كان بيعطيها حقنه لانها مريضه ..
طبعا ساعتها كنت اعرف ماذا كان يفعل انكل عادل لكنى تصنعت البراءه
لقد تنبهت الى جمال امى وروعه سيقانها وقوامها وجمال صدرها الجميل ذا
الحلمات الكبيره البنيه اللون
لاول مره افكر فى امى بمفهوم اخر تماما
لقد انتصب قضيبى لاول مره على امى وضعت يدى يدى اتحسسه المسه ادلكه بشكل
عفوى
كانت هذه هى المره الاول التى اداعب فيها قضيبى بهذا الشكل المثير
فانا لم افكر مطلقا فى الجنس ..اطلاقا
وكنت متعودا على جسم امى وهى فى البيت . كان عاديا جدا ان اشاهدها وهى
خارجه من الحمام بالكلوت بفقط
لكن الان الوضع اختلف تماما
داعبت قضيبى بشده حتى انزلت لاول مره فى حياتى المنى وكان كثيرا جدا
وساخنا للغايه
بصراحه انا لم اكن مستعد لهذه الكميه الكبيره من السائل الابيض الساخن ..
لذلك جائت دفعاته كلها على ملاءه السرير وبللتها تماما
لم اكن اعرف ان هذا من السهل اكتشافه
ولم اكن اعرف ان لهذا السائل رائحه نفاذه تعرفها اى امرأه
قمت وازحت الملاءه من على السرير ووضعتها جانب السرير ورحت فى نوم عميق
فى الصباح قمت من نومى لم اجد الملاءه .. يبدو ان امى اخذتها للغسيل
خرجت وجدت امى تقف فى المطبخ .. صباح الخير ماما... صباح الخير اسعد ..
هااا نمت كويس حبيبى ..ايوه يا ماما نمت كويس قوى
قالت كويس حبيبى انا هدخل الان اضع لك ملاءه نظيفه بدلا من المتسخه
نظرت اليها وجدتها تنظر الى تنتظر رد فعلى ... قلت لها اسف ماما لقد وقع
منى كوب الماء عليه ليله امس
قالت عادى حبيبى خد بالك المره الجايه
دخلت حجرتى العب على الاتارى دخلت ماما ومعها كوبا من اللبن الدافئ على
غير العاده .. تفضل حبيبى اشرب اللبن ده
تظرت اليها مستغربا ...قالت اشرب حبيبى علشان صحتك
اخذت الكوب وشربت الحليب وامى تنظر الى نظره مختلفه
وقالت لى انت كبرت يا اسعد وبقيت راجل وانا مش حاسه بك
ابتسمت لها واخذتنى فى حضنها وضمت راسى الى صدرها بقوه
وظلت راسى مدفونه فى صدرها الدافئ دقائق طويله تمنيت ان تستمر اطول مده
ممكنه من يومها اهتمت بى ماما كثيرا واخذت تجلس وتتحدث الى كثيرا .
فى احد الايام وانا فى النادى كنا نتحدث انا واصحابى وتطرق الحديث عن
الجنس والبنات
وكان صديقى هانى اقرب انسان لى يحدثنى عن مغامراته مع ابنه خاله وبلغنى
انه ليه صور جنسيه عنده فى البيت
طلبت منه احدى هذه الصور لكى تساعدنى على العاده السريه . ذهبت معه
واعطانى عشرون صوره ملونه كبيره
بها اوضاع مثيره . اول ما شهدتها حتى بدات ادلك قضيبى وافرغ شهوتى
اخذتها معى الى المنزل وخبأتها فى مكان يصعب على اى احد العصور عليه لقد
خبأتها خلف مراءه التسريحه فى حجرتى
وفى كل مساء اخرجها واشاهد ما فيها من اوضاع كان احب المشاهد الى
هذا الوضع الذى كان ينام فيه الشاب ذو القضيب الطويل على ظهره وتنام
فوقه فتاه ذات صدر كبير
وكان قضيب هذا الشاب يخترق كس هذه الفتاه وفى احدى الليالى ظللت امارس
العاده السريه اكثر من اربع مرات
حتى نمت من التعب والارهاق والصوره جوارى على الوساده
فى صباح اليوم التالى ايقظتنى امى قمت من نومى ناسيا هذه الصوره التى لم
اجدها اصلا
قمت ودخلت الحمام وعدت الى حجرتى وتذكرت الصوره لم اجدها ولم اجرأ على
السؤال عنها اصلا
تملكنى بعض الخوف من امى ... يا نهار اسود لو وقعت هذه الصوره فى يد امى
مكست فى حجرتى انتظر رد فعل امى معى.. بعد قليل دخلت امى واعطتنى كوبا
من اللبن وقالت لى خد هذا يا حبيبى علشان صحتك
اخذت الكوب وشربته
سألتنى ماما عن اصحابى فى النادى
قلت لها كلهم كويسين ومحترمين
قالت لى حسنا
مر يومين دون ان افعل شئ من الخوف
وبعد عده ايام اشتقت لهذه العاده مره اخرى واخرجت صوره من الصور بعد ما
تأكدت ان ماما قد نامت
كانت هذه الصوره لفتاه تمص قضيب شاب وتضعه كله فى فمها ... تمنيت ان
اكون مكان هذا الشاب
وسرحت مع الصوره ممسكا قصيبى بيدى والصوره بيدى الاخرى وفجاءه انفتح باب
الحجره لاجد ماما امامى تنظر الى
اسعد بتعمل ايه
ده اللى انا خايفه منه
يا لهوى
صحتك يا بنى
تسمرت من الصدمه ومن هول المفاجاءه
قالت لى قوم قوم على حيلك لم استطيع الوقوف كان قضيبى منتصبا جدا كان
قد قرب على الانزال
جائت الى مسرعا وخطفت منى الصوره وقالت انت معاك تانى من الزفت ده
قلت لها لا
قالت قول انت شايلهم فيم بدل ما اقطعك من الضرب
قلت لها طيب ماما بس اوعدينى انك ما تضربينى
قالت قوم هات بقيه الصور بدل ما ابهدلك
قمت واخرجت بقيه الصور واعطيتهم لماما وانا فى شده الخوف والخجل
اخذت ماما الصور ودخلت حجرتها وبعد نصف ساعه عادت قالت لى قوم .. انت مش
هتنام لوحدك تانى ..انت هتنام معى من هنا ورايح
انا خائفه عليك تعمل حاجه تانى
اخذتنى الى حجرتها وقالت لى نام هنا واشارت الى ناحيه السرير اليمنى
لقد لمحت الصور على الكوميدنو وعلى الارض مبعثره ..لم اجرأ على التقاط اى
منهم
نمت على السرير ولم يغفل لى جفن لمده ساعه
ونامت امى جوارى واعطتنى ظهرها كنت انظر الى مؤخرتها العاليه بتلذذ
واشتياق كنت اتمنى ان المس تلك المؤخره الجميله
نمت من شده الغيظ وانا اتحسر على عدم قدرتى للمسها
فى الصباح ايقظتنى امى من نومى كان قضيبى منتصبا نظرت امى الى وقالت يالا
قوم يا اسعد السلعه بقت 10
قمت من نومى لاجد قضيبى منتصبا جدا
خجلت ان اقوم من السرير حتى لا تراه امى منتصبا
لكنها قد رأته بالفعل نظرت امى الى وقال فوم يا اسعد وعينها غلى قضيبى
قمت وذهبت مسرعا الى الحمام وامى عينها على قضيبى تبتسم ابتسامه خبيثه
عدت من الحمام ومر اليوم سريعا وفى المساء دخلت انام بعد قليل تبعتنى
امى كنت ماازال مستيقظا
وقفت امى امام الدولاب واخذت فى خلع ملابسها تمام ووقفت عاريه امام
المرايه واخذت تبحث فى الدولاب عما تلبسه تناولت قميص ورى طويل
وخفيف جدا ثم تناول كلوت ابيض اللون رفيع جدا لا ادرى كيف ستلبسه
ثم جلست على طرف السرير وارتدت الكلوت ثم ارتدت هذا القميص الخطير
ثم وضعت بعض البرفان الحريمى المثير جدا ثم نامت جوارى واخذت فى تتقلب على السرير يمينا ويسارا
وانا عامل نفسى نايم
شويه وقامت الى الخارج وفتحت الباب وقفلته بشده لكى توقظنى
قمت من نومى الوهمى وخرجت وراء امى
وجدتها تجلس فى الصالون سالتها هو انتى لسه مستيقظه ماما
قالت ايوم يا اسعد عايز حاجة قلت لها لا
لقد اثارتنى جدا وهى تغير ملابسها
خرجت مره اخرى وقلت لها ايه البرفان الحلو ده ماما
نظرت الى وقالت عجبك قلت لها جميل جدا
هو انتى اللى حطاه قالت ايوه تعال شمه
قربت منها وجدت صدرها بارز الى الخارج والفتحه ما بين صدريها مرسومه
كقناه بين جبلين
قربت من ذراعها وشممت قلت لها جميل قوى ماما
قالت شكرا اسعد الريحه ده لا يعرفها الا الرجال الاشداء
قلت لها ما انا بقيت راجل
قالت لى مش باين
نظرت لها مستغربا وقلت ليه بتقولى كده ماما
قالت ابدا
يالا قوم نام
دخلت انام وفكرى كله فى صدر امى واردافها الحلوه
تبعتنى امى وقالت لى اسعد لو عايز تدخل تنام فى حجرتك قوم يالا
قلت لها لا ماما انا عايز انام معاك فى حجرتك
قالت ليه يعنى
قلت انا نفسى انام بحضنك يا ماما
قالت طيب يا اسعد قول كده من زمان تعالى حبيبى
حضنتنى ماما بشده الى صدرها شممت صدرها ذا الرائحه الجميله ووضعت خدى
على صدرها احس بنعومته وطراوته
انتصب قضيبى بشده وازدات ضربات قلبى .. كان هذا اول مره انال من هذا
الصدر الجميل
تمسكت بصدرها بشده كاننى خائف عليه ان يطير منى احست امى بقضيبى المنتصب
يضرب فى بطنها بشده
تحسسته بيديها لمسته برفق ازداد انتصابه بشده رجعت الى الخلف من شده
المفاجأه
قالت لى هامسا مالك اسعد قلت لها ابدا ماما انا مبسوط كده خالص
قالت حبيبى لو تسمع كلامى هبسطك قوى
قلت لها هسمع كل كلامك ماما
قالت اى حاجه تحصل بيننا لا تقولها لاى شخص مهما كان
قلت لها ابد ابدا ماما ده سر بينى وبينك ...كنت اعرف ان هناك حدث كبير
سيحدث تلك الليله
ثم فاجئتنى وقالت طيب قوم ادخل حجرتك ولا تخرج منها ابدا لغايه ما اقولك
سمعت كلام ماما ودخلت حجرتى
خرجت ماما الى الصالون وامسكت الهاتف واتصلت على انكل عادل وقالت له
معاتبه انت اتأخرت ليه
طيب فى ستين داهيه مش عايزه اشوف وشك تانى
يا خبر
لقد كانت تنتظر انكل عادل
ولست انا من عليه العين
دخلت ماما حجرتى وقالت لى اسعد تعالى يالا نام
دخلت حجره ماما وجدتها تخلع هذا القميص وتردتدى فميص غيره اكثر حشمه
ونامت جوارى
قلت لها ماما انت لسه صاحيه
قالت ايوه عايز حاجه
قلت لها عايز اجى فى حضنك
قالت بعدين بعدين
لقد كانت هذه اللعوب تفعل بى من شويه هذه الحركات لكى ادخل انام واسمع
كلامها لكى يخلو لها الجو مع انكل عادل
نمت حزينا جدا لما فعلته معى من سخريه
واصبحت لا اتحدث اليها نهائيا لمده يومين حتى انها لاحظت هذا وفى اليوم
الثالث طلبت منها ان ادخل انام فى حجرتى
قالت لى لا
نام هنا
قلت لها انا حاسس انى مضايقك
قالت ليه يعنى ولا مضايقنى ولا حاجه
قلت لها طيب ممكن تأخذينى فى حضنك
استعدلت ماما نفسها واخذتنى فى حضنها ووضعت راسى فى حضنها وقالت لى ايوه
يا اسعد مبسوط كده
قلت لها لا
ابعدتنى عنها وقالت امال عايز ايه
قلت لها عايز اشوفك بالقميص الوردى
قالت عايز تشوفنى بماذا ؟
قلت لها خلاص خلاص
قالت لا قول سمعنى
قلت لها خلاص يا ماما انا هدخل انام فى حجرتى واسرعت خوفا من العقاب الى
حجرتى
دخلت حجرتى وانا اتوقع العقاب
بعد شويه طرقت امى الباب ودخلت بهذا القميص وهذه الرائحه النفاذه للقضبان
قالت عايز تشوفنى بالقميص ده يا اسعد ولا اغيره بقميص تانى
قلت لها ممكن تغيريه ماما بس بعد شويه
قالت طيب يالا تعالى وراى
ودخلت حجرتها وانا ورائها ووقفت امامى وقالت عايز حاجه تانى اسعد ..
انا
مش عايز ازعلك ابدا
قلت لها عايز احضنك
فتحت ماما يديها واستقبلتنى فى حضنها وانتصب قضيبى مجرد لمس جسد ماما
احست ماما به وقالت اسعد ايه ده
قلت لها مش عارف
امسكت به بيدها وانا فى حضنها
قالت اسعد انت عندك قضيب كبير
امسكته بيداها من فوق البنطلون
لم احتمل انتصابه تحت البنطلون كنت اريد ان استعدل له طريق اسفل
البنطلون لكنى لم استطيع
كانت الثوانى تمر كالدهر
دفعتنى ماما برفق وقالت لى يالا ننام
نمت على السرير وقالت ماما مش عايز تشوفنى بقميص تانى غير ده
قلت اه يا ماما
قالت طيب ادر وجهك لغايه ما اقلع
انا اصلا لم احتمل كلمه اقلع هذه ادرت وجهى وقضيبى منتصبا ثم سرقت نظره
اليها سريعا لاجدها عاريا تمام
كانت مؤخرتها تعلو وتنخفض وترتفع مه كل حركه ليداها فى الدولاب
ادرت نظرى وعدت سريعا كما كنت
قالت ماما ايوه يا اسعد
يا لا شوف
ادرت وجهى لارى امامى ماما بقميص نوم اصفر شفاف جدا وقصير جدا يظهر
افخادها ويديها وصدرها قمت واقفا على رجلى من حلاوه الصدمه
ارتميت فى حضنها و......

ادرت وجهى لارى امامى ماما بقميص نوم اصفر شفاف جدا وقصير جدا يظهر
افخادها ويديها وصدرها قمت واقفا على رجلى من حلاوه الصدمه
ارتميت فى حضنها و وامسكتها من اعلى كتفيها وقبلتها من خديها قبله طويله
ذات صوت عالى
ابعدتنى ماما بيديها وقالت لي بتعمل ايه يااسعد
قلت لها اسف ماما بس انا عملت كده من حلاوتك .. انت حلوه اوى يا ماما
قالت لى طيب فيه حد يعمل كده مع مامته يا اسعد
قلت لها ماما انا حاسس انك صحبتى مش امى
وبحبك خالص خالص ونفسى اعمل اة حاجه تأمرينى بها وهفضا اسمع كلامك طول
عمرى وانفذ اى شى
تطلبيه منى
ابتسمت لى وقالت ياااه كل ده يا اسعد طيب تعالى
قربت منها اخذتنى فى حضنها وقالت تعرف يا اسعد انت لو مش ابنى
قلت لها ايوه يا ماما
قالت لالالا خلاص
قلت لها ماما اعتبرينى صاحبك يا ماما انا نفسى تفهمينى
قالت طيب يا اسعد نام دلوقتى
قلت لها مستغربا انام ؟
قالت ايوه نام
اطفأت الانوار ونامت جوارى احسست انها تقرب منى
اعطتنى ظهرها
تقلبت كثيرا
اقتربت منى رويدا رويدا
الان هى تلتصق بى تماما بمؤخرتها الطريه
يااااه
انتصب قضيبى تماما
ازدادت ضربات قلبى
تصبب عرقى انتابنى بعض الخوف لملمت بعض شجاعتى اقترب لقضيبى من مؤخرتها
على قميصها الحرير
ازداد خوفى وضربات قلبى
احسست بامى تدفع بمؤخرتها نحو قصيبى
سحبت نفسى للوراء من المفاجأه
قلت فى نفسى انها نائمه
اقتربت اكثر
سحبت نفسى الى الوراء مره اخرى
همست لى كانها نائمه : مالك اسعد كده هتقع من على السرير قرب شويه
اقتربت وجدت مؤخرتها امام قضيبى
انتصب اكثر واكثر اصبحت لا اتحمله داخل البنطلون مددت يدى اليه محاولا
اراحته
ارتطمت يدى بمؤخرتها ... احسست بطراوتها وجمالها
لم تصدر اى رد فعل تجاه هذا
استعدلت من وضع قضيبى داخل البنطلون كان الحجره مظلمه تمام
ترددت ان اكرر اندفاعى مره اخرى
مرت دقائق كالساعات
همست لى امى : اسعد اسعد انت صاحى
نعم ماما صاحى مش جاى لى نوم
استعدلت من وضعها واصبحنا وجها لوجه
احسست بانفاسها .. بنبضات قلبها
وضعت يديها على راسها
داعبتنى همست لى مالك حبيبى
قلت لها ماما انا بحبك قوى
ضمتنى لها وقالت وانا كمان يا اسعد
قلت لها انا عايز اقولك عل حاجه وخايف
قالت قول
قلت لها مش عايز انكل عادى يجى هنا تانى
قالت لى وبعدبن
قلت لها اعتبرينى انا صحبك الوحيد
قالت لى انت لسه صغير على الحاجات ده
قلت لها ابدا ابدا يا ماما انا كبرت ونفسى تعرفى انى كبرت وبقيت راجل
قالت ازاى
اقتربت منها اكثر واصدم قضيبى ببطنها وقلت لها مش عارف
قالت لى ماما نام يا اسعد يا حبيبى
قلت لها انا ساذهب لانام فى حجرتى
قالت لى برحتك
صدمت !!
قمت ذهبت الى حجرتى
تمددت على سريرى .. اخرجت قضيبى امسكته بيدى .. بدات فى تدليكه
دخلت امى راتنى ,,, رات قضيبى
كده يا اسعد
انا عارفه انك كبرت بس مينفعش كده ... انا عارفه الافكار اللى فى راسك
بس مينفعش
قلت لها ماما انا حبيبك وخدامك .. حاسس بك وبشعورك
ابتسمت امى لكلامى
قالت انا هنام جنبك اليوم
نامت جنبى
اطفأنا الانوار
نمت جوارها
قالت لى احضنى
حضنتها
قالت احضنى قوى
حضنتها جدا
قالت كمان
انتصب قضيبى مره اخرى بشده
امتدت يداها اليه
همست لى امرا : لا تفتح عينك ماشى
ادخلت يداها داخل البنطلون
احسست بيداها الناعمتان تمسك بقضيبى
احسست بروحى تنسحب منى
نبضات قلبى زادت جدا
تخيات البافى
لم يكن هناك وقت للتخيل
بدء المزى يخرج من قضيبى
اصبحت يديها مبللتان منه ,, تسهلت عمليه تدليكها لقضيبى
تشجعت اكثر
امسكت بها
بحثت عن شفايفها فى ظلام الحجره
قبلتها فى خديها ثم شفتيها
استجابت معى اخيرا
اخذت شفتاي بين شفتيها
اخذت تمصهم بقوه
ادخلت لسانها فى فمى
احسست احساس جميل جدا انتابنى اول مره فى حياتى
تحسست بيدى على صدرها
حاولت اخراج بزها خارج القميص
فشلت المحاوله الاولى
قالت عايزهم
قلت اه
قال هتعمل بهم ابه
قلت نفسى ارضع
اخرجت بزازها الاثنين خارج القميص
كم كنت اتمنى ان اراهم بوضوح
طلبت منها ان اشعل النور
رفضت
امسكت ببزازها هجمت عليهم بشايفى
مصتهم لحستهم عضتهم باسنانى عصرتهم كنت اريد اكلهم
ازادت من تدليكها لقضيبى
احسست بانى سانزل
قلت لها انا قربت انزل
سحبت يدها بعيدا عنه
ارتحت قليلا
تعالى فوقى
صعدت فوققها
فتحت ارجلها بالكامل
خلعت بنطلونى وكلوتى
فى نفس اللحظه كان كلوتها طائرا فى الهواء
نمت على صدرها
امسكت بقضيبى
قربته قليلا لكسها
كنت اتمنى ان اراه
ادخلت راسع
دفعته بهمجيه وعشوائيه
دخل بالكامل
احسست بسخونه كسها
مررت هذه السخونه فى قضيبى ودخلت الى كل جسمى
ارتعشت فجاءه
قذفت حليبى فجاءه داخل كسها
احسست بانتفاضتها المتتاليه
حضتنى بقوه
وانا مازلت اقذف
احاطتنى برجلها حول ظهرى
حاصرتنى
لم استطيع التحرك كنت سجينا لكسها
لم اسمع منها اى كلمه طوال هذا اللقاء سوى الاهات والانين المكتوم
ظللنا هكذا اكثر من عشر دقائق حتى بدأ قضيبى فى الانتصاب مره اخرى
قالت قالت لى هامسا كفايه كده حبيبى النهارده
قلت لها وقد تملكتنى الشجاعه والجراءه وانخلع رداء الخجل عنى وعنها
وبعد ما اثبت الى نفسى اننى قادر على اشباعها تماما
قلت لها ماما انا لسه ما شبعتش منك
النهارده اسعد يوم فى حياتى
قالت لى وانا كمان يا اسعد
بس استريح شويه الايام لسه جايه كثير حبيبى
قلت لها طيب نعمل مره بس وبعدين نستريح
قالت برحتك يا حبيبى
بس مره بس
كان ظلام الحجره يعطىنا احساس جميل باللذه والمتعه لكنى كنت اتمنى ان
اراها عاريه
كنت اتمنى ان ارى حركه صدرها وهى تتلوى فى ميوعه ودلال
كنت اتمنى ان ارى ملامح وجهها وهى تخرج الاهات المكتومه التى تخرج من بين
شفتيها
قالت لى ماما اسعد تعال نام على السرير انا هقوم ادخل الحمام وهرجع
الاقيك مغمض عنيك
انت فاهم يا اسعد
هزعل منك جدا لو بصيت على
قامت ماما من على السرير وهى تقول هامسه مغنيه اه يا كسى يا معلى حسى
اه
خرجت وعادت بعد شويه كنت مغمض عينى كما ارادت
اسعد
اسعد
عايز تشوف ماما
قلت لها نقسى
قالت فتح عينيك
قلت لها بجد
قالت بسرعه قبل ما ارجع فى كلامى
فتحت عينى وجدتها ترتدى روب اسود شفاف على جسمها
هممت بالنهوض
اسرعت قائلا اياك ان تقوم
خليك نايم
اطفأت الانوار مره اخرى
لم ارى اى شئ
احسست بالروب يطير على وجهى
اخذته كان رائحته مثيره جدا
قربته من انفى
اثارنى جدا
احسست بيدها تحسس على رجلى
وكأنها تبحث عن شئ ما
انها تقبل رجلى
ثم تتجه الى اعلى فخدى
يااه
انها تبحث عن قضيبى وسط الظلام
امسكته
ياااه لو تفعل ما اتمناه !!

هذه حقيقه وليس خيال
انها تقترب منه بشفتيها
نعم
لقد تحققت امنيتى
الان اصبح بين شفتيها
ارتعشت من المفاجأه
امسكته بيدها ووضعت راسها على فخدى ووضعته فى فمها فى تلذذ رهيب
قام وقام وقام
الان انه سينفجر
فى فمها
قلت لها حلو اوى اوى ماما
لم ترد على
وازدات فى لعقه بلسانها
ويداها تتدلك بيوضى برفق شديد

واصبحت اشد من اعصابى بشده
وهى تزيد من لعقها لقضيبى

وفجاءه
تركت قضيبى
واقتربت من وجهى
وهى ماسكه بقضيبى
وهمست لى
مبسوط اسعد
قلت لها جدا جدا
احسست بها تقوم
احاطتنى برجلها
امسكت قضيبى ووجهته نحو الهدف
ساعدتها بتوجيه
جلست شويه شويه
حتى دخل كله داخل كسها
ومالت علي بصدرها واستعدلت من نفسى لكى اتمكن منها جيدا
احطها بيداى
واخذت فى دفع قضيبى داخل كسها بقوه كبيره
ازدادت ضربات قلبى
لم اسمه منها اى كلام
سوى الاهات المكتومه
احست بان ضربات قلبى تزداد
نزلت من على وقامت
سالتنى
اسعد انت تعبت
قلت لها لالالالا
ارجوك تعالى جنبى
قالت لى ما انا جنبك اهو
فى هذه اللحظه اكشع الظلام
لقد انارت الانوار
رايتها امامى تتصبب عرقا وتتنهد بصعوبه
قمت مسرعا حضنتها بقوه
قلت لها مالك ماما
قالت مفيش حبيبى
انا بس فكرت فى اللى احنا بنعمله واعصابى توطرت شويه
قلت لها من ايه يا ماما
قالت خايفه يا اسعد حد يعرف اللى بيننا ده
تبقى مصيبه سوداء
قلت لها ومين بس هيعرف
قالت مش عارفه
انا جائنى شويه خوف فجاءه
حضتها بقوه
واجلستها على طرف السرير
وجلست جوارها
وقلت لها اللى بيننا ده مش ممكن حد هيعرفه
ده انا وانتى سرنا واحد
وحياتنا واحده
انت مش مبسوطه منى
الم اعرف كيف ابسطك
قالت انا مبسوطه منك جدا جدا
انت ممتعنى جدا يا اسعد
قلت لها خلاص بقى يا ماما
مش عايزك تفكرى التفكير ده تانى
ثم نزلت على ركبتى على الارض امامها
ووضعت راسى على فخديها
وقلت لها من هنا ورايح
انا ابنك وحبيبك وكل شئ
وخدامك وعبدك
قالت يا اسعد انا خايفه نظرتك لى تهتز فى يوما من الايام
او تنسى نفسك امام الناس وتنظر لى نظره غريبه
قلت لها ابد ابد
انت امام الناس امى الحبيبه التى احترمها جدا
وهتشوفى ازاى والايام هتثبت لك انى هحترمك اكثر من الاول
ثم خرجت من الموضوع الجامد ده وداعبتها
وقلت لها بس انتى الحلاوه ده مخبياها فين
قالت بطل مياصه
قلت لها بجد
انت حلوه اوى
اهةةةة
صدرك
ماله يا اسعد
ملبن يا ماما
قالت لى عجبتك
قلت جدا جدا
وانا هل اعجبتك
قالت يااااااه
اوى اوى اوى
قلت لها غامزه يالا نطفى النور
قالت لى برحتك
قلت لها نفسى اشوفه
قالت انت لسه مشفتهوش
قلت لها لا
ضحكت وقالت طيب استنى انا راجعه حالا
خرجت الى الحمام
وعادت
نامت بسرعه على السرير
وقالت عايز تشوف ايه
قلت لها انت عارفه
قالت طيب شوفه يا حبيبى عايز ايه
اةة لقد خرجت تغسله وعادت
قربت من فخديها وحاولت ان اباعد بين ارجلها
لكنها داعبتنى رافضه
قلت لها عشان خاطرى ماما
ضحكت وقالت غمض عينك
اغمضت عينى
قال فتح عينك
فتحت لاجد امامى كسها الكبير امامى
انتابتنى رعشه من شكله
هذه اول مره اراه امامى بوضوح
لم اتمالك نفسى
اخرجت لسانى ولعقت كسها من تحت الى فوق
سمعت صرخه حنينه منها
اةةةة حلو يا اسعد
كررتتها مره اخرى وكاننى العق ايس كريم

ادخلت لسانى داخل كسها
قالت دخله وخرجه بسرعه
فعلت ما تريد
احسست برعشاتها المتتاليه
اعجبتنى جدا طعم حليبها وزدت من لحسى لكسها بشده
ارتخت اعصابها جدا
واصبحت كالنائمه
واستسلمت لى تمام
كانت تباعد بين ارجلها
وانا ازيد من لحسى
حتى كاد قضيبى ينفجر
قمت رايتها نائمه وتضع يديها على بزازها
رفعت ارجلها ثم امسكت بقضيبى وادخلته فى كسها الملئ بحليبها
كان لزجا جدا جدا
اخذت فى دفع قضيبى فى كسها حتى بدات هى بمبادلتى الاثاره امسكت بشعرى
بجنون ووضعت يديها على ظهرى
وكادت تجرحنى باظافرها
كانت هذه المره كاللبوه المشتاقه
حركت كسها تبتلع قضيبى وكانت تمتلك زمام الامور
ارتعشت مره ثم اخرى
قالت لى اسعد يالا هاتهم بقى حبيبى
قلت لهامش عارف
قالت حبيبى يالا بقى طفى نار كسى
سمعت كلمه كسى منها لاول مره
اخذت بدفع قضيبى بقوه داخل كسها
وهى اخذت ترفع من صوت اهاتها وانينها واثارتنى جدا
حتى بدأت قذائف وحمم اللبن تنهمر فى كسها
وهى تتعلق برقبتى بشده
نمت عليها وهى تحتضننى وتقبلنى
ونمنا يومها حتى الصباح ونحن نحتضن بعضنا البعض
من يومها ونحن على وعدنا
واصبحنا نعيش حياه الازواج
وما احلاها عيشه
لها مذاق خاص
تقريبا اضعاف اى لذه اخرى
بعد ما اصبحت انا وامى مثل العشيقين وبعد ما استمتع كل مننا بالاخر اصبحت
حياتنا اكثر سعاده
اصبحت امى اكثر نضاره من الاول
واصبحت اشعر باننى رجلا واحمل مسئوليه (( طبعا مسئوليه امتاع امى )
وبعد ما نسيت امى انكا عادل جارنا تماما لم يكن هناك ما يعكر صفو حياتنا
الهادئة
الان اصبحنا ننمام مبكرا ونستيقظ مبكرا وكلنا نشاط وحيويه
ماروع اول لقاء كان بيننا
وما اروع اللقاءات التى كانت بعد ذلك
كل يوم متعه
اتى من مدرستى اجد امى تنتظرنى بلهفه
نأخذ متعتنا ونستحم سويا ثم نتاول الغداء وننام
واقوم بعد الظهر اذاكر دروسى ثم تأتى امى الى بكوب الحليب الكامل الدسم
اشربه ثم نستمتع مره اخرى ثم نستحم ثم ننام
كانت هذه هى وتيره حياتنا اليوميه كل يوم
حتى جاء الصيف وجلست كل اليوم مع امى فى منزلنا
نجلس اوقات طويله فى شرفه المنزل المطل على البحر مباشره
نشم الهواء ونحن نمسك ايدى بعضنا
ثم ننزل الى الشارع للتنزه والشراء
ثم نعود الى المنزل وقد اشتاق كل مننا الى الاخر
نرتمى فى احضان بعضنا ونستمتع باكبر قدر ممكن من المتعه الجميله
لقد فعلنا كل شئ مع بعض
مص ولحس ورضاعه وتتدليك وتحسيس واثاره وكل شئ
احسست باننى اصبحت شبعان من هذا الكس الجميل
بقدر ان امى كانت تفعل اقصى ما بوسعها لاسعادى وشعورى بعدم الملل
فهى كانت تبدل قمصان النوم كل ساعه
كانت كل ساعه بشكل
حتى جائنى شيطان المتعه وهمس لى بان امى تمتلك مؤخره تعتبر اجمل واحلى
وانعم مؤخره فى الدنيا
لماذا لا اجرب هذا الكنز
لكن كيف
كنت اعلم ان امى سترفض هذا
لكنى قررت ان اخوض التجربه
وفى نفس الليله كان موعدى مع المحاوله الاولى
كنت اعرف ان قنوات المالتى فيجن تعرض افلام جنسيه رهيبه كلها تقريبا نيك
فى الطيز بشكل مثير
فى هذه الليله كانت امى تنتظرنى فى حجرتها كالعاده لكنى لم اذهب اليها
وانتظرت امام الدش انتظر موعد عرض الافلام الجنسيه على المالتى فيجن
كانت الساعه حوالى الثانيه عشرا وبدأ عرض الافلام ولم تأتى امى
انتظرتها تاتى حوالى ساعه لكنها لم تاتى
ذهبت اليها وجدتها نائمه على بطنها بشكل مثير للغايه
اقتربت منها
مددت يدى اليها
استيقظت
ايه يا اسعد يا حبيبى انت تقلان على ليه
قلت لها ابدا ماما بس كان فيه فيلم جميل وايد شغال الان على الدش
قالت وهل الفيلم اهم منى
قلت لها ابدا ماما بس الفيلم شدنى اليه جدا
قالت فيلم ايه
قلت لها فيلم روعه
ياريت تشاهديه معى
قالت فيلم ايش
قلت لها فيلم حلو خالص
لملمت امى قميصها وقامت وقالت لى اياك يكون فيلم جنسى
ابتسمت وقلت لها تعالى بس
قامت معى
قالت لى هات بوسه اولا
قبلتها
قالت لى تعالى
اخذت يدى تحت يديها ملتصقه بصدرها واتجهنا الى الصاله
شغلت الدش وما ان رأت الفيلم حتى قالت بدلع: هو ده الفيلم
ونظرت لى نظره سكسيه رهيبه
قلت لها ايوه يا ماما
قالت وفيه ايه جديد
قلت لها مجرد تغيير ماما
فى هذه اللحظه كان بطل الفيلم يخرج قضيبه من كس الفتاه التى معه ثم قام
ببل قضيبه بريقه
ثم وضعه على فتحه طيزها ثم دفعه برفق ليدخل كله فى طيزها
والفتاه تصرخ باستمتاع رهيب
سرقت نظره لامى وهى تشاهد هذه المشهد وجدتها تركز بقوه فيه
تركتها تستمتع به واكملنا الفيلم للنهايه
ثم نظرت الى وقالت
انا مش عارفه هل هناك استمتاع فيه هذا
قلت لها لست ادرى
بس انتى رأيتى الفتاه وهى تصرخ مستمتعه
قالت لا
انها كانت تصرخ من الالم
قلت لها لا اظن ذلك
قالت لكنى لا ارى ان هناك استمتاع من الخلف
قلت لها من الممكن ان يكون هناك استمتاع
لكنى لا اعرف الى اى مدى هذه الاستمتاع
قالت يبدو انك احببت هذا الشئ
قلت لها ابدا
لكن يبدو ان هناك اشياء كثيره فى المتعه لم نجربها
نظرت الى بحده وقالت
يخيل لى انك ستطلب منى هذا
اياك ان تطلب منى هذا
فهذا الشئ يبدو مؤلما
وانا اريد ان استمتع ولا اتألم
قربت منها برفق
وجلست على ركبتى ووضعت راسى على فخديها
وقلت لها هامسا
اى شئ ترفضيه ان ارفضه
انا لا اريدك ان تتألمى من اى شئ
لانى احبك اكثر من نفسى
وانا اصلا لم اكن اطلب منك هذا الشئ
ثم قلت لها
ماما مش هترضعينى اليوم
قالت اووووه حبيبى انت عايز صدر ماما
قلت لها ياريت
قالت طيب يالا قوم ندخل عشنا الدافئ
قامت امى الى حجرتها وانا التصق فيها من الخلف احتضنها بشده وقضيبى
يلتصق فى مؤخرتها بشده
دخلنا الحجره وارتمينا على السرير
واخرجت بصدرها واخذت فى رضاعتهم بنهم شديد
ثم انزلت قميصا الى الاسفل واتجهت بشفتاى الى رقبتها ثم الى بطنها ثم الى
قبه كسها
وهنا اخرجت لسانى واستلمت عملى فى كسها
اخذت الحس كسها هذه المره كثيرا
تقريبا نصف ساعه
حتى اصبح كسها ملئ بلبنها
شدتنى من شعرى لكى اقوم واضع قضيبى فى كسها
الا اننى تسمرت على كسها الحسه وادخل لسانى برفق واخرجه برفق
حتى استسلمت تماما لى واصبحت فى عالم من الخيال والمتعه
نزلت بلسانى متعمدا الى الجزء المثير الفاصل بين فتحه كسها وفتحه طيزها
واخذت بلحسه بلسانى برفق شديد
حتى انها انتفضت عده مرات وانا اعمل فى هذا الجزء
واصبح هذا الجزء هو قمه نشوتها فى هذا اليوم
ثم قربت لسانى من فتحه طيزها ولمسته برفق
وجدتها تنتفض وتهمس لى
اسعد انت عايز ايه حبيبى
قلت لها عايز اوصلك لقمه المتعه اليوم
اسعد انت مصمم على كده ولا ايش
قلت لها انا مصمم على اسعادك يا ماما
قالت اسعد انا خائفه اتالم
قلت لها ابدا
لن يؤلمك اى شئ
لكن عيشى معى هذه اللحظات الجميله
قالت اسعد طيب بالراحه على مامتك حبيبتك
خليك حنين مع ماما
هنا رجعت مره اخرى الى هذا الجزء المثير
ولمسته بلسانى .. واخذت بلعقه بلسانى كقطعه الايس كريم
ثم مددت اصبعى الى كسها المبلل الغارق بماءه
وبللت اصبعى منه ثم اقتربت بلسانى مره اخرى الى فتحه طيزها وانزلت فيه
ريقى ثم احسست باصبعى المبلل عليه برفق بحركه دائريه
وجدتها تتجاوب معى بحركات شهوانيه رهيبه
وهنا قمت بادخال اصبعى الصغير فى فتحه طيزها
ادخلت جزء صغير وهمست لها ايؤلمك هذا
قالت بتنهد ودلع لاءهة اوووووف
ثم ادخلت جزء اخر اصدرت تنهيده كييره لكنها لم تعترض
اكملت ادخال اصبعى بالكامل وابقيته فتره ثم اخرجته بسرعه
قالت اوووف اسعد انا حاسه ان روحى تنسحب منى ماذا فعلت ؟
قلت لها اخرجت اصبعى
قالت لالا حبيبى
ارجوك دخله تانى
وهنا قمت وادخلت اكبر اصابعى بعد ما بللته بريقى وماء كسها
ادخلته جزء جزء برفق شديد حتى دخل بالكامل وابقيته بالداخل
سمعتها تقول اةةةة اوووووف انت بتعمل فيه ايه بس يا اسعد حرام عليك
انت تعبتنى جدا
سحبت اصبعى برفق الى الخارج
ثم ادخلته مره اخرى برفق حتى اصبح الطريق سهل جدا لاصبعى فى الدخول
والخروج
ثم ادخلته وحركته فى الداخل حركه دائريه بسيطه
قالت اه اه اه اسعد بالراحه انت بتعمل ايه
وهنا اخرجت اصبعى بسرعه
واخرجت لسانى ورجعت مره اخرى لتلك المنطقه ما بين فتحتى كسها وطيزها
واكملت عمليه لحسها
قالت بهمس شديد دخل اصبعك مره اخرى
وهنا عرفت انها احبت هذه الحركه
ادخلت اصبعى مره اخرى الى طيزها
ولسانى على كسها
ويديها تساعد لسانى على كسها
وهنا زدت من حركه الدخول والخروج فى طيزها حتى انتفضت وصرخت من المتعه
اسعد
قوم قوم ارجوك دخله
قمت ورفعت رجليها الى الاعلى ثم ابتسمت لها وقلت
احطه فين؟؟
قالت يووووه بقى يا اسعد
حطه بقى
طبعا وبمبدأ اطرق الحديد وهو ساخن امسكت بقضيبى الثائر
ووضعت راسه على فتحه طيزها
حاولت ادفعه ,,, لم اتمكن من ذلك بسهوله
خفت ان اضعه بقوه تتألم وتكره الموضوع من اوله
تراجعت عن الفكره ثم وضعته فى كسها الذى كان غارق فى ماءه وعسلة ولبنه
وكان قضيبى يسبح قى كسها بكل سهوله لكثره البلل
كان اللقاء ساخنا جدا فقد اخذت وقتى الكبير فى اللحس وتمهيد كسها وطيزها
تماما
استمريت فى دفع قضيبى فى كسها وقتا طويله
لدرجه انها طلبت منى التوقف لكى تذهب للحمام
وهناك طال وقتها وانتظرت وقتا طويلا
فى هذا الوقت وقعت عينى على علبه كريم موضوعه على التسريحه
اسرعت واحضرتها ووضعتها جوارى
وجائت ماما من الحمام
نظرت الى وقالت
اسعد انت اخذت منشطات
قلت لها لا طبعا ماما
قالت يهئ لى انك مثل الحصان اليوم وكأنك اخذ منشطات
قلت لها ابدا ابدا هل تعبتى
قالت ايوه تعبت جدا جدا
نظرت اليها بلهفه وقلت خلاص ماما ريحى نفسك . انا اسف انى تعبتك
نظرت الى بدلال وقالت انا تعبانه وعايزاك انت تريحنى
ثم خلغت قميصها واصبحت عاريه تمام
ورقصت بصدرها وقالت
قطعنى يا اسعد انا عايزاك تقطعنى اليوم
اعمل فى ما بدا لك
انا كلى لك
ثم ارتمت على بطنها وكانها تقول لى ضعه فى طيزى
رايت طيزها وهى تحركهم يمينا وشمالا بشهوانيه
ارتميت على طيزها اقبلهم بنهم شديد
الا انها استعدلت من وضعها واصبح كسها امامى
قبلته ونزلت الى فتحه طيزها يالا لها من رائحه
لقد وضعت بعض العطور الخفيفه على طيزها وكأنها تأذن لى بالدخول
قالت لى اسعد
انا مش عاوزه اتالم ارجوك
كنت اعلم انها وافقت على هذه العمليه الشاقه
فى هذه الساعه رفعت رجليها الى اعلى تماما
وساعدتنى هى بالرفع الى اعلى درجه ممكنه
ثم امسكت بعلبه الكريم ودهنت قضيبى الثائر
ثم وضعت بعض من الكريم على فتحه طيزها
ثم امسكت بقضيبى ووجهته برفق الى دنيا الخيال
وضعت راسه على الفتحه وبرفق شديد اخذت فى دفعه شئ فشيئا حتى دخل راسه فى
طيزها
وهنا احسست بسخونه لم احسها من قبل
كانه فرن حرارتها عاليه جدا
انتقلت تلك الحراره الى الى جسمى
واحسست انى يجب على ان ادخل باقى زبرى فى طيزها
لكننى تمهلت حتى لا تتالم
وبعد لحظات همست لى اسعد انت دخلته كله
قلت لها لا
قالت طيب دخل شويه كمان ولا تدخله كله
ادخلت جزء اخر
قالت اوووووووووووووووووووف اح ا اح اح اح حح ححح
اوووفففففففففففف
اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
كمان
كمان
كمان
حتى ادخلته بالكامل داخل طيزها
وتركته دون اى حراك
الا اننى احسست بالحراره الشديده التى تساعد على القذف فقمت باخراجه فورا
كله
هنا صرحت
دخله
دخله بسرعه
هذه المره دخلته بالكامل مره واحده
صرخت
تألمت
تأوهت
تمايعت
تتدللت
ثم سكنت
ثم اغمضت عينيها وكأنها تتالم
قلت لها اخرجه
اشارت بيديها بالرفض
امسكت بقميص نومها المتناثر على السرير ووضعته فى فمها وامسكته
باسنانها وكأنها تنتقم منه
ملت عليها واخرجت القميص من بين اسنانها
وضعت اصبعى بدلا منه
عضت اصبعى
ثم فتحت عينها وجدتها وكأنها تبكى
قالت لى بصوت مبحوح
خرجه بالراحه ودخله بالراحه واوعى تخرجه خالص
اخذت باخراجه وادخاله بهدوء شديدحتى هدأت تماما واسترخت اعصابها واصبح
الموضوع اكثر سهوله ومتعا
وبعد لحظات قالت حبيبى لو عايز تخرجه ودخله بسرعه برحتك حبيبى
وهنا اخذت نفسا عميقا واخذت فى اخراجه وادخاله بسرعه وزدت من سرعتى حتى
بدأت تتالم لكنها كانت منفعله معى جدا جدا
قلت لها ماما انا خلاص هنزل
تحبى انزلهم فين قولى بسرعه ماما
اوووووه لقد فات الاوان
وانطلقت قذائف اللبن تنقذف فى احشائها فى طلقات متتاليه وهى تنتفض بشكل
مثير
وكانت مع قذفه تصرخ بقوه كاللبوه
وكانت شبه توحوح من اللذه والالم اللذيذ
كان قضيبى مازال منتصبا بعض الوقت من كثره سخونه طيزها
الا انه اخذ فى الانكماش وانا ما زلت اقف على ركبتى رافعا رجليها الى اعلى
خرج قضيبى
ارتميت على السرير منهمكا تماما
لقد طال وقت هذه النيكه كثيرا
واحسست ببعض الارهاق وكانت انفاسى تخرج وتدخل بسرعه رهيبه
وهى نائمه كالطفل الصغير البرئ
بعد قليل قامت وامسكت قضيبى بيديها ومسحته بيديها ثم وضعت راسها على
بطنى ونظرت الى وقالت
انت تعلمت الحاجات ده فين يا اسعد
انت خلتنى طائره فوق السحاب
انت خليت روحى تنسحب منى اكثر من مره
ابتسمت لها وقلت انبسطى ماما
قالت جدا جدا
قلت تألمت ؟
قالت مبتسما شششششويه شويه
قالت انا هقوم الان اخذ حمام انا حاسه باللبن جوه بطنى
وخرجت وغابت فتره فى الحمام
ورحت انا فى نزم عميق ولم انتظرها حتى تعود
وكانت هذه هى المره الاول التى اظفر بمؤخرتها اللذيذة

ريري
07-04-2008, 07:10 AM
مشكور

قصة جميلة

majed_24
07-04-2008, 07:43 AM
:mad::mad::mad::mad::cool::cool::cool: اسعد ..
كيفك
القصة تجنن
بدي قصة احلا كمان
للبنات

ضراب7
07-04-2008, 10:42 PM
خيال من وين تجيبون القصص هذاي

lion01
07-05-2008, 05:52 AM
[/SIZE] خيال واسع وقصة خرافية

skipjack_75
10-25-2009, 05:40 AM
so amazing story

جزائر
12-29-2010, 10:24 AM
روعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

wahid bnani
01-03-2011, 03:25 PM
khayal bitayar rouh awi