saloom
07-09-2008, 04:02 AM
كيفكم يا أحلى أعضاء بأحلى منتدى
هذه أول مشاركة لي بهذا المنتدى، وسأذكر لكم قصة حدثت معي حين كان عمري 16 عامًا، وقد حدثت معي بدون مقدمات، فقد وجدت نفسي فجأة في ذلك الموقف الرهيب المغري.
بادئا أخبركم بأني شاب فتي، تربيت على الأخلاق الطيبة، وليس لي أي ميول جنسية تجاه الذكور أو الإناث، مثلي كغيري ممن يعيشون حياتهم الجنسية حياة طبيعية، ولم يخطر على بالي يومًا من الدهر أن أقع في براثن الجنس.
وأنا شاب وسيم وجميل، ويميل لون بشرتي إلى الاسمرار الخفيف، وشعري ناعم، وقسمات وجهي تنبض بالرجولة منذ كنت شابا مراهقا، وكنت أتعرض لبعض المضايقات من بعض الشباب الذي يريدون صداقتي لأغراض يريدونها، ولكنهم لم يجدوا إلى بغيتهم سبيلا، بل إن بعض الفتيات كن يتحرشن بي، ولا يملكن حين أوبخهن إلا أن يعرضن عني، ولم أتعرض يوما لأذية بعض الفتيات الماكرات اللاتي يتحرشن بالشباب، فإن رفض الشاب إعطاءها ما تريد جمعت عليه الناس، وما ذاك إلا لجمالي في نظرهن حيث يفضلن عدم أذيتي، بل إن بعضهن صارحتني بذلك.
وفي يوم من الأيام - وأنا في السادسة عشر من عمري - اتصل على بيتنا أحد أصدقائي وهو ابن جار لنا واسمه أنور، وطلب مني أن آتي لمنزلهم لأدرّسه مادة الرياضيات، وذلك لأني متفوق دراسيًّا، فلبيت طلبه بكل عفوية، حيث أنه صديقي منذ الطفولة، ذهبت إلى بيت صديقي، ورحب بي أمه وأخواته أيما ترحيب، وأنا تجمعني بأخواته صداقة منذ صغري، وهن يحببنني ويعتبرنني مثل أخيهن، فدخلنا أنا وصديقي أنور إلى حجرة الضيوف لأذاكر له، وفعلاً بدأنا الدرس، وما مرت سويعات إلا ويأتي ضيوف فتضطر والدة صديقي أن تطلب منا الخروج لكيلا نزعج الضيوف، فقلت له: سأذهب وآتي مرة أخرى. فقال لي: لا تذهب، لننزل إلى باحة أحد الأدوار ونذاكر. وكانت العمارة التي يسكنون فيها بها مساحة في كل دور بين الشقق، وكان يأتي هواء عليل من بين فتحات الجدران، وأصر علي صديقي أن نذهب لتلك الباحة فوافقت بعد إصرار، وأنا لا أعلم ماذا يخبئ لي صديقي.
وبكل عفوية مني وصدق ووفاء لصديقي بدأت أذاكر له مجددًا، فأحسست أنه ليس مركزًا على الدرس، ورأيته يسرح وينظر ناحيتي بنظرات غريبة لم أعرفها، لأني لم أجرب شيئًا من ألوان الجنس مطلقًا، نبهته فانتبه، ثم عاود سرحانه، ولم أكلمه حينها، فتجاهلته وأكملت الشرح، وفجأة ...
مد صديقي يده بحركة مفاجأة وتلمس ذكري الذي كان غير منتصب حينها، عارضته بحركة مفاجأة، وصحت به: ما الذي دهاك؟! ماذا تفعل؟! لم يجبني، بل حاول مد يده مرة أخرى، فمانعته، حاول أن يحيط بي ويمسكني وهو صامت لا يتكلم فقاومته، ولكني لم أستطع لأنه كان أقوى بنية مني، أمسك بذكري مرة أخرى من فوق ملابسي، كلمته ورجوته أن يكف عما يفعل فلم يستمع، ولكني ساعتها لم أشعر بخوف منه، إنما خشيت أن يصعد أو ينزل أي أحد فيرانا ونُفتضح، ومجتمعنا لا يسمح بمثل هذه التصرفات الهمجية.
رجوته مرة أخرى فلم يصغ لما أقول، ومع تلمساته لذكري بدأ ينتعش وينتصب رويدًا رويدًا، فأحسست بنشوة لم أحس بها أبدًا، فبدأت ألين له وأهدأ، ولكني قلت له: ألن تكف عن ذلك؟! فقال: لا. ثم قال لي: لا تتحرك وسترضى بما أفعل لك. فشعرت حينها لما يهدف، فكوني لم أمارس الجنس لا يعني أني لا أعلم رغبات الشباب وقد كانوا يحاولون معي بشتى أنواع المغريات، أحسست بأنه يريد أن يفعل بي، فقلت له: إن كنت تريد أن تنيكني فلن تفعله رغمًا عني، وقد حاول قبلك كثير فلم يفلحوا. فقال لي وهو يبتسم بلذة وشهوة: وهل قلت إني أريد أن أنيكك؟ تفاجأت وقلت: ماذا؟!! وماذا تريد؟! فقال لي وهو يحاول أن ينزل سروالي ليصل إلى ذكري الكبير: أنا ممحون، وأنا منذ زمن أتمنى أن أرضع ذكرك.
في الحقيقة دهشت، ولم أتحرك من الصدمة، كل الذين حاولوا من قبل كانوا يريدون أن يفعلوا بي، لا؛ إلا صديق طفولتي، لم أصدق ذلك، لم يخطر ببالي أبدًا أن يكون بهذا المستوى، وبسبب دهشتي وبدأ انتصاب ذكري استسلمت له ولم أتحرك.
أخرج ذكري وتأمله بنشوة غريبة وبدأ يعصره بيده ويلحسه، عصره وقلّبه ولحسه مرارًا وتكرارًا، استسلمت تمامًا، بدأت عروقي تغلي من الشهوة، لأول مرة في حياتي أحس بهذه النشوة، وفي الحقيقة لم أكن راغبًا بذلك، ولم أكن أريد أن أفعل ذلك إلا بالحلال، ولكن مع نشوة الصبا لم أستطع الممانعة.
بدأ صديقي أنور يمص ذكري باحتراف، زادت نشوتي، هاجت شهوتي، طاش عقلي وفكري، حرت في أمري، مزيج مختلف من المشاعر، خوف من أن يفضحنا أحد، لذة بما يفعل صاحبي الممحون، ممناعة نابعة من التربية الطيبة، كلها مشاعر اختلطت وتضاربت بداخلي وأعماقي.
ولكن ما عساي أقول؟ لقد غلبني الشيطان، وسرت الشهوة في جسدي كمسيل حمم البركان، وانتشى كل جزء من جسدي فلم أجد إلا الاستسلام لما كان، ومع جهلي بما يصنع محترفو النياكة لم أتحرك أبدًا، جعلته يعمل بذكري ما يشاء لأنه محترف.
وفي الحقيقة طالت مدة رضاعة صاحبي لذكري لأكثر من سبع دقائق، يمصه ويلعب به ويعصره بين يديه، ثم قال لي: هل أنت جاهز؟ قلت: لأي شيء؟! فقام ونزع سرواله واستدار ونزل على ركبتيه وعرض مؤخرته أمامي، آه ما أجملها، ما أروعها، لأول مرة أراها دون ساتر، وبلا شعور مني بدأت أتحسس مؤخرته الرائعة البيضاء بيدي، وكلما مررت يدي اشتد عودي صلابة، وعرفت ما يريد ولكني قلت متصنعًا الغباء: ماذا أفعل بها؟ فقال: أدخل ذكرك الجميل كله فيها.
ما أشد تلك اللحظة التي مررت بها، هل تصدقون، لقد حاولت أن أبدأ في ذلك، ولكنَّ شيئًا من داخلي منعني، بدأت أفكر وهو يلح: هيا أدخله كله. تلكأت في ذلك فبدأ يتراجع ناحيتي ويلصق مؤخرته بذكري، التصق أكثر وأكثر حتى لامست مؤخرته صدري، ولكني أبعدته وقلت له: لا أريد. صاح بي: أرجوك لا تحرمني هذه اللذة التي تمنيتها. فقلت: لا لا. فحاول أن يدفعني لأفعل ذلك وألح كثيرًا ولكني رفضت، فلما يئس من إقناعي بذلك زفر محنقًا وقال لي: اتركني أكمل ما بدأته. فعاد يمص لي ذكري وهو يزداد لوعة رغم حنقه علي، ولم تمض بضع دقائق حتى بدأ سائلي المنوي يتدفق، فأردت أن أخرج ذكري ولكنه أطبق عليه بحيث آلمني بأسنانه.
وفي تلك الأثناء حصل ما كنت أخشاه، إذ ظهر فجأة شخص ورآنا وتفاجأ لما رآنا ووقف مندهشًا، تفاجأت حين رأيته وعرفته، ولكن شدة شهوتي منعتني من أن أترك ما أنا فيه من لذة، فلم أنبه صديقي المشغول بذكري لوجود ذلك الشخص وتركته يكمل، فانفجر سائلي داخل فمه وابتلعه كله وامتص ما بقي منه، واشمأززت حقًّا مما فعل وكدت أستفرغ ولكني تمالكت نفسي، وعندها ترك ذكري.
وبعدما انتهينا قلت لصديقي: انظر وراءك. فنظر فرأى ذلك الشخص الذي لم يكن سوى ابن أخي الذي يصغرني بسنة واحدة، سأل عني فأخبره أهلي بأني في بيت صديقي فجاء يبحث عني لأذهب معه لنشتري ملابس للرياضة، فلما صعد رأى ما رأى، في الحقيقة حرت وخشيت أن ينشر خبرنا، وكذلك صديقي ارتبك ولم يدر ما يفعل، فقال ابن أخي: منذ متى يا عمي وأنتما تفعلان ذلك. فقلت له: إنها أول مرة يحصل هذا، ولكن لا تخبر أحدًا. فقال وعينه تلتمع بشراسة: أنا لن أخبر أحدًا مقابل خدمة. فخفت وارتبكت، وأما صديقي فقام وحاول أن يذهب، فأمسك به ابن أخي وقال: انتظر، أليس لي من القسمة نصيب. فقال صديقي: دعني أذهب. فقال ابن أخي: ستفرح بما سأفعل بك. قالها وحضن صديقي بحركة سريعة وبدأ يمص شفتيه ويلعب بمؤخرته، وأنا من الدهشة لم أستطع أم أمنعه، انهمك الاثنان في النياكة، وظللت أشاهدهما، فناكه ابن أخي مرتين وأفرغ ماءه في مؤخرته في كل مرة، وعندما انتهيا خرجنا سوية وعندها أخبرني ابن أخي بأنه يشتهي صديقي منذ زمن، وأن له مغامرات في أمور الجنس، وأخبرني صديقي أنه ابتلي بالمحنة منذ كان في العاشرة، حيث اغتصبه شخص في مثل عمره وفعل ذلك به مرارًا، فاستلذ بذلك، وأصبح معروفًا بين أولاد حينا بذلك، وأنا لا أدري عن شيء.
هذا ما حصل معي وأنا في ذلك العمر، ولكني قاومت نفسي، ولم أفعل شيئًا بعد ذلك من أمور الجنس، لا نياكة أولاد ولا بنات، ولا عادة سرية، وكلما حدثتني نفسي بذلك أشغلتها بالرياضة أو القراءة أو أي عمل حتى تذهب شهوتي.
في الحقيقة لم أذكر قصتي لأشجع على الجنس، ولكني لأبين أن الشاب قادر على حبس شهوته كما فعلت، وعندما تخرجت من الثانوية لم أكمل الجامعة، بل عملت واكتسبت المال، ولم تمض على تلك الحادثة سوى ست سنوات حتى تزوجت وتمتعت بالحلال، ولكني لم أرزق إلى الآن بأي طفل.
هذه قصتي، فما رأيكم، وأتمنى أن أقرأ ردودكم.
هذه أول مشاركة لي بهذا المنتدى، وسأذكر لكم قصة حدثت معي حين كان عمري 16 عامًا، وقد حدثت معي بدون مقدمات، فقد وجدت نفسي فجأة في ذلك الموقف الرهيب المغري.
بادئا أخبركم بأني شاب فتي، تربيت على الأخلاق الطيبة، وليس لي أي ميول جنسية تجاه الذكور أو الإناث، مثلي كغيري ممن يعيشون حياتهم الجنسية حياة طبيعية، ولم يخطر على بالي يومًا من الدهر أن أقع في براثن الجنس.
وأنا شاب وسيم وجميل، ويميل لون بشرتي إلى الاسمرار الخفيف، وشعري ناعم، وقسمات وجهي تنبض بالرجولة منذ كنت شابا مراهقا، وكنت أتعرض لبعض المضايقات من بعض الشباب الذي يريدون صداقتي لأغراض يريدونها، ولكنهم لم يجدوا إلى بغيتهم سبيلا، بل إن بعض الفتيات كن يتحرشن بي، ولا يملكن حين أوبخهن إلا أن يعرضن عني، ولم أتعرض يوما لأذية بعض الفتيات الماكرات اللاتي يتحرشن بالشباب، فإن رفض الشاب إعطاءها ما تريد جمعت عليه الناس، وما ذاك إلا لجمالي في نظرهن حيث يفضلن عدم أذيتي، بل إن بعضهن صارحتني بذلك.
وفي يوم من الأيام - وأنا في السادسة عشر من عمري - اتصل على بيتنا أحد أصدقائي وهو ابن جار لنا واسمه أنور، وطلب مني أن آتي لمنزلهم لأدرّسه مادة الرياضيات، وذلك لأني متفوق دراسيًّا، فلبيت طلبه بكل عفوية، حيث أنه صديقي منذ الطفولة، ذهبت إلى بيت صديقي، ورحب بي أمه وأخواته أيما ترحيب، وأنا تجمعني بأخواته صداقة منذ صغري، وهن يحببنني ويعتبرنني مثل أخيهن، فدخلنا أنا وصديقي أنور إلى حجرة الضيوف لأذاكر له، وفعلاً بدأنا الدرس، وما مرت سويعات إلا ويأتي ضيوف فتضطر والدة صديقي أن تطلب منا الخروج لكيلا نزعج الضيوف، فقلت له: سأذهب وآتي مرة أخرى. فقال لي: لا تذهب، لننزل إلى باحة أحد الأدوار ونذاكر. وكانت العمارة التي يسكنون فيها بها مساحة في كل دور بين الشقق، وكان يأتي هواء عليل من بين فتحات الجدران، وأصر علي صديقي أن نذهب لتلك الباحة فوافقت بعد إصرار، وأنا لا أعلم ماذا يخبئ لي صديقي.
وبكل عفوية مني وصدق ووفاء لصديقي بدأت أذاكر له مجددًا، فأحسست أنه ليس مركزًا على الدرس، ورأيته يسرح وينظر ناحيتي بنظرات غريبة لم أعرفها، لأني لم أجرب شيئًا من ألوان الجنس مطلقًا، نبهته فانتبه، ثم عاود سرحانه، ولم أكلمه حينها، فتجاهلته وأكملت الشرح، وفجأة ...
مد صديقي يده بحركة مفاجأة وتلمس ذكري الذي كان غير منتصب حينها، عارضته بحركة مفاجأة، وصحت به: ما الذي دهاك؟! ماذا تفعل؟! لم يجبني، بل حاول مد يده مرة أخرى، فمانعته، حاول أن يحيط بي ويمسكني وهو صامت لا يتكلم فقاومته، ولكني لم أستطع لأنه كان أقوى بنية مني، أمسك بذكري مرة أخرى من فوق ملابسي، كلمته ورجوته أن يكف عما يفعل فلم يستمع، ولكني ساعتها لم أشعر بخوف منه، إنما خشيت أن يصعد أو ينزل أي أحد فيرانا ونُفتضح، ومجتمعنا لا يسمح بمثل هذه التصرفات الهمجية.
رجوته مرة أخرى فلم يصغ لما أقول، ومع تلمساته لذكري بدأ ينتعش وينتصب رويدًا رويدًا، فأحسست بنشوة لم أحس بها أبدًا، فبدأت ألين له وأهدأ، ولكني قلت له: ألن تكف عن ذلك؟! فقال: لا. ثم قال لي: لا تتحرك وسترضى بما أفعل لك. فشعرت حينها لما يهدف، فكوني لم أمارس الجنس لا يعني أني لا أعلم رغبات الشباب وقد كانوا يحاولون معي بشتى أنواع المغريات، أحسست بأنه يريد أن يفعل بي، فقلت له: إن كنت تريد أن تنيكني فلن تفعله رغمًا عني، وقد حاول قبلك كثير فلم يفلحوا. فقال لي وهو يبتسم بلذة وشهوة: وهل قلت إني أريد أن أنيكك؟ تفاجأت وقلت: ماذا؟!! وماذا تريد؟! فقال لي وهو يحاول أن ينزل سروالي ليصل إلى ذكري الكبير: أنا ممحون، وأنا منذ زمن أتمنى أن أرضع ذكرك.
في الحقيقة دهشت، ولم أتحرك من الصدمة، كل الذين حاولوا من قبل كانوا يريدون أن يفعلوا بي، لا؛ إلا صديق طفولتي، لم أصدق ذلك، لم يخطر ببالي أبدًا أن يكون بهذا المستوى، وبسبب دهشتي وبدأ انتصاب ذكري استسلمت له ولم أتحرك.
أخرج ذكري وتأمله بنشوة غريبة وبدأ يعصره بيده ويلحسه، عصره وقلّبه ولحسه مرارًا وتكرارًا، استسلمت تمامًا، بدأت عروقي تغلي من الشهوة، لأول مرة في حياتي أحس بهذه النشوة، وفي الحقيقة لم أكن راغبًا بذلك، ولم أكن أريد أن أفعل ذلك إلا بالحلال، ولكن مع نشوة الصبا لم أستطع الممانعة.
بدأ صديقي أنور يمص ذكري باحتراف، زادت نشوتي، هاجت شهوتي، طاش عقلي وفكري، حرت في أمري، مزيج مختلف من المشاعر، خوف من أن يفضحنا أحد، لذة بما يفعل صاحبي الممحون، ممناعة نابعة من التربية الطيبة، كلها مشاعر اختلطت وتضاربت بداخلي وأعماقي.
ولكن ما عساي أقول؟ لقد غلبني الشيطان، وسرت الشهوة في جسدي كمسيل حمم البركان، وانتشى كل جزء من جسدي فلم أجد إلا الاستسلام لما كان، ومع جهلي بما يصنع محترفو النياكة لم أتحرك أبدًا، جعلته يعمل بذكري ما يشاء لأنه محترف.
وفي الحقيقة طالت مدة رضاعة صاحبي لذكري لأكثر من سبع دقائق، يمصه ويلعب به ويعصره بين يديه، ثم قال لي: هل أنت جاهز؟ قلت: لأي شيء؟! فقام ونزع سرواله واستدار ونزل على ركبتيه وعرض مؤخرته أمامي، آه ما أجملها، ما أروعها، لأول مرة أراها دون ساتر، وبلا شعور مني بدأت أتحسس مؤخرته الرائعة البيضاء بيدي، وكلما مررت يدي اشتد عودي صلابة، وعرفت ما يريد ولكني قلت متصنعًا الغباء: ماذا أفعل بها؟ فقال: أدخل ذكرك الجميل كله فيها.
ما أشد تلك اللحظة التي مررت بها، هل تصدقون، لقد حاولت أن أبدأ في ذلك، ولكنَّ شيئًا من داخلي منعني، بدأت أفكر وهو يلح: هيا أدخله كله. تلكأت في ذلك فبدأ يتراجع ناحيتي ويلصق مؤخرته بذكري، التصق أكثر وأكثر حتى لامست مؤخرته صدري، ولكني أبعدته وقلت له: لا أريد. صاح بي: أرجوك لا تحرمني هذه اللذة التي تمنيتها. فقلت: لا لا. فحاول أن يدفعني لأفعل ذلك وألح كثيرًا ولكني رفضت، فلما يئس من إقناعي بذلك زفر محنقًا وقال لي: اتركني أكمل ما بدأته. فعاد يمص لي ذكري وهو يزداد لوعة رغم حنقه علي، ولم تمض بضع دقائق حتى بدأ سائلي المنوي يتدفق، فأردت أن أخرج ذكري ولكنه أطبق عليه بحيث آلمني بأسنانه.
وفي تلك الأثناء حصل ما كنت أخشاه، إذ ظهر فجأة شخص ورآنا وتفاجأ لما رآنا ووقف مندهشًا، تفاجأت حين رأيته وعرفته، ولكن شدة شهوتي منعتني من أن أترك ما أنا فيه من لذة، فلم أنبه صديقي المشغول بذكري لوجود ذلك الشخص وتركته يكمل، فانفجر سائلي داخل فمه وابتلعه كله وامتص ما بقي منه، واشمأززت حقًّا مما فعل وكدت أستفرغ ولكني تمالكت نفسي، وعندها ترك ذكري.
وبعدما انتهينا قلت لصديقي: انظر وراءك. فنظر فرأى ذلك الشخص الذي لم يكن سوى ابن أخي الذي يصغرني بسنة واحدة، سأل عني فأخبره أهلي بأني في بيت صديقي فجاء يبحث عني لأذهب معه لنشتري ملابس للرياضة، فلما صعد رأى ما رأى، في الحقيقة حرت وخشيت أن ينشر خبرنا، وكذلك صديقي ارتبك ولم يدر ما يفعل، فقال ابن أخي: منذ متى يا عمي وأنتما تفعلان ذلك. فقلت له: إنها أول مرة يحصل هذا، ولكن لا تخبر أحدًا. فقال وعينه تلتمع بشراسة: أنا لن أخبر أحدًا مقابل خدمة. فخفت وارتبكت، وأما صديقي فقام وحاول أن يذهب، فأمسك به ابن أخي وقال: انتظر، أليس لي من القسمة نصيب. فقال صديقي: دعني أذهب. فقال ابن أخي: ستفرح بما سأفعل بك. قالها وحضن صديقي بحركة سريعة وبدأ يمص شفتيه ويلعب بمؤخرته، وأنا من الدهشة لم أستطع أم أمنعه، انهمك الاثنان في النياكة، وظللت أشاهدهما، فناكه ابن أخي مرتين وأفرغ ماءه في مؤخرته في كل مرة، وعندما انتهيا خرجنا سوية وعندها أخبرني ابن أخي بأنه يشتهي صديقي منذ زمن، وأن له مغامرات في أمور الجنس، وأخبرني صديقي أنه ابتلي بالمحنة منذ كان في العاشرة، حيث اغتصبه شخص في مثل عمره وفعل ذلك به مرارًا، فاستلذ بذلك، وأصبح معروفًا بين أولاد حينا بذلك، وأنا لا أدري عن شيء.
هذا ما حصل معي وأنا في ذلك العمر، ولكني قاومت نفسي، ولم أفعل شيئًا بعد ذلك من أمور الجنس، لا نياكة أولاد ولا بنات، ولا عادة سرية، وكلما حدثتني نفسي بذلك أشغلتها بالرياضة أو القراءة أو أي عمل حتى تذهب شهوتي.
في الحقيقة لم أذكر قصتي لأشجع على الجنس، ولكني لأبين أن الشاب قادر على حبس شهوته كما فعلت، وعندما تخرجت من الثانوية لم أكمل الجامعة، بل عملت واكتسبت المال، ولم تمض على تلك الحادثة سوى ست سنوات حتى تزوجت وتمتعت بالحلال، ولكني لم أرزق إلى الآن بأي طفل.
هذه قصتي، فما رأيكم، وأتمنى أن أقرأ ردودكم.