المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا و ابن عمتي


saloom
07-09-2008, 04:02 AM
هذه القصة عندما كنت في 14 من عمري كنت معتدل الطول 172 وزني 85 كيلوجرام وكانت لدي مؤخرة جميلة كبيرة بعض الشئ و تهتز كلما تحركت بشكل مغري جدا ، في ذلك الوقت كنت للتو بدأت أفهم في الجنس وما إلى ذلك، وفي يوم ما أتا إلى بيتنا ابن عمتي الذي يكبرني بكم شهرا كان يحب الفتيات و الجنس كثيرا و عند المساء عندما تأخر والده لإصطحابه دعيناه للنوم عندنا في البيت في غرفتي على الأرض فوافق و عندما كنا نتحدث في غرفتي أقفلن الباب و أخبرته هل أنا مثير بالنسبة لك فبط لسانه و أكملت أنا أنتظر قليلا ذهبت و عدن بعد 20 دقيقة و كنت أرتدي فستانا جميلا أحمر اللون و أضع المكياج المتناسق الذي يظهر جمال شفاهي الجميلة و أرتدي الجوارب النسائية الضيقة فكنت أجمل من أي فتاة كانت فما كان مني إلا الإلتفاف و أظهر له مؤخرتي و أقول له ما رأيك فما كان منه إلا أن هجم علي يبوس في شفاهي الحمراء من أحمر الشفاه الجذاب ويبعبص لمؤخرتي الكبيرة و يقول لي ما هذا الجمال يا شرموطة أجمل من أي بنت رأيتها فأخذ بتمزيق الجوارب يتلمس في أفخاذي الناعة الخالية من الشعر و البيضاء ثم أخلعني الفستان ليتفاجأ بالملابس الداخلية النسائية الصارخة فكان شكلي في تلم الملابس مع المكياج جذابا جدا حتى أي من الرجال سينجذب إلي فأخذ يعريني من ملابسي ويمص حلمات ثديي بكل قوة و أنا أتمحن و أقول لا لا هذا يؤلم لا خلاص ثم قلبني ووضعني بوضعية الكلب وحينما رأى فتحة طيزي جن جنونه فأخذ يلحسها و يدخل إصبعه و أنا تحته مثل الشرموطة أتأوه بكل قوتي ااااااه ايييييي ااااه خلاص حبيبي يعور خلاص **** يخليك حياتي اااااه وحينها أدخل أصبعه كله فصرخت صرخة أيقظت الجيران من قوتها اااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااييييي ثم أمرني بأن أرضع له أيره الكبير جدا فأخذت أبوسه و أبوسه ثم أدخلت رأس زبه فأخذ يتأوه هو و يقول نعم مص زبري هيا مص زبي لأنيكك يلا ااااه اممممم و أخذت بالمص و اللحس و مص الخصيات و لحسهم و لحس فتحة أيره ثم أخذني وو ضعني على ظهري و رفع رجلي على كتفه و أخذ يحاول إدخال زبره الكبير فدخل رأسه و أنا هنا انفجرت لاااااااااااااا لااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه ااااااااي فكان كأنه يعذبني ثم أدخله كله و أنا أترجااااه بإخرااااااجه و لكنه أبقااااه بداخلي مدة طويلة لكي تتعود فتحة طيزي على زبه و أنا أبكي و كحل عيني بدأ يسيل و أنا أتعذب تحته فأبقاه 3 دقائق حتى تعودت طيزي عليه فبدأ بإدخاله و إخراجه بسهولة كبيرة و أنا أتأوه و أقول هيا نيك زوجتك حبيبتك لأني أحسست بإحساس الزوجة و عندما إنتهى قذف في فمي وأبتلعت المني كله و لحسته لاخر قطره من زبره و أنا بين أحضانه و من يومها كنت كزوجته ينيكها بكل وقت يشتهي و أنا لا أخالفه في أمر أبدا فكنت أستمتع بطاعته و نيكه لي و خوفه علي و حتى عندما أخرج معه كنت أذهب إلى بيته و ألبس الفساتين النسائية و أتمكيج و كنت أأخذ حبوب هرمونات أنثوية ليكبر ثدياي فأصبحا كالفتيات تماما حتى أني أدخل حمامات الفتيات و لا يتعرف أحد إلي و كأنني أنثى و منذ ذلك الوقت و أنا زوجة ابنعمتي .

أرجو الرد بالآراء