aissous
07-09-2008, 04:02 AM
احترت اين اصيف هذه السنة هل اذهب الى ااحدى الدول الاوربية ام اذهب الى شرم الشيخ …فقررت اخيرا اذهب الى شرم الشيخ وصلت الى القاهرة وبقيت فيها لمدة يومين لارتاح من عناء السفر الطويل ثم ذهبت بعدها الى شرم الشيخ ,كان الجو رائعا في هذا الفصل من السنة وكان الشاطيء رائعا وميته دافئة ومنعشة سمعت كثيرا من اصدقائي عن شرم الشيخ لكني لم اكن اصدقهم الى ان رأيت بعيني هذه الجنة الرائعة التي خلقها **** على الارض , كنت نازلا في احد الفنادق والذي يطل على البحر فكنت دائما اقضي النهار باكمله على الشاطيء لاستمتع باشعة الشمس الدافئة وانظر حولي لامتع عيني بالمنظار الخلابة, كانت الشاليهات تتناثر على طول الشاطيء وكذلك الفنادق الفخمة وكان الناس من كل اشكال والالوان يسبحون ويتمتعون بهذا الجو الجميل والبائعين يروحون ويجيون وهو يبيعون السكاير والايس كريم , كانت المظلة التي نصبوها لي كبيرة وكنت دائما استلقي تحتها وبيدي كتاب لاقراءه او اتفرج على الماريين من امامي من شباب حلوين وكانوا يثيروني وهم يرتدون شورت السباحة القصير اللاصق باجسادهم وكنت دائما انظر الى ازبارهم الكبيرة والصغير من خلف الشورت وعندمايعبرون من امامي انظر الى اطيازهم الجميلة وانا اتمنى ان انيك واحدا منهم , الى ان رأيته يمر من امامي وهو يتهادى في مشيته وكانه يتحداني ويتحدى عيون التي خرجت من مكانها وانا انظر الى جماله الفتان ,كان شابا في العشرين من عمره رائع الجمال يسحر العين بقوامه الرياضي الفتان وكانه حوري وخرج من الشاطيء … دفعت بالكتاب على جانبي وانا انظر اليه بكل عيوني وحييته براسي فرد تحيتي واقترب مني وقال صباح الخير قلت صباح النور عليك ايها الحوري ضحك وقال لكن اسمي ميلاد وانا لست حوري وانما انا من الانس جمالك الاخاذ هو الذي دفعني لاطلق عليك هذا الاسم فسالني عن اسمي قلت اسمي ساهر واسرعت اعزمه على الجلوس تحت المظلة جلس وفتح ارجله ورأيت زبره وهو يتدلى من خلف شورت السباحة كان راسه كبير الحجم وطول زبره مثيرا للغاية كان شعره اسود بلون الليل وعيونه سوداء ايظا ولون بشرته كلون القهوة المحمصة بعكسي تماما حيث كنت اشقر الشعر وعيوني خظراء ولوني ابيض كان الناس يمرون من امامنا وهم ينظرون الى احلى اثنين على الشاطيء حيث كان قسم منهم يصفر من دهشته وكنا نحن نضحك , وبعد قليل طلب مني ان نتمشى قليلا فقمنا من مكانناوبدأنا نمشي والناس تنظر الينا بدهشة وحسد ونحن لانعير لهم اهتماما بعدها تواعدنا على السهر في احد المراقص ,ذهبت الى الفندق واخذت دش دافيء ولبست ثيابي وخرجت الى صالون الفندق حيث كان ينتظرني ميلاد واخذني الى سيارتي وذهبنا للسهر سوية . دخلنا احد المراقص وكان يغص بالشباب يرقصون ويمرحون واغاني عمر دياب تملىء الاذان والناس تتمايل على الايقاعات الموسيقية الجميلة وكم من مرة اخذت الفتيات بالتحرش بنا واصدقائهم الشباب يحاولون ان يتشاجروا معنا وكنا نحن نتجاهل كل من حولنا سوى النظر الى بعضنا ونضحك لاننا كنا نعرف بان الكل يغار من جمالنا الذي ياخذ الالباب والعقول كنا مثل الحليب والشيكولاته رقصناوغنينا سوى الى ان تعتبنا فقررنا الخروج والعودة الى الفندق جيث كانت الساعة قد اقتربت من الثانية صباحا, اوصلني ميلاد الى الفندق وعند الباب قلت له اتمنى ان تصعد معي لنشرب الشاي ثم تستطيع ان تذهب الى بيتك فرح كثيرا بهذه الدعوة وجاء معي الى غرفتي ,جلسنا على الكنبة ونحن نحتسي الشاي الحار قال لي هل عندك صديقة قلت وانا اهز براسي لا ..قلت وانت قال لا قال وهو ينظر الى الاسفل وبخجل طيب هل عندك صديق قلت وانا اعرف الغاية من سؤاله هذا كان عندي والان انا وحيد قال بسرعة انا كذلك كان عندي صديق احبه جدا لكنه سافر الى الولايات المتحدة هاجر الى هناك قلت وانا امسك يده يعني انت وحيد مثلي قال وهو ينظر الى عيوني انت جميل جدا ياساهر اقترب من شفتي واقتربت انفاسه تحرق وجهي فوضعت يدي على وجه وذبنا في قبلة طويله نمص شفاها بعضنا البعض وبدأت بادخال لساني في فمه حيث اخذ يمصه لي وانا ادخله واخرجه في فمه واحرطه حركات دائريه داخل فمه فقام زبري وانتصب واقفا مهللا للفرحة التي هو بها فمدت يدي على زبره وراتيه هائجا منتصبا وواقفا فبدأت بفك حزام بنطلونه وهو ذائبا في مص شفتي ولساني , خلعنا ملابسنا ونظرت الى زبره والذي كان حجمه رائعا ومخيفا فوضعت يدي عليه وبدأت بفركه بقوة وهو فعل مثلي مسك زبري واخذ يفركه لي ثم نزل براسه على زبري ووضعه في فمه وبدأ يمصه لي وانا جالس على الكنبة اتأوه من اللذه التي انا بها كان يدخله في فمه ويطبق عليه يمصه بدون ان يخرجه من فمه ويعض راسه عضات خفيفة ثم يبدأ باخراجه وادخاله في فمه وانا ارتعش تحت حركاته هذه فدفعته ونزلنا على الارض ونحن في غاية النشوة …ثم قام ونام على ظهره فجئت ونمت فوقه وهو فاتح ارجله ورافعها لفوق فادخلت زبري في طيزه وبدأت انيكه مدخلا زبري في طيزه وبدأت اتحرك فوقه حيث بدأت اسمع صوت خصوتي وهي ترتطم بطيزه الجميلة كان يصرخ من المتعة ويطلب المزيد ويقول نيكني بقوة بقوة اكثر ادخله كله انا احب زبرك الكبير انا احبه نيكني حبيبي نيكني بقوة اكثر اه اه اه ما احلى زبرك الكبير وانا ادفع زبري واخرجه من طيزه الى ان جائتني الرعشة وبدأت حركتي تسرع فوقه وهو يقوك اقذف سائلك في طيزي ودعني استمتع بحرارته وانا ادفع بزبري في ثقبه اسرع واسرع الى ان قذفت فيه كل سائلي الحار وهو يتحرك وينيك زبري وكانه لايشبع ابدا …بعدها هدأت حركتي وقمت من فوقه …بقينا نمارس الجنس الى الصباح والى ان سافرت من شرم الشيخ وكانت احلى ايام عمري تلك التي قضيتها مع ميلاد (حوري)……. والى قصص اخرى ارجو كتابة ردودكم الحلوة لاظهار الصور