taki
07-09-2008, 04:02 AM
معذرة لإحسان عبد القدوس بدايةً على اقتباسي لاسم روايته العظيمة لوضعها اسماً لقصتي وكنت اريد تسمية قصتي الحقيقية ( عشقك دائي يا حبيبي)
.................................................. ..........................................
انا الان في الثامنة والثلاثين من عمري منذ صغري تعرضت لمضايقات الجنس من بعض شباب الجيران , ومن شاب يعمل في شركة الوالد المرحوم الان ... عرفت انني غلماني ( وهو الاسم الذي افضله على كلمة شاذ التي لا تقول حقيقة الغلماني كما افضلها على كلمة لوطي لأن لوطاً لو كان حقاً وجد لكان عدواً للغلمانيين لا يجوز ان يطلق اسم اللوطيين عليهم بل يجدر ان يسمى اتباعه بهذا الاسم) ... نعم انا غلماني حلمت بأجساد الشباب منذ كنت صغيراً ولكنني خجول ومن عائلة محافظة جدا ووالد قاسٍ اشد القسوة كان سيقتلني لو أحس بشيء مما أخفيه من مشاعر..كبرت وكبرت الشهوة داخلي نحو الشباب ولم يطفئ ناري اي شيء غير النظر لافلام الجنس التي كانت متوفرة ايامي كأشرة فيديو لافلام بين نساء ورجال... لم اكن اطيق النظر للنساء وما كان يفتح فاهي بإعجاب واستغراب هو تلك الازباب القوية التي تدخل وتخرج من افواه النساء واكساسهن واطيازهن.
ظللت كابتاً لرغباتي حتى يوم لا انساه والقصة واقعية تماماً لو ان الطرف الاخر يقرأها سيعلم اننا المقصودان ولكنني سأغير اسمي واسمه واسماء المناطق والاماكن....
انا احمد وهو رعد ... وكنت طبيبا وكان صيدلانياً ...أعجبت به منذ النظرة الاولى لكن خجلي وخوفي مما سيحدث لو عرف عني وعن عشقي له كان يمنعني حتى من الاقتراب منه جسدياً ولو اننا صرنا اصدقاء...كنا نناوب في المركز الصغير النائي مع ممرض وحارس مناوباتنا الليليه ...نعمل بوجود المرضى ونتسلى بالنكات والغناء والكلام الجدي ولعب الشدة( الجنجفة والورق بلهجات اخرى) عندما لا يكون هنالك مرضى.
هو اسمر سماره جميل يقتلني وطوله 174 سم ووسيم شاربه خفيف جدا ولا ذقن له. وصدره واسع بعضلات معتدله لا هي بالكبيره ولا هو بالممسوح. اقصى ما شهدته منه عندما كان يغير ملابسه الرسميه لملابس النوم وهو عاري الصدر. لم أر اكثر من ذلك منه. اما انا فأبيض البشره كما رأيتم من صوري شعور الصدر والارجل ... خال الظهر والذراعين من الشعر وطولي 170 ووزني 70 .
كنت طبيباً محبوباً من المرضى والزملاء يثقون بي وبعلمي واخلاقي اكثر من زملائي الاطاء الاخرين.
رعد في ذلك اليوم كان يضحك كثيراً مع اننا كنا مشغولين بالمرضى ول ننته من علاجهم الا بعد منتصف الليل ولكنه كان يضحك كثيراً بطريقة غريبة جعلتني أشك انه كان سكراناً ...لكنه في لحظة أحس بألم في صدره وبدأ يتأوه من الالم. يا الهي لو أفديك بروحي يا رعد. ماذا حصل لك ؟ لقد كنت بحالة جيدة قبل قليل. امسكت به مع الممرض وذهبنا به الى غرفة الفحص وسألته عن السيرة المرضية وكانت طبيعية الا انه يكثر التدخين. وبالفحص السريري لم يكن هنالك شيء يدعو للقلق كما ان تخطيط القلب كان طبيعياً .... فطمأنته وذهبنا للنوم وكنا ننام على أسرة مرضى الطوارئ .
كان الممرض صديقا لرعد قبلي وأخذ الممرض يداعبه ويقول له ب****جة المحكية: مبيّن انك الك زمان مش نايكلك وحده حلوة من اللي بيجوك عالصيدلية.. وأخذ الاثنان بالضحك .. اما انا فكنت أغلي من الغيرة ...كنت أشك في انه ينيك البنات داخل الصيدلية اذ انه يقفل الباب عندما تدخل عليه احداهن ولكنه لم يقل لي يوما انه يفعل ذلك. تظاهرت بالنوم على سريري وانا اتقلب والسرير كان له صوت مزعج.
كنت انادي في داخلي : احبك يا رعد ...ارجوك أحس بي ...احس بي ..انني اموت في حبك. اه لو انني بحضنك الان.لأقبلك واقول لك كم اعشقك. وهنا جاء صوت رعد مجلجلاً في اذني وخيل الي للحظة انني احلم...
- يا احمد بكفي تتحرك عالسرير الزفت اللي انت نايم عليه..مش عارفين ننام من صوت سريرك.
تململت من خيالاتي وعرفت وقتها انني لم اكن احلم... أجبته: بس شو اعمل ...السرير بزقزق وما في سرير فاضي غيره ...انام عالارض يعني؟
فأجابني : انا عارف عنك؟ نام وين ما بدك بس خلينا نعرف ننام ... تعا نام بسريري بس بالعكس وجهك عند رجلي والعكس .
قلت له: لا يا عم عشان تضلك ترفس وجهي برجليك ...لا ..بالغنى عن هالنومة... بحاول انام بعد ما تناموا انتو. وقمت من سريري وذهبت للصالة الخارجية وكنت حزيناً ... انا حساس جدا ولا احب ان يصرخ بي الشخص الذي احبه ولا احب ايضاً ان ازعجه. جلست على الكرسي افكر واذا بي اسمع خطوات تأتي نحوي واذا هو رعد.
- احمد...ليش طلعت ؟ ضميري انبني انك تطلع تسهر وانا انام ..جيت اقلك تعال نام خلص مو مشكله صوت السرير... بحاول انام.
قلت له : لا يا رعد انا اصلاً مو جاييني نوم. قاللي : مالك؟ بتحب؟ وصار يضحك
ابتسمت ونظرت الى عينيه بحزن وقلت: يمكن.
- مين سعيدة الحظ اللي بتحبها؟
- لا ولا وحده بس بمزح ..ما في حد . نظر الي رعد قائلاً بعد تفكيروقال: بتعرف انه عمري ما شفتك بتكلم بنت ولا عمرك قلتلي عن بنت مع انا كتير اصحاب ... بس غريب مالك مش صحبة مع البنات.
- لا عادي بس يمكن تربيتي محافظة شوي ..ما في تعارف مع بنات قبل الزواج.
- انا بموت لو ما تعرفت ع بنات... بتعرف انه انا ميت الي شهرين ما عملت سكس مع اي وحده ...مقطوع ...( وبدأ يضحك) صاحبتي الشرموطة قال بدها نتزوج ... طنشتها وتركتها ومن بعدها مش لاقي وحده اعمل معها شي ..طول اليوم زبي قايم ومش عارف شو اعمل فيه ..وبحبش أمرج ( أمرج بلهجتنا معناها امارس العادة السرية)
ابتسمت وقلتله: طب خلي حد يمرجلك ...ثم ضحكت ضحكة بلهاء فقط لابعاد الشبهة.
سألني : في حواليك وحده؟ أجبته: منتا قبل شوي قلتلي عمري ما قلتلك اني بعرف بنت..من وين بدي اجبلك وحده ... يمكن اجبلك واحد يمرجلك.......
خرجت الكلمة من فمي من غير رقيب ووقتها اردت وضع فمي لالتقطها حتى لا تخرج الى مسعه ...شعرت بالحرج الشديد وانزلت رأسي.
سألني : مين هو هدا الواحد.
وقتها قلت بشجاعة لا اعرف من اين جائتني
- انا بلعبلك بزبك ... بس المهم لا تتعب متل ما تعبت اليوم ...مش هيك قالك سعيد الممرض انه انت صابك هالشي من قلة السكس . ( ابتسمت للحظة ثم تابعت) يعني كله علاج .
صمت رعد وكان قلبي اثناء صمته يدق بشده ..كنت سأدوخ من الخوف ومن الانتظار ..ولكنه كان صامتاً بجدية ..وهو المعروف عنه الضحك العالي والمزاح من غير داع. صمت وانا اريد ان ابكي من الخوف من ردة فعله.
وبعد دقيقتين من الصمت قال لي: أحمد تعال معاي عالصيدليه.
تقدمني وذهبت وراءه وانا احس ان شيئاً سيحدث ..غالبا انه شيء سعيد طالما تمنيته ..ولكن كان هنالك شعور من الخوف ايضاً : ماذا يريد ان يفعل هناك؟ هل سيضربني؟ هل سيعيني محاضرة في الدين والاخلاق؟ ماذا سيفعل؟
دخلنا الصيدليه واقفل الباب ورائي بالمفتاح وقال لي اجلس ..فجلست على كرسي بجانب المكتب ..وجلس هو على الكرسي الدوار وراء المكتب ونظر الي ثم ابتسم ...ابتسامته انعشتني .....ذهب الخوف جانباً.
قال: أحمد ... بدك تلعبلي بزبي؟
اجبت: ع كيفك ..انا مش فارقه معاي . وابتسمت
قال لي : تعال اقعد بين رجلي والعب بزبي.
كنت اسعد انسان في العالم ...اسرعت الى الجلوس على الارض بين ساقيه ..وكان زبه متضخماً تحت القماش الخفيف لبنطلون بدلة العمليات الازرق. بدأت بالتحسيس على زبه من فوق البنطلون ..كان صلباً ... بحياتي لم يكن لي زب صلب كصلابة زب رعد .. عندما رأيت البسمة على وجهه تشجعت اكثر وبدأت امسك بزبه بقوة والعب به من فوق البنطلون..كنت اتمنى لو اضع يدي عليه مباشرة على قضيب اللحم الساخن الصلب...لكنني كنت خجلاً وخائفا...استمريت باللعب عل نفس المنوال حتى الهبتني الشهوة ووضعت خدي على بنطاله وحركت وجهي..وقتها انتفض. خفت .... نظرت الى وجهه بخوف.. كان يتنفس بسرعه قال لي بطريقة لم اعهدها عنه من قبل وبلهجة آمرة.
- احمد طلع زبي والعب فيه ومصه.
- شو؟ امصه؟ لا يا عمي ...انا قلتلك بس بلعبلك فيه وكان قصدي من ورا البنطلون ..بس بدك مباشره عاللحم عادي بس مص لا.
- لأ بدك تلعب بيه وتمصه وترضعه وتحط وجهك عليه ..فاهم؟
مع انني بدأت اشعر بالخوف مرة اخرى من طريقته المتصاعده في الكلام ..الا انني كنت سعيداً بالاحساس المزدوج انه بدأ يشتهيني جنسياً وثانياً انه يحس انني ملكه ..كنت سعيدا بهذ الشيء ولكنني خائف من ان يفضحني بعد ذلك. قلت له:
- رعد ...بعمل اللي بدك اياه بس انت عارف يا رعد..انا دكتور ..ووضعي بالشغل ... باكل هوا لو حد عرف عني...بعدين ابوي بموتني لو عرف ...**** يخليك لا تحكي لحد.
نظر بعصبية وقال: وفّر الرجاء لاشياء تانيه ..يعني معقول بدي افضح حالي يا اهبل.؟ بدك تترجاني ..ترجى انه تمص زبي وترضعه .
احسست بالراحة.. ونزعت بنطاله وساعدني بالقيام عن الكرسي .
كان زبه اسمر وليس اسوداً ... كان جميلاً مطهراً عريضاً لكن طوله عادي حوالي 18 سم.. احببته ... قبلته
اخذت بتقبيله بنهم... واضرب به على وجنتي وجبهتي ثم اخذت احسس على بيضاته وزبه قائم وانا اضرب به وجهي ...ورعد يضحك كالمجنون ... ويقول: ما عمري شفت حد بحب الزب متل هيك... ياما بنات مصولي بس ولا وحده عملت زيك.
ابتسمت ..وقلت له بغنج: هو انت لسه شفت اشي يا حلو..
خلعت قميصي واخذت اضرب زبه عبى صدري وامسح بزبه على حلمات صدري.ثم اقبله واقبله والحسه من تحت الى فوق ...ثم من فوق الى تحت..ومن الجوانب ... اخذ زبه يفرو الكثير من سائل الشهوة ( المذو) الشفاف لحست اوله ...لكنه كان كثير الافراز فمسحت به على وجهي وعيوني وانا مغمضهما ... ثم قبلت زبه ..وقلت له وانا انظر بطرف عيني: رعد خليني امصه يا حبيبي ..**** يخليك...
كنت اعلم ان هذه الكلمات ستسحر رعد ...وبالفعل كان سعيدا جدا وقللي : مصه ارضعه ..اعمل اللي بدك اياه فيه... عن جد انك فنان ...لا تقللي هاي اول مرة مع شب.
لم أشأ ان اقسم له او ان اخرب ليلتي ...فابتسمت وقلت له: تسمحلي اكلمه؟
فأجاب باستغراب: مين؟ اجبته: زبك؟ فصار يضحك كالمجنون وقال : شو بدك تقله؟
اجبت : هذا سر بيني وبينه...لا علاقة لك به...(.وغمزته) ..قال لي : ماشي يا عم ... اعملوا اللي بدكم اياه مع بعض ..اهم شي انكم تبسطوني.
وبالفعل بدأت اكلم زبه بالهمس واقول له: انا بحبك ..من زماااااااااااااان نفسي فيك يا روحي ... بس صاحبك رعد كان مجنني ...اليوم صرت الي ... الي انا مش اله..رد علي انا لا ترد عليه ( وتذكرت كلمات وحوي يت وحوي ..ايوحا ويوم السبوع عندما تخاطب السيدة الطفل وتقول له : اسمع كلام *** ما تسمعش كلام ابوك) ..كان رعد يضحك بشدة وهو يراني اهمس لزبه واقبله بين الكلام.
ثم بدأت بالمص ..اخذ رعد يتحرك بألم ويقول لي: انت بتعضني باسنانك ...شيل اسنانك
نظرت له بقلق وقلت : كيف بدي اشيلهم؟ قللي لا تخلي اسنانك ييجوا ع زبي وانت بتمص لأنهم بوجعوني.. كنت مفكر عندك خبرة...
قات له: بحاول ... وبالفعل حاولت ... ولكنه استمر بالتحرك وقال لي : مبين انك مش خبير بالمص ..خلص بلا من المص وكان سيقوم وكنت سأبكي ...قلت له: بليز بس اعطيني فرصة اخيره ..هالمره راح ابسطك وما راح اوجعك..ارجوك. استجاب رعد لاستعطافي ورجائي وجلس على الكرسي
بدأت امص بحرص...اولها كنت بطيئاً لأنني لا اريد ان اضع اسناني على زبه وهنا بدأ بالاسترخاء واغماض عيونه وصار يقول ويهذي: ايوة هيك يا احمد ... ايوة مزبوووووووووط ..يلا حبيبي مص ...ارضعه ... ارضع اسرع .
وبالفعل بدأت اسرع في رتم المص ... ومصيت بكل حب ومصيت ومصيت حتى بدأ سائل المذو يخرج من جديد ويعبئ فمي ..قلت له: هل قذفت.... صرخ بي: لا يا زلمي لسه...انت ارضع ارضع
بدأت ارضع وارضع حتى احسست بانقباضات في زبه فخفت ان يكب بفمي فأخرجت زبه من فمي ..وقام من كرسيه وهو يعيد ويكرر: اجا ظهري ... اجا ظهري ...اجا ظهري.. وبالفعل جاء ظهره وكب منيّه على دفقات حارة متتاليه كانت ستة دفقات اغلبها جاء على وجهي وصدري المشعر. وكنت واياه نتنفس بسرعه ... لكنه هدأ بعد اخر دفقة مني ..ومسح زبه بوجهي وكتفي وضحك ضحكة ..خفت ان يصحو منها الممرض سعيد.... سألته: مبسوط؟ قللي : انت مش قليل ...بس روح نام روح غسل ونام ...بعدين بنحكي....
.................................. قريباً سأكمل لكم القصة
.................................................. ..........................................
انا الان في الثامنة والثلاثين من عمري منذ صغري تعرضت لمضايقات الجنس من بعض شباب الجيران , ومن شاب يعمل في شركة الوالد المرحوم الان ... عرفت انني غلماني ( وهو الاسم الذي افضله على كلمة شاذ التي لا تقول حقيقة الغلماني كما افضلها على كلمة لوطي لأن لوطاً لو كان حقاً وجد لكان عدواً للغلمانيين لا يجوز ان يطلق اسم اللوطيين عليهم بل يجدر ان يسمى اتباعه بهذا الاسم) ... نعم انا غلماني حلمت بأجساد الشباب منذ كنت صغيراً ولكنني خجول ومن عائلة محافظة جدا ووالد قاسٍ اشد القسوة كان سيقتلني لو أحس بشيء مما أخفيه من مشاعر..كبرت وكبرت الشهوة داخلي نحو الشباب ولم يطفئ ناري اي شيء غير النظر لافلام الجنس التي كانت متوفرة ايامي كأشرة فيديو لافلام بين نساء ورجال... لم اكن اطيق النظر للنساء وما كان يفتح فاهي بإعجاب واستغراب هو تلك الازباب القوية التي تدخل وتخرج من افواه النساء واكساسهن واطيازهن.
ظللت كابتاً لرغباتي حتى يوم لا انساه والقصة واقعية تماماً لو ان الطرف الاخر يقرأها سيعلم اننا المقصودان ولكنني سأغير اسمي واسمه واسماء المناطق والاماكن....
انا احمد وهو رعد ... وكنت طبيبا وكان صيدلانياً ...أعجبت به منذ النظرة الاولى لكن خجلي وخوفي مما سيحدث لو عرف عني وعن عشقي له كان يمنعني حتى من الاقتراب منه جسدياً ولو اننا صرنا اصدقاء...كنا نناوب في المركز الصغير النائي مع ممرض وحارس مناوباتنا الليليه ...نعمل بوجود المرضى ونتسلى بالنكات والغناء والكلام الجدي ولعب الشدة( الجنجفة والورق بلهجات اخرى) عندما لا يكون هنالك مرضى.
هو اسمر سماره جميل يقتلني وطوله 174 سم ووسيم شاربه خفيف جدا ولا ذقن له. وصدره واسع بعضلات معتدله لا هي بالكبيره ولا هو بالممسوح. اقصى ما شهدته منه عندما كان يغير ملابسه الرسميه لملابس النوم وهو عاري الصدر. لم أر اكثر من ذلك منه. اما انا فأبيض البشره كما رأيتم من صوري شعور الصدر والارجل ... خال الظهر والذراعين من الشعر وطولي 170 ووزني 70 .
كنت طبيباً محبوباً من المرضى والزملاء يثقون بي وبعلمي واخلاقي اكثر من زملائي الاطاء الاخرين.
رعد في ذلك اليوم كان يضحك كثيراً مع اننا كنا مشغولين بالمرضى ول ننته من علاجهم الا بعد منتصف الليل ولكنه كان يضحك كثيراً بطريقة غريبة جعلتني أشك انه كان سكراناً ...لكنه في لحظة أحس بألم في صدره وبدأ يتأوه من الالم. يا الهي لو أفديك بروحي يا رعد. ماذا حصل لك ؟ لقد كنت بحالة جيدة قبل قليل. امسكت به مع الممرض وذهبنا به الى غرفة الفحص وسألته عن السيرة المرضية وكانت طبيعية الا انه يكثر التدخين. وبالفحص السريري لم يكن هنالك شيء يدعو للقلق كما ان تخطيط القلب كان طبيعياً .... فطمأنته وذهبنا للنوم وكنا ننام على أسرة مرضى الطوارئ .
كان الممرض صديقا لرعد قبلي وأخذ الممرض يداعبه ويقول له ب****جة المحكية: مبيّن انك الك زمان مش نايكلك وحده حلوة من اللي بيجوك عالصيدلية.. وأخذ الاثنان بالضحك .. اما انا فكنت أغلي من الغيرة ...كنت أشك في انه ينيك البنات داخل الصيدلية اذ انه يقفل الباب عندما تدخل عليه احداهن ولكنه لم يقل لي يوما انه يفعل ذلك. تظاهرت بالنوم على سريري وانا اتقلب والسرير كان له صوت مزعج.
كنت انادي في داخلي : احبك يا رعد ...ارجوك أحس بي ...احس بي ..انني اموت في حبك. اه لو انني بحضنك الان.لأقبلك واقول لك كم اعشقك. وهنا جاء صوت رعد مجلجلاً في اذني وخيل الي للحظة انني احلم...
- يا احمد بكفي تتحرك عالسرير الزفت اللي انت نايم عليه..مش عارفين ننام من صوت سريرك.
تململت من خيالاتي وعرفت وقتها انني لم اكن احلم... أجبته: بس شو اعمل ...السرير بزقزق وما في سرير فاضي غيره ...انام عالارض يعني؟
فأجابني : انا عارف عنك؟ نام وين ما بدك بس خلينا نعرف ننام ... تعا نام بسريري بس بالعكس وجهك عند رجلي والعكس .
قلت له: لا يا عم عشان تضلك ترفس وجهي برجليك ...لا ..بالغنى عن هالنومة... بحاول انام بعد ما تناموا انتو. وقمت من سريري وذهبت للصالة الخارجية وكنت حزيناً ... انا حساس جدا ولا احب ان يصرخ بي الشخص الذي احبه ولا احب ايضاً ان ازعجه. جلست على الكرسي افكر واذا بي اسمع خطوات تأتي نحوي واذا هو رعد.
- احمد...ليش طلعت ؟ ضميري انبني انك تطلع تسهر وانا انام ..جيت اقلك تعال نام خلص مو مشكله صوت السرير... بحاول انام.
قلت له : لا يا رعد انا اصلاً مو جاييني نوم. قاللي : مالك؟ بتحب؟ وصار يضحك
ابتسمت ونظرت الى عينيه بحزن وقلت: يمكن.
- مين سعيدة الحظ اللي بتحبها؟
- لا ولا وحده بس بمزح ..ما في حد . نظر الي رعد قائلاً بعد تفكيروقال: بتعرف انه عمري ما شفتك بتكلم بنت ولا عمرك قلتلي عن بنت مع انا كتير اصحاب ... بس غريب مالك مش صحبة مع البنات.
- لا عادي بس يمكن تربيتي محافظة شوي ..ما في تعارف مع بنات قبل الزواج.
- انا بموت لو ما تعرفت ع بنات... بتعرف انه انا ميت الي شهرين ما عملت سكس مع اي وحده ...مقطوع ...( وبدأ يضحك) صاحبتي الشرموطة قال بدها نتزوج ... طنشتها وتركتها ومن بعدها مش لاقي وحده اعمل معها شي ..طول اليوم زبي قايم ومش عارف شو اعمل فيه ..وبحبش أمرج ( أمرج بلهجتنا معناها امارس العادة السرية)
ابتسمت وقلتله: طب خلي حد يمرجلك ...ثم ضحكت ضحكة بلهاء فقط لابعاد الشبهة.
سألني : في حواليك وحده؟ أجبته: منتا قبل شوي قلتلي عمري ما قلتلك اني بعرف بنت..من وين بدي اجبلك وحده ... يمكن اجبلك واحد يمرجلك.......
خرجت الكلمة من فمي من غير رقيب ووقتها اردت وضع فمي لالتقطها حتى لا تخرج الى مسعه ...شعرت بالحرج الشديد وانزلت رأسي.
سألني : مين هو هدا الواحد.
وقتها قلت بشجاعة لا اعرف من اين جائتني
- انا بلعبلك بزبك ... بس المهم لا تتعب متل ما تعبت اليوم ...مش هيك قالك سعيد الممرض انه انت صابك هالشي من قلة السكس . ( ابتسمت للحظة ثم تابعت) يعني كله علاج .
صمت رعد وكان قلبي اثناء صمته يدق بشده ..كنت سأدوخ من الخوف ومن الانتظار ..ولكنه كان صامتاً بجدية ..وهو المعروف عنه الضحك العالي والمزاح من غير داع. صمت وانا اريد ان ابكي من الخوف من ردة فعله.
وبعد دقيقتين من الصمت قال لي: أحمد تعال معاي عالصيدليه.
تقدمني وذهبت وراءه وانا احس ان شيئاً سيحدث ..غالبا انه شيء سعيد طالما تمنيته ..ولكن كان هنالك شعور من الخوف ايضاً : ماذا يريد ان يفعل هناك؟ هل سيضربني؟ هل سيعيني محاضرة في الدين والاخلاق؟ ماذا سيفعل؟
دخلنا الصيدليه واقفل الباب ورائي بالمفتاح وقال لي اجلس ..فجلست على كرسي بجانب المكتب ..وجلس هو على الكرسي الدوار وراء المكتب ونظر الي ثم ابتسم ...ابتسامته انعشتني .....ذهب الخوف جانباً.
قال: أحمد ... بدك تلعبلي بزبي؟
اجبت: ع كيفك ..انا مش فارقه معاي . وابتسمت
قال لي : تعال اقعد بين رجلي والعب بزبي.
كنت اسعد انسان في العالم ...اسرعت الى الجلوس على الارض بين ساقيه ..وكان زبه متضخماً تحت القماش الخفيف لبنطلون بدلة العمليات الازرق. بدأت بالتحسيس على زبه من فوق البنطلون ..كان صلباً ... بحياتي لم يكن لي زب صلب كصلابة زب رعد .. عندما رأيت البسمة على وجهه تشجعت اكثر وبدأت امسك بزبه بقوة والعب به من فوق البنطلون..كنت اتمنى لو اضع يدي عليه مباشرة على قضيب اللحم الساخن الصلب...لكنني كنت خجلاً وخائفا...استمريت باللعب عل نفس المنوال حتى الهبتني الشهوة ووضعت خدي على بنطاله وحركت وجهي..وقتها انتفض. خفت .... نظرت الى وجهه بخوف.. كان يتنفس بسرعه قال لي بطريقة لم اعهدها عنه من قبل وبلهجة آمرة.
- احمد طلع زبي والعب فيه ومصه.
- شو؟ امصه؟ لا يا عمي ...انا قلتلك بس بلعبلك فيه وكان قصدي من ورا البنطلون ..بس بدك مباشره عاللحم عادي بس مص لا.
- لأ بدك تلعب بيه وتمصه وترضعه وتحط وجهك عليه ..فاهم؟
مع انني بدأت اشعر بالخوف مرة اخرى من طريقته المتصاعده في الكلام ..الا انني كنت سعيداً بالاحساس المزدوج انه بدأ يشتهيني جنسياً وثانياً انه يحس انني ملكه ..كنت سعيدا بهذ الشيء ولكنني خائف من ان يفضحني بعد ذلك. قلت له:
- رعد ...بعمل اللي بدك اياه بس انت عارف يا رعد..انا دكتور ..ووضعي بالشغل ... باكل هوا لو حد عرف عني...بعدين ابوي بموتني لو عرف ...**** يخليك لا تحكي لحد.
نظر بعصبية وقال: وفّر الرجاء لاشياء تانيه ..يعني معقول بدي افضح حالي يا اهبل.؟ بدك تترجاني ..ترجى انه تمص زبي وترضعه .
احسست بالراحة.. ونزعت بنطاله وساعدني بالقيام عن الكرسي .
كان زبه اسمر وليس اسوداً ... كان جميلاً مطهراً عريضاً لكن طوله عادي حوالي 18 سم.. احببته ... قبلته
اخذت بتقبيله بنهم... واضرب به على وجنتي وجبهتي ثم اخذت احسس على بيضاته وزبه قائم وانا اضرب به وجهي ...ورعد يضحك كالمجنون ... ويقول: ما عمري شفت حد بحب الزب متل هيك... ياما بنات مصولي بس ولا وحده عملت زيك.
ابتسمت ..وقلت له بغنج: هو انت لسه شفت اشي يا حلو..
خلعت قميصي واخذت اضرب زبه عبى صدري وامسح بزبه على حلمات صدري.ثم اقبله واقبله والحسه من تحت الى فوق ...ثم من فوق الى تحت..ومن الجوانب ... اخذ زبه يفرو الكثير من سائل الشهوة ( المذو) الشفاف لحست اوله ...لكنه كان كثير الافراز فمسحت به على وجهي وعيوني وانا مغمضهما ... ثم قبلت زبه ..وقلت له وانا انظر بطرف عيني: رعد خليني امصه يا حبيبي ..**** يخليك...
كنت اعلم ان هذه الكلمات ستسحر رعد ...وبالفعل كان سعيدا جدا وقللي : مصه ارضعه ..اعمل اللي بدك اياه فيه... عن جد انك فنان ...لا تقللي هاي اول مرة مع شب.
لم أشأ ان اقسم له او ان اخرب ليلتي ...فابتسمت وقلت له: تسمحلي اكلمه؟
فأجاب باستغراب: مين؟ اجبته: زبك؟ فصار يضحك كالمجنون وقال : شو بدك تقله؟
اجبت : هذا سر بيني وبينه...لا علاقة لك به...(.وغمزته) ..قال لي : ماشي يا عم ... اعملوا اللي بدكم اياه مع بعض ..اهم شي انكم تبسطوني.
وبالفعل بدأت اكلم زبه بالهمس واقول له: انا بحبك ..من زماااااااااااااان نفسي فيك يا روحي ... بس صاحبك رعد كان مجنني ...اليوم صرت الي ... الي انا مش اله..رد علي انا لا ترد عليه ( وتذكرت كلمات وحوي يت وحوي ..ايوحا ويوم السبوع عندما تخاطب السيدة الطفل وتقول له : اسمع كلام *** ما تسمعش كلام ابوك) ..كان رعد يضحك بشدة وهو يراني اهمس لزبه واقبله بين الكلام.
ثم بدأت بالمص ..اخذ رعد يتحرك بألم ويقول لي: انت بتعضني باسنانك ...شيل اسنانك
نظرت له بقلق وقلت : كيف بدي اشيلهم؟ قللي لا تخلي اسنانك ييجوا ع زبي وانت بتمص لأنهم بوجعوني.. كنت مفكر عندك خبرة...
قات له: بحاول ... وبالفعل حاولت ... ولكنه استمر بالتحرك وقال لي : مبين انك مش خبير بالمص ..خلص بلا من المص وكان سيقوم وكنت سأبكي ...قلت له: بليز بس اعطيني فرصة اخيره ..هالمره راح ابسطك وما راح اوجعك..ارجوك. استجاب رعد لاستعطافي ورجائي وجلس على الكرسي
بدأت امص بحرص...اولها كنت بطيئاً لأنني لا اريد ان اضع اسناني على زبه وهنا بدأ بالاسترخاء واغماض عيونه وصار يقول ويهذي: ايوة هيك يا احمد ... ايوة مزبوووووووووط ..يلا حبيبي مص ...ارضعه ... ارضع اسرع .
وبالفعل بدأت اسرع في رتم المص ... ومصيت بكل حب ومصيت ومصيت حتى بدأ سائل المذو يخرج من جديد ويعبئ فمي ..قلت له: هل قذفت.... صرخ بي: لا يا زلمي لسه...انت ارضع ارضع
بدأت ارضع وارضع حتى احسست بانقباضات في زبه فخفت ان يكب بفمي فأخرجت زبه من فمي ..وقام من كرسيه وهو يعيد ويكرر: اجا ظهري ... اجا ظهري ...اجا ظهري.. وبالفعل جاء ظهره وكب منيّه على دفقات حارة متتاليه كانت ستة دفقات اغلبها جاء على وجهي وصدري المشعر. وكنت واياه نتنفس بسرعه ... لكنه هدأ بعد اخر دفقة مني ..ومسح زبه بوجهي وكتفي وضحك ضحكة ..خفت ان يصحو منها الممرض سعيد.... سألته: مبسوط؟ قللي : انت مش قليل ...بس روح نام روح غسل ونام ...بعدين بنحكي....
.................................. قريباً سأكمل لكم القصة