ghghgh
07-09-2008, 04:02 AM
ربما لاتصدقون أن هذه قصة واقعية جدا ولكن هذا شأنكم ،
في صباح أحد الأيام الصيفية الشديدة الحرارة وأثناء ذهابي لقضاء بعض المشواير تعطلت سيارتي فجأة وامتنع الفتيس عن الحركة تماما ، تأففت جدا من الموقف واضطررت لقيادة السيارة على الثالث فقط من البداية لأنه كان الغيار الوحيد الذي تقبله السيارة ، واضطررت لإلغاء مشوايري والذهاب إلى الميكانيكي الذي أتعامل معه لإصلاح العطل ،
وحين وصلت للورشة كان المهندس "حاتم" صاحب الورشة والذي أتعامل معه دوما مزمعا على الرحيل ، فطلبت منه أن يصلح سيارتي أولا ، ولكنه اعتذر لضيق وقته وقال لي " ماتخفش ياباشا أنا جبت شوية صنايعية جداد من اسكندرية بس حكاية ، هم هايقوموا باللازم وزيادة وماتحاسبهمش ، خلي الحساب بعدين "
ونادي المهندس على أحد هؤلاء الصنايعية واسمه " حمادة " ،
كان " حمادة " شاباً أبيض البشرة برغم الشحم والزيت الذي يلطخ وجهه وثيابه إلا أن وسامته لم تحتفي ، وكان كعادة الحرفيين قوي البنية مشدود العضلات ، ولكن أكثر ماجذب نظري له من أول نظرة هو منظر قضيبه المختفي خلف البنطلون الكتاني الذي يرتديه ، كان " حمادة" تقريبا في العشرين من عمره ولكن منظر قضيبه النائم يشبه رجلا في الأربعين من عمره ، انتفاخ واضح يدل على أن تحته وحش صغير ينتظر أي إثارة ليفجر براكينه ،،
قال المهندس ل " حمادة" " خد بالك مع الباشا واعمل اللازم يا أبو حميد"
فقال له حمادة بصوت قوي ساحر " أوامرك يا أسطى "
ومضى المهندس لشئونه وتركني مع "حمادة" الذي استفهم مني عن طبيعة العطل وكشف على السيارة ، في هذا الوقت لم أستطع أن أرفع عيناي عن انتفاخ قضيبه وجسده الرجولي الرائع ،، كنت قد هجت جدا حتى أنني كنت مستعدا لأن أمسك بزبه عند أول إشارة منه ولكنني تمالكت نفسي حتى لاأفتضح
وبدأ " حمادة" في إصلاح السيارة ، ومع الوقت يذداد هياجي لكل حركة منه وخصوصا أنه كان يحب أن يعدل من وضع زبه تحت البنطلون كثيرا ، هذه الحركة كانت تثيرني جدا ،، واذداد الحر ضراوة فقام " حمادة" من تحت السيارة وخلع التي شيرت الذي يرتديه فظهرت عضلاته المشدودة الجميلة ، ثم نادي على زميل له اسمه " هيثم " لكي يساعده ، وكان "هيثم " لايقل عن حمادة رجولة وإثارة ،، كنت قد وصلت لذروتي ولايكبحني سوى خوفي من الفضيحة
وفي أثناء انشغالهم بإصلاح السيارة كنت أتبادل معهم أطراف الحديث لكي أتودد إليهم ،
ثم نهض الاثنان معاً واستأذنا الخروج قليلا ، فسألتهم إلى أين ، فأجابا " معلهش ياباشا هانضرب زب ميه ونرجع في ثواني "
كانت فرصة ذهبية وكانت شهوتي قد وصلت إلى المحك ، فضحكت في دلال وقلت لحمادة " إيه ؟ هاتروحوا مع بعض ؟؟ مش عيب كده ؟
فضحك حمادة وقال لي " عيب إيه ياباشا إحنا رجالة زي بعض ، ثم الناس لبعضيها برضه عادي "
فضحكت لدعابته الخبيثة وقلت له " طيب خدوني معاكم أنا مزنوق أنا كمان "
فنظر " هيثم " ل " حمادة" نظرة معناها " مش قلت لك "
وخرجنا من الورشة ومشينا قليلا نحو خرابة نائية لنقضي حاجتنا ، ودون خجل مد "حمادة" يده وفك سوسة البنطلون وأخرج زبه ليقضي حاجته ، ووقف بجواره تماما "هيثم " وقعل نقس الشيء وهما يضحكان
أما أنا فوقفت مذهولاً من منظر الظبرين الرائعين وهما يقضيان حاجتهما ، فوقفت أحملق فيهما بشهوة متناهية ، فنظر لي " حمادة" بخبث وقال لي " إيه ياباشا مش هاتتك زنثتك ولا هاتفضل باصص على زبي وزب هيثم كده ؟ إيه ؟ أنت ماعندكش زب زيه ؟ "
فقلت وقد التقطت الخيط " لا عندي بس مش ممكن يكون حلو زي زبك وزب "هيثم" ، أنا أول مرة أشوف زباب تجنن بالشكل ده "
فقال " هيثم " " دول نايمين حتى ، أنت لو عاوز تشوف الزباب اللي تجنن بجد اتفرج عليهم وهما واقفين "
فقال " حمادة " " أااه لو حد يمص زبي دلوقت ، بنت أو حتى ولد ، كنت بسطته على الآخر "
قالها وهو ينظر لي بما معناه لو عاوز يبقى دلوقت وهنا
ولم أمنع نفسي هذه المرة بل انحنيت في لهفة وركعت على ركبي أمامهما بعد أن قضيا حاجتهما وبدأت ألحس أزبابهما بلساني وأعضهما بحنان وأدعك بيضانهما ، ثم أدخلت زب " حمادة" في فمي وبدأت أرضع منه حتى انتصب تماما ثم انتقلت لزب " هيثم "........
البقية بعد الردود المشجعة
في صباح أحد الأيام الصيفية الشديدة الحرارة وأثناء ذهابي لقضاء بعض المشواير تعطلت سيارتي فجأة وامتنع الفتيس عن الحركة تماما ، تأففت جدا من الموقف واضطررت لقيادة السيارة على الثالث فقط من البداية لأنه كان الغيار الوحيد الذي تقبله السيارة ، واضطررت لإلغاء مشوايري والذهاب إلى الميكانيكي الذي أتعامل معه لإصلاح العطل ،
وحين وصلت للورشة كان المهندس "حاتم" صاحب الورشة والذي أتعامل معه دوما مزمعا على الرحيل ، فطلبت منه أن يصلح سيارتي أولا ، ولكنه اعتذر لضيق وقته وقال لي " ماتخفش ياباشا أنا جبت شوية صنايعية جداد من اسكندرية بس حكاية ، هم هايقوموا باللازم وزيادة وماتحاسبهمش ، خلي الحساب بعدين "
ونادي المهندس على أحد هؤلاء الصنايعية واسمه " حمادة " ،
كان " حمادة " شاباً أبيض البشرة برغم الشحم والزيت الذي يلطخ وجهه وثيابه إلا أن وسامته لم تحتفي ، وكان كعادة الحرفيين قوي البنية مشدود العضلات ، ولكن أكثر ماجذب نظري له من أول نظرة هو منظر قضيبه المختفي خلف البنطلون الكتاني الذي يرتديه ، كان " حمادة" تقريبا في العشرين من عمره ولكن منظر قضيبه النائم يشبه رجلا في الأربعين من عمره ، انتفاخ واضح يدل على أن تحته وحش صغير ينتظر أي إثارة ليفجر براكينه ،،
قال المهندس ل " حمادة" " خد بالك مع الباشا واعمل اللازم يا أبو حميد"
فقال له حمادة بصوت قوي ساحر " أوامرك يا أسطى "
ومضى المهندس لشئونه وتركني مع "حمادة" الذي استفهم مني عن طبيعة العطل وكشف على السيارة ، في هذا الوقت لم أستطع أن أرفع عيناي عن انتفاخ قضيبه وجسده الرجولي الرائع ،، كنت قد هجت جدا حتى أنني كنت مستعدا لأن أمسك بزبه عند أول إشارة منه ولكنني تمالكت نفسي حتى لاأفتضح
وبدأ " حمادة" في إصلاح السيارة ، ومع الوقت يذداد هياجي لكل حركة منه وخصوصا أنه كان يحب أن يعدل من وضع زبه تحت البنطلون كثيرا ، هذه الحركة كانت تثيرني جدا ،، واذداد الحر ضراوة فقام " حمادة" من تحت السيارة وخلع التي شيرت الذي يرتديه فظهرت عضلاته المشدودة الجميلة ، ثم نادي على زميل له اسمه " هيثم " لكي يساعده ، وكان "هيثم " لايقل عن حمادة رجولة وإثارة ،، كنت قد وصلت لذروتي ولايكبحني سوى خوفي من الفضيحة
وفي أثناء انشغالهم بإصلاح السيارة كنت أتبادل معهم أطراف الحديث لكي أتودد إليهم ،
ثم نهض الاثنان معاً واستأذنا الخروج قليلا ، فسألتهم إلى أين ، فأجابا " معلهش ياباشا هانضرب زب ميه ونرجع في ثواني "
كانت فرصة ذهبية وكانت شهوتي قد وصلت إلى المحك ، فضحكت في دلال وقلت لحمادة " إيه ؟ هاتروحوا مع بعض ؟؟ مش عيب كده ؟
فضحك حمادة وقال لي " عيب إيه ياباشا إحنا رجالة زي بعض ، ثم الناس لبعضيها برضه عادي "
فضحكت لدعابته الخبيثة وقلت له " طيب خدوني معاكم أنا مزنوق أنا كمان "
فنظر " هيثم " ل " حمادة" نظرة معناها " مش قلت لك "
وخرجنا من الورشة ومشينا قليلا نحو خرابة نائية لنقضي حاجتنا ، ودون خجل مد "حمادة" يده وفك سوسة البنطلون وأخرج زبه ليقضي حاجته ، ووقف بجواره تماما "هيثم " وقعل نقس الشيء وهما يضحكان
أما أنا فوقفت مذهولاً من منظر الظبرين الرائعين وهما يقضيان حاجتهما ، فوقفت أحملق فيهما بشهوة متناهية ، فنظر لي " حمادة" بخبث وقال لي " إيه ياباشا مش هاتتك زنثتك ولا هاتفضل باصص على زبي وزب هيثم كده ؟ إيه ؟ أنت ماعندكش زب زيه ؟ "
فقلت وقد التقطت الخيط " لا عندي بس مش ممكن يكون حلو زي زبك وزب "هيثم" ، أنا أول مرة أشوف زباب تجنن بالشكل ده "
فقال " هيثم " " دول نايمين حتى ، أنت لو عاوز تشوف الزباب اللي تجنن بجد اتفرج عليهم وهما واقفين "
فقال " حمادة " " أااه لو حد يمص زبي دلوقت ، بنت أو حتى ولد ، كنت بسطته على الآخر "
قالها وهو ينظر لي بما معناه لو عاوز يبقى دلوقت وهنا
ولم أمنع نفسي هذه المرة بل انحنيت في لهفة وركعت على ركبي أمامهما بعد أن قضيا حاجتهما وبدأت ألحس أزبابهما بلساني وأعضهما بحنان وأدعك بيضانهما ، ثم أدخلت زب " حمادة" في فمي وبدأت أرضع منه حتى انتصب تماما ثم انتقلت لزب " هيثم "........
البقية بعد الردود المشجعة