المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الولد النوتى "نانى" بيتناك فى الشاطئ (رومانسيه ومثيره)


taki
07-09-2008, 04:02 AM
كنت فى غاية الخجل عندما شرعت فى كتابة قصتى الاولى اللتى حكيت فيها عن طفولتى البنوتيه المكبوته (برجاء الرجوع للحلقه الاولى من "الولد البنوتى نانى" لكى تكون هذه امتداد لقصتى الاولى) .. ولكننى كنت بحاجه لابراز انوثتى الدفينه بين ثناياى ولو بالتعبير عنها بقصه قصيره يقراها الناس ويبدون لى رايهم فيها .. وعندما نشر موقعنا الجميل قصتى قراتها عدة مرات وكلما انتهت منها قرأتها مرة اخرى واقول لنفسى كيف تجرات وفضحت نفسى على صفحات النت هكذا .. ولكن من يعرفنى؟؟ .. فهذه ميزة هذا الموقع الجميل ان يكتب كل انسان ما يجيش بداخله بمنتهى الحريه وبلا خجل لان احدا لا يعرفه شخصيا .. وعندما قرات ردودكم الجميله فرحت كثيرا لما وجدته من تشجع وثناء على القصه وثناء عليى انا شخصيا بل ومغازلتى كبنوته وبعضها مغازلات جنسيه صارخه ولكنها لذيذه اوى واحمر لها وجهى خجلا .. والكثير طلب صداقتى وفعلا كونت عدة صاداقات جميله ورقيقه واصبحنا نتراسل عبر الموقع ونتحاور على اميلى الخاص بكل الحب والمشاعر اللذيذه بل ونسهر الليالى فى علاقات حميميه مشتعله يصرح كلا منا للآخر بما يجيش بداخله من اسرار ورغبات جنسيه .. وتطورت العلاقات لممارسات جنسيه ساخنه عبر النت اطفات جزءا من رغباتى المكبوته بين ثنايايا والتى ولا استطيع ممارستها فى الحقيقه لانى خجول ولا اريد ان يفتضح امرى بين المحيطين بى .
منذ ذلك الحدث وقد قررت انه من آن لآخر لابد ان اكتب قصه احكى فيها عن جزء من حياتى الخاصه لكى احس ما احسسته من فرحه ونشوه كما احسسته فى التجربه السابقه ....
واليكم قصتى الثانيه وارجو ان تنال اعجابكم واتمنى ان اجد ردودكم الجميله اللتى تسعدنى كثيرا لما فيها من ثناء وغزل واثاره لانوثتى المكبوته بداخلى .
تمر الايام و الايام وينضج جسمى الابيض الناعم الجميل وتنفجر الانوثه فى كل جزء من اجزاءه .. كما ظهرت انوثتى فى تصرفاتى ومشاعرى الرومانسيه الرقيقه .. لدرجة اننى احسست اننى بنت ولست ولد .. ولكن كنت احاول السيطره على نفسى حتى لا يفتضح امرى بين المحيطين بى وانتم تعرفون ما مصير الولد الذى يطلق لانوثته العنان وما يلقاه من لوم وفضيحه ومذله واقل شيئ سيطلق عليه لقب "خول" ليلتصق به طول العمر ويلازمه فى حياته الدراسيه والعمليه ويسبب له مشاكل كثيره انا فى غنى عنها .. ولكن كان الامر اكبر منى ومن احتمالى على الصبر .. فكنت افعل افعالا ممكن ان تقبل فى ظل عصر الموضه المتقلبه بل والمتقلب فى كل شيئ .. فكنت اختار ملابس الخروج اللتى يمكن ان يلبسها ولد او بنت ولكن كنت اختارها فى منتهى الرومانسيه والرقه والنعومه والجمال لكى تكون اقرب واقرب من ملابس البنات.. اما عندما اخلو لنفسى البس ملابس بنوتيه عاريه او الف ايشاربات رقيقه واحيانا شفافه حول جسمى العارى واضع ميكب خفيف ورقيق واقف امام المرآه لاغازل نفسى وامارس العاده السريه بمداعبة وتدليك زبى الطويل الاحمر الناعم ذو الراس المنتفخ المتوهج واداعب طيزى المستديره البيضاء الناعمه الطريه ووابعبصها باصبعى او ادخل فى خرمها الاحمر الساخن خياره اوبدنجانه طويله واتخيل نفسى بنوته جميله انام بين ضلوع فتى احلامى الرائع الجمال وهو يدخل زبه القوى فى كسى الممحون وينيكنى ويدغدغ مشاعرى وانوثتى المتاججه .. واظل فى هذا الحلم وهذه المتعه التى ليس لها مثيل حتى اصل الى قمة نشوتى ويرتعش جسدى وينتفض بقوه وانا اقذف سائلى المنوى الساخن الذى يتدفق بقوه وغزاره وانا اصرخ صرخات رقيقه ومبحوحه من شدة النشوه .. واظل هكذا حتى اتعب وبعدها القى نفسى على السرير مثل البنت المنيوكه المنهكه من كثرة النيك .. واخلد للنوم .
وفى يوم من ايام الاجازه الصيفيه .. وكان عمرى اربعة عشر عاما .. اخبرتنى مامى بمفاجأه .. انها قررت ان نقضى اسبوع فى مصيف خاص رائع بعيدا عن مدينتنا وستكون بصحبتنا صديقة عمرها اللى تحبها كثيرا ولا تفارقها .. وكدت اطير من الفرحه .. واحسست ان الفرصه قد سنحت لانوثتى ان تتحرر ولو قليلا خارج غرفة نومى لان المصيف فى مدينه تبعد كثيرا عن مدينتنا وعن المحيطين بنا .. والناس هناك لا يعرفوننى واستطيع ان اطلق لنفسى العنان وان اظهر انوثتى امام الناس على الشاطئ وامشى بينهم كبنوته جميله طعمه رقيقه بلا خوف من الفضيحه .. وجهزت نفسى لهذا اليوم واشتريت مايوه صغير اوى وجميل اوى اوى .. وكذلك اشتريت برنس بنوتى غايه فى الرقه والجمال .. واخذت معى ايشارباتى الرقيقه اللتى كنت الفها حول جسمى الممشوق العارى بحجرة نومى .. وكذلك كلوتاتى المثيره اللتى البسها تحت الارواب العاريه الرقيقه .. وايضا كلوتات خاصه تظهر اعضائى وكانها كس جميل لانها عباره عن قطعه صغيره تغطى زبى فقط وينزل منها شريط يمر بين البيضتان فيفرقهما فتشبهان الكس ويدخل هذا الشريط بين فلقتى طيزى الى اعلى والبس هذه الكلوتات على زبى وهو نائم فيضعط عليه بقوه ولا يسمح له بالوقوف مهما كان بل يجعله فى نفس مسطح جسمى الطرى الجميل .. وهذه الكلوتات البسها تحت الشورتات الساخنه الطريه او الاستريتشات الطريه او تحت المايوه الطرى الصغير فتظهر اعضائى كانها كس سمين وفى منتهى الاثاره والجمال .. وكذلك اخذت معى علبة الميكب وكل ما يختص بموضوع انوثتى .. وتمنيت ان تتاح لى الفرصه لاظهر انوثتى اللتى تصرخ باعلى صوتها "الحريه..الحريه" .
وجاء اليوم المنتظر وذهبنا الى المصيف واحلامى تطارد خيالى وانا فى قمة الفرح والسعاده .. واقمنا فى شاليه ارضى راقى ورائع جدا على الشاطئ مباشرة ويتكون من غرفتين جميلتين وريسيبشن بانوراما فى منتهى الروعه يمتد الى فرنده كبيره رائعه .. مامى قالت لى دى غرفتك يا "نادر" (وده اسمى الحقيقى اما الدلع "نانى") وانا وطنط هناخد الغرفه الاخرى .. وطرت من الفرحه لان كل غرفه لها استقلاليتها وبحمام خاص وفرنده كبيره بها شيزلونج وكراسى وترابيزه .. وكان الشاطئ جميل اوى وراقى جدا وكل رواده من مستويات راقيه ومرفهه جدا .. ووقفت فى الفرنده ووجدت ما اريد .. فالكل هنا يتبارى فى اظهار [b]جماله وزوقه الراقى فى اختيار ملابس البحر العاريه والمايوهات اللتى تبرز كل مفاتن الجسم بما فيها الاعضاء الجنسيه .. وسواء بنات اونساء او اولاد الكل يمشى فى دلع وحريه مستمتعين بالجو البديع والمناظر الخلابه ولا يبالوا بمن حولهم وهم شبه عرايا بل وانهم فى استمتاع لاحساسهم بجمالهم الاخاذ ومفاتنهم اللتى اطلقوا لها العنان ليراها كل من يعشق الاثاره والجمال .. وما احلى البنات اللاتى يلفون الايشاربات حول اجسامهم الجميله ويلفونها بطريقه توحى للناظر انهم لا يلبسون تحتها اى شيئ ولسان حالهم يقول للشباب انظروا اذا وقع الايشارب من على جسمى سترونى عاريه تماما .. بل واننى رايت فعلا بنت فى منتهى الرقه والطعامه والجمال لا تلبس شيئا فعلا تحت الايشارب الذى يغطى بالعافيه بزازها وطيازها وكسها .. واللذيذ فى الامر انها تمشى على استحياء ودلع فى نفس الوقت وتمسك بطرف الايشارب حتى لا يطير ويكشف عن كسها ولكنها كانت تتعمد من وقت لآخر ان تمسك بعض الاشياء بكلتا يداها او تعدل شعرها لكلى تطلق العنان للايشارب ويطير فى الهواء ويظهر احلى كس رايته فى حياتى .. كس ابيض وجميل وناعم وسمين .. والالذ من ذلك انه عندما يطير الايشارب ويتعرى جسمها وكسها يظهر على وجهها البريئ خجل شديد وتحمر وجنتاها وتمسك بالايشارب مرة اخرى لتغطى جسدها العارى ولكنها تكرر ما فعلت مره تلو الاخرى لتعطى الفرصه لمن لم يرى ان يستمتع باحلى جسم واحلى كس فى الدنيا كلها .. ومن شقاوتها انها احيانا تنحنى للامام وتتظاهر بالتقاط شيئ من على الرمل لتكشف عن طيزها البيضاء المستديره وكسها الوردى اللامع من الخلف .. يالها من بنت جميله ورقيقه وفى نفسى الوقت شقيه ولعوبه .. لا اخفى عليكم كنت اراقبها بنهم شديد وقد انتصب زبى وكاد يخترق الكلوت لانها هيجت فيى مشاعر الرجوله على الرغم من اننى اتيت هنا لاكون بنوته ولكنها فعلا بنت رائعه الجمال وفى غايه الاثاره .. ورايت اولاد يمشون فى دلع شديد ويلبسون ملابس كلها دلع واثاره .. وقررت ان اكون احلى ولد فى الشاطئ بل وقررت ايضا انه عندما تتاح لى الفرصه وتنام مامى وصديقتها ان اظهر انوثتى واخرج الى الشاطئ وانا زى البنوته الجميله وانا اضع ميكب خفيف والبس ايشارباتى الرقيقه اللتى طالما حلمت ان امشى بها بين الناس لارى فى اعينهم نظرات الاعجاب واسمع عبارات الغزل التى تهز مشاعرى وتدغدغ انوثتى .
وبعد ان رتبتنا اغراضنا قررنا النزول للشاطئ .. وانتظرت قليلا لارى ماذا ستلبس مامى وصديقتها ويا للعجب فما ارايت مامى الخجول اجمل ولا اعرى من هذا اليوم انها تلبس مايوه فى غاية الاثاره والرقه والجمال ويبرز كل مفاتنها اللتى تصرخ من قمة الانوثه والجمال وتضع ميكب فى منتهى الرقه وتسريحه شعرها غاية فى الرقه والجمال .. واحسست ان مامى تنظر اليى وهى مضطربه ووجهها احمر من شدة الخجل .. اما صديقتها فكانت تلبس مايوه بيكينى صارخ يادوب مغطى حلمات بزازها الجميله والقطعه السفلى تدخل بين فلقتى طيزها وتغطى بالعافيه شق كسها الجميل .. وايقنت انهم جاءوا لهذا الشاطئ بالذات لكى يتحرروا من كل روتين الحياة ويطلقوا العنان لانفسهم ولاجسامهم العاريه الجميله الفتانه المثيره .. وهذا شجعنى لان اطلق لنفسى العنان انا الآخر فلبست المايوه الرقيق الصغير ولونه فوشيا وسرحت تسريحه بنوتيه فى منتهى الرقه والجمال "مثل الاميره ديانا" وربطت حول عنقى ايشارب صغير وجميل كنت اشتريته لهذا الغرض ولونه ايضا فوشيا مما اضفى عليى رقه وعذوبه وجمال .. وحملت شنطة اغراضى وكانت شنطه رقيقه وتنفع تكون شنطة بنوته وهى ايضا بنفس لون المايوه والايشارب ولبست شبشب بحر بنفس اللون و فى منتهى الرقه والجمال .. وعندما راتنى مامى وصديقتها قالو لى "ايه يا نادر الدلع ده كله !! .. مش ممكن اللى انت عامله فى نفسك ده !! .. انت ما صدقت تيجى الشاطئ الجميل ده علشان تاخد راحتك ولا ايه !! .. ولا ناوى تكسب ملك جمال اولاد الشاطئ !!" .. فرحت اوى بكلامهم وقلت وانا فى شدة الخجل "وانتم هتكسبوا بجداره ملكات جمال نساء الشاطئ" .. وضحكنا جميعا وانطلقنا واحسسنا جميعا بالحريه ومشينا ونحن فى منتهى السعاده .. وكنت اسعد منهم جميعا وخاصة عندما سمعت صديقة مامى وهى تهمس لها وتقول " نادر شكله بنوته خالص .. ده لو لبس ستيان مش هيفرق عننا حاجه".. وكنت ايضا اصغى لهمسات الماره بعضهم يتغزل فى مامى وصديقتها والبعض يهمس عليى ويقول "ده ولد ولا بنت؟؟" ويرد آخر ويقول "ولد بس زى البنوته الجميله لانه مش لابس ستيان" .. وتعمدت الا انزل الماء الا بعد فتره لارى جمالى فى عيون كل من فى الشاطئ .. كان الشباب ينظرون اليى بابتسامات الاعجاب والبنات يتهامسوا فى ابتسام ويقولوا لبعض "امور واى زى البنات" واخرى تقول "انا حاسه انه زيه زينا" .. ولفت نظرى شاب جميل فى حدود السبعة عشر من عمره وكان يبتسم لى ابتسامات اعجاب كلما التقت عينانا .. وكانت عيناه لاتفارق جسدى العارى واحسست بخجل ممتزج بسعاده ليس لها مثيل فابتسمت له وظللنا هكذا وانا اتمنى ان نقترب من بعض لانى احسست ناحيته بشيئ ما .... اما مامى وصديقتها فكانتا فى منتهى الفرح و السعاده لان اجسامهم الجميله اخيرا تحررت من الكبت وتعرت فى الهواء الطلق لتنال من نظرات الاعجاب الظاهره على وجوه الرجال وهم يسمعون عبارات الاطراء والغزل الرقيق وكانتا متمددتين برقه ودلع على كراسى البحر الطويله التى تشبه الشيزلونج .. واخيرا قالت مامى "يلا ننزل الميه" ونزلنا وكنا نعموم زى عرائس البحر .. واحسست ان بعض الشباب يتعمد فى الاقتراب منى والنظر فيى وجهى والتحقق فيى والبعض الآخر كان يتظاهر بالغطس الى ان يصل اليى ليتحسس جسدى الناعم الطرى الجميل وكان هذا يثيرنى بشده .. ولكن ما جعلنى فى قمة الاثاره هذا الشاب الجميل الذى كان يتابعنى بابتساماته الرائعه وانا على الشاطئ ولاحظت انه نزل الميه فور نزولى واتى ليتعرف عليى وتعرفنا ولكنى لم اقل له معلومات صحيحه حتى لا يفتضح امرى .. وقال لى "انا حاسس اننا هنبقى اصحاب" وقلت له "يسعي

تركينار
07-10-2008, 04:13 AM
انا فعلا كتير انبصتت كتير في هذه القصه
سلم علي الماما وعلي التونت وطيزك نفسي ابوسها ونيكها لاكن مع الأسف وضعي الأجتماعي ما يسمح
اني اكلمك

alkeser6
07-14-2008, 08:59 PM
قصة روعة والمزيد مشششششششششششششششششكور

sexpalf
07-19-2008, 08:38 PM
كنت فى غاية الخجل عندما شرعت فى كتابة قصتى الاولى اللتى حكيت فيها عن طفولتى البنوتيه المكبوته (برجاء الرجوع للحلقه الاولى من "الولد البنوتى نانى" لكى تكون هذه امتداد لقصتى الاولى) .. ولكننى كنت بحاجه لابراز انوثتى الدفينه بين ثناياى ولو بالتعبير عنها بقصه قصيره يقراها الناس ويبدون لى رايهم فيها .. وعندما نشر موقعنا الجميل قصتى قراتها عدة مرات وكلما انتهت منها قرأتها مرة اخرى واقول لنفسى كيف تجرات وفضحت نفسى على صفحات النت هكذا .. ولكن من يعرفنى؟؟ .. فهذه ميزة هذا الموقع الجميل ان يكتب كل انسان ما يجيش بداخله بمنتهى الحريه وبلا خجل لان احدا لا يعرفه شخصيا .. وعندما قرات ردودكم الجميله فرحت كثيرا لما وجدته من تشجع وثناء على القصه وثناء عليى انا شخصيا بل ومغازلتى كبنوته وبعضها مغازلات جنسيه صارخه ولكنها لذيذه اوى واحمر لها وجهى خجلا .. والكثير طلب صداقتى وفعلا كونت عدة صاداقات جميله ورقيقه واصبحنا نتراسل عبر الموقع ونتحاور على اميلى الخاص بكل الحب والمشاعر اللذيذه بل ونسهر الليالى فى علاقات حميميه مشتعله يصرح كلا منا للآخر بما يجيش بداخله من اسرار ورغبات جنسيه .. وتطورت العلاقات لممارسات جنسيه ساخنه عبر النت اطفات جزءا من رغباتى المكبوته بين ثنايايا والتى ولا استطيع ممارستها فى الحقيقه لانى خجول ولا اريد ان يفتضح امرى بين المحيطين بى .
منذ ذلك الحدث وقد قررت انه من آن لآخر لابد ان اكتب قصه احكى فيها عن جزء من حياتى الخاصه لكى احس ما احسسته من فرحه ونشوه كما احسسته فى التجربه السابقه ....
واليكم قصتى الثانيه وارجو ان تنال اعجابكم واتمنى ان اجد ردودكم الجميله اللتى تسعدنى كثيرا لما فيها من ثناء وغزل واثاره لانوثتى المكبوته بداخلى .
تمر الايام و الايام وينضج جسمى الابيض الناعم الجميل وتنفجر الانوثه فى كل جزء من اجزاءه .. كما ظهرت انوثتى فى تصرفاتى ومشاعرى الرومانسيه الرقيقه .. لدرجة اننى احسست اننى بنت ولست ولد .. ولكن كنت احاول السيطره على نفسى حتى لا يفتضح امرى بين المحيطين بى وانتم تعرفون ما مصير الولد الذى يطلق لانوثته العنان وما يلقاه من لوم وفضيحه ومذله واقل شيئ سيطلق عليه لقب "خول" ليلتصق به طول العمر ويلازمه فى حياته الدراسيه والعمليه ويسبب له مشاكل كثيره انا فى غنى عنها .. ولكن كان الامر اكبر منى ومن احتمالى على الصبر .. فكنت افعل افعالا ممكن ان تقبل فى ظل عصر الموضه المتقلبه بل والمتقلب فى كل شيئ .. فكنت اختار ملابس الخروج اللتى يمكن ان يلبسها ولد او بنت ولكن كنت اختارها فى منتهى الرومانسيه والرقه والنعومه والجمال لكى تكون اقرب واقرب من ملابس البنات.. اما عندما اخلو لنفسى البس ملابس بنوتيه عاريه او الف ايشاربات رقيقه واحيانا شفافه حول جسمى العارى واضع ميكب خفيف ورقيق واقف امام المرآه لاغازل نفسى وامارس العاده السريه بمداعبة وتدليك زبى الطويل الاحمر الناعم ذو الراس المنتفخ المتوهج واداعب طيزى المستديره البيضاء الناعمه الطريه ووابعبصها باصبعى او ادخل فى خرمها الاحمر الساخن خياره اوبدنجانه طويله واتخيل نفسى بنوته جميله انام بين ضلوع فتى احلامى الرائع الجمال وهو يدخل زبه القوى فى كسى الممحون وينيكنى ويدغدغ مشاعرى وانوثتى المتاججه .. واظل فى هذا الحلم وهذه المتعه التى ليس لها مثيل حتى اصل الى قمة نشوتى ويرتعش جسدى وينتفض بقوه وانا اقذف سائلى المنوى الساخن الذى يتدفق بقوه وغزاره وانا اصرخ صرخات رقيقه ومبحوحه من شدة النشوه .. واظل هكذا حتى اتعب وبعدها القى نفسى على السرير مثل البنت المنيوكه المنهكه من كثرة النيك .. واخلد للنوم .
وفى يوم من ايام الاجازه الصيفيه .. وكان عمرى اربعة عشر عاما .. اخبرتنى مامى بمفاجأه .. انها قررت ان نقضى اسبوع فى مصيف خاص رائع بعيدا عن مدينتنا وستكون بصحبتنا صديقة عمرها اللى تحبها كثيرا ولا تفارقها .. وكدت اطير من الفرحه .. واحسست ان الفرصه قد سنحت لانوثتى ان تتحرر ولو قليلا خارج غرفة نومى لان المصيف فى مدينه تبعد كثيرا عن مدينتنا وعن المحيطين بنا .. والناس هناك لا يعرفوننى واستطيع ان اطلق لنفسى العنان وان اظهر انوثتى امام الناس على الشاطئ وامشى بينهم كبنوته جميله طعمه رقيقه بلا خوف من الفضيحه .. وجهزت نفسى لهذا اليوم واشتريت مايوه صغير اوى وجميل اوى اوى .. وكذلك اشتريت برنس بنوتى غايه فى الرقه والجمال .. واخذت معى ايشارباتى الرقيقه اللتى كنت الفها حول جسمى الممشوق العارى بحجرة نومى .. وكذلك كلوتاتى المثيره اللتى البسها تحت الارواب العاريه الرقيقه .. وايضا كلوتات خاصه تظهر اعضائى وكانها كس جميل لانها عباره عن قطعه صغيره تغطى زبى فقط وينزل منها شريط يمر بين البيضتان فيفرقهما فتشبهان الكس ويدخل هذا الشريط بين فلقتى طيزى الى اعلى والبس هذه الكلوتات على زبى وهو نائم فيضعط عليه بقوه ولا يسمح له بالوقوف مهما كان بل يجعله فى نفس مسطح جسمى الطرى الجميل .. وهذه الكلوتات البسها تحت الشورتات الساخنه الطريه او الاستريتشات الطريه او تحت المايوه الطرى الصغير فتظهر اعضائى كانها كس سمين وفى منتهى الاثاره والجمال .. وكذلك اخذت معى علبة الميكب وكل ما يختص بموضوع انوثتى .. وتمنيت ان تتاح لى الفرصه لاظهر انوثتى اللتى تصرخ باعلى صوتها "الحريه..الحريه" .
وجاء اليوم المنتظر وذهبنا الى المصيف واحلامى تطارد خيالى وانا فى قمة الفرح والسعاده .. واقمنا فى شاليه ارضى راقى ورائع جدا على الشاطئ مباشرة ويتكون من غرفتين جميلتين وريسيبشن بانوراما فى منتهى الروعه يمتد الى فرنده كبيره رائعه .. مامى قالت لى دى غرفتك يا "نادر" (وده اسمى الحقيقى اما الدلع "نانى") وانا وطنط هناخد الغرفه الاخرى .. وطرت من الفرحه لان كل غرفه لها استقلاليتها وبحمام خاص وفرنده كبيره بها شيزلونج وكراسى وترابيزه .. وكان الشاطئ جميل اوى وراقى جدا وكل رواده من مستويات راقيه ومرفهه جدا .. ووقفت فى الفرنده ووجدت ما اريد .. فالكل هنا يتبارى فى اظهار جماله وزوقه الراقى فى اختيار ملابس البحر العاريه والمايوهات اللتى تبرز كل مفاتن الجسم بما فيها الاعضاء الجنسيه .. وسواء بنات اونساء او اولاد الكل يمشى فى دلع وحريه مستمتعين بالجو البديع والمناظر الخلابه ولا يبالوا بمن حولهم وهم شبه عرايا بل وانهم فى استمتاع لاحساسهم بجمالهم الاخاذ ومفاتنهم اللتى اطلقوا لها العنان ليراها كل من يعشق الاثاره والجمال .. وما احلى البنات اللاتى يلفون الايشاربات حول اجسامهم الجميله ويلفونها بطريقه توحى للناظر انهم لا يلبسون تحتها اى شيئ ولسان حالهم يقول للشباب انظروا اذا وقع الايشارب من على جسمى سترونى عاريه تماما .. بل واننى رايت فعلا بنت فى منتهى الرقه والطعامه والجمال لا تلبس شيئا فعلا تحت الايشارب الذى يغطى بالعافيه بزازها وطيازها وكسها .. واللذيذ فى الامر انها تمشى على استحياء ودلع فى نفس الوقت وتمسك بطرف الايشارب حتى لا يطير ويكشف عن كسها ولكنها كانت تتعمد من وقت لآخر ان تمسك بعض الاشياء بكلتا يداها او تعدل شعرها لكلى تطلق العنان للايشارب ويطير فى الهواء ويظهر احلى كس رايته فى حياتى .. كس ابيض وجميل وناعم وسمين .. والالذ من ذلك انه عندما يطير الايشارب ويتعرى جسمها وكسها يظهر على وجهها البريئ خجل شديد وتحمر وجنتاها وتمسك بالايشارب مرة اخرى لتغطى جسدها العارى ولكنها تكرر ما فعلت مره تلو الاخرى لتعطى الفرصه لمن لم يرى ان يستمتع باحلى جسم واحلى كس فى الدنيا كلها .. ومن شقاوتها انها احيانا تنحنى للامام وتتظاهر بالتقاط شيئ من على الرمل لتكشف عن طيزها البيضاء المستديره وكسها الوردى اللامع من الخلف .. يالها من بنت جميله ورقيقه وفى نفسى الوقت شقيه ولعوبه .. لا اخفى عليكم كنت اراقبها بنهم شديد وقد انتصب زبى وكاد يخترق الكلوت لانها هيجت فيى مشاعر الرجوله على الرغم من اننى اتيت هنا لاكون بنوته ولكنها فعلا بنت رائعه الجمال وفى غايه الاثاره .. ورايت اولاد يمشون فى دلع شديد ويلبسون ملابس كلها دلع واثاره .. وقررت ان اكون احلى ولد فى الشاطئ بل وقررت ايضا انه عندما تتاح لى الفرصه وتنام مامى وصديقتها ان اظهر انوثتى واخرج الى الشاطئ وانا زى البنوته الجميله وانا اضع ميكب خفيف والبس ايشارباتى الرقيقه اللتى طالما حلمت ان امشى بها بين الناس لارى فى اعينهم نظرات الاعجاب واسمع عبارات الغزل التى تهز مشاعرى وتدغدغ انوثتى .
وبعد ان رتبتنا اغراضنا قررنا النزول للشاطئ .. وانتظرت قليلا لارى ماذا ستلبس مامى وصديقتها ويا للعجب فما ارايت مامى الخجول اجمل ولا اعرى من هذا اليوم انها تلبس مايوه فى غاية الاثاره والرقه والجمال ويبرز كل مفاتنها اللتى تصرخ من قمة الانوثه والجمال وتضع ميكب فى منتهى الرقه وتسريحه شعرها غاية فى الرقه والجمال .. واحسست ان مامى تنظر اليى وهى مضطربه ووجهها احمر من شدة الخجل .. اما صديقتها فكانت تلبس مايوه بيكينى صارخ يادوب مغطى حلمات بزازها الجميله والقطعه السفلى تدخل بين فلقتى طيزها وتغطى بالعافيه شق كسها الجميل .. وايقنت انهم جاءوا لهذا الشاطئ بالذات لكى يتحرروا من كل روتين الحياة ويطلقوا العنان لانفسهم ولاجسامهم العاريه الجميله الفتانه المثيره .. وهذا شجعنى لان اطلق لنفسى العنان انا الآخر فلبست المايوه الرقيق الصغير ولونه فوشيا وسرحت تسريحه بنوتيه فى منتهى الرقه والجمال "مثل الاميره ديانا" وربطت حول عنقى ايشارب صغير وجميل كنت اشتريته لهذا الغرض ولونه ايضا فوشيا مما اضفى عليى رقه وعذوبه وجمال .. وحملت شنطة اغراضى وكانت شنطه رقيقه وتنفع تكون شنطة بنوته وهى ايضا بنفس لون المايوه والايشارب ولبست شبشب بحر بنفس اللون و فى منتهى الرقه والجمال .. وعندما راتنى مامى وصديقتها قالو لى "ايه يا نادر الدلع ده كله !! .. مش ممكن اللى انت عامله فى نفسك ده !! .. انت ما صدقت تيجى الشاطئ الجميل ده علشان تاخد راحتك ولا ايه !! .. ولا ناوى تكسب ملك جمال اولاد الشاطئ !!" .. فرحت اوى بكلامهم وقلت وانا فى شدة الخجل "وانتم هتكسبوا بجداره ملكات جمال نساء الشاطئ" .. وضحكنا جميعا وانطلقنا واحسسنا جميعا بالحريه ومشينا ونحن فى منتهى السعاده .. وكنت اسعد منهم جميعا وخاصة عندما سمعت صديقة مامى وهى تهمس لها وتقول " نادر شكله بنوته خالص .. ده لو لبس ستيان مش هيفرق عننا حاجه".. وكنت ايضا اصغى لهمسات الماره بعضهم يتغزل فى مامى وصديقتها والبعض يهمس عليى ويقول "ده ولد ولا بنت؟؟" ويرد آخر ويقول "ولد بس زى البنوته الجميله لانه مش لابس ستيان" .. وتعمدت الا انزل الماء الا بعد فتره لارى جمالى فى عيون كل من فى الشاطئ .. كان الشباب ينظرون اليى بابتسامات الاعجاب والبنات يتهامسوا فى ابتسام ويقولوا لبعض "امور واى زى البنات" واخرى تقول "انا حاسه انه زيه زينا" .. ولفت نظرى شاب جميل فى حدود السبعة عشر من عمره وكان يبتسم لى ابتسامات اعجاب كلما التقت عينانا .. وكانت عيناه لاتفارق جسدى العارى واحسست بخجل ممتزج بسعاده ليس لها مثيل فابتسمت له وظللنا هكذا وانا اتمنى ان نقترب من بعض لانى احسست ناحيته بشيئ ما .... اما مامى وصديقتها فكانتا فى منتهى الفرح و السعاده لان اجسامهم الجميله اخيرا تحررت من الكبت وتعرت فى الهواء الطلق لتنال من نظرات الاعجاب الظاهره على وجوه الرجال وهم يسمعون عبارات الاطراء والغزل الرقيق وكانتا متمددتين برقه ودلع على كراسى البحر الطويله التى تشبه الشيزلونج .. واخيرا قالت مامى "يلا ننزل الميه" ونزلنا وكنا نعموم زى عرائس البحر .. واحسست ان بعض الشباب يتعمد فى الاقتراب منى والنظر فيى وجهى والتحقق فيى والبعض الآخر كان يتظاهر بالغطس الى ان يصل اليى ليتحسس جسدى الناعم الطرى الجميل وكان هذا يثيرنى بشده .. ولكن ما جعلنى فى قمة الاثاره هذا الشاب الجميل الذى كان يتابعنى بابتساماته الرائعه وانا على الشاطئ ولاحظت انه نزل الميه فور نزولى واتى ليتعرف عليى وتعرفنا ولكنى لم اقل له معلومات صحيحه حتى لا يفتضح امرى .. وقال لى "انا حاسس اننا هنبقى اصحاب" وقلت له "يسعي http://www.3at3ot.com/images/buttons/quote.gif (http://www.3at3ot.com/newreply.php?do=newreply&p=9150)