ghghgh
07-09-2008, 04:02 AM
أنا سعد في الثانية والعشرين من العمر أدرس بالجامعة تخصص حاسب آلي
مولع بالكمبيوتر والشبكة العنكبوتية، لنا جيران منذ زمن طويل
وعلاقتنا بهم وطيدة ولديهم ابنهم الأكبر نادر الذي يدرس في السنة
الثالثة ثانوي ونادر هذا ولد وسيم ذو بشرة صافية تميل إلى البياض
مشربة بحمرة خفيفة وذو جسم معتدل لا بالنحيف ولا بالسمين.
في أحد الأيام طلب مني أبو نادر أن أعطي إبنه نادر دروساً في الحاسب
الآلي إن كان ذلك ممكناً حتى يتمكن نادر من الحصول على مجموع يؤهله
لدخول الجامعة في السنة القادمة …. رحبت بالأمر عل أن يكون ذلك في
أيام الخميس والجمع بسبب ظروف الدراسة وإتفقنا على ذلك.
وفي يوم الخميس أتى نادر إلى منزلنا وصعد إلى الجزء المخصص لي
في المنزل وهو عبارة عن ملحق صغير يتكون من غرفة نومي وبداخلها
دورة مياه ومجلس ومطبخ صغير بالإضافة إلى دورة مياه أخرى.
بدأنا الدرس وقد كنت ألبس ملابس قضيرة حيث إنني في غرفتي وهذا يسهل
من حركتي بحرية فإعتذرت من نادر على هذه الملابس ولكنني أفضلها لأنها
مريحة أثناء المذاكرة، فأومأ برأسه موافقاً. عموماً وكما أسلهها
بدأنا الدرس وقد كان نادر قليل المعرفة والدراية العملية بالكمبيوتر
ولكنه سريع الفهم والتعلم لأن لديه معلومات نظرية من المدرسة.
وفي المساء رأيت أبو نادر وقد أخذ يشكرني على مساعدتي لنادر حيث
أنه أخبره بأنه استفاد مني كثيراً فكم سررت بذلك.
وعندما ذهبت للنوم وأنا على سريري كنت استعيد ذكريات ذلك اليوم ….
متأملاً جمال وجه نادر وصفاء بشرته وإمتلاء ردفيه ….. وقد قررت أن
ألعب مع نادر في يوم الغد ألعاباً صبيانية…..
وفي اليوم التالي حضر نادر وبدأنا الدرس وبعد فترة سألته ماذا تعرف
عن الإنترنت؟ فأجاب بأنه يسمع عنها ولكنه لم يجربه التعامل معها
فقلت ما رأيك لو نأخذ راحة ونتفرج على الإنترنت فلم يمانع بل أبدى
سروراً لذلك … وأبدى إعجاباً مما شاهده في الإنترنت …. وبخبث فتحت
الإنترنت على موقع فيه بعض الصور الجنسية …. واستأذنت نادر كي أذهب
لدورة المياه وبقي هو وحيداً يتصفح من صورة لأخرى …. وعدت بعد قليل
خلسة … فارتبك نادر قائلاً لا أعرف كيف ظهرت هذه الصور ولا كيفية الخروج
منها …. فقلت له ما عليك انت موب سهل يا نادر ، وبعدين عادي احنا
شباب وما فيها شي فابتسم قليلاً وقد رأيت قضيبه منصباً من مشاهدته
الصور حيث إن عمره 18 سنة أي مراهق ، فمررت يدي أمامه كأنني لا أقصد
(وأنا متعمداً) فاصطدمت بقضيبه فقلت له ما هذا يا نادر عندك زب كبير
فسكت خجلاً …. فقلت له ايش رايك نسوي مثل الصور … قال وش قصدك يعني
قلت له قصدي نخلع ملابسنا وتلمس زبي وبس، وبعد تمنع وتردد وافق …
وعندما لمس زبي بيده الباردة نظراً للحرارة التي في زبي. وبدء قضيبي
يسكب دموعه ونادر يمسحها ويمرر يديه على رأس زبي وأنا في قمة
السعادة والنشوة فطلبت من نادر أن يبوس زبي ورجوته حتى فعل وزاد
على ذلك فلحسه بلسانه ثم مصه وأدخله في فمه وأنا في عالم آخر
حتى بدء التدفق وأنزلت وإنتهينا من لعبتنا وتابعنا درس الحاسب الآلي
وخلال أيام الأسبوع كنت أنتظر مجيء يوم الخميس حيث قررت في داخل نفسي
أن أمارس الجنس وأدخل زبي في طيز نادر مهما كلف الأمر ….
وأعددت العدة لذلك.
وفي يوم الخميس حضر نادر وبدأنا الدرس وبعد فترة قصيرة قال لي نادر
لماذا لا نتصفح الإنترنت فتمنعت بخبث في البداية حتى أصر هو وفرحت
أنا بإصراره ووافقت وبدأنا التصفح وبعد فترة فتحت بريدي الإلكتروني
حيث هناك رسالة من صديق عبارة عن فلم جنسي بين ذكرين وشاهدنا الفلم
ونادر في غاية السعادة، وبعد نهاية الفلم سألت نادر عن رأيه في
ما شاهد فقال مثير ومسلي فعلاً فقلت له ايش رأيك نعمل مثل الفلم
فأخذ يناظرني بإندهاش واستغراب فسألني من سيدخل زبه في طيز الثاني
قلت له أنا طبعاً فقال ليه مو أنا قلت له علشان أنا الأكبر وفي الفلم
كذا ؛ قال أنا ماجربت قبل كذا قلت له نجرب تجربة ونشوف ايش يحسون
وهل يستمتعون بذلك أم لا، وبعد أخذ ورد وافق بعد أن اشترط أن أتوقف
عن ادخال قضيبي إذا أحس بألم أو شيء فطرت من الفرح ….
فخلعنا ملابسنا ورأيت فلقتي مؤخرته المكتنزة واللينة فبدأت أتحسسها
وأحسهما وأعصرها ثم بدأت أباعد بين الفلقتين بحثاً عن حلقته وإذا بي
أراها مستقرة خلف بعض الشعيرات فقلت له ايش رأيك نزيل هذه الشعيرات
فقال وكيف قلت له قم نذهب لدورة المياه وهناك أخرجت أدوات الحلاقة
وفرقت بين فلقتيه وبدأت أزيل الشعيرات التي تغطي فتحته حتى بانت
بنية اللون ويبدو من شكلها ضيقها الشديد مما يعني أنها تحتاج للكثير
من الجهد والمواد الملينة حتى يدخل الزب فيها. عدنا إلى الغرفة
وعلى السرير إنبطح نادر وبقيت أتأمل جسمه وخلفيته وقبلت ردفيه
وعصرتهما باعدت بين فلقتيه طلبت منه أن يكون في وضعية السجود
حتى تنفرج الفلقتين ووضعت الكثير من المرهم الملين وبدأت بإصبعي
أدهن الحلقة وأدخلت اصبعي لتهيئتها لقضيبي ووضعت مرهماً على قضيبي
وبدأت أفركه على الحلقة ونادر يحرك مؤخرته يميناً ويساراً من الدغدغة
فضغطت قليلاً قليلاً وشويه شويه حتى دخل الرأس وبصعوبة فأصدر نادر
أنات وآهات توقفت على أثرها والرأس داخلاً وبعد برهة أخذت في إخراج
الرأس وإدخاله ولك مرة أزيد في مقدار الطول الداخل حتى دخل كل قضيبي
فصرخ نادر قائلاً خلاص شقيتني نصفين فتوقفت وزبي داخله واحتضنته من
الخلف ملصقاً بطني بظهره ويدي تلعب في قضيبه مثيراً لشهوته حتى ينسى
آلامه وفمي معانقاً رقبته وأنفاسي الحارة تحرقه. وعندما هدأ
وتعودت فتحته على زبي بدأت أسحب زبي قليلاً قليلاً وأدخله شويه شويه
ولما تعودت الفتحة عليه بدأت بالرهز سريعاً ونادر يساعدني في ذلك
مخرجاً زبي ومدخله حتى آخره ونادر يأن من اللذة تحتي حتى أنزلت في
فتحته وارتخيت وإنبطح نادر ممدداً رجليه وأنا أحتضنه حتى بدأت فتحته
تطرد زبي وتعتصر المني فيالها من لحظات سعيدة قضيناها سوياً حيث
كنا نمارس الجنس اسبوعياً حتى التحق نادر بالجامعة وسافر إلى مدينة
أخرى للدراسة فياليت تلك الأيام تعود.
منقولة لعيوووونكم
مولع بالكمبيوتر والشبكة العنكبوتية، لنا جيران منذ زمن طويل
وعلاقتنا بهم وطيدة ولديهم ابنهم الأكبر نادر الذي يدرس في السنة
الثالثة ثانوي ونادر هذا ولد وسيم ذو بشرة صافية تميل إلى البياض
مشربة بحمرة خفيفة وذو جسم معتدل لا بالنحيف ولا بالسمين.
في أحد الأيام طلب مني أبو نادر أن أعطي إبنه نادر دروساً في الحاسب
الآلي إن كان ذلك ممكناً حتى يتمكن نادر من الحصول على مجموع يؤهله
لدخول الجامعة في السنة القادمة …. رحبت بالأمر عل أن يكون ذلك في
أيام الخميس والجمع بسبب ظروف الدراسة وإتفقنا على ذلك.
وفي يوم الخميس أتى نادر إلى منزلنا وصعد إلى الجزء المخصص لي
في المنزل وهو عبارة عن ملحق صغير يتكون من غرفة نومي وبداخلها
دورة مياه ومجلس ومطبخ صغير بالإضافة إلى دورة مياه أخرى.
بدأنا الدرس وقد كنت ألبس ملابس قضيرة حيث إنني في غرفتي وهذا يسهل
من حركتي بحرية فإعتذرت من نادر على هذه الملابس ولكنني أفضلها لأنها
مريحة أثناء المذاكرة، فأومأ برأسه موافقاً. عموماً وكما أسلهها
بدأنا الدرس وقد كان نادر قليل المعرفة والدراية العملية بالكمبيوتر
ولكنه سريع الفهم والتعلم لأن لديه معلومات نظرية من المدرسة.
وفي المساء رأيت أبو نادر وقد أخذ يشكرني على مساعدتي لنادر حيث
أنه أخبره بأنه استفاد مني كثيراً فكم سررت بذلك.
وعندما ذهبت للنوم وأنا على سريري كنت استعيد ذكريات ذلك اليوم ….
متأملاً جمال وجه نادر وصفاء بشرته وإمتلاء ردفيه ….. وقد قررت أن
ألعب مع نادر في يوم الغد ألعاباً صبيانية…..
وفي اليوم التالي حضر نادر وبدأنا الدرس وبعد فترة سألته ماذا تعرف
عن الإنترنت؟ فأجاب بأنه يسمع عنها ولكنه لم يجربه التعامل معها
فقلت ما رأيك لو نأخذ راحة ونتفرج على الإنترنت فلم يمانع بل أبدى
سروراً لذلك … وأبدى إعجاباً مما شاهده في الإنترنت …. وبخبث فتحت
الإنترنت على موقع فيه بعض الصور الجنسية …. واستأذنت نادر كي أذهب
لدورة المياه وبقي هو وحيداً يتصفح من صورة لأخرى …. وعدت بعد قليل
خلسة … فارتبك نادر قائلاً لا أعرف كيف ظهرت هذه الصور ولا كيفية الخروج
منها …. فقلت له ما عليك انت موب سهل يا نادر ، وبعدين عادي احنا
شباب وما فيها شي فابتسم قليلاً وقد رأيت قضيبه منصباً من مشاهدته
الصور حيث إن عمره 18 سنة أي مراهق ، فمررت يدي أمامه كأنني لا أقصد
(وأنا متعمداً) فاصطدمت بقضيبه فقلت له ما هذا يا نادر عندك زب كبير
فسكت خجلاً …. فقلت له ايش رايك نسوي مثل الصور … قال وش قصدك يعني
قلت له قصدي نخلع ملابسنا وتلمس زبي وبس، وبعد تمنع وتردد وافق …
وعندما لمس زبي بيده الباردة نظراً للحرارة التي في زبي. وبدء قضيبي
يسكب دموعه ونادر يمسحها ويمرر يديه على رأس زبي وأنا في قمة
السعادة والنشوة فطلبت من نادر أن يبوس زبي ورجوته حتى فعل وزاد
على ذلك فلحسه بلسانه ثم مصه وأدخله في فمه وأنا في عالم آخر
حتى بدء التدفق وأنزلت وإنتهينا من لعبتنا وتابعنا درس الحاسب الآلي
وخلال أيام الأسبوع كنت أنتظر مجيء يوم الخميس حيث قررت في داخل نفسي
أن أمارس الجنس وأدخل زبي في طيز نادر مهما كلف الأمر ….
وأعددت العدة لذلك.
وفي يوم الخميس حضر نادر وبدأنا الدرس وبعد فترة قصيرة قال لي نادر
لماذا لا نتصفح الإنترنت فتمنعت بخبث في البداية حتى أصر هو وفرحت
أنا بإصراره ووافقت وبدأنا التصفح وبعد فترة فتحت بريدي الإلكتروني
حيث هناك رسالة من صديق عبارة عن فلم جنسي بين ذكرين وشاهدنا الفلم
ونادر في غاية السعادة، وبعد نهاية الفلم سألت نادر عن رأيه في
ما شاهد فقال مثير ومسلي فعلاً فقلت له ايش رأيك نعمل مثل الفلم
فأخذ يناظرني بإندهاش واستغراب فسألني من سيدخل زبه في طيز الثاني
قلت له أنا طبعاً فقال ليه مو أنا قلت له علشان أنا الأكبر وفي الفلم
كذا ؛ قال أنا ماجربت قبل كذا قلت له نجرب تجربة ونشوف ايش يحسون
وهل يستمتعون بذلك أم لا، وبعد أخذ ورد وافق بعد أن اشترط أن أتوقف
عن ادخال قضيبي إذا أحس بألم أو شيء فطرت من الفرح ….
فخلعنا ملابسنا ورأيت فلقتي مؤخرته المكتنزة واللينة فبدأت أتحسسها
وأحسهما وأعصرها ثم بدأت أباعد بين الفلقتين بحثاً عن حلقته وإذا بي
أراها مستقرة خلف بعض الشعيرات فقلت له ايش رأيك نزيل هذه الشعيرات
فقال وكيف قلت له قم نذهب لدورة المياه وهناك أخرجت أدوات الحلاقة
وفرقت بين فلقتيه وبدأت أزيل الشعيرات التي تغطي فتحته حتى بانت
بنية اللون ويبدو من شكلها ضيقها الشديد مما يعني أنها تحتاج للكثير
من الجهد والمواد الملينة حتى يدخل الزب فيها. عدنا إلى الغرفة
وعلى السرير إنبطح نادر وبقيت أتأمل جسمه وخلفيته وقبلت ردفيه
وعصرتهما باعدت بين فلقتيه طلبت منه أن يكون في وضعية السجود
حتى تنفرج الفلقتين ووضعت الكثير من المرهم الملين وبدأت بإصبعي
أدهن الحلقة وأدخلت اصبعي لتهيئتها لقضيبي ووضعت مرهماً على قضيبي
وبدأت أفركه على الحلقة ونادر يحرك مؤخرته يميناً ويساراً من الدغدغة
فضغطت قليلاً قليلاً وشويه شويه حتى دخل الرأس وبصعوبة فأصدر نادر
أنات وآهات توقفت على أثرها والرأس داخلاً وبعد برهة أخذت في إخراج
الرأس وإدخاله ولك مرة أزيد في مقدار الطول الداخل حتى دخل كل قضيبي
فصرخ نادر قائلاً خلاص شقيتني نصفين فتوقفت وزبي داخله واحتضنته من
الخلف ملصقاً بطني بظهره ويدي تلعب في قضيبه مثيراً لشهوته حتى ينسى
آلامه وفمي معانقاً رقبته وأنفاسي الحارة تحرقه. وعندما هدأ
وتعودت فتحته على زبي بدأت أسحب زبي قليلاً قليلاً وأدخله شويه شويه
ولما تعودت الفتحة عليه بدأت بالرهز سريعاً ونادر يساعدني في ذلك
مخرجاً زبي ومدخله حتى آخره ونادر يأن من اللذة تحتي حتى أنزلت في
فتحته وارتخيت وإنبطح نادر ممدداً رجليه وأنا أحتضنه حتى بدأت فتحته
تطرد زبي وتعتصر المني فيالها من لحظات سعيدة قضيناها سوياً حيث
كنا نمارس الجنس اسبوعياً حتى التحق نادر بالجامعة وسافر إلى مدينة
أخرى للدراسة فياليت تلك الأيام تعود.
منقولة لعيوووونكم