احمد522
07-09-2008, 04:02 AM
رن جرس الهاتف فرفعة السماعة وكانت السكرتيرة على الطرف الاخر لتخبرني بان جميع الاوراق الازمة جاهزة وباني يجب ان اغادر الشركة الان لاذهب الى المطار لانه لم يبقى على موعد قلوع الطائرة الى باريس سوى ساعة واحدة , فقلت لها اجلبي الاوراق بسرعة اذن واخبري عم مرزوق السائق ليكون جاهزا وضعت سماعة التلفون وماهي الا دقائق وكانت سكرتيرتي في مكتبي والعم مرزوق ياخذ منها حقيبة الاوراق نهضت وقبلتها وقلت لها ارجو ان اصل في الوقت المناسب قالت لاتقلق ياسيدي ولاتنسى ان تجلب لي العطر الذي طلبته منك ابتسمت لها وقلت لا لست ناسيا ذلك, خرجنا انا والعم مرزوق بسرعة وركبنا السيارة وطيران الى المطار كانت الساعة تقارب الثانية بعد الظهر ولم يبقى على قلوع الطائرة اللا 45 دقيقة فقلت لعم مرزوق ان يسرع قليلا فنظر اليّ قال لا تخف ستصل في الموعد ياسيدي ….نظرت الى من نافذة السيارة حيث كانت المناظر امامي تتلاشى بسرعة من سرعة السيارة لقد كان يوما حافلا بالعمل والموظفون كانوا يعملون بهمة ونشاط لاحضار جميع الاوراق اللازمة لانه كان عليّ ان اسافر الى باريس لحضور اجتماع طارئ لرجال الاعمال في العالم ولم يخبرونا بهذا الاجتماع سوى البارحة , نظرت الى ساعتي ولم يبقى سوى نصف ساعة فرأني عم مرزوق بالمراية انظر الى ساعتي فقال لقد وصلنا ياسيد كما وعدتك ابتسمت له وقلت سوف توحشني ياعمي مرزوق قل لي هل تريد شيء من باريس قال والصدق في كلامه اريد رجوعك سالما ياسيدي شكرته لاني اعرف بانه يحبني مثل ابنه , وصلنا الى المطار حضنت عم مرزوق مودعا واخذت حقيبتي الصغيرة منه واسرعت الى داخل المطار وقفت امام الموظف وقلت ارجو ان تكون الطائرة بانتظاري ابتسم وقال نحن بانتظارك ياسيدي ارجو ان تذهب الى الممر رقم 12 فذهبت راكضا واعطيت التذكرة الى موظفة الاستقبال فادخلتني الى الطائرة واجلستني على المقعد المحجوز لي بالدرجة الاولى حيث كان الناس ينظرون عليّوكانهم يعرفون باني المسافر الاخير وباني اخرتهم قليلا من اقلاع الطائرة لم انظر على احد منهم فقط ابتسمت وجلست على مقعدي وماهية اللا دقائق وبدات الطائرة بالاقلاع من مطار جون كنيدي في نيويورك الى باريس فمدت ارجلي ودفعت بالكرسي الى الوراء واغمضت عيني حيث طلبت من المظيفة بان لاتوقظني ونمت والطائرة في السماء لاني كنت تعبان جدا.
فتحت عيني ونظرت الى الساعة مازال هناك حوالي 6 ساعات للوصول الى باريس ,اخرجت اوراقي من الحقيبة وبدأت ادرسها جيدا واكت ملاحظاتي عليها واشغلت نفسي في العمل الى ان وصلنا باريس حيث ذهبت الى الفندق الذي به الاجتماع وحيث كانت لي غرفة محجوزة به وقلت لموظف الاستقبال ان يوقظني في الساعة التاسعة صباحا صعدت الى غرفتي ونمت بملابسي على السرير ولم اصحى اللا على صوت التلفون يوقظني اخذت حمام حار وغيرت ملابسي وذهبت الى صالة الاجتماعات حيث بداء الاجتماع وكان هناك 150 شخص جالسين ومدير الاجتماع يتكلم والاوراق يأتي بها الموظفون الينا حيث كنا ننظر اليها ونوقع عليها بالموافقة ورأيته , كان واقفا امامي وبيده فايل به اوراق لاوقعها كان شابا وسيم وعطره خلاب جماله كان غير طبيعي وكانه الهة من الهة الاغريق شعره الاصفر المنسدل على رقبته واذنيه وعيناه السوداوان الكبيرتان وانفه المدبب من الامام اما شفتاه فكانت في غاية الروعة وكانها تدعوك لتقبيلها وقوامه السكسي الرشيق شيء مثير جدا اخذت منه الاوراق وانا مازلت مبهورا به ابتسم لي وانصرف الى مكانه بجانب مدير الاجتماع …انتهت اول ساعتين من الاجتماع وجلسنا للراحة لمدة ربع ساعة فرايته قادم نحوي وقال مسيو ارجو ان لاتكون قد تعبت من الجلوس قلت ضاحكا لا لقد تعودت على الجلوس كثيرا قال كيف كانت رحلتك من اميريكا قلت ممتازة جدا لقد قضيت الليل كله صاحي ابتسم وقال انك في باريس الان وفي باريس لا ينام الناس فقلت له اني افكر الان بالاكل لاني لم اكل شيء يذكر من البارحة فقال حسنا اني اعزمك اليوم على عشاء فرنسي فاخر في احد المطاعم لو لم يكن لديك مانع قلت مرحبا بالفكرة اوكي سوف ادعك تاخذني للمطعم على شرط واحد ان ادفع انا ثمن الاكل فقال اوكي لامانع من ذلك استمر الاجتماع ستة ساعات اخرى وانصرفنا بعدها وصعدت الى غرفتي حيث خلعت ملابسي واخذت دش حار سريع وتمدت على سريري وانا افكر بهذا الفتى الجميل وبعد ربع ساعة رن جرس التلفون فقلت الو فسمعة صوته على الطرف الاخر وقال مسيو انا سافو قلت اهلا قال انا تحت في الصالون هل تحب ان تنزل الان لنذهب الى المطعم كما وعدتك قلت طبعا اعطني ربع ساعة وسانزل قفلت سماعة التلفون وغيرت ملابسي ونزلت اليه فلاقاني بالترحاب وبابتسامة كبيرة وقال هل انت جاهز للاكل قلت بل اكثر من جاهز اعتقد باني ساكل المطعم كله ضحكنا وغادرنا الفندق حيث اخذني الى مطعم انيق وفاخر تناولنا العشاء بنهم حيث كان لذيذا جدا فقلت له قل لي مامعنى اسمك سافو قال يعني الهة الجمال والحب فقلت وانا انظر اليه حقيقة انه اسم يليق بك لانك جميل جدا قال حقا هل تراني جميلا مسيو قلت بل انت اكثر من رائع انك جميل جدا وقد شدني جمالك من اول ما رأيتك قال خجلا انا اشكر لك اطرائك فقلت له ياترى كم صديقة عندك كان وهو ينظر الى الاسفل ويحرك الشوكة التي بيده ليس عندي صديقة لاني لااحبهم قلت لاتحب من قال الفتيات انا لااحبهم واردف قائلا لقد احببت احداهن لكنها خانتني مع اقرب اصدقائي تشجعت وقلت وانا انظر اليه هل عندك صديق اذن قال وهومازال ينظر الى طبقه كان عندي لكنه سافر الى لندن فعرفت بانه لوطي فقلت لايهمك فسوف تعثر على احد الفتيان اللذين ستحبهم ابتسم وقال انا اتمنى واحد مثلك بعمرك يعني قلت لكنك مازلت صغيرا كم عمرك ياسافو قال عمري 21 قلت له يعني انا اكبر منك ضحكنا وانهينا عشائنا وخرجنا من المطعم فقطلبت منه ان نمشي في شوارع باريس كان انسان مرح جدا ويضحك دائما رقصنا انا وهو في الشارع وقفزنا وضحكنا وذهبنا الى الديسكو ورقصنا مع بعض الى اتعبنا ليل باريس فعدنا الى الفندق وطلبت منه الصعود معي الى الغرفة فلم يمانع وقفت افتح باب الغرفة وكان واقفا امامي نظرت اليه ورايت شفتاه الحالمتين بقبلة فقلت انك جميل جدا ياسافو تقرب مني حضنته ووضعت شفتي على شفتاه ونحن ندخل الغرفة ونقبل احدنا الاخر دفعت الباب بقدمي واغلقته ومشينا الى السرير وشفتانا ملتصقة ببعض ويدي تتحرك سريعا على جسمه كله انزلتا على طيزه الرائعة فتنهدة تنهيدة كبيرة فوضعت اصبعي على فلقتي طيزه وبدأت احركها صاعدا نازلا وادخلها من خلف البنطلون في طيزه وهو يتأوه من النشوة فبدأ يخلعني ملابسي وشفتي تمص شفتاه ويداه تحضنني بقوة يخاف ان افلت منه فقلت له بحنان دعنا نخلع ملابسنا فابتعد عني قليلا وبدأنا بخلع ملابسنا.
خلعنا ملابسنا وذهبنا الى الحمام تحت الدش والماء ينهمر علينا ونحن نمص بشفاه بعضنا البعض عندها نزل على ركبتيه ووضع زبري في فمه وبدأ يمصه لي بشفتيه ويعضه عضات خفيفة ويحرك لسانه على زبري المنتصب كالحديد في فمه ويداه تلعب بطيزي وبدأ يلحس خصواتي وانا ائن تحت الدوش من اللذة التي انا بها مسكت راسه بيدي وبدات ادفع بزبري بين شفته واقول مصه اكثر واكثر وانا ادفعه بقوة وبقوة الى بدأت اقذف بحممي الساخنة في فمه وهو يبلع كل السائل الذي يخرج من زبري وينظر اليّ وهو يطلب المزيد من الحليب افرغت كل ماكان في زبري من حليب في فمه وخرجنا من الحمام الى غرفة النوم وكان زبري واقفا متهيجا يطلب المزيد من هذا الفتى الجميل سافو .
ذهبنا الى الفراش وبدأ يقبلني من شفتي وينزل الى رقبتي ثم الى حلمة صدري حيث اخذ يمصها بفمه ويلعب لسانه عليها وهو ماسك بزبري بيده فطلبت منه ان يستدير ففعل فقمت ونمت فوقه ورائحة الصابون المنعشة بفوح من اجسادنا فادخلت زبري في طيزه الناعمة البيضاء فدخل كله في ثقب طيزه وبدأت انبكه وهو يدفع بطيزه لفوق على زبري وانا فاتح فلقتي طيزه بيدي وانا ادفع زبري فيه وهو يصرخ من الالم واللذه وبدأت حركتي تسرع وتسرع وانا انيكه الى جائتني الرعشة وبدأت اقذف بسائلي المنوي داخل طيزه وهو يعصر زبري بطيزه الرائعة ولم يدعني اخرج زبري من طيزه الى ان نزلت اخر قطرة من سائلي فيه , قمت من فوقه ونمت جانبا على بطني فصعد هو فوقي وادخل زبره في طيزي وبدأ ينيكني هو الاخر واهاته تتصاعد منه فادرت له راسي وبدأ يقبلني ويمص شفاهي وهو يدخل زبره في طيزي داخلا خارجا فقلت له نيكني حبيبي نيكني بقوة اكثر فاهاجته هذه الكلمات وبدأ يسرع ويسرع الى ان تصلب جسده مرة واحد وقذف في طيزي سائله فاغرقني به وشعرت بحرارته وهي تدخل طيزي في الاعماق هدأت حركته وقام من فوقي ونمنا تلك الليلة ونحن منهكين من التعب .
صحوت في اليوم التالي ورأيته نائما بجانبي فصحيته بقبلة وذهبت الى الحمام وعندما عدت كان الشاي جاهزا حيث طلبه لنا فدخل هو الى الحمام وعندما خرج كنت انا قد صبيت الشاي وبدأنا نشرب ونتفرج على الاخبار بعدها جاء وجلس بجانبي ومد يده على زبري واخرجه من مكانه وكان نائما فبدا يمصه لي وهو ينظر اليّ بعيناه السوداوان فانتصب زبري في الحال فاخذ يدخله ويخرجه من فمه وهو ينظر اليّ وانا فاحا ارجلي فرفع زبري وبدأ يلحس بيضاتي ويضعها في فمه واحدة تلو الاخرى وانا اصرخ من اللذة وبدأت اضغط بيدي على راسه وادفعه للامام ليمص لي زبري عندها شعرت باني ساقذف فقلت له سوف اقذف قال اقذف في فمي فانا احب حليبك اخذ يسرع بحركة مصه لزبري اكثر واكثر واسرع واسرع الى ان قذفت في فمه بسائلي وهو يبلعه ولا يشبع ويطلب المزيد وعندما خلصت القذف اخذ يلحس كل نقطة على زبري ويفرك زبري ليخرج منه المزيد . بعدها قمت وغسلت وغيرنا ملابسنا وذهبنا الى شوارع باريس …مر الوقت سريعا ونحن نلف شوارع باريس واشتري الهدايا وملابس وتغدينا سوى وتعشينا مع بعض قال لي سافو مسيو انا بدأت احبك فقلت وانا ايظا بدأت احبك ياسافو يا الهة الحب والجمال ضحك وقال لماذا لاتاخذني معك الى اميريكا قلت وانا انظر اليه كيف اخذك معي وماذا سيقولون الناس اني اعيش هناك في مجتمع شرقي وهذا الشيء مرفوض عندنا قال وهو يتوسل ارجوك مسيو اني احبك واريد ان اعيش معك عمري كله قلت له وانا ابتسم ** كريم ياحبيبي***كريم , اخذني الى شقته في تلك الليلة ومارسنا الجنس حيث نكته 5 مرات في تلك الليلة وفي الصباح عدت الى الفندق وانا افكر في سافو الجميل لقد بدأت احبه واريده ان يكون معي دائما ….. اتصلت به وقلت له بانه واحشني فقال وانت ايظا ياحبيبي فقلت له تعال الى الفندق الان وماهي الا ربع ساعة وكان في احضاني وانا انيكه وينيكني اقترب من شفتي واقتربت انفاسه تحرق وجهي فوضعت يدي على وجه وذبنا في قبلة طويله نمص شفاها بعضنا البعض وبدأت بادخال لساني في فمه حيث اخذ يمصه لي وانا ادخله واخرجه في فمه واحرطه حركات دائريه داخل فمه فقام زبري وانتصب واقفا مهللا للفرحة التي هو بها فمدت يدي على زبره وراتيه هائجا منتصبا وواقفا فبدأت بفك حزام بنطلونه وهو ذائبا في مص شفتي ولساني , خلعنا ملابسنا ونظرت الى زبره والذي كان حجمه رائعا ومخيفا فوضعت يدي عليه وبدأت بفركه بقوة وهو فعل مثلي مسك زبري واخذ يفركه لي ثم نزل براسه على زبري ووضعه في فمه وبدأ يمصه لي وانا جالس على الكنبة اتأوه من اللذه التي انا بها كان يدخله في فمه ويطبق عليه يمصه بدون ان يخرجه من فمه ويعض راسه عضات خفيفة ثم يبدأ باخراجه وادخاله في فمه وانا ارتعش تحت حركاته هذه فدفعته ونزلنا على الارض ونحن في غاية النشوة …ثم قام ونام على ظهره فجئت ونمت فوقه وهو فاتح ارجله ورافعها لفوق فادخلت زبري في طيزه وبدأت انيكه مدخلا زبري في طيزه وبدأت اتحرك فوقه حيث بدأت اسمع صوت خصوتي وهي ترتطم بطيزه الجميلة كان يصرخ من المتعة ويطلب المزيد ويقول نيكني بقوة بقوة اكثر ادخله كله انا احب زبرك الكبير انا احبه نيكني حبيبي نيكني بقوة اكثر اه اه اه ما احلى زبرك الكبير وانا ادفع زبري واخرجه من طيزه الى ان جائتني الرعشة وبدأت حركتي تسرع فوقه وهو يقوك اقذف سائلك في طيزي ودعني استمتع بحرارته وانا ادفع بزبري في ثقبه اسرع واسرع الى ان قذفت فيه كل سائلي الحار وهو يتحرك وينيك زبري وكانه لايشبع ابدا …بعدها هدأت حركتي وقمت من فوقه …بقينا نمارس الجنس الى الصباح وقضينى كل اليوم في غرفة الفندق نينيك بعضنا البعض كان نا
فتحت عيني ونظرت الى الساعة مازال هناك حوالي 6 ساعات للوصول الى باريس ,اخرجت اوراقي من الحقيبة وبدأت ادرسها جيدا واكت ملاحظاتي عليها واشغلت نفسي في العمل الى ان وصلنا باريس حيث ذهبت الى الفندق الذي به الاجتماع وحيث كانت لي غرفة محجوزة به وقلت لموظف الاستقبال ان يوقظني في الساعة التاسعة صباحا صعدت الى غرفتي ونمت بملابسي على السرير ولم اصحى اللا على صوت التلفون يوقظني اخذت حمام حار وغيرت ملابسي وذهبت الى صالة الاجتماعات حيث بداء الاجتماع وكان هناك 150 شخص جالسين ومدير الاجتماع يتكلم والاوراق يأتي بها الموظفون الينا حيث كنا ننظر اليها ونوقع عليها بالموافقة ورأيته , كان واقفا امامي وبيده فايل به اوراق لاوقعها كان شابا وسيم وعطره خلاب جماله كان غير طبيعي وكانه الهة من الهة الاغريق شعره الاصفر المنسدل على رقبته واذنيه وعيناه السوداوان الكبيرتان وانفه المدبب من الامام اما شفتاه فكانت في غاية الروعة وكانها تدعوك لتقبيلها وقوامه السكسي الرشيق شيء مثير جدا اخذت منه الاوراق وانا مازلت مبهورا به ابتسم لي وانصرف الى مكانه بجانب مدير الاجتماع …انتهت اول ساعتين من الاجتماع وجلسنا للراحة لمدة ربع ساعة فرايته قادم نحوي وقال مسيو ارجو ان لاتكون قد تعبت من الجلوس قلت ضاحكا لا لقد تعودت على الجلوس كثيرا قال كيف كانت رحلتك من اميريكا قلت ممتازة جدا لقد قضيت الليل كله صاحي ابتسم وقال انك في باريس الان وفي باريس لا ينام الناس فقلت له اني افكر الان بالاكل لاني لم اكل شيء يذكر من البارحة فقال حسنا اني اعزمك اليوم على عشاء فرنسي فاخر في احد المطاعم لو لم يكن لديك مانع قلت مرحبا بالفكرة اوكي سوف ادعك تاخذني للمطعم على شرط واحد ان ادفع انا ثمن الاكل فقال اوكي لامانع من ذلك استمر الاجتماع ستة ساعات اخرى وانصرفنا بعدها وصعدت الى غرفتي حيث خلعت ملابسي واخذت دش حار سريع وتمدت على سريري وانا افكر بهذا الفتى الجميل وبعد ربع ساعة رن جرس التلفون فقلت الو فسمعة صوته على الطرف الاخر وقال مسيو انا سافو قلت اهلا قال انا تحت في الصالون هل تحب ان تنزل الان لنذهب الى المطعم كما وعدتك قلت طبعا اعطني ربع ساعة وسانزل قفلت سماعة التلفون وغيرت ملابسي ونزلت اليه فلاقاني بالترحاب وبابتسامة كبيرة وقال هل انت جاهز للاكل قلت بل اكثر من جاهز اعتقد باني ساكل المطعم كله ضحكنا وغادرنا الفندق حيث اخذني الى مطعم انيق وفاخر تناولنا العشاء بنهم حيث كان لذيذا جدا فقلت له قل لي مامعنى اسمك سافو قال يعني الهة الجمال والحب فقلت وانا انظر اليه حقيقة انه اسم يليق بك لانك جميل جدا قال حقا هل تراني جميلا مسيو قلت بل انت اكثر من رائع انك جميل جدا وقد شدني جمالك من اول ما رأيتك قال خجلا انا اشكر لك اطرائك فقلت له ياترى كم صديقة عندك كان وهو ينظر الى الاسفل ويحرك الشوكة التي بيده ليس عندي صديقة لاني لااحبهم قلت لاتحب من قال الفتيات انا لااحبهم واردف قائلا لقد احببت احداهن لكنها خانتني مع اقرب اصدقائي تشجعت وقلت وانا انظر اليه هل عندك صديق اذن قال وهومازال ينظر الى طبقه كان عندي لكنه سافر الى لندن فعرفت بانه لوطي فقلت لايهمك فسوف تعثر على احد الفتيان اللذين ستحبهم ابتسم وقال انا اتمنى واحد مثلك بعمرك يعني قلت لكنك مازلت صغيرا كم عمرك ياسافو قال عمري 21 قلت له يعني انا اكبر منك ضحكنا وانهينا عشائنا وخرجنا من المطعم فقطلبت منه ان نمشي في شوارع باريس كان انسان مرح جدا ويضحك دائما رقصنا انا وهو في الشارع وقفزنا وضحكنا وذهبنا الى الديسكو ورقصنا مع بعض الى اتعبنا ليل باريس فعدنا الى الفندق وطلبت منه الصعود معي الى الغرفة فلم يمانع وقفت افتح باب الغرفة وكان واقفا امامي نظرت اليه ورايت شفتاه الحالمتين بقبلة فقلت انك جميل جدا ياسافو تقرب مني حضنته ووضعت شفتي على شفتاه ونحن ندخل الغرفة ونقبل احدنا الاخر دفعت الباب بقدمي واغلقته ومشينا الى السرير وشفتانا ملتصقة ببعض ويدي تتحرك سريعا على جسمه كله انزلتا على طيزه الرائعة فتنهدة تنهيدة كبيرة فوضعت اصبعي على فلقتي طيزه وبدأت احركها صاعدا نازلا وادخلها من خلف البنطلون في طيزه وهو يتأوه من النشوة فبدأ يخلعني ملابسي وشفتي تمص شفتاه ويداه تحضنني بقوة يخاف ان افلت منه فقلت له بحنان دعنا نخلع ملابسنا فابتعد عني قليلا وبدأنا بخلع ملابسنا.
خلعنا ملابسنا وذهبنا الى الحمام تحت الدش والماء ينهمر علينا ونحن نمص بشفاه بعضنا البعض عندها نزل على ركبتيه ووضع زبري في فمه وبدأ يمصه لي بشفتيه ويعضه عضات خفيفة ويحرك لسانه على زبري المنتصب كالحديد في فمه ويداه تلعب بطيزي وبدأ يلحس خصواتي وانا ائن تحت الدوش من اللذة التي انا بها مسكت راسه بيدي وبدات ادفع بزبري بين شفته واقول مصه اكثر واكثر وانا ادفعه بقوة وبقوة الى بدأت اقذف بحممي الساخنة في فمه وهو يبلع كل السائل الذي يخرج من زبري وينظر اليّ وهو يطلب المزيد من الحليب افرغت كل ماكان في زبري من حليب في فمه وخرجنا من الحمام الى غرفة النوم وكان زبري واقفا متهيجا يطلب المزيد من هذا الفتى الجميل سافو .
ذهبنا الى الفراش وبدأ يقبلني من شفتي وينزل الى رقبتي ثم الى حلمة صدري حيث اخذ يمصها بفمه ويلعب لسانه عليها وهو ماسك بزبري بيده فطلبت منه ان يستدير ففعل فقمت ونمت فوقه ورائحة الصابون المنعشة بفوح من اجسادنا فادخلت زبري في طيزه الناعمة البيضاء فدخل كله في ثقب طيزه وبدأت انبكه وهو يدفع بطيزه لفوق على زبري وانا فاتح فلقتي طيزه بيدي وانا ادفع زبري فيه وهو يصرخ من الالم واللذه وبدأت حركتي تسرع وتسرع وانا انيكه الى جائتني الرعشة وبدأت اقذف بسائلي المنوي داخل طيزه وهو يعصر زبري بطيزه الرائعة ولم يدعني اخرج زبري من طيزه الى ان نزلت اخر قطرة من سائلي فيه , قمت من فوقه ونمت جانبا على بطني فصعد هو فوقي وادخل زبره في طيزي وبدأ ينيكني هو الاخر واهاته تتصاعد منه فادرت له راسي وبدأ يقبلني ويمص شفاهي وهو يدخل زبره في طيزي داخلا خارجا فقلت له نيكني حبيبي نيكني بقوة اكثر فاهاجته هذه الكلمات وبدأ يسرع ويسرع الى ان تصلب جسده مرة واحد وقذف في طيزي سائله فاغرقني به وشعرت بحرارته وهي تدخل طيزي في الاعماق هدأت حركته وقام من فوقي ونمنا تلك الليلة ونحن منهكين من التعب .
صحوت في اليوم التالي ورأيته نائما بجانبي فصحيته بقبلة وذهبت الى الحمام وعندما عدت كان الشاي جاهزا حيث طلبه لنا فدخل هو الى الحمام وعندما خرج كنت انا قد صبيت الشاي وبدأنا نشرب ونتفرج على الاخبار بعدها جاء وجلس بجانبي ومد يده على زبري واخرجه من مكانه وكان نائما فبدا يمصه لي وهو ينظر اليّ بعيناه السوداوان فانتصب زبري في الحال فاخذ يدخله ويخرجه من فمه وهو ينظر اليّ وانا فاحا ارجلي فرفع زبري وبدأ يلحس بيضاتي ويضعها في فمه واحدة تلو الاخرى وانا اصرخ من اللذة وبدأت اضغط بيدي على راسه وادفعه للامام ليمص لي زبري عندها شعرت باني ساقذف فقلت له سوف اقذف قال اقذف في فمي فانا احب حليبك اخذ يسرع بحركة مصه لزبري اكثر واكثر واسرع واسرع الى ان قذفت في فمه بسائلي وهو يبلعه ولا يشبع ويطلب المزيد وعندما خلصت القذف اخذ يلحس كل نقطة على زبري ويفرك زبري ليخرج منه المزيد . بعدها قمت وغسلت وغيرنا ملابسنا وذهبنا الى شوارع باريس …مر الوقت سريعا ونحن نلف شوارع باريس واشتري الهدايا وملابس وتغدينا سوى وتعشينا مع بعض قال لي سافو مسيو انا بدأت احبك فقلت وانا ايظا بدأت احبك ياسافو يا الهة الحب والجمال ضحك وقال لماذا لاتاخذني معك الى اميريكا قلت وانا انظر اليه كيف اخذك معي وماذا سيقولون الناس اني اعيش هناك في مجتمع شرقي وهذا الشيء مرفوض عندنا قال وهو يتوسل ارجوك مسيو اني احبك واريد ان اعيش معك عمري كله قلت له وانا ابتسم ** كريم ياحبيبي***كريم , اخذني الى شقته في تلك الليلة ومارسنا الجنس حيث نكته 5 مرات في تلك الليلة وفي الصباح عدت الى الفندق وانا افكر في سافو الجميل لقد بدأت احبه واريده ان يكون معي دائما ….. اتصلت به وقلت له بانه واحشني فقال وانت ايظا ياحبيبي فقلت له تعال الى الفندق الان وماهي الا ربع ساعة وكان في احضاني وانا انيكه وينيكني اقترب من شفتي واقتربت انفاسه تحرق وجهي فوضعت يدي على وجه وذبنا في قبلة طويله نمص شفاها بعضنا البعض وبدأت بادخال لساني في فمه حيث اخذ يمصه لي وانا ادخله واخرجه في فمه واحرطه حركات دائريه داخل فمه فقام زبري وانتصب واقفا مهللا للفرحة التي هو بها فمدت يدي على زبره وراتيه هائجا منتصبا وواقفا فبدأت بفك حزام بنطلونه وهو ذائبا في مص شفتي ولساني , خلعنا ملابسنا ونظرت الى زبره والذي كان حجمه رائعا ومخيفا فوضعت يدي عليه وبدأت بفركه بقوة وهو فعل مثلي مسك زبري واخذ يفركه لي ثم نزل براسه على زبري ووضعه في فمه وبدأ يمصه لي وانا جالس على الكنبة اتأوه من اللذه التي انا بها كان يدخله في فمه ويطبق عليه يمصه بدون ان يخرجه من فمه ويعض راسه عضات خفيفة ثم يبدأ باخراجه وادخاله في فمه وانا ارتعش تحت حركاته هذه فدفعته ونزلنا على الارض ونحن في غاية النشوة …ثم قام ونام على ظهره فجئت ونمت فوقه وهو فاتح ارجله ورافعها لفوق فادخلت زبري في طيزه وبدأت انيكه مدخلا زبري في طيزه وبدأت اتحرك فوقه حيث بدأت اسمع صوت خصوتي وهي ترتطم بطيزه الجميلة كان يصرخ من المتعة ويطلب المزيد ويقول نيكني بقوة بقوة اكثر ادخله كله انا احب زبرك الكبير انا احبه نيكني حبيبي نيكني بقوة اكثر اه اه اه ما احلى زبرك الكبير وانا ادفع زبري واخرجه من طيزه الى ان جائتني الرعشة وبدأت حركتي تسرع فوقه وهو يقوك اقذف سائلك في طيزي ودعني استمتع بحرارته وانا ادفع بزبري في ثقبه اسرع واسرع الى ان قذفت فيه كل سائلي الحار وهو يتحرك وينيك زبري وكانه لايشبع ابدا …بعدها هدأت حركتي وقمت من فوقه …بقينا نمارس الجنس الى الصباح وقضينى كل اليوم في غرفة الفندق نينيك بعضنا البعض كان نا