ghghgh
07-09-2008, 04:02 AM
في احد الايام كنت متواعد مع اصدقائي فذهبت ماشيا على قدمي حيث تركت السيارة في البيت فمشيت من امام المعرض وكان هو واقفا امام الباب ففرح عندما راني قادما نحوه فهز رأسه تحية لي فابتسمت له وحييته براسي انا ايظا,وعندما اصبحت قريبا منه قال بصوت مرتجف اهلا فاستدرت اليه وقلت اهلا وقفت وسألته كيف عرفت أسمي قال بتلعثم ومن لايعرف اسم احلى واجمل فتى في بيروت بل في العالم اجمع قلت بخجل اشكرك على ذوقك هذا فاردت ان اطول الحديث وان اشجعه عليه فقلت لان عيونك جميلة تراني جميل قال بسرعة لاابدا بل انك اجمل من رأت عيناي على فكرة انا اسمي كارلو ابتسمت وقلت تشرفنا قال الشرف لي بمعرفتك وارجو ان تقبل دعوتي لك لزيارت معرضي قلت واعدا له بذلك فقال بخبث وهو يريد مني موعد متى ستأتي لزيارتي فقلت بخبث مثل خبثه في اي يوم تكون لوحدك فقال اي يوم بعد الساعة التاسعة مساءا لاني اغلق المعرض في ذلك الوقت . قلت اذن اتفقنا امر عليك غدا مساءا الساعة التاسعة قال وهو غير مصدق مايسمعه تشرف تشرف وسوف نشرب ونتعشى سوى لاني ساكن في الطابق العلوي من المعرض فقلت الى الغد اذن وانا اغمز له بعيني وانصرفت من امامه وانا احرك طيزي وتركته واعصابه كلها تحترق وهو ينظر الى طيزي الرائعة .
وفي اليوم التالي ذهبت الى موعدي مع صاحب معرض السيارات وكلي امل ان اقضي معه وقت جميل وكم كنت اتمنى ان يكون زبره جميل مثله وكبير وقفت امام الباب الخارجي وانا افكر بزبره ياترى هل سياخذني لاحضانه عندما يراني هل سيقبلني وضعت اصبعي على جرس الباب فجائني صوته منمن فضلك قلت انا قال مرحبا اهلا بك تفضل ادخل وتعال اصعد الى شقتي من الباب الجانبي , دخلت من باب المعرض وذهبت الى جانب البنايه وكان هناك باب فتحته وصعدت درجات قليلة فرأيته واقفا بانتظاري فقال فرحا يامرحبا يامرحبا بالفتى الجميل ادخلني شقته وكانت مفروشه بفرش واثاث جميلة جدا فاخذني الى غرفة ثانيه وكانت على الطراز الخليجي (ديوانية) الجلوس على فرشات على الارض وكانت رائعة وكانت يوجد شبابيك كثيرة بالغرفة كلها تطل على المدينة حيث تستطيع ان ترى كل شيء من تلك النوافذ الكبيرة,جلسنا على الارض بعد ان خلعنا احذيتنا وكان هو يشرب شراب اسمه ريمي مارتن وهو نوع من انواع الكونياك الفاخر ذو المذاق الطيب والرائحة الطيبة فصب لي كاسا وبدأنا نشرب من هذا المشروب الرائع ونحن نتكلم في مواضيع كثيرة , كان يضحكني بكلامه اللطيف الجميل قال اتعرف بانك جميل قلت اه اعرف فضحكنا بصوت عال وقال انك تشبه اله الجمال والحب ...عندما كنت تمشي من امامي كنت اتسأل هل هو ملاك ام انسان وكنت دائما اتمنى ان تلمسك يداي لاعرف الجواب على سوألي فقلت له مشجعا ها انا ام*** المسني لتعرف الجواب على سوألك فلم يضع الوقت مد يده ووضعها خلف كتفي وقرب راسه مني واخذ يقرب شفتاه من شفتي فقلت معاكسا قلت لك المسني وانا اعتقد بانك ستقبلني فقال بصوت ناعم وعذب لقد قتلتني شفتيك الرائعتين فاغمضت عيني ولم اشعر الا وشفتاه تطبق على شفتي وبدأ يمصهما بجوع غريب فاهاجني هذا الشعور فلفيت ذراعي حوله وبدأت امص شفتاه ورائحة الريمي مارتن تفوح من فمه الشهية وتزيد من شهوتي لمص لسانه والذي كان يدخله ويخرجه في فمي فشجعتني هذه الحركة لمد يده على زبره الذي كان منتصبا كعامود الكهرباء قويا كالحديد وبدأت افركه له من خلف البنطلون وهو يقبلني بقوة وشهوة وكانه كان ينتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر , ففتحت له سحاب البنطلون ومدت يدي لاخرج زبره من سجنه فاصبح كله امام ناظري زبر منتصب وقوي وكبير كبير جدا ورأسه بكبر الجوزة الكبيرة فاخذت افركه وافرك راس زبره بيدي وامرر ابهامي على فتحته وهو يتهيج من اللذة فبدأا يخلع عني القميص وانا افتح له حزامه فابتعد عن شفتي وبداأ يخلع عنه ملابسه وانا افعل مثله ونحن كالسكرانين من القبل التي كنا ذائبين فيها , اصبحنا عراة كما خلقنا ربنا فجاء ونيمني على ظهري ونام هو بقربي واصبحنا متلاصقين فمسك زبري بيده وهو يقبلني واخذ يفركه لي ووضعت انا زبره بين افخاذي فاصبح ينيكني في افخاذي وهو متلذلذ بما يفعل وبعد قليل طلب مني ان امص له زبره فقمت من مكاني واعطيته ظهري ونمت على بطني بقربه حيث اصبحت طيزي قرب راسه فاخذت زبره في فمي وبدأت امصه له بشهية والحس بيضاتيه وهو يلعب بيطيزي الرائعة والتي كان يشتهيها من زمان بعيد فادارني قليلا بحيث اصبح زبري يقابل وجه فوضعه في فمه وبدأ يمصه لي وانا امص له زبره فمد يده الى ظيزي يفركها ويضع اصبعه فيها وانا اشجعه على ذلك فقلت له نيكني باصبعك كارلو قال طيزك رائعة جميلة وهو يحلب زبري بفمه وانا امص له زبره , وبعد قليل قام من جانبي وقلبني على بطني ووضع قليل من الفازلين على زبره وفتح فلقتي طيزي وقال ياسلام على ثقبك الرائعة فانزل رأسه وبداْ يلحسها بلسانه ويحركه حركات دائريه وانا اتأوه من اللذه الرائعة التي اجتاحتني مد لسانه وادخله من ثقب طيزي عدة مرات بعدها قام ووضع بعض الفازلين على ثقبي ونام فوقي بحيث اصبحت سيقانه على سيقاني فمسكت زبره ووضعت راسه على ثقب طيزي فدفعه قليلا ودفعه مرة اخرى فدخل نصفه في طيزي وبدأ ينيكني ببطئ وعلى مهله وانا اتحرك تحته واعصر له زبره وهو في ثقب طيزي كان يقبلني من رقبتي وهو ينيكني ويعضني عضات خفيفة وبدأ يسرع في تدخيله في طيزي وانا اقلص عضلات طيزي عندما كان يخرجه منه فبدأ يضع يده على لقتي طيزي ويضغط عليها وهو ينيكني وبدأت انفاسه تسرعة وهو يسرع بالنيك وانا اصرخ متأوها تحته وهو ينيكني بقوة وبسرعة فاحسست باني ساقذف بسائلي فقلت صارخا نيكني بكل قوتك فبدأ يضغط على طيزي بقوة وينيكني وانفاسه تسرع وتسرع وتسرع الى ان شعرت به تصلب فوقي وبدأ سائله يملئ طيزي وثقب طيزي فبدأت اقذف انا الاخر ضاغطا على زبره لحلب اخر قطرة من سائله المنوي في طيزي, بعد قليل بدأ يهدأ واعصابه تهدأ فارخى جسمه فوقي وارتخت عضلاته المتقلصة فوقع بقربي ونام على بطنه وطيزه السمراء امامي تناديني فقام زبري مرة ثانيه فصعدت عليه وادخلت زبري في طيزه وبدأت انيكه وانيكه وانا نائم فوقه وهو لاحراك تحتي وكاني اغتصبه فبدأت بادخال زبري في ثقبه وهو يتأوه تحتي فمدا لي شفتاه وقال قبلني فبدأت اقبله وانا انيكيه من طيزه السمراء الى ان بدأت اقذف فيه بكميات من لبني فملاته منه,وبعد قليل قمنا وذهبنا الى الحمام لنستحم ولنعاود النيك مرة اخرى
وفي اليوم التالي ذهبت الى موعدي مع صاحب معرض السيارات وكلي امل ان اقضي معه وقت جميل وكم كنت اتمنى ان يكون زبره جميل مثله وكبير وقفت امام الباب الخارجي وانا افكر بزبره ياترى هل سياخذني لاحضانه عندما يراني هل سيقبلني وضعت اصبعي على جرس الباب فجائني صوته منمن فضلك قلت انا قال مرحبا اهلا بك تفضل ادخل وتعال اصعد الى شقتي من الباب الجانبي , دخلت من باب المعرض وذهبت الى جانب البنايه وكان هناك باب فتحته وصعدت درجات قليلة فرأيته واقفا بانتظاري فقال فرحا يامرحبا يامرحبا بالفتى الجميل ادخلني شقته وكانت مفروشه بفرش واثاث جميلة جدا فاخذني الى غرفة ثانيه وكانت على الطراز الخليجي (ديوانية) الجلوس على فرشات على الارض وكانت رائعة وكانت يوجد شبابيك كثيرة بالغرفة كلها تطل على المدينة حيث تستطيع ان ترى كل شيء من تلك النوافذ الكبيرة,جلسنا على الارض بعد ان خلعنا احذيتنا وكان هو يشرب شراب اسمه ريمي مارتن وهو نوع من انواع الكونياك الفاخر ذو المذاق الطيب والرائحة الطيبة فصب لي كاسا وبدأنا نشرب من هذا المشروب الرائع ونحن نتكلم في مواضيع كثيرة , كان يضحكني بكلامه اللطيف الجميل قال اتعرف بانك جميل قلت اه اعرف فضحكنا بصوت عال وقال انك تشبه اله الجمال والحب ...عندما كنت تمشي من امامي كنت اتسأل هل هو ملاك ام انسان وكنت دائما اتمنى ان تلمسك يداي لاعرف الجواب على سوألي فقلت له مشجعا ها انا ام*** المسني لتعرف الجواب على سوألك فلم يضع الوقت مد يده ووضعها خلف كتفي وقرب راسه مني واخذ يقرب شفتاه من شفتي فقلت معاكسا قلت لك المسني وانا اعتقد بانك ستقبلني فقال بصوت ناعم وعذب لقد قتلتني شفتيك الرائعتين فاغمضت عيني ولم اشعر الا وشفتاه تطبق على شفتي وبدأ يمصهما بجوع غريب فاهاجني هذا الشعور فلفيت ذراعي حوله وبدأت امص شفتاه ورائحة الريمي مارتن تفوح من فمه الشهية وتزيد من شهوتي لمص لسانه والذي كان يدخله ويخرجه في فمي فشجعتني هذه الحركة لمد يده على زبره الذي كان منتصبا كعامود الكهرباء قويا كالحديد وبدأت افركه له من خلف البنطلون وهو يقبلني بقوة وشهوة وكانه كان ينتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر , ففتحت له سحاب البنطلون ومدت يدي لاخرج زبره من سجنه فاصبح كله امام ناظري زبر منتصب وقوي وكبير كبير جدا ورأسه بكبر الجوزة الكبيرة فاخذت افركه وافرك راس زبره بيدي وامرر ابهامي على فتحته وهو يتهيج من اللذة فبدأا يخلع عني القميص وانا افتح له حزامه فابتعد عن شفتي وبداأ يخلع عنه ملابسه وانا افعل مثله ونحن كالسكرانين من القبل التي كنا ذائبين فيها , اصبحنا عراة كما خلقنا ربنا فجاء ونيمني على ظهري ونام هو بقربي واصبحنا متلاصقين فمسك زبري بيده وهو يقبلني واخذ يفركه لي ووضعت انا زبره بين افخاذي فاصبح ينيكني في افخاذي وهو متلذلذ بما يفعل وبعد قليل طلب مني ان امص له زبره فقمت من مكاني واعطيته ظهري ونمت على بطني بقربه حيث اصبحت طيزي قرب راسه فاخذت زبره في فمي وبدأت امصه له بشهية والحس بيضاتيه وهو يلعب بيطيزي الرائعة والتي كان يشتهيها من زمان بعيد فادارني قليلا بحيث اصبح زبري يقابل وجه فوضعه في فمه وبدأ يمصه لي وانا امص له زبره فمد يده الى ظيزي يفركها ويضع اصبعه فيها وانا اشجعه على ذلك فقلت له نيكني باصبعك كارلو قال طيزك رائعة جميلة وهو يحلب زبري بفمه وانا امص له زبره , وبعد قليل قام من جانبي وقلبني على بطني ووضع قليل من الفازلين على زبره وفتح فلقتي طيزي وقال ياسلام على ثقبك الرائعة فانزل رأسه وبداْ يلحسها بلسانه ويحركه حركات دائريه وانا اتأوه من اللذه الرائعة التي اجتاحتني مد لسانه وادخله من ثقب طيزي عدة مرات بعدها قام ووضع بعض الفازلين على ثقبي ونام فوقي بحيث اصبحت سيقانه على سيقاني فمسكت زبره ووضعت راسه على ثقب طيزي فدفعه قليلا ودفعه مرة اخرى فدخل نصفه في طيزي وبدأ ينيكني ببطئ وعلى مهله وانا اتحرك تحته واعصر له زبره وهو في ثقب طيزي كان يقبلني من رقبتي وهو ينيكني ويعضني عضات خفيفة وبدأ يسرع في تدخيله في طيزي وانا اقلص عضلات طيزي عندما كان يخرجه منه فبدأ يضع يده على لقتي طيزي ويضغط عليها وهو ينيكني وبدأت انفاسه تسرعة وهو يسرع بالنيك وانا اصرخ متأوها تحته وهو ينيكني بقوة وبسرعة فاحسست باني ساقذف بسائلي فقلت صارخا نيكني بكل قوتك فبدأ يضغط على طيزي بقوة وينيكني وانفاسه تسرع وتسرع وتسرع الى ان شعرت به تصلب فوقي وبدأ سائله يملئ طيزي وثقب طيزي فبدأت اقذف انا الاخر ضاغطا على زبره لحلب اخر قطرة من سائله المنوي في طيزي, بعد قليل بدأ يهدأ واعصابه تهدأ فارخى جسمه فوقي وارتخت عضلاته المتقلصة فوقع بقربي ونام على بطنه وطيزه السمراء امامي تناديني فقام زبري مرة ثانيه فصعدت عليه وادخلت زبري في طيزه وبدأت انيكه وانيكه وانا نائم فوقه وهو لاحراك تحتي وكاني اغتصبه فبدأت بادخال زبري في ثقبه وهو يتأوه تحتي فمدا لي شفتاه وقال قبلني فبدأت اقبله وانا انيكيه من طيزه السمراء الى ان بدأت اقذف فيه بكميات من لبني فملاته منه,وبعد قليل قمنا وذهبنا الى الحمام لنستحم ولنعاود النيك مرة اخرى