احمد انور
07-09-2008, 04:02 AM
تمت دعوتنا الى عرس شقيق صالح الأكبر واسمه قاسم الذي تزوج قريبته التي
تسكن في قريتهم القريبه من دمشق في الغوطه فركبنا جميعا في الباصات وذهبنا الى
الحفل الذي سيدوم ثلاث ليالي ولاحظت في الباص أن حموده كان بيننا وسيكون معنا
ولوحده مدة ثلاث ايام عندما وصلنا لعبنا ولهونا في القريه وبساتينها وكنت دائما
اشعر حموده انني معه وانني سأحميه من اي شيء وهو صغير 16 سنه وانا اكبر منه 18 سنه
فكان يشعر بالأمان معي وعندما حل الليل جلسنا كلنا معا (الفتيان) وأخذنا نحكي النكت
وطبعا احلاها النكت السكسيه وكان حموده مستمع جيد لها لأنه يكتشف الأمور حديثا كما
لاحظت فهو خام ولا يعرف شيء وعند انتصاف الليل نمنا على فراش على الأرض ولكن الغرفه
لم تتسع وكان الجو حارا فاخذت فرشتي وذهب لنوم عل سطح البيت والشبان يقولون لي ألا
تخاف طبعا أجبت بالنفي وارادو تقليدي إلا أن أم صديق صالح منعتهم وقالت أن البرد
شديد ليلا إلا ان القرعه وقعت على حموده لأعتني به فذهب معي وفرشنا على السطح انا
وهو نمنا بجانب بعض بغطاء واحد وبدأت اعد الأفكار لإفتراس الصبي وتحدثنا عن النكت
التي رويناها وبدأ يسأل عن بعض الأمور
والكلمات مثل ضهر ونشوه ورعشه وفهمت
انه حتى لم يسمعها قبل وبدى صاحبكن يجود ويحكى ليفهم الولد ورويت له كيفية ممارسة
الجنس مع النساء وكيف شاهدت لأول مره فيلم سكس فطلب مني أن أحكيه له ووصفت له البطل
وشكل جسمه وكيف فتن النساء وبدء يعاشرهن واحده بعد الأخرى ثم جمعهم مع بعض فواحده
تضع كسها على فمه ليمصه والأخرى تركب وتنيك زبه والثالثه تفرك له صدره وتلحس طيز
الأولى والثانيه تمسك بها وتفرك لها صدرها وهي تطلع وتنزل على زب الشاب وفجأه سألته
هل أنت بالغ قلي شو يعني ضحكت وقلت له معناها لازم يكون الدرس
عملي وقال كيف بدأت الشرح فقلت إن كل رجل لديه قضيب ندعو بالعاميه زب او اير فقال
اعرف فقلت هل تعرف كيف تصل الى اللذه وتجيب ضهرك قال لا فوضعت يدي على زبه وبدأت
افركه والعب
به وأخرجت زبي وكان منتصب بشده وامسكت يده ووضعتها على زبي ولمسه بخوف وقال شو هاد
قلت له الأن سيصبح زبك بهذا الحجم ومررت يده فوق زبي وعلى بيضاتي وكان يده ناعمه
على الزيرو وقلت له حركها عليه والعب به بينما ينتصب زبك طبعا زبه منتصب ولكنه على
الفاضي لأنه لايشعر بالشهوة بعد فهو لم يبلغ وانا عم امرج بيدي على زبه وامدها على
بيضاته والعب واخض وهو يحرك يده بخوف على زبي فضربته على فخده وقلت له حركها بسرعه
وفعل بعد خوفه مني ولعب به بضمير وشرف حتى بدأ يسيل الماء منه وشعلت ***** فيه لأنو
ما في أحلى من إيد صغيره ناعمه تلعب بزب واحدنا سألني ليش ما صار تبعي متل تبعك قلت
له لأنك ما شلحت كل البنطلون ولازم كمان تبعد رجليك عن بعض طبعا بسرعه عمل هيك
وصارت حركت ايدي عليه افضل من زبه الى خرم طيزه الذي بعصته على الخفيف والولد مبسوط
ومرتاح وهنا ركزت على تدليك طيزه وزبه معا وهو مبسوط وزبه بدأ يشتد ويصلب دليل
شعوره بالمحن وحركت يدي فوق فخديه الرائعتين مفتوله وناعمه بشكل يخليك تلحسها من
ملمسها اللذيذ ويدي التانيه على بطنه وصدره ورقبته ويلي؟؟؟ روعه بشرته تجنن يا شباب
ما في أحلى من البشره بهذا العمر ولا
حتى النياكه ؟؟وبدأت أقبله وامص شفته وحلمتيه ثم قمت ورفعت رجليه على كتفي وقال شو
بدك تعمل قلت له بدي خليك تولع نار ولعبت بطيزه بيدي ودخلت أصبعي بطيزه ابعصه
وادغدغ طيزه ومعالم الإثاره تظهر عليه وانا ادخل واخرج اصبعي بطيزه وبيدي الثانيه
امرج على زبه وبعدين نمت فوقه امص حلماته واعصرها واحس ***** تطلع مني من حلاوته
ونعومة بشرته وحكيت زبي بزبو وقلي انو حاسس حالو بدو يبول بس ما بول اجبته ان هذه
النشوة تسري بزبه ثم مصيت له زبه الصغير كان زب نظيف على الزيرو ونزلت على خرم طيزه
اشمه والحسه وهو عم يتأوه ويزيد تجاوبه معي ...عليه خرم مختوم ومشدود وكاله مررت
لساني عليه وبلشت اضغط لدخلو بطيزه ودخل وطلع لساني والولد يتلوى ويقول لي حلوووو
كتيير ها الحركه!!وإنو هو مبسوط كتتير اخرجت لساني ولحست بيوضه الصغيره وبلعتها
بفمي ولعبتها بلساني ونقرت بلساني عليها ثم لحست زبه ومصصت الطربوش ولعبت لساني
عليه ثم البطن والسرة وألعق بلساني كل جزء من جسده حلماته بدت لي منتصبه رضعتها
وعصرتها والولد داب على الخالص وبدأ يهيج على الأخر وبدأ يقلد حركاتي معه ويمارسها
على جسمي فخلال مصي لصدره كان يفرك يديه على شعري وظهري ويتحسس كل ما تصل له يده
شعرت بالسعاده لتجاوبه معي فقبلت شفتيه ومصصتها بشده ثم قلبته على بطنه وظهره امامي
لحست ظهره كله الى أن وصلت
لطيزه وإلتهمت إليتيه بفمي لحس وعض ومص وهو يضحك كأني أدغدغه ثم غرزت لسان بينهما
أمرره في الشق وهو يرتجف كلما يمر لسان على الخرم بدأ يستمتع ويتلذذ منه فركزت عليه
ولحست الخرم ونقرت لساني عليه بسرعه ولعقته بشكل دائري ودخلت لسان فيه و الآهات
الغنوج تصدر منه عدلت وضعي ووضعت زبي على باب طيزه ومررته عليه ثم ضغطه قليلاً وبدأ
يدخل لكنه توجع وقال شوي شوي فأخرجته وضغط بزبي مره ثانيه فدخل أكثر وانتظرت قليلاً
حتى يأخذ مكانه وحركته قليلا قليلا حتى استقر بالكامل داخل طيزه
وبدأ زبي رحلته بطيزه دخولا وخروجا وهو مبسوط على الأخر ثم قلبته على ظهره ورفعت
رجليه حتى بان الثقب المتورد المتسع ودخلت زبي ونكته وهو يهتز ويلهث من اللذه ويلعب
بزبه حتى قذفت داخل طيزه فقال لي أنه يشعر بشيء ساخن يسري داخله أخبرته بأني جبت
ضهري بطيزه وأخرجت زب ليراه ويعاينه فقرب وجهه منه ثم مصه لي ليرى ما هو حتى نظفه
تماما ثم قبلته وقلت له جاء دورك الآن سنقذف معا فهذايعطيك قذف ممتع ولذيذ لايوصف
جلس أمامي وانحنا ونكته بطيزه ولعبت له بزبه الذي انتصب كعمود باطون وأخبرت أن
يخبرني عندما تقترب هزته وهو يلهث ويتأوه ويقول إممممممممممممم اه اه ويدي اليمين
تلعب على بزه الأيمن و اليسار تلعب وتحلب زبه زادت آهاته وتعالى نفسه وشعرت بيدي
اليمنى أن قلبه يتسارع وحلمته التي ألعب بها منتصبه بشده
قلت له هل اقتربت قال اظن آح آح آح واهتز بين يدي وزدت حركه يدي على زبه وزبي يتحرك
بطيزه حتى قذفت أنا الأخر معه فصرخ آه آه آه ه ه ه ه ه فكتمت نفسه بيدي حتى انتهينا
وارتمينا فوق بعض نسترح وزبي مازال في طيزه وقبلته كثيرا وعبر لي عن سعاته معي
وسألني هل أمانع تكرار الأمر معه طبعا ضحك كثيرا وقلت نعم ونمنا حتى الصباح نعانق
بعضنا على السطح. في الصباح الباكر استيقظت على لمسات يديه على جسمي العاري وعلى
صدري اصطنعت النوم فبدأ يمص حلمات صدري حتى شعرت بالنشوة والشهوه من جديد ثم مرر
يده يتحسس زبي ويلعب به حتى انتصب على الأخر وتفاجئت عندما وضع يده على طيزي وفركها
وحاول ادخال اصبعه بالخرم بس وقتها قلبت على ظهري وحميت طيزي وامسكت بيده وقلت له
شو عم
تعمل فاحمر وجهه وقلي عم جرب قلدك سحبته ونيمته فوقي وبدأت اقبل شفتيه وأمصها له
وهو منفعل ويتجاوب معي كخبير بالجنس وقلي وقتها كلمه جعلتني أضحك كثيراً قلي بحبك
ومابدي عيش غير معك ولازم نلعب هاللعبه دايما مع بعض وأنا غير مصدق ضميته ثم جلست
على ركبتي وامرته أن يجلس على زبي مقابلي ففعل حتى دخل زبي بطيزه وصدره الفتي أمام
وجهي وبدأت أحركه لفوق وتحت وألحس له حلماته وهو ممسك برقبتي يمسح على شعري ويتلذذ
بحركاتي معه وبدأ يتغنج آآآآآآآه ه ه ه ه آآآآآآآح ح ح ح كان صوته
ناعم ويثير كل حواسي مما زاد من الحركه فكان يطلع وينزل على زبي متل النابض ويشد
وجهي على صدره فشعرت كأنه هو يغتصبني على طريقته فهو مستمتع ويلهو ويقفز بين يدي
كالعصفور ويدك زبي بكل ثقله بطيزه حتى قذفت بداخله فقال ياسلام اكثر اكثر
لذيذذذذذذذذذذذذذذ زبك يهبل لما يفور ويكب اللبن قلبته على ظهره ووسعت بين رجليه
ووضعت أصبعي في الفتحه أدلكها وأمسك هو بزبه ليحلبه واستمريت أحرك أصبعي للداخل
والخارج وأدوره وأضغط له الجدار خلف زبه حيث شعرت أن ذلك يسعده أكثر حتى انتفض بقوه
وقذف بشده وعلا صوته آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه هه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآححححح لاأستطيع
ان اتوقف لذيذذذذذذذذذذ اههههههههه بسرعه اه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههههه آه آه آه آه
شعرت به سيموت من النشوه فضممته لصدري بقوه فتشبث بي وقبلني قبله طويله حتى هدء
تحتي وقال حبيبي نعيم انا من اليوم الك كل ساعه وكل دقيقه انا عبد عند رجليك بس
خليني مبسوط انا كتير مبسوط معك وبتمنى انو نعلب هاللعبه كل يوم او كل دقيقه وعدته
بأنني سأمارس معه بكل طرق النيك وسيلعب بزبي متى شاء وسيمصه ويشبع منه
تسكن في قريتهم القريبه من دمشق في الغوطه فركبنا جميعا في الباصات وذهبنا الى
الحفل الذي سيدوم ثلاث ليالي ولاحظت في الباص أن حموده كان بيننا وسيكون معنا
ولوحده مدة ثلاث ايام عندما وصلنا لعبنا ولهونا في القريه وبساتينها وكنت دائما
اشعر حموده انني معه وانني سأحميه من اي شيء وهو صغير 16 سنه وانا اكبر منه 18 سنه
فكان يشعر بالأمان معي وعندما حل الليل جلسنا كلنا معا (الفتيان) وأخذنا نحكي النكت
وطبعا احلاها النكت السكسيه وكان حموده مستمع جيد لها لأنه يكتشف الأمور حديثا كما
لاحظت فهو خام ولا يعرف شيء وعند انتصاف الليل نمنا على فراش على الأرض ولكن الغرفه
لم تتسع وكان الجو حارا فاخذت فرشتي وذهب لنوم عل سطح البيت والشبان يقولون لي ألا
تخاف طبعا أجبت بالنفي وارادو تقليدي إلا أن أم صديق صالح منعتهم وقالت أن البرد
شديد ليلا إلا ان القرعه وقعت على حموده لأعتني به فذهب معي وفرشنا على السطح انا
وهو نمنا بجانب بعض بغطاء واحد وبدأت اعد الأفكار لإفتراس الصبي وتحدثنا عن النكت
التي رويناها وبدأ يسأل عن بعض الأمور
والكلمات مثل ضهر ونشوه ورعشه وفهمت
انه حتى لم يسمعها قبل وبدى صاحبكن يجود ويحكى ليفهم الولد ورويت له كيفية ممارسة
الجنس مع النساء وكيف شاهدت لأول مره فيلم سكس فطلب مني أن أحكيه له ووصفت له البطل
وشكل جسمه وكيف فتن النساء وبدء يعاشرهن واحده بعد الأخرى ثم جمعهم مع بعض فواحده
تضع كسها على فمه ليمصه والأخرى تركب وتنيك زبه والثالثه تفرك له صدره وتلحس طيز
الأولى والثانيه تمسك بها وتفرك لها صدرها وهي تطلع وتنزل على زب الشاب وفجأه سألته
هل أنت بالغ قلي شو يعني ضحكت وقلت له معناها لازم يكون الدرس
عملي وقال كيف بدأت الشرح فقلت إن كل رجل لديه قضيب ندعو بالعاميه زب او اير فقال
اعرف فقلت هل تعرف كيف تصل الى اللذه وتجيب ضهرك قال لا فوضعت يدي على زبه وبدأت
افركه والعب
به وأخرجت زبي وكان منتصب بشده وامسكت يده ووضعتها على زبي ولمسه بخوف وقال شو هاد
قلت له الأن سيصبح زبك بهذا الحجم ومررت يده فوق زبي وعلى بيضاتي وكان يده ناعمه
على الزيرو وقلت له حركها عليه والعب به بينما ينتصب زبك طبعا زبه منتصب ولكنه على
الفاضي لأنه لايشعر بالشهوة بعد فهو لم يبلغ وانا عم امرج بيدي على زبه وامدها على
بيضاته والعب واخض وهو يحرك يده بخوف على زبي فضربته على فخده وقلت له حركها بسرعه
وفعل بعد خوفه مني ولعب به بضمير وشرف حتى بدأ يسيل الماء منه وشعلت ***** فيه لأنو
ما في أحلى من إيد صغيره ناعمه تلعب بزب واحدنا سألني ليش ما صار تبعي متل تبعك قلت
له لأنك ما شلحت كل البنطلون ولازم كمان تبعد رجليك عن بعض طبعا بسرعه عمل هيك
وصارت حركت ايدي عليه افضل من زبه الى خرم طيزه الذي بعصته على الخفيف والولد مبسوط
ومرتاح وهنا ركزت على تدليك طيزه وزبه معا وهو مبسوط وزبه بدأ يشتد ويصلب دليل
شعوره بالمحن وحركت يدي فوق فخديه الرائعتين مفتوله وناعمه بشكل يخليك تلحسها من
ملمسها اللذيذ ويدي التانيه على بطنه وصدره ورقبته ويلي؟؟؟ روعه بشرته تجنن يا شباب
ما في أحلى من البشره بهذا العمر ولا
حتى النياكه ؟؟وبدأت أقبله وامص شفته وحلمتيه ثم قمت ورفعت رجليه على كتفي وقال شو
بدك تعمل قلت له بدي خليك تولع نار ولعبت بطيزه بيدي ودخلت أصبعي بطيزه ابعصه
وادغدغ طيزه ومعالم الإثاره تظهر عليه وانا ادخل واخرج اصبعي بطيزه وبيدي الثانيه
امرج على زبه وبعدين نمت فوقه امص حلماته واعصرها واحس ***** تطلع مني من حلاوته
ونعومة بشرته وحكيت زبي بزبو وقلي انو حاسس حالو بدو يبول بس ما بول اجبته ان هذه
النشوة تسري بزبه ثم مصيت له زبه الصغير كان زب نظيف على الزيرو ونزلت على خرم طيزه
اشمه والحسه وهو عم يتأوه ويزيد تجاوبه معي ...عليه خرم مختوم ومشدود وكاله مررت
لساني عليه وبلشت اضغط لدخلو بطيزه ودخل وطلع لساني والولد يتلوى ويقول لي حلوووو
كتيير ها الحركه!!وإنو هو مبسوط كتتير اخرجت لساني ولحست بيوضه الصغيره وبلعتها
بفمي ولعبتها بلساني ونقرت بلساني عليها ثم لحست زبه ومصصت الطربوش ولعبت لساني
عليه ثم البطن والسرة وألعق بلساني كل جزء من جسده حلماته بدت لي منتصبه رضعتها
وعصرتها والولد داب على الخالص وبدأ يهيج على الأخر وبدأ يقلد حركاتي معه ويمارسها
على جسمي فخلال مصي لصدره كان يفرك يديه على شعري وظهري ويتحسس كل ما تصل له يده
شعرت بالسعاده لتجاوبه معي فقبلت شفتيه ومصصتها بشده ثم قلبته على بطنه وظهره امامي
لحست ظهره كله الى أن وصلت
لطيزه وإلتهمت إليتيه بفمي لحس وعض ومص وهو يضحك كأني أدغدغه ثم غرزت لسان بينهما
أمرره في الشق وهو يرتجف كلما يمر لسان على الخرم بدأ يستمتع ويتلذذ منه فركزت عليه
ولحست الخرم ونقرت لساني عليه بسرعه ولعقته بشكل دائري ودخلت لسان فيه و الآهات
الغنوج تصدر منه عدلت وضعي ووضعت زبي على باب طيزه ومررته عليه ثم ضغطه قليلاً وبدأ
يدخل لكنه توجع وقال شوي شوي فأخرجته وضغط بزبي مره ثانيه فدخل أكثر وانتظرت قليلاً
حتى يأخذ مكانه وحركته قليلا قليلا حتى استقر بالكامل داخل طيزه
وبدأ زبي رحلته بطيزه دخولا وخروجا وهو مبسوط على الأخر ثم قلبته على ظهره ورفعت
رجليه حتى بان الثقب المتورد المتسع ودخلت زبي ونكته وهو يهتز ويلهث من اللذه ويلعب
بزبه حتى قذفت داخل طيزه فقال لي أنه يشعر بشيء ساخن يسري داخله أخبرته بأني جبت
ضهري بطيزه وأخرجت زب ليراه ويعاينه فقرب وجهه منه ثم مصه لي ليرى ما هو حتى نظفه
تماما ثم قبلته وقلت له جاء دورك الآن سنقذف معا فهذايعطيك قذف ممتع ولذيذ لايوصف
جلس أمامي وانحنا ونكته بطيزه ولعبت له بزبه الذي انتصب كعمود باطون وأخبرت أن
يخبرني عندما تقترب هزته وهو يلهث ويتأوه ويقول إممممممممممممم اه اه ويدي اليمين
تلعب على بزه الأيمن و اليسار تلعب وتحلب زبه زادت آهاته وتعالى نفسه وشعرت بيدي
اليمنى أن قلبه يتسارع وحلمته التي ألعب بها منتصبه بشده
قلت له هل اقتربت قال اظن آح آح آح واهتز بين يدي وزدت حركه يدي على زبه وزبي يتحرك
بطيزه حتى قذفت أنا الأخر معه فصرخ آه آه آه ه ه ه ه ه فكتمت نفسه بيدي حتى انتهينا
وارتمينا فوق بعض نسترح وزبي مازال في طيزه وقبلته كثيرا وعبر لي عن سعاته معي
وسألني هل أمانع تكرار الأمر معه طبعا ضحك كثيرا وقلت نعم ونمنا حتى الصباح نعانق
بعضنا على السطح. في الصباح الباكر استيقظت على لمسات يديه على جسمي العاري وعلى
صدري اصطنعت النوم فبدأ يمص حلمات صدري حتى شعرت بالنشوة والشهوه من جديد ثم مرر
يده يتحسس زبي ويلعب به حتى انتصب على الأخر وتفاجئت عندما وضع يده على طيزي وفركها
وحاول ادخال اصبعه بالخرم بس وقتها قلبت على ظهري وحميت طيزي وامسكت بيده وقلت له
شو عم
تعمل فاحمر وجهه وقلي عم جرب قلدك سحبته ونيمته فوقي وبدأت اقبل شفتيه وأمصها له
وهو منفعل ويتجاوب معي كخبير بالجنس وقلي وقتها كلمه جعلتني أضحك كثيراً قلي بحبك
ومابدي عيش غير معك ولازم نلعب هاللعبه دايما مع بعض وأنا غير مصدق ضميته ثم جلست
على ركبتي وامرته أن يجلس على زبي مقابلي ففعل حتى دخل زبي بطيزه وصدره الفتي أمام
وجهي وبدأت أحركه لفوق وتحت وألحس له حلماته وهو ممسك برقبتي يمسح على شعري ويتلذذ
بحركاتي معه وبدأ يتغنج آآآآآآآه ه ه ه ه آآآآآآآح ح ح ح كان صوته
ناعم ويثير كل حواسي مما زاد من الحركه فكان يطلع وينزل على زبي متل النابض ويشد
وجهي على صدره فشعرت كأنه هو يغتصبني على طريقته فهو مستمتع ويلهو ويقفز بين يدي
كالعصفور ويدك زبي بكل ثقله بطيزه حتى قذفت بداخله فقال ياسلام اكثر اكثر
لذيذذذذذذذذذذذذذذ زبك يهبل لما يفور ويكب اللبن قلبته على ظهره ووسعت بين رجليه
ووضعت أصبعي في الفتحه أدلكها وأمسك هو بزبه ليحلبه واستمريت أحرك أصبعي للداخل
والخارج وأدوره وأضغط له الجدار خلف زبه حيث شعرت أن ذلك يسعده أكثر حتى انتفض بقوه
وقذف بشده وعلا صوته آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه هه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآححححح لاأستطيع
ان اتوقف لذيذذذذذذذذذذ اههههههههه بسرعه اه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههههه آه آه آه آه
شعرت به سيموت من النشوه فضممته لصدري بقوه فتشبث بي وقبلني قبله طويله حتى هدء
تحتي وقال حبيبي نعيم انا من اليوم الك كل ساعه وكل دقيقه انا عبد عند رجليك بس
خليني مبسوط انا كتير مبسوط معك وبتمنى انو نعلب هاللعبه كل يوم او كل دقيقه وعدته
بأنني سأمارس معه بكل طرق النيك وسيلعب بزبي متى شاء وسيمصه ويشبع منه