ahmeddayem
07-09-2008, 04:02 AM
اعزاءي القراء انا قررت اليوم احكي لكم عن مغامراتي مع الرجال اللاءي يعشقون نيك الصبيان الصغار فانا اسغليت عشقهم للصغار هذا اسوء استغلال كما سيتبين لكم من الحكاية
وطبعا كان هذا من اكثر من عشر سنوات حيث كنت وقتها ادرس في المرحلة الابتدائية
>وعلى فكرة كنت فائق الجمال , كنت لما امشي في الشارع الفت نظر الجميع
>وكان الكبار والصغار يحاولوا يتقربوا مني
واول الحكايات عن جارنا الميكينيكي .
>فى الشقة المقابلة لشقتنا كان هناك دائما جارنا الميكانيكى فى الخامسة
>والثلاثين من عمره ، يعيش مع زوجته الفلاحة وابنه الذى فى مثل عمرى فى
>الحادية عشرة من عمره ، كان ابنه صديقى نلتقى ونلعب دائما فى مدخل
>البيت أو فى شقتهم او في شقتنا وطبعا كنت انا وهو نستمتع بممارسة الجنس مع بعض دون يعرف اي احد عننا ذلك، ولكننى كنت ألاحظ عينى الميكانيكى أبوه تتابعانى
>باستمرار تتأملان أردافى بينما يدلك قضيبه المنتفخ بين فخذيه فى بنطلونه
>، كنت أعرف تأثير أردافى الكبيرة الممتلئة المستديرة الطرية المهتزة
>المرتجفة مع كل حركة أقوم بها على كل الذكور وكيف أن كل من يرانى ينتصب
>قضيبه ويحاول أن يخفيه أو يدلكه، ولكن كان من الغريب أن أستمتع بسرقة
>حب الرجال وتقربهم لى وتفضيلهم لى حتى على بناتهم وزوجاتهم ، وكنت أعرف
>كيف أن أردافى سلاح لايمكن مقاومته أبدا لسرقة قلوب الذكور وحبهم فى كثير من الأحوال، ولهذا كنت أتعمد أن أهز أردافى عندما أتنافس
>مع ابنه صديقى على الرقص البلدى وهز الوسط والأرداف ، وكان يجلس هو
>مستمتعا بلاحدود بجسدى الناعم الصغير القصير الممتلء وهو يتلوى ويرتجف
>بلحمه ودهنه أمام عينيه ، ولم تكن زوجته وابنه يدريان ولا يعرفان
>مايدور بين جسدى وبين جسد هذا الميكانيكى من حوار ساخن ، حتى إذا لم
>يستطع الرجل الأحتمال وينتصب قضيبه بعنف وقسوة ، فقد كان يأمر زوجته
>بالذهاب لشراء الطعام والى المخبز هى وابنها وينجح فى إيجاد أسباب
>تجعلها وابنها تغيبان ساعات طويلة عن البيت ، حتى يخلو بى فى سريره ،
>وكنت أعرف مايريده فأستجيب له بفرحة وسرور واستمتاع لأننى فزت باهتمامه
>وبحبه وانتزعته من زوجته وابنه وضممته الى قافلة المعجبين المحبين
>المهتمين بى ، وكنت أعرف أن أردافى هى التى تجذبه وتجننه وتسيطر
>على عقله ، فأتفنن فى أمتاعه بها ، بينما أستمتع أنا بالغذاء الشهى
>الممتلء بالفيتامينات وعصارة أجساد الرجال الذى أمتصه فى معدتى عن
>طريق طيزي وأنا أمتص اللبن الساخن اللزج المركز بكل الهرمونات الذكرية
>والحيوية التى يعتصرها الرجل بكل أعصابه من دمه ويعطيها لى فى حقنة
>كبيرة مغذية فى طيزي كما أخبرنى وعلمنى أخى محمد الذى بين لى أهمية
>اللبن الذكرى وكيف أنه مغزى وثمين ولا يجب التفريط به أبدا الا للي يستحقه
كنت لا أمانع أبدا يده وهو يشلحنى
>وينتزع لباسى ، وأطاوعه عندما يجذبنى للجلوس على رأس قضيبه الساخن
>الكبير وأضغط نفسى عليه بسهولة وليونه لينزلق بكل استمتاع الى داخل
>بطنى ، ولم أكن أنتظر أن يطلب منى الميكانيكى أن أتحرك ولا كيف أتحرك ،
>فكنت أبدأ فى الصعود والنزول والحركة يمينا ويسارا وفى دوائر محكمة حتى
>أشعر بيديه تعتصران ثدياى الصغيران وأنفاسه تتلاحق ، فأجلس بقوة وأضغط
>قضيبه كله أمتصه بأعماق طيزي وأنتظر حتى يتدفق منه اللبن الذى أنتظره
>وأعشقه حتى أمتص منه آخر قطرة ، وأظل هكذا لا أأغادر ولا أتحرك حتى أجده
>وقد عاد يمارس النيك مرة أخرى ، وهكذا مرارا وتكرارا حتى يصرخ الرجل
>ويدفعنى بعيدا قائلا (كفاية لقد مصصت آخر قطرة من دمى أيها المتناك
>الفاجر ، ولم تترك قطرة لبن أنيك بها زوجتى ) فأتركه وأعود الى بيتنا
>وأنا أفتخر بجمالى ونعومتي وجاذبيتي معتز بقدرتى على خداع الرجال واللعب بهم
>كيفما شئت وبقدرتى على التغذى على لبنهم ومضاعفة جمالى ونعومتي
>بالفيتامينات التى أمتصها من أجسادهم مركزة فى اللبن الذى أمتصه بطيزي.
>وكنت قد تعودت أن أتلقى قضيبا أو أثنين أو أكثر أحيانا يوميا فى طيزي
>يمارس معى النيك ويقذف بداخلى اللبن الساخن اللزج الذى أصبحت أدمنه
>وأحبه وأعشقه ولا أتخيل الحياة بدونه يوما واحدا ، فطول الليل يتولى أخى
>محمد إفراغ لبنه فى طيزي وفى الصباح المبكر أذهب لبائع ساندوتشات الفول
>فى دكانه بجوار مدرستى الأبتدائية فى حى الشرابية ، كان يعتقد أنه ذكيا
>يخطط للأيقاع بى ويريد أن ينيكنى ، ولم يكن يعرف بائع الفول الشاب
>الجميل هذا أننى فى الحقيقة أحببت وجهه الجميل وكلام الغزل الرقيق الذى
>يهمس به فى أذنى كل صباح ، وقد تمنيته أن ينيكنى ، وكنت على وشك أن
>أطلب منه هذا بنفسى ، ففى كل مرة أشاهد قضيبه المنتصب فى بنطلونه لا
>أستطيع أن أكتم رغبتى فيه ، ولكنه أنقذنى يوم أعطانى ساندوتشات الفول
>ولمس يدى متعمدا وضغط أصابع يدى بين أصابعه ولم يتركها حتى توسلت اليه
>بدلال أن يترك أصابع يدى ، ثم رفض أن يأخذ ثمن الساندوتشات منى ففهمت
>أنه يريدنى ويريد الثمن من جسدى فابتسمت له بدلال وأخذت الساندوتشات
>وغادرت ، وكلما مررت عليه تبادلت معه الأبتسامات والنظرات ، فيدعونى
>فأقف لأتحدث معه عندما يكون المكان خاليا ، وفى إحدى المرات تعمدت أن
>أذهب إليه مبكرا جدا مع طلوع النهار وبمجرد أن أتى ليفتح الدكان وجدنى
>فى انتظاره ، فطلب منى الدخول معه الى المخزن الخلفى حيث يحتفظ بأجوال
>الفول ولوازم المطعم ، وسرير صغير، وفهمت مايريد وتقبلت حجته بأنه يريد
>أن يقول لى أسرارا ولايريد لأحد أن يتكلم عنى إذا رآنى معه فى المحل ،
>فدخلت الى المخزن ودخل معى وأغلق الباب علينا، وبدأ يمسك بيدى وبأصابعى
>يتحسسها ، ويهمس لى بكلمات الحب والغرام فتصنعت الخجل وابتسمت فى سخرية
>، فأنا فى انتظار قضيبه وهو لايزال لايعلم ما أريد، فلما ضمنى أليه فجأة
>وقبل شفتى لم أقاومه ولم أعترض بل ضممته وقبلته وهمست له بأننى أحبه
>منذ فترة ولكننى أخجل ، أحسست بقضيبه المنتصب يضغط على بطنى بقوة ،
>فهمست له بتصنع (لأ كده عيب ، أنا صغير وأخاف على روحى من دهه)، وكأننى
>شجعته على طلب المزيد فقال (لاتخاف)قلت (كيف؟)
>، وبعدين أخاف حد يشوفنا واللا يعرف تبقى فضيحة) فقال ( ما تخافش
>احنا هنا الجن موش راح يعرف عننا حاجة ، وبعدين أنا باحبك قوى قوى وموش
>راح أوجعك ) قلت له ولم أصدق نفسى ( تحلف أنك موش راح توجعنى؟ ) ثم قلت
>( أنا كمان بأحبك قوى وعاوز أبسطك قوى وموش راح أزعلك ولا أخللى نفسك
>فى حاجة أبدا) وبسرعة البرق استدرت وخلعت رداء المدرسة ، وأنزلت
>اللباس وخلعته وانحنيت على حرف السرير، وأحسست بقضيبه الحبيب الطويل
>ينزلق بقوة وجهل وغشم داخل طيزي فتأوهت ولكنننى تحملته باستمتاع ، وظل
>بائع الفول يقذف بداخلى موجات من اللبن الساخن الشاب المحبوس المدخر
>عبر سنوات مراهقته ليملأ بطنى طازجا وأنا أستحثه على المزيد ، حتى سقط
>فوقى وأنا تحته على السرير من التعب والأرهاق ، فعرفت أن الوقت حان
>للذهاب الى المدرسة فقلت له ( كفاية أنا تعبت قوى ، واتأخرت على
>المدرسة ، أنا بأحبك وأنت حياتى وروحى وموش ممكن أستغنى عنك أبدا طول
>عمرى ، ومهما الشباب حاولوا معي ى وجروا ورائى فلن أحب غيرك ولن أترك أحدا
>يلمسنى غيرك بشرط أن تظل الرجل الذى يحبنى ويرعانى ويخاف على ويحمينى
>ويشوف مطالبى ولوازمى ) وسرعان مارتدى ملابسه ، وضمنى يقبلنى ووضع جنيها
>فى يدى قائلا ( دهه مصروفك النهاردة ، خلاص من النهاردة لك مني مصروف
>وملزوم منى ، وكل يوم تعدى أنام معاك وأديلك مصروفك والساندوتشات ليك
>ولصحابك كمان) أخذت الجنيه فى سعادة حقيقية فقد مثل لى الكثير وثروة
>عظيمة ، وحملت كيسا كبيرا من ساندوتشات الفول والطعمية ، وتبادلت معه
>قبلات عديدة ، وذهبت الى المدرسة بينما أنا أكثر سعادة باللبن المغذى
>الذى أنزله بائع الفول فى بطنى وهو ينيكنى فهو وحد مكافأتى الكبرى التى
>أريدها من كل الرجال. وهكذا فى كل صباح ينتظرنى بائع الفول فيأخذنى فى
>المخزن الخلفى ليقبلنى ويحايلنى حتى أرضى له أن ينيكنى فى طيزي ثلاث
>مرات متتالية وبعدها يعطينى مكافأتى جنيها و من العديد من ساندوتشات
>الفول والطعمية الساخنة ، فأشبع من لبنه المغزى فى بطنى ، ثم آكل
>ساندوتشات الفول والطعمية وأوزعها على اصدقاءي المفضلين وأوفر النقود
>التى أعطتها لى أمى للأفطار، وقد أعود أليه فى منتصف اليوم الدراسى بحجة
>أننى أريد ساندوتشا ولكنه يفهم ما أريده حقا فيأخذنى الى المخزن
>لينيكنى ويطعمنى لبنه فى طيزي يغذينى ثم يمنحنى جنيها كمكافأة إضافية ،
>وهكذا تعلمت تقاضى مقابلا ماديا للنيك غير الحب واللبن ، وأعود الى المدرسة حتى يتلقفنى بعض المدرسين
>وينيكونى فى حجرة الرسم أو فى المخزن أو يطلبون الأنتظار فى حجرتهم بعد
>انتهاء اليوم المدرسى والدوام لينيكنى مرارا وتكرارا فى طيزي ، وكم كان
>المدرس الذى يريد أن ينيكنى يثير سخريتى ، كنت أفهمهم من نظرات عيونهم
>لجسدى ، من كلماتهم الرقيقة الأكثر من اللازم معى ومحاولات التلطف ، من
>لمسات أيديهم وأصابعهم التى تتلامس مع أردافى تتحسسها وكأنها لمسات
>عابرة عادية وغير مقصودة ، وكنت أستسلم باستمتاع لمحاولاتهم الساذجة
>عندما ينفرد بى مدرس فى حجرة الرسم أو فى معمل أو حتى فى تواليت
>المدرسة ويقف خلفى وأشعر بقضيبه المنتصب يبحث عن الأخدود العميق الفاصل
>بين أردافى ثم وهو يضغط بقوة ضغطات متوالية متسارعة ، حتى إذا أحسست
>أنه على وشك القذف كنت أبتعد وأهرب بسرعة من الحجرة ، فيحاول المدرس
>ملاحقتى عبثا ، ويتوسل لى ألا أخبر أحدا بما فعله معى ، وكم من مدرس توسل
>حتى يساعدنى فى دروسى بإعطائى دروسا خصوصية مجانية فى بيته حتى تتاح له
>الفرصة ليختلى بى ، كنت أعرف أن كل المدرسين بالمدرسة الأبتدائية
>بالشرابية يتمنون أن ينيكونى فى طيزي ، وكنت أستسلم لهم واحدا بعد الآخر
>بدافع من الشفقة وبدافع من حب الأستطلاع وبدافع من اغراءات النجاح
>والتفوق الموعود ، وقد أكتشفت أن أكبرهم سنا هو أكثرهم خبرة وإجادة فى
>النيك وأكثرهم متعة ، كما تعلمت أن أصغرهم سنا هو أشدهم انتصابا
>وأكثرهم قذفا وأسخنهم لبنا، ولكننى لا أنكر أننى أحببت مدرس اللغة
>العربية ذا الشارب المنسق الرفيع وهو أكثر المدرسين أناقة وعناية
>بملابسه ومظهره وكان أقواهم شخصية واحتراما لنفسه ، كان ينظر لجسدى
> بكل تقدير واعجاب واحترام ولكنه لم يحاول اغرائى ولا ملامستى ولا
>التقرب منى أبدا ، ، وظللت
>أحبه وأتقرب إليه ولكنه كان يزداد بعدا عنى وخوفا منى ، فتابعته
>وراقبته حتى عرفت سكنه وهو يعيش وحيدا أعزب ، وحاولت الألتصاق به فى
>المدرسة عبثا وحاولت أن أركب معه المواصلات لبيته فلم أفلح لأن لديه
>سيارة جديدة صغيرة ، حتى أتت لى الفرصة من السماء حين تغيب الأستاذ لأيام
>عديدة وعرفت بمرضه ، فاشتريت مما ادخرته من جنيهات بائع الفول هدية
>كبيرة عبارة عن تمثال لشاب وفتاة عاريين يتبادلان القبلة الحارة فى عناق
>ويده على كسها وقد أحاطتهما قطع الشيكولاته ، ووضعت بينها بطاقة معايدة
>عليها عبارة (أحبك–
>) ، وأعطيته هديتى عندما فتح لى باب الشقة فى بجامته
>فورا فضحك بابتسامة باهتة ضعيفة ، ودعانى للدخول ، تمدد على السرير
>وبجواره العديد من الأدوية والفيتامينات ، وكانت الحجرة مظلمة تحتاج
>للتهوية والترتيب والتنظيف ، فتوسلت أليه أن ينتظر فى حجرة أخرى لدقائق
>حتى أرتب له هذه الحجرة ، وكأنه كان فعلا يتمنى أى احدة يفعل له هذا ،
>فأطاعنى وأنا تلميذه فى الصف السادس الأبتدائى ، ونفذت ما أردت وعندما
>عاد الى حجرة نومه والى سريره كان أكثر سعادة وسرورا بما رأى ، وهمست
>له سأعد لك عصير فواكه وليمون ت
وطبعا كان هذا من اكثر من عشر سنوات حيث كنت وقتها ادرس في المرحلة الابتدائية
>وعلى فكرة كنت فائق الجمال , كنت لما امشي في الشارع الفت نظر الجميع
>وكان الكبار والصغار يحاولوا يتقربوا مني
واول الحكايات عن جارنا الميكينيكي .
>فى الشقة المقابلة لشقتنا كان هناك دائما جارنا الميكانيكى فى الخامسة
>والثلاثين من عمره ، يعيش مع زوجته الفلاحة وابنه الذى فى مثل عمرى فى
>الحادية عشرة من عمره ، كان ابنه صديقى نلتقى ونلعب دائما فى مدخل
>البيت أو فى شقتهم او في شقتنا وطبعا كنت انا وهو نستمتع بممارسة الجنس مع بعض دون يعرف اي احد عننا ذلك، ولكننى كنت ألاحظ عينى الميكانيكى أبوه تتابعانى
>باستمرار تتأملان أردافى بينما يدلك قضيبه المنتفخ بين فخذيه فى بنطلونه
>، كنت أعرف تأثير أردافى الكبيرة الممتلئة المستديرة الطرية المهتزة
>المرتجفة مع كل حركة أقوم بها على كل الذكور وكيف أن كل من يرانى ينتصب
>قضيبه ويحاول أن يخفيه أو يدلكه، ولكن كان من الغريب أن أستمتع بسرقة
>حب الرجال وتقربهم لى وتفضيلهم لى حتى على بناتهم وزوجاتهم ، وكنت أعرف
>كيف أن أردافى سلاح لايمكن مقاومته أبدا لسرقة قلوب الذكور وحبهم فى كثير من الأحوال، ولهذا كنت أتعمد أن أهز أردافى عندما أتنافس
>مع ابنه صديقى على الرقص البلدى وهز الوسط والأرداف ، وكان يجلس هو
>مستمتعا بلاحدود بجسدى الناعم الصغير القصير الممتلء وهو يتلوى ويرتجف
>بلحمه ودهنه أمام عينيه ، ولم تكن زوجته وابنه يدريان ولا يعرفان
>مايدور بين جسدى وبين جسد هذا الميكانيكى من حوار ساخن ، حتى إذا لم
>يستطع الرجل الأحتمال وينتصب قضيبه بعنف وقسوة ، فقد كان يأمر زوجته
>بالذهاب لشراء الطعام والى المخبز هى وابنها وينجح فى إيجاد أسباب
>تجعلها وابنها تغيبان ساعات طويلة عن البيت ، حتى يخلو بى فى سريره ،
>وكنت أعرف مايريده فأستجيب له بفرحة وسرور واستمتاع لأننى فزت باهتمامه
>وبحبه وانتزعته من زوجته وابنه وضممته الى قافلة المعجبين المحبين
>المهتمين بى ، وكنت أعرف أن أردافى هى التى تجذبه وتجننه وتسيطر
>على عقله ، فأتفنن فى أمتاعه بها ، بينما أستمتع أنا بالغذاء الشهى
>الممتلء بالفيتامينات وعصارة أجساد الرجال الذى أمتصه فى معدتى عن
>طريق طيزي وأنا أمتص اللبن الساخن اللزج المركز بكل الهرمونات الذكرية
>والحيوية التى يعتصرها الرجل بكل أعصابه من دمه ويعطيها لى فى حقنة
>كبيرة مغذية فى طيزي كما أخبرنى وعلمنى أخى محمد الذى بين لى أهمية
>اللبن الذكرى وكيف أنه مغزى وثمين ولا يجب التفريط به أبدا الا للي يستحقه
كنت لا أمانع أبدا يده وهو يشلحنى
>وينتزع لباسى ، وأطاوعه عندما يجذبنى للجلوس على رأس قضيبه الساخن
>الكبير وأضغط نفسى عليه بسهولة وليونه لينزلق بكل استمتاع الى داخل
>بطنى ، ولم أكن أنتظر أن يطلب منى الميكانيكى أن أتحرك ولا كيف أتحرك ،
>فكنت أبدأ فى الصعود والنزول والحركة يمينا ويسارا وفى دوائر محكمة حتى
>أشعر بيديه تعتصران ثدياى الصغيران وأنفاسه تتلاحق ، فأجلس بقوة وأضغط
>قضيبه كله أمتصه بأعماق طيزي وأنتظر حتى يتدفق منه اللبن الذى أنتظره
>وأعشقه حتى أمتص منه آخر قطرة ، وأظل هكذا لا أأغادر ولا أتحرك حتى أجده
>وقد عاد يمارس النيك مرة أخرى ، وهكذا مرارا وتكرارا حتى يصرخ الرجل
>ويدفعنى بعيدا قائلا (كفاية لقد مصصت آخر قطرة من دمى أيها المتناك
>الفاجر ، ولم تترك قطرة لبن أنيك بها زوجتى ) فأتركه وأعود الى بيتنا
>وأنا أفتخر بجمالى ونعومتي وجاذبيتي معتز بقدرتى على خداع الرجال واللعب بهم
>كيفما شئت وبقدرتى على التغذى على لبنهم ومضاعفة جمالى ونعومتي
>بالفيتامينات التى أمتصها من أجسادهم مركزة فى اللبن الذى أمتصه بطيزي.
>وكنت قد تعودت أن أتلقى قضيبا أو أثنين أو أكثر أحيانا يوميا فى طيزي
>يمارس معى النيك ويقذف بداخلى اللبن الساخن اللزج الذى أصبحت أدمنه
>وأحبه وأعشقه ولا أتخيل الحياة بدونه يوما واحدا ، فطول الليل يتولى أخى
>محمد إفراغ لبنه فى طيزي وفى الصباح المبكر أذهب لبائع ساندوتشات الفول
>فى دكانه بجوار مدرستى الأبتدائية فى حى الشرابية ، كان يعتقد أنه ذكيا
>يخطط للأيقاع بى ويريد أن ينيكنى ، ولم يكن يعرف بائع الفول الشاب
>الجميل هذا أننى فى الحقيقة أحببت وجهه الجميل وكلام الغزل الرقيق الذى
>يهمس به فى أذنى كل صباح ، وقد تمنيته أن ينيكنى ، وكنت على وشك أن
>أطلب منه هذا بنفسى ، ففى كل مرة أشاهد قضيبه المنتصب فى بنطلونه لا
>أستطيع أن أكتم رغبتى فيه ، ولكنه أنقذنى يوم أعطانى ساندوتشات الفول
>ولمس يدى متعمدا وضغط أصابع يدى بين أصابعه ولم يتركها حتى توسلت اليه
>بدلال أن يترك أصابع يدى ، ثم رفض أن يأخذ ثمن الساندوتشات منى ففهمت
>أنه يريدنى ويريد الثمن من جسدى فابتسمت له بدلال وأخذت الساندوتشات
>وغادرت ، وكلما مررت عليه تبادلت معه الأبتسامات والنظرات ، فيدعونى
>فأقف لأتحدث معه عندما يكون المكان خاليا ، وفى إحدى المرات تعمدت أن
>أذهب إليه مبكرا جدا مع طلوع النهار وبمجرد أن أتى ليفتح الدكان وجدنى
>فى انتظاره ، فطلب منى الدخول معه الى المخزن الخلفى حيث يحتفظ بأجوال
>الفول ولوازم المطعم ، وسرير صغير، وفهمت مايريد وتقبلت حجته بأنه يريد
>أن يقول لى أسرارا ولايريد لأحد أن يتكلم عنى إذا رآنى معه فى المحل ،
>فدخلت الى المخزن ودخل معى وأغلق الباب علينا، وبدأ يمسك بيدى وبأصابعى
>يتحسسها ، ويهمس لى بكلمات الحب والغرام فتصنعت الخجل وابتسمت فى سخرية
>، فأنا فى انتظار قضيبه وهو لايزال لايعلم ما أريد، فلما ضمنى أليه فجأة
>وقبل شفتى لم أقاومه ولم أعترض بل ضممته وقبلته وهمست له بأننى أحبه
>منذ فترة ولكننى أخجل ، أحسست بقضيبه المنتصب يضغط على بطنى بقوة ،
>فهمست له بتصنع (لأ كده عيب ، أنا صغير وأخاف على روحى من دهه)، وكأننى
>شجعته على طلب المزيد فقال (لاتخاف)قلت (كيف؟)
>، وبعدين أخاف حد يشوفنا واللا يعرف تبقى فضيحة) فقال ( ما تخافش
>احنا هنا الجن موش راح يعرف عننا حاجة ، وبعدين أنا باحبك قوى قوى وموش
>راح أوجعك ) قلت له ولم أصدق نفسى ( تحلف أنك موش راح توجعنى؟ ) ثم قلت
>( أنا كمان بأحبك قوى وعاوز أبسطك قوى وموش راح أزعلك ولا أخللى نفسك
>فى حاجة أبدا) وبسرعة البرق استدرت وخلعت رداء المدرسة ، وأنزلت
>اللباس وخلعته وانحنيت على حرف السرير، وأحسست بقضيبه الحبيب الطويل
>ينزلق بقوة وجهل وغشم داخل طيزي فتأوهت ولكنننى تحملته باستمتاع ، وظل
>بائع الفول يقذف بداخلى موجات من اللبن الساخن الشاب المحبوس المدخر
>عبر سنوات مراهقته ليملأ بطنى طازجا وأنا أستحثه على المزيد ، حتى سقط
>فوقى وأنا تحته على السرير من التعب والأرهاق ، فعرفت أن الوقت حان
>للذهاب الى المدرسة فقلت له ( كفاية أنا تعبت قوى ، واتأخرت على
>المدرسة ، أنا بأحبك وأنت حياتى وروحى وموش ممكن أستغنى عنك أبدا طول
>عمرى ، ومهما الشباب حاولوا معي ى وجروا ورائى فلن أحب غيرك ولن أترك أحدا
>يلمسنى غيرك بشرط أن تظل الرجل الذى يحبنى ويرعانى ويخاف على ويحمينى
>ويشوف مطالبى ولوازمى ) وسرعان مارتدى ملابسه ، وضمنى يقبلنى ووضع جنيها
>فى يدى قائلا ( دهه مصروفك النهاردة ، خلاص من النهاردة لك مني مصروف
>وملزوم منى ، وكل يوم تعدى أنام معاك وأديلك مصروفك والساندوتشات ليك
>ولصحابك كمان) أخذت الجنيه فى سعادة حقيقية فقد مثل لى الكثير وثروة
>عظيمة ، وحملت كيسا كبيرا من ساندوتشات الفول والطعمية ، وتبادلت معه
>قبلات عديدة ، وذهبت الى المدرسة بينما أنا أكثر سعادة باللبن المغذى
>الذى أنزله بائع الفول فى بطنى وهو ينيكنى فهو وحد مكافأتى الكبرى التى
>أريدها من كل الرجال. وهكذا فى كل صباح ينتظرنى بائع الفول فيأخذنى فى
>المخزن الخلفى ليقبلنى ويحايلنى حتى أرضى له أن ينيكنى فى طيزي ثلاث
>مرات متتالية وبعدها يعطينى مكافأتى جنيها و من العديد من ساندوتشات
>الفول والطعمية الساخنة ، فأشبع من لبنه المغزى فى بطنى ، ثم آكل
>ساندوتشات الفول والطعمية وأوزعها على اصدقاءي المفضلين وأوفر النقود
>التى أعطتها لى أمى للأفطار، وقد أعود أليه فى منتصف اليوم الدراسى بحجة
>أننى أريد ساندوتشا ولكنه يفهم ما أريده حقا فيأخذنى الى المخزن
>لينيكنى ويطعمنى لبنه فى طيزي يغذينى ثم يمنحنى جنيها كمكافأة إضافية ،
>وهكذا تعلمت تقاضى مقابلا ماديا للنيك غير الحب واللبن ، وأعود الى المدرسة حتى يتلقفنى بعض المدرسين
>وينيكونى فى حجرة الرسم أو فى المخزن أو يطلبون الأنتظار فى حجرتهم بعد
>انتهاء اليوم المدرسى والدوام لينيكنى مرارا وتكرارا فى طيزي ، وكم كان
>المدرس الذى يريد أن ينيكنى يثير سخريتى ، كنت أفهمهم من نظرات عيونهم
>لجسدى ، من كلماتهم الرقيقة الأكثر من اللازم معى ومحاولات التلطف ، من
>لمسات أيديهم وأصابعهم التى تتلامس مع أردافى تتحسسها وكأنها لمسات
>عابرة عادية وغير مقصودة ، وكنت أستسلم باستمتاع لمحاولاتهم الساذجة
>عندما ينفرد بى مدرس فى حجرة الرسم أو فى معمل أو حتى فى تواليت
>المدرسة ويقف خلفى وأشعر بقضيبه المنتصب يبحث عن الأخدود العميق الفاصل
>بين أردافى ثم وهو يضغط بقوة ضغطات متوالية متسارعة ، حتى إذا أحسست
>أنه على وشك القذف كنت أبتعد وأهرب بسرعة من الحجرة ، فيحاول المدرس
>ملاحقتى عبثا ، ويتوسل لى ألا أخبر أحدا بما فعله معى ، وكم من مدرس توسل
>حتى يساعدنى فى دروسى بإعطائى دروسا خصوصية مجانية فى بيته حتى تتاح له
>الفرصة ليختلى بى ، كنت أعرف أن كل المدرسين بالمدرسة الأبتدائية
>بالشرابية يتمنون أن ينيكونى فى طيزي ، وكنت أستسلم لهم واحدا بعد الآخر
>بدافع من الشفقة وبدافع من حب الأستطلاع وبدافع من اغراءات النجاح
>والتفوق الموعود ، وقد أكتشفت أن أكبرهم سنا هو أكثرهم خبرة وإجادة فى
>النيك وأكثرهم متعة ، كما تعلمت أن أصغرهم سنا هو أشدهم انتصابا
>وأكثرهم قذفا وأسخنهم لبنا، ولكننى لا أنكر أننى أحببت مدرس اللغة
>العربية ذا الشارب المنسق الرفيع وهو أكثر المدرسين أناقة وعناية
>بملابسه ومظهره وكان أقواهم شخصية واحتراما لنفسه ، كان ينظر لجسدى
> بكل تقدير واعجاب واحترام ولكنه لم يحاول اغرائى ولا ملامستى ولا
>التقرب منى أبدا ، ، وظللت
>أحبه وأتقرب إليه ولكنه كان يزداد بعدا عنى وخوفا منى ، فتابعته
>وراقبته حتى عرفت سكنه وهو يعيش وحيدا أعزب ، وحاولت الألتصاق به فى
>المدرسة عبثا وحاولت أن أركب معه المواصلات لبيته فلم أفلح لأن لديه
>سيارة جديدة صغيرة ، حتى أتت لى الفرصة من السماء حين تغيب الأستاذ لأيام
>عديدة وعرفت بمرضه ، فاشتريت مما ادخرته من جنيهات بائع الفول هدية
>كبيرة عبارة عن تمثال لشاب وفتاة عاريين يتبادلان القبلة الحارة فى عناق
>ويده على كسها وقد أحاطتهما قطع الشيكولاته ، ووضعت بينها بطاقة معايدة
>عليها عبارة (أحبك–
>) ، وأعطيته هديتى عندما فتح لى باب الشقة فى بجامته
>فورا فضحك بابتسامة باهتة ضعيفة ، ودعانى للدخول ، تمدد على السرير
>وبجواره العديد من الأدوية والفيتامينات ، وكانت الحجرة مظلمة تحتاج
>للتهوية والترتيب والتنظيف ، فتوسلت أليه أن ينتظر فى حجرة أخرى لدقائق
>حتى أرتب له هذه الحجرة ، وكأنه كان فعلا يتمنى أى احدة يفعل له هذا ،
>فأطاعنى وأنا تلميذه فى الصف السادس الأبتدائى ، ونفذت ما أردت وعندما
>عاد الى حجرة نومه والى سريره كان أكثر سعادة وسرورا بما رأى ، وهمست
>له سأعد لك عصير فواكه وليمون ت