المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه لصديقي(4)


الوحش
07-09-2008, 04:02 AM
القصه علي لسان صديقي لتكون اسهل
دق جرس الهاتف المحمول بالرنة التي خصصتها لصديقي " رامي " ، ومع دقاته ارتفعت دقات قلبي كالعادة من فرط الفرحة ، واهتز قلبي طربا عندما اجبت ندائه وسمعت صوته الرجولي الدافيء يحدثني ،، وبعد التحيات الحارة ، قال لي " تقدر تفوت عليا النهاردة في البيت ؟ أنا لوحدي ومحتاجك تونسني." ، أجبته " طبعا حبيبي ، دقائق وأكون عندك "
وبالفعل ، لم تكتمل 15 دقيقة وكنت أدق باب بيته ، وفتح لي " رامي " وهو مرتديا الشورت البوكسر المخصص للجنس ، فبه أزرار يمكن فتحها لإخراج القضيب دون الحاجة لخلع الشورت كله ، لم يكن يرتدي سواه ، إن " رامي " يملك جسداً ذهبياً ، يجعل أي فتاة تتمنى أن ترتمي بين زراعيه المفتولتين ، وعضلات صدره البارزة دون ضخامة مبالغ فيها ، وهو أبيض البشرة متناسق كأبطال الاغريق ، ويمكن دائما رؤية زبره متجسما حتى من تحت الملابس ودون أن يكون منتصبا ، باختصار ، كان حلم أي فتاة أو فتى يريد أن يستمتع بالجنس مع رجل ...
كنت أنا مستعدا تماما للقاء صديقي وحبيبي " رامي " ، فارتديت التي شيرت الأحمر الضيق الذي يظهر أبزازي الناعمة الطرية ، والبنطلون الجينز الذي يجسم شكل أطيازي لكل عين ...
وما أن خطوت داخل المنزل حتى احتضنته بشوق وأنا أقول " وحشتني قوي يا حبيبي " وأما هو فكالعادة كان رجلا يعرف كيف يتحكم في نفسه كما أنه يعلم تماما مدي عشقي لساديته ومدي استمتاعي بإهانته لي ، فقال لي " وحشتك ولا زبري اللي وحشك يا متناك ؟ " ، فقلت له " أنت وحشتني قوي ، وزبرك وحشني قوي قوي قوي يا سيدي " ،، كنت أحب أن أدعوه " سيدي " ، كنت أستمتع جدا وأنا تحت رجليه وهو يعاملني كالشرموطة أو الخادمة ،، ولكن في هذه المرة كان قد جهز لمفاجأة كبيرة
دخلنا إلى غرفة الصالون حيث التلفيزيون والفيديو ووجدته كان قد وضع فيلم اغتصاب ولد ليس جميلا مثلي ولكن كانت له طيزا ضخمة جدا ،، فجلست أشاهد الفيلم معه وأنا في قمة النشوة ، وجلس "رامي " بجواري وقد ألصق جسده بجسدي ووضع يده القوية على طيزي ، وبدأت أشعر بالهياج من فرط روعة الفيلم الذي يقيدون فيه الفتى ويضربونه على أطيازه ويجبرونه على المص والجلوس فوق أزبرتهم ، وذلد من هياجي قبضة "رامي" التي تكاد تقتلع طيزي اليمنى من مكانها ، كان يقبض عليها كصياد أمسك فريسة ، وأنا تجاوبت معه فورا ووضعت يدي اليمنى على زبره وبدأت أدعكه وأفركه بشدة حتى انتصب كقضيب القطار ، وأمسكت بالشورت الذي يرتديه ففككت الأزرار وأخرجت زبره اللذيذ من مكمنه ، وأما هو فرفع يده عن طيزي وقبض على رأسي وأمالها بعنف نحو زبره ، وهو يدفع زبره إلى فمي في نفس الحركة ، الأمر الذي جعلني أسعل من الحركة المفاجأة ، ولكنه لم يهتم ، بل كرر الحركة مرة ثانية وفي هذه المرة كنت مستعدا فابتلعت زبره كله حتى شعرت به يكاد يصل إلى منتصف حنجرتي ،، وأخذت أمص له زبره وألحسه وأقبله وأقبض عليه بشفتاي المضمومتين ، ثم نهض من مكانه ورفعني وقال لي " اقلع يامتناك ، علشان هانيكك " ، خلعت البنطلون والبوكسر ، وأمسكت بالكريم الذي أعطاه لي ودهنت له زبره حتى ينزلق في طيزي بسهولة ، وقال لي " اقعد على ايديك ورجليك زي الكلب يلا علشان ادخله في طيزك " ، قلت له " أقعد زي الكلب وزي اللبوة وزي المتناكة ، المهم تنيكني ياسيدي " ، فأجابني " هانيكك ، وهافشخك كمان " ،
فانحنيت كما أمرني وبدأ هو بهدوؤ يدعك رأس زبره في فتحة طيزي ثم أدخل رأس زبره مرة واحدة وسحبه ثانية وعاد فأدخل زبره كله في طيزي التي كنت قد فتحتها أما زبره بترحاب ، وبدأ "رامي" ينيكني بقوة متزايدة وأنا أكاد أموت تحت قوته وأتأوه مثل العاهرات وهو يزيدني شبقا بكلامه وشتائمه وصفعاته على طيزي حتى احمرت طيزي وصارت علامات أصابعه واضحة عليها ،
فجأة ، جذبني "رامي" من شعري ليرفع وجهي ، لأجد أمامي " أحمد" ، صديقنا الأسمر الطويل ، المشهور بعلاقاته الجنسية الكثيرة ، كان " أحمد أمامي وقد أخرج زبره الضخم المنتصب من سوستة البنطلون ودفعه في فمي قسرا ، كان طول زبره 25 سم على الأقل وسمكه لا يقل عن 7 سم أبدا ، كان زبرا تنحني له الأزبرة
وسمعت "رامي" يقول وهو مستمر في نيك طيزي " ابسط سيدك "أحمد" ياخول لاحسن ابطل انيكك ، انت النهاردة هدية مني ليه "
حاولت التملص ولكني كنت محشورا بين زبر " رامي " الذي يكاد يخترق أمعائي وزبر "أحمد" الذي يغوص في فمي حتى النهاية ، كما أنني شعرت بمتعة تجتاحني من احساسي بأنهما يغتصبانني كالجارية بينهما ،، وتدريجيا بدأت أستمتع جدا بهذا الوضع ، و "رامي " يقول ل"أحمد" "مش قلت لك ، هايبسطك ، ده خول ومتناك ولا اجدع شرموطة " ، كان يحدث " أحمد" وهو يصفعني براحته على طيزي ، و"أحمد" بدأ يستمتع ويطمأن إلى مجاوبتي له ، فأمسك بشعري وبدأ يدفع بزبره في فمي كأنه ينيكني من فمي وهو يقول " ده أنت بتمص أحلى من أي بنت عرفتها وشكل زبري مكيفك تمام ياشرموط؟ مص .. مص علشان أجيبهم في بقك وأخليك تشرب لبن حليب"
وتزايدت سرعة "رامي" في نيكي ، وسرعة "أحمد" في نيك فمي ، حتى تأوه "رامي" وهو يقذف شلات اللبن الدافئة داخل طيزي ومال علي وهو قابض على خصري حتى ينتهي من قذفه ، وفي نفس الوقت كنت أنا قد وصلت لذروتي وأنا أهز زبري وبدأت أقذف ، وأخرج " أحمد" زبره الضخم من فمي ووجه فوهته نحو وجهي ليغرقني من شعري حتى فمي بنهر من اللبن اللذيذ ، الذي كان طعمه أجمل من لبن "رامي " الذي اعتدت عليه .. وجلس الاثنان على الأريكة منهكين وأنا جلبت المناديل الورقية لأنظف ماتساقط من كل هذا الفيض من اللبن ولكني عشت بعد هذا اليوم أحلم بزبر " أحمد" الأسمر