المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عامل الكهرباء


saloom
07-09-2008, 04:02 AM
احكي لكم قصة جديدة في معامرتي مع النيك والنياكة

هذه القصة حدثت لي في احد ايام الصيف حيث كان الجو صيفا حارا وكنت اريد ان اتناك وقد وصلت شهوتي للذروة حتي اني اتيت بالخيار لكي اضعة في طيظي لاطفئ نار الشهوة ولا اري اي شخص بجواري لكي ينكني وانا في قمة الهيجان وفجاءة تعطلت الكهرباء وانا لوحدي في المنزل حيث ان الجميع قد تركني وذهب لزيارة جدتي ولن يأتوا الا ليلا فنزلت لكي ابحث عن احد ليصلح لي الكهرباء وسئلت احد الجيران فدلني علي شخص يسكن في الشارع المجاور يقوم باصلاح الكهرباء فذهب اليه لكي يأتي معي ليصلح الكهرباء وفعلا اتي معي الي المنزل وكان الجو حار وكنت ارتدي شورت فقط وكان الشورت قصير وضيق علي طيظي وبدأ سامح يصلح في الكهرباء وبادت اتجاذب معه الكلان وكان هو الاخر يرتدي شورت وكان شاب في الثانية والعشرين من عمره وكان قويا وله عضلات ومن حرارة الجو استأذن ان يخلع قميصة فرحبت وقلت له انه لا يوجد احد في المنزل غيري وعندما خلع قميصه وجدت صدرا ملئ بالشعر والعضلات وقد اشتهيته وفكرت فيه وكيف لم افكر فيه منذ ان جاء لابد ان انشغالي بتعطل الكهرباء قد انساني شهوتي ولكن كبف ادعو لينكني فلابد من حيلة لكي يمارس معي الجنس ولو رفض اخاف ان انفضح في الحي فبدأت اتجاذب معه اطراف الحديث عن البنات وسالته هل هو متزوج او خاطب فقال لا وتكلمنا عن البنات والجنس وان الواحد تعبان من اللي بيشوفه عن الفضائيات والطياظ والبزاز والبنات الحلوة والواحد ازاي بيضرب العشرة وبدا يضمج معي في الحديث وسألته هل مارست الجنس من قبل فقال لا وسألني فقلت له لا ولكننا ونحن اطفال كنا بلعب في زبار بعض وننيك بعض واحنا ولاد مع بعض وقلتله عمرك ما عملت كده وانت صغير فقال لا وطلب مني ان اناوله سلك من الارض فوطيت وعرضت طيظي امامه وتاخرت في الطلوع وهو يشاهد طيظي ولا يتحرك وعندما اعتدلت سألته ايه رايك فارتبك وسألني رأي في ايه لت له في طيظي فاندهش ونظر الي نظرة طويلة فمسكت زبره وهو لا يتحرك وفركته من فوق الشورت ثم اخرجت زبره من الشورت ومصيت زبره فوقف وقذف سأله في فمي وانا امصه ثم قام بغسل زبره وقد تعرينا تماما وقان بتبيلي في رقبتي وصدري وانا العب في زبره واعصره بين يدي حتي اتصب واصبح مثل الحديدة ونمت علي بطني ونام هو فوقي وادخل زبره في طيظي وبدأ يخرجه ويدخله وانا اطلب منه المزيد وقوله له نكني كيفني قطعني حتي انزله سائله في طيظي ثم قام واستحم وخرج وتعددت بينا اللقاءت بعد ذلك واصبح من اعز اصدقائي