المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطبيبــة سلمـــــى


الوحش
07-09-2008, 03:04 AM
--------------------------------------------------------------------------------

نا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما

، تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل

في العقد الخامس من عمره حيث أرغمت

بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة ...


من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ...

إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من هذه الزيجة ..

كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة المهببة وقالت


له أن رجل في هذا السن لن يناسبها..المهم عشت

مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية ... حقيقة لبى لي

كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان

لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه

لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي ...

صبرت طويلا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات

في عيادتي شابا وسيما أسمرالبشرة رائع القوام

يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية

أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ،

عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث

أمتلكني بنظراته وتصرفاته التي تشع رجولة وعنفوان

بالرغم مما يعانيه من ألم ... بادلني النظرات ..

حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني ...

بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر

بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك..اقتنع بالعودة

بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف

وقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج

ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ،

استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع ا
لخلفي من عيادتكم يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في
شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا
عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح
غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم ... طيلة المساء
بدأت أفكر في ذلك الشاب ..وأحاول عبثا طرد هذا الهاجس

ولكنه سيطر تماما على كل

تفكيري فقد تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس

بكل أشكاله معي

تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية

رائعة .. صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي

رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث

عن الإشباع الجنسي ا (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي

وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرة

صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في

نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية

، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة ...

تخطيت باب الدخول ورأيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته...

تنحنحت لاشعاره بقدومي ... إلتفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة

سريعة على محتويات المحل أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار

.. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق ... وفي هذا

المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين

وهم لا يعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعرفته بما يدور

بخلدي واطمأنيت من إجابته وشعرت بأنه يبادلني نفس

التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي

بنظراته الحذرة واللماحة ... وضعت يدي على حمالة (ستيان الصدر) أعجبني

موديله وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل

لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل

تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارة

عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتها

بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من

المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..

رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ... دار في خيالي

أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر

... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت

العباءة... حاولت عبثا أن أقيس الستيان ... ترددت قلي

في استدعائه لمساعدتي في

لبسه... أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث

كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة

بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض

الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتن جسدي

لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه

والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى

قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصف فخذي)

وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما

بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون

منظره أكثر إغراء عند الانحناء وزدت

من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى

وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي

ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت)

الجديد ... استرقت النظر اليه من شق

الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك

بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت انتفاخ ملابسه

في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه ...

فقلت حان الوقت

لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني

قليلا...؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلى حافة الباب

الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ...

فقال:حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة

من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفل

السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك

عذرا له لفتحها ... بقيت في

وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي

تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى

نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا

ما المطلوب مني يا دكتورة ... تسللت أنفاسه الحارة

ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت

عليه همسا.. فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف ..

تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ يلامس

مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك

بمقبض فتح السسته وتماطل

في فتحها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو

ظهرك قليلا حتى أتمكن من

فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما

أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي

إليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من

استجابتي لحركته السابقة بتلامس

انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي.

وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي

أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مما شجعه

على دفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى

أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثا عن بوابة شرجي ...

وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج

رأسه حاملا معه تلافيف كندورته وشلحتي... فتح السسته

رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقربا أنفاسه مخترق

ا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على

كتفي .. لم أتمالك نفسي
فأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات

خفيفة متمرسة ومتتالية ، وأطلق
العنان ليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج

لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذة
الجميلة بمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي

أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة وقال :
اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي

واضع لوحة (مغلق) ... تنبهت لذلك وقلت
عفوا ألن يزور المحل أحد في هذا الوقت ...؟ لم يجبني

خرج مسرعا متجها نحو الباب
أغلقه ثم عاد ... قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في

الفترة الصباحية زبائنا قليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق)

يغادرون ... اطمأن قلبي لذلك.. فما كان منه إلا أن طلب

مني الصعود إلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال :

هنا الجو حار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف
ومكان أوسع .. شجعني على الصعود خلفه

،فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة

المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعض البضائع ..

يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش

ووسادة .. أوضح لي قاسمأنه يستلقي في

فترة الظهيرة على هذا الفراش بدلا من الذهاب

إلى البيت.ثم تقدم نحوي واحتضنني ، وأخذ

يتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة

والرقة وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع

الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أن وصل إلى

شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس


بيده اليسرى مواضع عفتي محركا أصابعه

على بظري مما جعلني أفقد توازني ... فتأوهت وقلت

بغنج أنثوي..حرام عليك يا قاسم آه آه آه آه .. آي .. لا لا لا لا ..

فأحس بأني نضجت

للعملية الجنسية .. فما كان منه إلا أن استمر في

مداعباته والخلع التدريجي لماتبقى من

ملابسي الداخلية وملابسه حتى أصبحنا عرايا ...

تفاجأت لكبر عضوه ونظافته فزادني ذلك بهجة ،أثناء

المداعبة ونحن واقفين مددت يدي إلى ذلك القضيب

المنتفخ الأوداج .. المنتصب انتصابه غريبة يكاد رأسه

يتفجر من شدة الانتصاب مررت يدي عليه برقة من

مقدمة الرأس حتى منبت الشعر ، وقاسم مستمر

في مداعبتي المثيرة جدا حتى أحسست بان منطقتي

التناسلية مبللة بسيل غزير من إفرازاتي لمس قاسم

تلك الإفرازات فأخذ أصابعه المبللة يشمها ويلعقها ... وبدون

إرادةرأيت نفسي أجثو على ركبتي ممسكة بقبضة


يدي قضيبه كمن تخاف أن يفلت منها

ومباشرة وضعت رأسه في فتحة فمي .. فما كان

من قاسم إلا أن لمح هذه الاستجابة فأمسك

برأسي فتسلل ذلك المارد إلي أعماق فمي

وأخذت أمصه بكل شوق كمن احترفت في ذلك بالرغم

من أنها المرة الأولى التي أحظى برضاعة



هذا المخلوق العجيب .. أثارني ذلك وزاد

من هياجي رفعت نظري إلى


وجه قاسم فرأيته يتأوه مستلذا بما أفعله ..

ولأزيد من هياجه تسللت بفمي ولساني

إلى جذر قضيبه .. مادة لساني إلى خصيتيه ،

مع تحريك أصابع يدي اليسرى ما بين الخصية

ومنطقته الشرجية ..هذه الحركات الجنسية

(السكسية) أحسست بأنها أهاجت قاسم مما

دفعته بإطلاق التأوهات بصوت مرفوع قائلا :........


جننتيني يا دكتورة، مما زادني ذلك ابتهاجا فتجرأت

لحركات تلقائية أخرى زادت هياجه

فما كان منه إلى أن رفعني إلى أعلى فحملني

بين ذراعيه إلى كومة ملابس ملقاة على

منضده .. فجلس بين ركبتي وفارق بين رجلي

وأخذ يلحس كسي ويمص بظري ،

واستمرفي ذلك بكل احتراف وفجأة رفع رجلي

وأخذ يمرر لسانه إلى الأسفل حتى وصل إلى
فتحة شرجي فما كان منه إلا أن أخذ يشم
مؤخرتي بعنف كمن وجد عطرا أو بخورا
ثم أولج لسانه في فتحة دبري وأخذ يداعب بظري بأصابعه فأثارتني هذه
الحركات البارعة وزادت من هياجي حتى شعرت
أنني قد وصلت إلى النشوة عدة مرات
وكسي مبلل بمائي ويسيل جزء منه ليبلل منطق
شرجي بل أحس أن جزء منه يتسرب
إلى فتحة دبري ليستقر في الداخل مع حركات
لحس بل نيك قاسم لطيزي بلسانه...
شعرت بلذة لم يسبق لها مثيل وتمنيت من قاسم
أن يستمر في ذلك ... ألا أنه أحس بهياجي فرغب
بإحداث المزيد فقلبني على بطني ... ووضع بعض
الملابس المنثورة على الطاولة تحت منطقة مابين
سرتي وكسي ، فبرزت مؤخرتي أمام قاسم ..
فما كان منه إلا أن تغزل قليلا بجمال واغراء مؤخرتي ،
فأخذ يقبض بشدة على فلقتي طيزي فارقا بينهما
ليصل إلى دبري فيضع لسانه في شرجي فيلحسه
مع تحريك أصابعه على بظري... كرر هذه العملية عدة مرات ، فاستلذيت لذلك فساعدته بتعديل وضعي وفتحت له
فلقتي طيزي بيدي ليصل لسان قاسم إلى أعماق أعماق سراديب طيزيي فما كان منه إلا أن استجاب لدعوتي فغرس لسانه في الفتحة وأخذ ينيكني في طيزي بلسانه ويثير بظري
بأصابعه ... فلن أكذب عليكم أن هذه الحركات السكسية الرهيبة جعلتني أسكب مائي
بغزارة فما كان من قاسم إلا
أن انقلب إلى وحش عند رغبته في إتمام العملية الجنسية ... حيث أخذ يفرك
فلقتي طيزي وظهري ونهودي ورفع وسطي ، وطلب مني أن أكون في وضع الانحناء بالطريقة (الفرنسية) فأخذ قضيبه ووضعة على حافة كسي المبلل فبدأ بايلاجه وساعدته على ذلك حيث كنت أحس بانزلاقه التدريجي الممتع ليملأ تجاويف كسي ، فكان يسألني إذا يؤلمني فأقول لا بالعكس أنا سعيدة ، فما هي إلا لحظات حتى
استقر عضوه بالكامل في أعماق كسي ... وأنا في قمة اللذة من ولوجه ... عدل قاسم
من وضعه ليستعد لحركات جنسية أكثر عنفا ، وفعلا أخذ قاسم يتدرج في إيلاج زبه
وأخراجه إلى أن زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج بكل ما أوتي من قوة بل أنه
أخذ يولجه يمنة ويسرة وصعودا وهبوطا مما جعلني أسكر من شدة اللذة وعنفوان
النيك.. وأخذت أتجاوب معه بحركات جنسية مقاربةلحركاته ، وخلال نيكه لي كان يغرس
إصبع السبابة في فتحة شرجي مستعينا ببلل المنطقة من مائي، وعندما زاد هياجي
أحسست بأنه غرس إصبعه الوسطى فأصبحت إصبعين في طيزي ولم أحس بأي ألم فاصبح قاسم ينيكني بذلك نيكا مزدوجا بل أحسست أن شخصين خبيرين يم