المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خــالـــد وأخــتـــه ســـــحــــر -- الجـــزء الأول -- الحلقة الأولى


الوحش
07-09-2008, 03:08 AM
اليوم جايبلكم قصة واحد ويا أخته (( خــالـــد وأخــتـــه ســـــحــــر ))

=================================
|| خالد عمره = 21 سنة و وسحر عمرها = 14 سنة ||
=================================
كان خالد يدرس في المرحلة الثانوية وكانت أخته توها في المتوسط وكان خالد دايما يوصلها لمدرستها ويعدين يروح لمدرسته كان عنده سياره صالون صغير ، خالد كان وده ينيج أخته من زمان بس ما كانت عنده أي فرصه وفي يوم من الأيام راح خالد يزور رفيجه ((صديقه)) وكان يشوفون أفلام سكس وفي هليوم شاف خالد مشهد من الفلم وكان هالمشهد إن واحد يدش على البنت وهي نايمه ، فكر خالد فالمشهد وقرر إنه يطبقها ، وفاليوم الثاني كان مزاج خالد متعكر قعد يفكر اشلون ينيج أخته .... صار خالد ينتظر الليل وتنام أمه وأخته وبالفعل نامو وكان خالد ينام فغرفته وكان يتنييوم لما أمه تفتح الباب وتتطمن انه نايم. وبنص الليل قعد خالد على سريره يخطط وكان لابس بس السروال ولسوء حظه كانت أخته تنام مع أمه فنفس الغرفه ، احتار خالد وزهق وطارت من راسه كل الأفكار وبلحظة سمع باب غرفة أمه وعلى طووول تنويييم خالد بس هالمره أمه ماكانت تبي تتطمن دخلت أمه وقعدت خالد من نومه وقالتله (( خااااالد خااااالد ، اقعــد ياخااااالد )) قعد خالد وهو يمثل على أمه أنه كان نايم وقال (( ها يمه )) قالت أمه (( ياخااااالد خالتك اتصلت علي وقالتلي أنها بالمستشفى بروح أطمن عليها قوم ياخااااالد وصلني )) قال خالد (( طيب خليني أروح أغسل وجهي وأصحح )) وراح خالد يكمل تمثيله وغسل وجهه ورجع لأمه وقال (( قال يمه اشفيها خالتي )) قالت أمه (( خالتك مافيها شي بس خالتك هند متنومه واللحين بتولد وبروح أوقف معاهم وأطمن عليها )) احتار خالد وبلحظة شيطانيه قال خالد (( طيب يمه بروح أقعد سحر علشان ما نقدر نخليها بروحها )) قالته أمه (( لا يا خااااالد انت وصلني وارجع اقعد عند **** ودير بالك عليها )).

وفي هاللحظة استانس خالد وقال بكل خبث (( يمه سحر بعدها بنت وما أقدر أخليها بروحها )) قالت أمه (( طيب روح قعدها بشويش وبسرعه بلحق على أختي )) قال خالد (( طيب يمه بروح اشغل السيارة وتعالي علشان تركيبن السيارة ووبعدين بروح أقعد أختي سحر )) رحات أم خالد مع خالد السيارة ونفذ خطته الشيطانيه وراح يقعد سحر ودخل غرفت أمه وأول ما دش رفع البطانية من على أخته وشافها لابس بس فالينه وسليب وماقدر يتحمل خالد ملامح كس أخته وبكل خبث صار خالد يرفع الفلينه شوي شوي وشاف صدرها ناط ومنتفخ شوي وقال بصوت خفيف(( آآآآآخ لو أقدر أمصمص بس )) وراح ينزل سليب أخته اشوي شوي ولغاية ما شاف كسها وصارت قدامه شبه عريانه وقال بصوت خفيف ((( ياااااوليييي ويلاااااه ،،، ودي أسوي شي بس ما أقدر أمي تنطرني بالسيارة )) وبنفس اللحظة سمع صوت أمه وهي تناديه وتقول (( يالاااااا يااااااا خالد تأخرنا )) ، صار خالد يطالع بأخته سحر وبكسها وقال (( لازم أسوي شي )) وحط خالد اصبعه بكسها ويلعب في شوي شوي ولما حس انها بتقعد من نومها وخر عنها خايف .. ولما تطمن انها نامت رجع ملابسها مثل ما كانت .... وصار يقعد فيها وقعدت سحر بنص نومه وسألت خالد وقالت(( خالد وين أمي )) قالد خالد أمي في السيارة تنطرنا وعطاها خالد ثوب خفيف وقال خالد (( البسي بسرعه )) قالت اخته (( طيب اطلع بره خلني ألبس )) وبعد 10 دقايق راحو لسيارة وكان خالد ماسك ايد اخته بقوه وقالت أخته وهي تتألم (( آآآه خالد ايدي )) سمع خالد "" آآه" وهاج أكثر وكان زبه بهالحظة مسنتر ( واااقف) وركبو السيارة وراحو المستشفى كانت المستشفى شوي بعيدة من البيت بس كان الوقت كافي انه ينيج أخته في الرجعه ،،، وبالفعل وصلو المستشفى ونزلت أمه وقالت (( خالد روحوا البيت أنا راح أتأخر عليكم ,,, روح انت و**** وخلها تنام على سريرها وديربالك عليها )) قالد خالد وبكل خبث (( طيب يمه بس لازم نكون معاج المستشفى علشان نتطمن على خالتي )) قالت أمه (( لا يوليدي أختك تعبانه وشوفها نايمه بالسيارة روح وصلها البيت ومثل ما وصيتك ديربالك على أختك )) رجع خالد البيت بس وهو راجع البيت وبنص الطريق قال خالد (( ماعندي إلا هالفرصة )) وقف خالد على جنب الطريق وكانت اخته نايمه في الجهه الخلفية بالسيارة منسدحه على ظهرها ,,, نزل خالد وركب جنمب (بجانب) أحته وقال بصوت خفيف (( يا حبيتي من زمان وأنا أنطر هالفرصة وقعدت وقت وأنا أفكر وأخطط ،، بس اللحين لا يمكن أفوت هالفرصة )) وصار خالد يطالع بوجه اخته سحر وبمجمالها وقال (( مافي إلا اليوم نايجج نايجج )) وبالفعل صار خالد يلعب بصدر اخته المنتفخ من فوق ملابسها وكانت ما تحس بشي لأنها كانت نايمه نوم عميق وصار خالد يوبس أخته على شفايفها وقرر هالمره انه يدخل زبه بكسها ورفع الثوب لغايه فوق صدرها ورفع الفلينه وكشف صدرها المنتفخ ونزل اسليبها لغاية فخوذها وشاف كسها وقال ((اللحين دورك يا حلو يا معذبني )) وبالفعل حط زبه على كسها وقال (( ههه لحظة ماراح أقدر أدخله راح تحس وتقعد والأهم من هالشي إنها لحد اللحين بنت اممم شسوي)) فكر خالد وقال ((مافي إلا إني أحاول أدخل راسه بس)) وبالفعل صار يدخل راسه ويطلعه ولما كان خالد ينيج اخته سمع صوتها وهي تتأوه هاج خالد أكثر من قبل بس وخر شوي وشاف اخته تحاول تنام على بطنها ... ساعدها خالد ونومها على بطنها وشاف طيزها وقال (( ماقدامي إلا طيزها )) وصار خالد يفرش على طيزها وصار يحاول يدخلها بقضها بس تذكر انه بالشارع رفع خالد سرواله وترك اخته شبه عريانه وراح البيت بسرعه ... وصلوا البيت وركب ورى عند اخته ولبسها وكانت اخته تساعده ... وصار يقعدها وقامت ودخلو البيت وكان خايف من اخته تقول شي أو حست بشي ... وقالها ((روحي نامي وأنا بقعد بالصاله)) ... راحت وفصخت ثوبها والفلينة ونزلت سليبها على كسها شوي وصارت تلعب بكسها وتقول بصوت خفيف وهي تتأوه (( ليش يا خالد ما دخلته على الأفل دخله بطيزي )) وبنفس الوقت كان خالد حاطط ايده على زبه ويفكر وقال ( يمكن حست فيني بروح أشوفها ) .... ولما وصل الغرفه سمع اخته تقول ( آآآآه اييي دخله دخله ) ... استغرب خالد وظن انه في أحد معها وطالعها من فتحت الباب وما قدر يشوف شي كان الضوء خفيف ... وما تحمل خالد الانتظار ودخل علفور وشاف اخته بروحها عريانه تماما .... وبهاللحظة سحيت سحر الشؤشف على السرير وغطت نفسها وكان خالد يطالع صدرها بنظر خطافه وقالها بصوت معاتب ( من كان معاج بالغرفة ) ... قالت ( عيب عليك محد كان عندي ) وصارت تبكي بصوت خفيف وتـئـن بخبث لأنها شافت عير (زب) أخوها خالد واقف ...

انحنى خالد عند اخته وقالها ( أنا آآسف خلاص مو قصدي بس تدرين أني أخاف عليج وأحبج ) وقالت بكل خبث ( أنا زعلانه ولازم تراضيني ) قالها (خلاص مو مشكله شنو تبين ) قالت :: تبوسني اللحين على خدي قال طيب أول مرة وآخر مرة .... واثناء البوسة كانو الاثنين هايجين ... وقالت اخته:: أنا جعانه بروح أسوي شي ناكله .. ،،.. وراحت أخت المطبخ .... وهي رايحه قالتله :: تعال معاي أخاف أكون بروحي ... وراح وياها خالد .... وصارت تفتر فالمطبخ .... وسألها ::: شفيج صايره نحله قالت::: ما أعرف إلا أسوي بيض قالها ::: سويلي معاج ..... ولما كانت تسوي البيض كان خالد واقف ورى اخته يطالع بطيزها ويقول فنفسه :: آآآخ متى الفرصة الثانية .... واخته كانت تدري لأنها كانت لابس بطلون خفيف وضيق بقوة على جسمها وكانت لابسه قميص خفيف وشبه شفاف ولما كانت تسوي البيض رشت شوي ماي على الزيت وصارت فرقعه الزيت مع الماي وصارخت ورمت نفسها على أخوها اللي حضنها بسرعه ... بس كان هالمره كان حاضنها حضنة السكس .... لفت راسها على أخوها وهي تطالع بوجهه وتتنفس بوجهه حتى ثار ... وقالتله ::: خالد أنا أدري شكنت تسوي فيني في السيارة ... انصدم خالد دقيقة وقال ::: انتي كنتي قاعدة .... قالت ::: لا بس حسيت بزبك يدش بكسي وكنت بقوم بس ما قدرت لأنك كنت واقف فس الشارع وخفت أقوم وأحد يشوفنا وكنت انت ادخل راس زبك واطلعه وكنت ابيك ادخله كله وحسيت انك ما تقدر حوالت أنام على بطني وانت ساعدتني ونفس الشي كنت ابيك ادخله فطيزي بس انت قمت وركب السيارة وسرعت على البيت وأنا فهالوقت قعدت ألبس ملابسي شوي وتعمدت اخلي شوي علشان ما تفكر اني حسيت فيك .... قال خالد ::: أنا مو مصدق اللي أسمعه... قالت ::: لا صدق واللحين شنو ناطر يلااا نروح الغرفة ونيجني هناك ,,, قال خالد :: لا تعالي غرفتي احسن .... وبالفعل راحو للغرفه وقالت اخته ::: انا شفت هالأشياء في المدرسة ودشيت جو وفكرت فيك ... وكنت خايفه منك وكنت أشوف افلام السكس اللي تجيبها وتشوفها ... قال خالد ::: ليش انطول يالااا انا ابييييييييج من زمااااااااان .... وصار يبوسها ويبوس رقبتها ونزل على صدرها والاثني فصخو ملابسهم ماعدا سروال خالد وسليب سحر .... كان خالد يلمس على طيز سحر وكان وايده الثانية في كسها وكانت هي ماسكه زبه وتلعب فيه وفجأه وخرت سحر .. سألها خالد قالها ::: اشفيج ؟؟ ... قالت ::: أخاف ما أقدر أنا بنت قالها خلاص أدخله من ورى انتي عليج طيز جنني ورجعوا يكملون وفجأة وخرت سحر ثاني مرة وقالها ::: اشفيج بعد ... قالت ::: أخاف أمي تجي ....قالها ::: لاتخافين أمي راح تتصل على تلفوني لأني طفيته بس راح تتصل على تلفون البيت ...... المسكن ما كمل كلمته وسمعو صوت جرس تلفون البيت ... راح خالد بسرعه ورد على التلفون وكلم أمه ....تتطمن وقالها خالد ::: تتطمني ولا تحاتين وسكر السماعه ورجع حق اخته بسرعه وقال تطمني أمي قالت ما راح ترجع البيت الا بكره الصبح ... قالت سحر ::: صج ***** !! يلا نكمل ونزلت على عير خالد وصارت تمص وكأنها منيوجه من زمان ...سألها أخوها ::: اشلون تعلمتي المص قالت ::: من الأفلام واللحين أبيك تلحس كسي وشعرت كسي خفيفه توها تنبت .... وصار يلحسلها وهي تفصله 69 .... خالد وقف وشال أخته ونيمها على السرير على ظهرها وقال ::: اللحين دور كسج الحلوووووو بس بدخل راس زبي .....وافقت دون اي ردت فعل وصار خالد يدخل راس زبه ويطلعه ولفت سحر رجلينها على خصر أخوها ... وقالت له :: دخل كله خلووودي .. قالها :: لا ... مستحيل نسيتي انج بنت وانج بكر .... قالت:: لا مان سيت بس أبي أنسى اني بنت واستمتع معاك قال ::: لا مستحيل ,,, قالت ::: اذا تحبني دخل نصه .... قال ::: بس نصه .... وصار يدخل نص ويطلعه وهي تتأوه من شدة الألم ... وصارت تضغط عليه علشان يدخله كله وقالها ::: لا يا مجنونه .... وبلحظة حس خالد انها ما تقدر تقاوم لذت هاللحظة وانها صارت تضغط عليه وقرر انه يبوس ويعض شفايفها وفجأة زادت سحر الضغط ودخل خالد زيــه كله وفاض غشاء البكارة وبهاللحظة صارخت سحر في فــم خالد واستمر النيج ونزل خالد الداس (المني) على صدر أخته ... وبعد ساعه مارسو الجنس مع بعض مره ثانية وصار يدخل زبه كله بكسها يدخل ويطلعه وهي تتألم وتتأوه وتقول:: آآآآح إإممممم آآآآآهههه ... وقالت :::: حبيبي خلودي ابيك تنيجني من طيزي وقال بس راح تتعورين .... قالت ::: يلاااا مو قاردة انطر ... دخله كله .... ونومها على بطنها وفتح طيزها وصار يدخل ويطلعه وهي تتألم وتتأووههه وقالها تعالي واقعدي مثل وضعية الكلاب وبالفعل سوتها وصار ينيجها وهي تقول بقوه آآآآه يعور بعد بعد دخل كلههه .... وفجأة نزل المني على طيزها ....واستمروا لغاية الصبح ....

ونامو على سرير واحد سرير خالد من كثر النيج ..... وعلى وقت الصبح .... وبهالوقت وصلها زووج اختها اللي متنومه طبعا كان يعوض صبره في نيج اخت زوجته اللي هي أم خالد ... ودخلت أمهم البيت كانوا نايميييين على سرير واحد طبعا .... بس كانو متغطين كل واحد ابطانية ... فتحت أمهم البـــاب..... وأول ما شافتهم نايمين على سرير واحــــد ..... ..... التتمة في الحلقة المقبلة .... إلى اللقاء في الحلقة الثانية