المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عائلة مصرية (قصه جنس محرم)


taki
07-09-2008, 03:08 AM
رأيت أمى تعد الطقوس المعتادة، تضع الحلة الكبيره جدا جدا على ***** لتسخين المياه استعدادا للأستحمام بالرغم من أن اليوم ليس موعد استحمام ، فقد تعود الجميع أن يكون الأستحمام أيام الأحد والثلاثاء والخميس والجمعة، واليوم هو يوم الأربعاء .
كذلك فالدنيا حر ودرجة الحرارة فى القاهرة غير محتملة، وفى مثل تلك الظروف نستحم بالمياة الباردة من الدوش .
آه إنها لاتستطيع تحمل المياه الشديدة البرودة .
ودلفت ماما إلى الحمام، خلعت ملابسها تماما، وأنا معها فى الحمام نلعب بحجة أننا نستحم وكنت أنا فى العشرة، وكانت فى السابعة والعشرين من عمرها بينما أبى كان فى التاسعة والخمسين، ماما قمة فى الجمال والأنوثة على أجمل ما يكون نموذج المرأة الأوروبية، تشبه ال**انة شادية فى بداية ظهورها فى السينما، وكان أبى يشبه إلى حد كبير ال**ان حسين رياض بجسده الضخم وكرشه الكبير وحبه للحم النسائى ذى الدهن الطرى، سريع الأثارة جنسيا، يعشق الجماع مع ذوات الأرداف والصدور المنتفخة المترجرجة الثقيلة ... ماما تغنج من العذاب وكانت ماما تتحمل كثيرا من الألم أثناء ممارسته للجنس معها، بالرغم من متعتها الفائقة والفيضان الذى يغطى أسفل بطنها حتى ركبتيها من إفرازاتها الشهية، وصوتها الذى يملأ البيت بالآهات والشهقات والغنج، مع كل احتياطاتها هى وأبى وإغلاق أبواب الحجرات علينا وعلى نفسيهما، ومحاولاتها اليائسة لكتم صوتها، إلا أننا كنا جميعا فى حجراتنا البعيدة نسمعها وهى تغنج وتتأوه تتوسل وتطلب أحيانتا منه الشفقة وأن يكون رقيقا معها وبعد قليل تتوسل من أجل المزيد من النياكة والطعن الشديد بالقضيب فى أعماق كسها وطيظها وجوانبها .
كان صوت ماما يعلو إلى حد الصرخات والبكاء عندما يمارس بابا هوايته المفضله وعشقه لنيك ماما فى طيظها الضيقة المقموطة، كانت تعانى الأمرين طويلا مهما استخدم بابا من وسائل التليين والتوسيع، وتظل تشكو تتأوه وتتوسل طويلا، حتى إذا استقر قضيبه المؤذى الغليظ بطوله الغير عادى كله بداخل طيظها، أخذت تتوسل إليه أن يبقيه هناك ولايخرجه ثانية، حتى تمتصه بتلذذ داخل طيظها طويلا، فإذا تحركت تغنج وتتدافع بأردافها الطرية الممتلئة القوية الناعمة البيضاء يمينا ويسارا وللخلف، تحرك قضيب أبى فيها بخبرة القبطان ال**ان، والمدفعجى الذى يجيد تصويب مدافعة وصواريخ الأعماق فيصيب أهدافا محددة عنده وعندها بكل دقة، **ستمع أنا وأخواتى البنات وإخوتى الذكور لفاصل من عزف التأوهات والتغنجات، على إيقاع الشهقات يقطعها ضحكات خليعة فى نهاية كل كوبليه أو فاصل طويل من النيك، **صفق كلنا فى حجراتنا إعجابا بأداء بابا وماما، فى عزف أغنياتهم الجنسية النياكية، وننطلق نحن الصغار نقلد صوت ماما **تأوه ونغنج ونشهق، وأخواتنا يضحكون ويضربوننا ، فإذا ارتفعت أصواتنا، أسرعت أختنا الكبيرة القرشانة مرضعة السلطان قلاوون وحفيدة السلطان الغورى بضربنا بالأحذية والشباشب وقد احمر وجهها من الخجل الشديد، كانت مرضعة قلاوون ابنة أبى من زوجته الأولى، وبقية إخواتى واخوتى من زوجتيه الثانية والثالثة، بينما كنت أنا وأخى الأصغر منى من أمنا وهى زوجته الرابعة والأخيرة والتى استطاعت أن تنهى أجله بسلاح النياكة الذى لايخيب فى يدى امرأة تعرف كيف تستخدمه لمتعتها ومصالحها .
حديث الأناث الخاص كنت أحب أن ألتصق أنا بأمى وأسمعها تتتحدث عن الجماع مع صديقاتها وكل منها تدلى بدلوها وخبراتها وما يحدث لها، وما تتمناه وما أطماعها الجنسية وأحلامها فى النيك وما تشكو به من حرمان فى العلاقات الجنسية سواء مع زوج أو حبيب خفى أو عشيق جديد ... ، لم أستمع منهن إلى أنثى ترضى عن ممارسة زوجها للنيك معها أبدا إلا فيما ندر، فكلهن يتمنين قضيبا أكبر، ووقتا أطول فى زمن النيك، وكلهن يتمنين عدد مرات أكثر من النيك كل ليلة، ثم يتدرج الحديث عن الوصفات المضمونة لتقوية كل من المرأة والرجل وزيادة قدراتهم على النيك، وما يكبر الأعضاء التناسلية، وما يكبر القضيب ويشده ويغلظه ويطيل من انتصابه ويكثر من لبنه ويجعل طعمه أفضل وأكثر سخونة، من أنواع الأعشاب والأطعمة المفضلة والوصفات والخلطات، وما يجعل المرأة كبيرة قوية الأرداف، ويكبر الثديين ويحللى السوة والبطن، ويكبر قبة الكس، وما يضيق المهبل، وتضييق المهبل هذا كان موضوعهن المفضل فى هذا المجال وتناول ما يخصه من وصفات وأعشاب وكمادات وأملاح وكيماويات، وما يخص تضييق الكس وتقوية عضلاته الداخلية والخارجية من تمارين وتدريبات رياضية عديدة، يتحمسن الى درجة ممارستها وشرحها عمليا فيما بينهن وتحت إشراف بعضهن، فتتعرى البطون والصدور أ وتنفتح وتنغلق الأفخاذ، وتنحسر الكلوتات ويبدوا منهن كل عورة وممنوع، وتحمر وجوه وتراقب وتتسع بالأعجاب والشبق والشهوة فى الأخريات عيون بعضهن، حتى تمتد الأيادى والأكفف تتلمس الأكساس وتدلك البظور والأثداء بحجة شرح الخطوات العملية لطرق الأثارة والممارسة المفضلة لكل منهن فى النيك أو فى ممارسة العادة السرية بمفردها، وقد تطغى الشهوة بإحداهن لتنال شهوتها من أخرى، فتناديها إلى حجرة أخرى منعزلة تمارس معها فيها السحاق حتى تشبعان معا، ثم تعودان وقد ظهر على وجهيهما رضا الأمتاع الجنسى فتعودان تنضمان لمجموعة الحريم، ومن الغريب الملاحظ أن ماما كانت مطمعا دائما لكل من لديها رغبة فى ممارسة السحاق من هاتيك النسوة والبنات الكبار، وكانت ماما سريعة وشديدة الأستجابة لهن، وكثيرا ما تواعدت إحداهن مع ماما لتأتيها على انفراد دون بقية النسوة والصاحبات، أو أن تدعوها إلى بيتها ساعات فى وقت الضحى، لتمارس الجنس والسحاق مع ماما، وبالطبع لم أكن أبدا أفارق ماما أنا، فتتاح لنا الفرص العديدة للمشاهدات والسماع، ولكنها لم تكن تترك فى عقولنا سوى نماذج تحتذى، **قلدها فى ألعابنا نحن الصغار فى خلواتنا .
كان أكثر الحديث امتاعا بين النسوة هو الحديث الذى يصف لحظة دخول القضيب فى الكس والطيظ وما يصاحب ذلك من خوف وقلق وألم وجراح، ثم يتدرجن عن وصف المتع القصيرة التى يحاولن الفوز بها قبل أن يسرع اللى مايتسمى (جوزها) بالقذف بلبنه فى كسها أو طيظها، وتصف بتفصيل مبالغ فيه الحريق الذى يشتعل باللبن الساخن المنصب فى جسدها، وكيف أن المخفى على عينه (زوجها) يقوم وقد بدأت لتوها فقط تتجاوب معه وتنفعل فى اشتياق للنيك، ويذهب فى ستين داهية للحمام ليغتسل ثم ينقلب على ظهره مثل ذكر البط لاحراك فيه بعد موته، فتضطر المسكينة إلى كتم حسرتها وغضبها وثورة جسدها المشتعل بالرغبة، وتحاول جاهدة الأعتماد على أصابعها ويدها لتخليص بقية رغباتها ... ، وكما تقول إحداهن، فكل منهن قطعة من المتفجرات الشديدة الخطرة، ما أن يغازلها شاب قريب أو غريب حتى تنفجر جنسيا معه وتضيع فى طريق الخيانة الزوجية، أو أن تتجه لصديقة مخلصة تحفظ سرها لتمارس معها الجنس أو السحاق، وبعضهن يسحقهن الحرمان وتقاليد المجتمع فتدرب صبيا صغيرا لا يفضحها، هو فى الغالب ابن من أبنائها، لتمارس معه الجنس فى غياب الأسرة والزوج، والبعض منهن لهذا السبب تقع فريسة لأبناء الزوج من زواج سابق أو لاحق من المراهقين والشباب الطامعين فى زوجات أبيهم، والذين يعيشون معها تحت سقف واحد، فتتوافر لديها كل مقومات الزنا فى الخفية، وتضمن بذلك لنفسها عشيقا شابا صغيرا قويا يقيم معها بصفة مستمرة رهن إشارتها، فإذا سيطرت عليه وأدمنته وأدمنها جنسيا، استعبدته لنفسها واعتبرته عبدا وزوجا وفضلته على زوجها ، وكما كتبت الصحف أن هذه الزوجة وعشيقها ابن الزوج كثيرا مايتآمران على قتل الزوج إذا اكتشف الأمر حتى يخلو لهما البيت ولاينفضحا .
... ، وكانت هذه الحالة الأخيرة هى الحالة التى توشك أمى على تنفيذها بعد أن تناقشت النساء طويلا فيها، وأسر** فى وصف التفاصيل والمتع والمزايا فى وجود ابن للزوج من زواجه السابق، تتخذنه كعشيق شاب فى البيت على الدوام ، لآشباع الأنثى المحرومة جنسيا من الفتى المقارب لها فى العمر تقريبا ... بابا وحديثه الممتع كان عدد الأخوات والأخوة فى البيت كان كبيرا جدا قد بلغ إحدى عشرة بنتا وولدا أنجبهم أبى من زوجاته الأربع، هذا بالأضافة إلى الضيوف والأقارب الذين يعشقون زيارتنا والأقامة عندنا بالأسابيع فى بيتنا الواسع الكبير، نظرا لكرم أبى الحاتمى وترحيب ماما التى تفرح بكل زائرينا، كما أن بابا كان له أحاديث ممتعة وشيقة جدا، كان يعرف كل شىء عن كل شىء، وكان أفضل موضوع لحديثه هو وأقربائه وأصدقائه من الزوار والزائرات دائما هو (موضوع النساء والجنس والنيك)، يبدأ الكلام فيه همسا، ثم يتدرج وتعلو الضحكات والأصوات والعبارات، بصوت عالى جدا، **ستمع جميع لما يقال ويشترك كل الكبار من الرجال أولا ثم سرعان ما تشترك فيه النساء المتزوجات وتتكاثر تساؤلات الصغيرات والصغيرين، وتحمر وجوه وتدمع عيون ، وتهرب بعض الأناث من المجلس خجلا، حتى تعلن أختى الكبرى مرضعة السلطان قلاوون العصيان وتحذر أبى وكل الموجودين بكلماتها القاسية العنيفة، فيصرخ أبى فى الصغار جميعا يطردهم من المكان، ويبقى هو والضيوف رجالا ونساء، ويعود الحديث همسا، ولا تمض دقيقة إلا وتعود الجلسة إلى الهرج والمرج ويعود الصغار للألتفاف والأندساس بين الكبار يستمعون بشغف كبير لكل ما يقال.
وكانت الجلسة لا تخلو من تقديم النصائح وتبادل الخبرات والتحدث عن كل ما يقوى الباع من أجل الجماع، وأفضل طرق إثارة الطرفين والتطويل والتكرار، ثم يتدرج إلى ماكنا نظن أنه من الخرافات الجنسية كنكاح فلاحة لحمار أو نكاح فلاح لبقرته وحمارته، فينكر البعض ويؤكدها البعض حتى يصل التأكيد إلى تبادل أقسى القسم وأغلظه، هنا تحمر النساء ويفوح فى المكان روائح عسل أكساسهن المميز لى بسهوله، وبخاصة فى كل مرة يذكر الجمع فيها قضيب الحمار وكيفية استطاعة كس المرأة لأستيعابه واستيعاب الكم الهائل من اللبن الحميرى الذى سوف يصب فى كسها وحرارته التى لاتطاق ... ماما رانيا وأخى الأكبر (د) اختمرت الفكرة الأخيرة فى ذهن ماما، ولاحظت بعدها أنها ألقت بشباكها الجنسية على أخى الأكبر، فارتدت كل مايكشف عن أنوثتها المتفجرة أمام أخى الأكبر (د) الذى كان فى التاسعة عشرة من عمره، وتعمدت أن تنفرد به فى البيت بعد أن يذهب الجميع إلى الأعمال والمدارس، حيث كان طالبا بالجامعة، ولم يكن يبق فى البيت سواى انا تتجرد ماما من كل ملابسها إلا قميص نوم قصير شفاف يبين كل ماتحته من جسدها الأبيض المترجرج، وتضع كثيرا من العطور وأحمر الشفاة وتتزين وكأنها عروس ليلة دخلتها، وتروح وتجىء فى البيت، تدخل غرفة (د)، تتأمله وقد استغرق فى نوم عميق وقد انحسرت عنه الملاءة التى يتغطى بها، تنظر إلى قضيبه الضخم الغليظ البارز داخل بنطلون البيجامة واللباس (كلنا توارثنا أحجام أعضاء تناسلية كبيرة من أبينا وأمهاتنا، والبعض منا مثلى ومثل أخى الأصغر تفوقنا على أهالينا كلهم فى هذه الأحجام كما أثبت الزمان فى المستقبل بعد هذا)، فيضطرب قلبها مسرعا، وتشعر ماما وكأن شيئا سقط من صدرها فجأة إلى بطنها وتسرب إلى كسها، تحس ماما بسخونة وتقلصات فى فرجها وهى تشتهى قضيب أخى (د)، فلا تستطيع الأستمرار فى الوقوف فتجلس ببطء وخفة إلى جوار (د) على السرير، وتنسحب أصابعها تتحسس القضيب بخفة شديدة، ثم تخلصه بحرص من اللباس وتخرجه من فتحة البنطلون بكل حرص حتى لايستيقظ (د) ، تقيس قضيبه بالشبر بعد أن فردت أصابع يدها تماما، قضيب (د) منتصبا يبلغ بالضبط شبرين أثنين، مايقرب من الثلاثين سنتيمترا، ترتجف ماما وتكاد تشهق رعبا من حجم القضيب، ولكنها تكتم شهقتها حتى لا يستيقظ (د)، وتخاف على قضيبه من الحسد ومن العين، ولكنها تدير أصابعها حول محيط القضيب تحاول أن تقيس غلظته، فلا يمكن ليدها وأصابعها أن تحيطه، فهو أغلظ من أن تحيطه الكف الواحدة وأصابعها التى تحاول رسم دائرة، فتضع أصابع اليد الأخرى من الجانب المقابل حول القضيب، يا ربى ماهذا بقضيب بشر، إن هو إلا قضيب حمار أو حصان تقريبا، وترتجف ركبتا ماما وترتعش أفخاذها رعبا فتنسى نفسها وتفقد حرصها، فتتحسس رأس القضيب وحشفته بكفها وأصابعها وتتملكها الشهوة فتضغط أصابعها على القضيب وتدلكه بحنان من الرأس إلى قاعدته ، ... تضطرب مقلتا عينى أخى (د) تحت جفونه، تعلن أنه استيقظ من نومه وأحس بما تفعله ماما بقضيبه، ولكنه لايريد أن يفتح عينيه ويعلن عن اس