عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-09-2008, 04:08 AM
underworld underworld غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 355
افتراضي انا وعزة وكريمة (يا عزيزي كلنا شراميط) الجزء الثاني

بعد لحظات قامت عزه من السرير و هى قابضه على زب شريف وكان نصف مرتخى و أشارت لى بلهجه أمر ، يلا يا وسخ قوم إخدم سيدتك شايف زب شريف مش واقف كفايه . أنا عاوزاك تنعنشه و تفرفشه . و إلتفتت إلى شريف لتسأله ، تحب أخلى خادمى المتناك ده يمص لك زبك و بعدين تنيك طيزه ، و لا تحب أجهزه لك و ألبسه لبس زى الشراميط . أنت تأمر دلوقت الخول ده تحت أمرك من الأن و لنهاية السهره ، ثم إلتفتت إلى بنظره غاضبه ... إنت لسه نايم يا وسخ ، قوم وطى زى الكلب و إستنى أوامر أسيادك عاوزاك تفضل تهز طيزك فى الهوا زى الكلبه الهايجه .
فهمت من لهجتها إن باقى الليله دى بتاعتى و أنهم سوف يتناولون إغتصابى أو بالأصح إمتاعى ، نزلت على ركبى و يدى و إتجهت إلى رجل عزه ألحسها و أقبلها و كذلك أبوس فى أرجل منى و شريف و هم يضحكون و يتغامزون .
أحضرت لى عزه قميص نوم أبيض ساتان قصير قد لا يصل و يغطى طيزى و معهم زوج من الجوارب الحريمى فوق الركبه سوداء كريستال ، و أشارت لى لكى أقف لكى ألبس بمساعدتها هى و منى و كانوا يضحكون و هم يلبسوننى هذا القميص و يبعبصونى و يضربونى على طيزى و هم ينادونى بالبوه و الشرموطه ... إلى أخره من الألقاب التى تصلح لحالتى ، قالت عزه لشريف لإيه رأيك يا شريف تحب تنيك المتناك ده دلوقت و لا بعد ما نشرب الشاى ، ردت منى ... أنا نفسى أنيكه زى ما نكنى ياه ده طيزه حلوه أوى و طريه و كمان مفتوحه ، رد شريف و قال أحسن نشرب الشاى و نلعب عليه كوتشينه و إللى يكسب هو إللى ينيكه الأول.
صفقت عزه و منى ترحيبا بالفكره و أمرتنى عزه بأن أعود لوضع الكلب و أن أخرج وراءهم إلى الصاله ، ركبت منى على ظهرى و جلست بطيزها العاريه تسوقنى إلى الخارج و هى تضربنى على فلقتى طيزى كى أتحرك للأمام ، مد شريف يده يحسس على طيزى و يقرصنى و أدخل أصبعه فى خرم طيزى كأنه يقيس مقاس خرم طيزى ، أدخل أصبعه بسهوله فأدخل أصبع أخر و قال ده أنت طيزك أوسع من طيز منى و عزه ، يلا يا خول تعالى لما نشوف مين فينا إللى ها ينيكك الأول.
أعددت عزه الشاى و جلسوا ثلاثتهم للعب الكوتشينه ، و فضلت أنا على وضع الكلب أتحرك بين أرجلهم و ألحس أصابع أقدامهم و هم يلعبون بحماس للفوز بطيزى و هم أثناء اللعب لم يتوقفوا عن بعبصتى و ضربى على طيزى حتى يضمنوا إنى على سخونتى و هياجانى من إذلالهم لى ، حتى صار شريف يبعبصنى بثلاثة أصابع و يلف أصابعه لتوسيع خرم طيزى.
إنتهت اللعبه بفوز شريف و من بعده منى ثم عزه فى الترتيب ، و عندها وقف شريف و أمرنى أرقص له فرحا بنصيبى و أن أهز وسطى و طيزى بإغراء . قمت واقفا و أسرعت عزه لتشغيل شريط رقص و أسرعت منى لتحزمنى بإيشارب ، إرتفع قميص النوم الستان و كشف عن طيزى ، و رقصت وسط تصفيقهم و أنا أهز طيزى متعمدا أن أوجها ناحية شريف الذى كان يبعبصنى كلما وجهتها إليه . ثم طلب منى شريف أن أمص له زبه لأعيد له الحياه على حد تعبيره ، جلست على ركبتى عند قدميه و فتح شريف ليوسع لى لأقوم بمهمتى و رمى رأسه للخلف مغمضا عينه ، و منى تمسك برأسى و تحركها ذهابا و إيابا على زب شريف ، أحضرت عزه زبها الكاوتشوك و أرتدته و قالت لمنى تعالى نلعب شويه لحد ما يجى دورنا .
تمدد شريف على الكنبه و طلب منى أن أجلس على زبه و أنا أقفش على صدرى و أدعك بزازى ، جلست على زبه المنتصب و كان ساخن و تخين و مع ذلك دخل فى طيزى من غير كريم ، كان إحساسى بيه و هو يملاء طيزى و يشعلها بسخونته و فتحة طيزى تنقبض و تقتح عليه بدون كريم ممتع جدا و بعد صعودى و نزولى على زبه عدة مرات شعرت بأن طيزى تفرز ما يرطبها و أصبحت أخده كله للأخر و بدأ يخبطنى فى سقف طيزى و مع كل خبطه أتأوه و أصرخ من النشوه ، كانت عزه بتنيك طيز منى فى تلك الأثناء و منى تنظر إلى و تحرك لسانها على شفتيها و كأنها تقول لى محدش أحسن من حد ، زادت سرعة صعودى و نزول على زب شريف و زادت إنقباضات طيزى على زبه و كان زبى يتأرجح و يضرب على بطن شريف مع كل نزله ، زبى كان منتصب و منظره و هو بيخبط بطن شريف يجعله يتأوه و يقول كمان يا خول . كمان خده كله لأخره فى طيزك المتناكه يا وسخ . طيز دى ولا كس يا علق ، دى أحلى طيز نكتها فى حياتى ... كانت كلماته تلهبنى و تهيجنى و تزيد من سرعة صعودى و دخوله إلى أعماقى ، و صرت أمسك صدرى و أدعك بزازى من فوق القميص الستان ، وكان ملمس الستان ناعما و يزيد من إمتاعى ، أمسكنى شريف من وسطى و صار يرفع ظهره ليدفع زبه بداخلى أكثر و أسرع كأنه عاوز يطلعه من راسى، و بعد لحظات أمسكنى حتى لا أصعد و أتحرك و دفن زبه فى طيزى و أحسست به ينتفخ أكثر و زادت سخونته و شعرت به ينبض بداخلى عدة نبضات كأنها إنفجارات متتاليه و أحسست بسخونة لبنه و هو يقذف فى أعماقى ليملاء أحشائى بلبنه ، و عندها تمنيت لو أحمل منه و كأننى إمرأه . و شعرت بزبى يرتعش و هو مستقر فوق بطن شريف ليدفق لبنه بقوه لم أعهدها حتى وصل قذف لبن زبى إلى ذقنه و أغرق سرته . أرتميت على صدره و أنا ألهث زى المره الشرموطه و قبلت صدره و لحست لبنى الممتزج بشعر صدره الكثيف و كان زبه ما زال بطيزى الممسكه عليه حتى لا يخرج ، و بقيت لحظات حتى أحسست بزبه ينكمش و ينسحب من طيزى ، و فور خروجه فوجئت بمنى تدفع بالزب الكاوتشوك الذى إرتدته مسرعه عندما شاهدت شريف يقترب من إفراغ شهوته بداخلى و فى لحظه واحده خرج زب شريف من طيزى ليسكن مكانه زب منى ...
أمسكتنى منى من وسطى و كنت ما أزال فى حضن شريف و صارت تنيكنى ، و سهل عليها المهمه إمتلاء طيزى بلبن شريف الغزير ، و صرت أصرخ من شدة نيكها بعد طيزى ما إتهرت من زب شريف و هى تضربنى على فلق طيزى و تقول يااه يا متناك . أصرخ أعلى .. أنا هاقطع لك طيزك يا خول شد على زبى جامد . خده للأخر يا وسخ ... كان حركة نيكها لطيزى تدعك زبى على بطن شريف الذى أصبح زلقا بتأثير لبنى الذى قذفته للتو ، و شعرت بشريف ينسحب قليلا لأعلى حتى سقط زبى بين فخذيه ، و صار يمسح على ظهرى و يتلوى من تحتى و رفع رجليه حول وسطى و أصبحت أخبط على فتحة طيزه مع كل خبطه من زب "منى" فى طيزى ، أحست عزه بتحركات شريف من تحتى و محاولته ضبط خرم طيزه على راس زبى ، مدت عزه يدها من بين أرجل منى و أمسكت بزبى و وجهته إلى خرم طيز شريف ، زبى كان واقف و كان عليه من لبنى ما يكفى ليقتحم و ينزلق بطيز شريف ، و صارت منى تنيكنى و أنا أنيك شريف و عزه تبعبص منى و هى تنكنى و تلعب فى طيزها و كسها، كنت أصبحت كساندوتش نيك بين زب منى و طيز شريف و زاد معدل و قوة نيك "منى" و بالتالى كنت أدخل فى طيز شريف بنفس القوه ، صرت أتأوه و كذلك شريف أصبح يتأوه هو الأخر و يئن من تحتى و علت صرخاتنا و أنا أقذف من جديد و لكن هذه المره فى طيز شريف
صفقت عزه بيديها و قالت : بس كفايه كده ، دلوقت جه دورى أنا بس أنا لازم الطيز إللى أنيكها تكون نظيفه مفيهاش نقطة لبن ، و شدتنى من شعرى من فوق شريف لتديرنى لألحس طيزه ثم أجلستنى فوق لسانه و هى تقول نظف لى طيز الشرموطه بتاعتى ، (اعلان : اذا وجت هذه القصة خارج منتديات عطعوط كل ما عليك فعله هوه كتابة كلمة {عطعوط** داخل **** وسوف تدخل الى اكبر موقع سكس عربي بالعالم كله)) و كانت طيزى تنقط لبنه ممزوجا بما أفرزته نتيجة نيك منى لى ، لحس شريف طيزى و صار يدخل لسانه الخشن ليلعق ما بداخلى لأخر قطره و أنا أتأوه من هياجنى حيث ألهب لسانه شهوة طيزى و عشقها للنيك مره أخرى و فهمت ما خطت له عزه و هو إعدادى من جديد و إشعال لهيب طيزى للنيك مره أخرى .
نظرت منى إلى ساعة الحائط بالصاله و نهضت قائله ياه دا إحنا إتأخرنا أوى إحنا ما حسيناش بالوقت ، فات أكثر من ست ساعات فى حفلة النيك دى ،
و إلتفتت لعزه قائله : بما إن الدور عليك تنيكى المتناك ده و إحنا أخذنا دورنا خلاص نبقى نستأذن بقى و نسيبك علشان تأخدى راحتك وياه ، بس ما أوصكيش ، عاوزاكى تقطعى طيزه المتناكه دى. أنا مش قادره أعرف إنتى جيبتيه منين ، ده ممتع جدا ممتع و هو بينيكنى و لا أجدع راجل و يجنن و أنا بنيكه زى أوسخ شرموطه متناكه .. ده إتناك من شريف ساعه كامله و بعدها قبل ما طيزه تلحق تاخد نفسها ، إتناك منى و أمتعنى بأهاته و حركاته و هو بيتناك ، و يتهيأ لى كمان إن شريف خد كفايته منه ناكه و إتناك منه ... يخرب عقله يهبل ، لنا زياره أخرى قريب .


و أنصرف شريف و منى بعد تقبيل عزه بالقبلات الحاره و سلامهم على طيزى ، كل واحد إعطانى بعبوص عميق و خرجوا منتشين بتلك الحفله ، متمنين لعزه سهره ساخنه .
نظرت لى عزه نظره فهمت معناها ، فركعت على ركبتى و يدى رافعا طيزى فى الهواء فى إنتظار أوامرها .. شدتنى عزه من شعر رأسى و سارت أمامى تجرنى إلى حجرة النوم و أنا أنظر إلى طيزها التى تترجرج أمامى و لا أملك أن ألمسها إلا بأمرها ، كان زبى يترنح بين فخذى و يتمنى أنا ينام بين فلقتى طيزها الدافئه.
و فجأه رن جرس الباب ، أسرعت عزه لتنظر من العين السحريه فهى لم تكن تنتظر أحد فى هذا الوقت ، نظرت لتجد كريمه بالخارج ، فأسرعت بفتح الباب لتفاجأ بزوجها حسين يصعد مسرعا و يدخل خلف كريمه ، لاحظت كريمه هول المفاجأه على وجه عزه . لا تدرى عزه ما تفعل و لا كيف تبرر تلك الفوضى بالصاله ، فقد كانت منذ لحظات قليله مرتعا لمعركه جنسيه ساخنه ، و كيف تبرر و قوفها عاريه و أثار اللبن على جميع انحاء و ثنايا جسدها و تفوح رائحته المميزه منها ، ثم ماذا تفعل عندما يرانى زوجها بغرفة نومهم مرتديا قميص نوم من الساتان ساخن.
قمت مسرعا أخلع قميص النوم و أستخبى تحت السرير .. و عندئذا سمعت ضحكة كريمه عاليه و هى تقول ، شايف يا حسين . شايف مراتك حالتها إزاى صدقتنى لما قلت لك نيجى هنا و بلاش تنكنى عندى فى البيت ، و غمزت لعزه تفهمها بقصدها ، فقد كانت على علاقه بزوجها حسين و أرادت أن يكون اللعب على المكشوف بين الجميع ، و إن غياب حسين المتكرر بحجة المبيت عند أمه ما كانت إلا ليجد الفرصه للذهاب إلى كريمه و مواعدتها. و لهذا لم ينطق حسين بكلمه و لا عزه ، فقط تبادل كلاهما النظرات و أومأ حسين برأسه فى سكون ، و كذلك فعلت عزه . معلنين موافقتهما كل منهما للأخر ليفعل ما يشاء و يمارس الجنس مع من يشأء و بعلم الأخر.
و هنا قالت كريمه : هو إحنا هانفضل واقفين كده ، يلا يا حسين تعالى ناخد دش سوا و سيب عزه تخلص إللى فى إيديها. مشى حسين وراء كريمه و دخلا سويا إلى الحمام و تركا الباب مواربا . و كانت أصواتهم تتعالى .



دخلت عزه إلى حجرة النوم و أخرجتنى من تحت السرير و كانت سعيده لما فعلته كريمه و شعرت بأنها تستطيع مواعدتى متى أرادت و بعلم زوجها و لوحتى فى وجوده ، كما يفعل الأن مع كريمه على مرأى و مسمع منها. و أرتمت عزه فى حضنى تقبلنى و كانت أصوات كريمه و حسين تزيدها هيجانا و سرعان ما نزلت عزه بين رجلى تقبل زبى و تلحسه حتى أفاق من غفوته و هول المفاجأه التى إبتلى بها منذ لحظة وصول حسين ، و قفز فرحا و تلقفته عزه بين شفتاها و أدخلته إلى فمها تمصه و ترضعه ، رفعت عزه من كتفيها و تمدت على السرير و أجلستها على زبى ، و كان كسها يقطر من شدة هيجانها و صارت تصعد و تدخل زبى إلى أعماق كسها فى نشوة ، دخلت كريمه إلى الغرفه نصف مبلله و من وراءها حسين و كان زبه الضخم ما زال منتصبا بعد ما ناك كريمه فى الحمام، و عندما رأى عزه بتتناك منى و هى لم تنتبه أو لم تأبه بدخوله الغرفه ، و رأى طيزها تهتز من شدة نيكى . تحرك حسين و إقترب من طيز عزه و أخذ يقبلها و يلعقها و هى ترتج و تنفتح عند نزولها على زبى و يظهر خرم طيزها الذى ما زال متسعا من أثار نيكى لها ... أدخل حسين أصبعه فى طيز عزه و أخذ يبعبصها و هى تتأوه ... أه ه ه ه ه حسين نيكنى يا حبيبى نيكنى فى طيزى . دخل زبك فى طيزى . نيكنى يا حسين ... عايزه كسى و طيزى يتناكوا مع بعض ... أدخل حسين زبه فى طيز عزه و صار ينيكها معى فى نفس الوقت ، وأرتمت كريمه بجوارنا و هل تلعب فى كسها و تقبل عزه و تقبلنى فى حاله من التوهان و النشوه .. كانت عزه تتأوه من صلابه زب حسين المحشور فى طيزها بقوه .. فكان حسين يدفعها بزبه فيدخل زبى فى كسها .. وعندما تسحب زبه من طيزها كان زبى يخرج منها .. كان جسدها كله يتراقص فوق زبى الصخرى .. وبزازها تترجرج أمام وجهى .. مددت يدى ممسكا ببزازها أو قل ضرعها .. فقد كان
رد مع اقتباس
Sponsored Links