سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربى صور سكس عربي قصص محارم

افلام سكس مشاهدة مباشرة | منتدى سكس عربى
تشات عطعوط الصوتي مع كاميرا
قحاب سكس


العودة   منتديات عطعوط: xnxx سكس عربى افلام سكس قصص سكس صور سكس جنس عرب محارم 89 sex > قصص سكس > قصص اللواط والشذوذ

قصص اللواط والشذوذ قصص لواط وقصص شذوذ جنسي .. سكس ورعان وقصص ورعان و شباب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-20-2012, 09:39 AM
الصورة الرمزية سمير اللوطي
سمير اللوطي سمير اللوطي غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: بكون بالخليج اغلب الاوقات
المشاركات: 49
افتراضي قضيب من زمن الاساطير القديمة وغلمان(4)

مازال العشق والحب نضيراً مابين سمير والمدير.انه عشق حقيقي يذيب المستحيل
فالمدير يعشق سمير بنضج ووقار وخبرات سنينه...وسمير يعشق المدير بشهوة وفتوه وشبابه
وسمير يكبر وينضج ويزداد وسامه وقوة ومظهر ويتعلق اكثر بالمدير
بضع شهور واصبح مابينهم عقل وقلب
والحياة تسير بقلب ودود وعاطفة تشتعل كالنار
سمير يجتهد في تحصيل الدروس والمدير لا يبخل ابدأ فالوصال هنا عتباته عشق ورفيق وغلمان ولذه
المدير اصبح لا يفارق مص قضيب سمير فادمنه ويعشق القضيب صباحاً وحين المساء يشتهي ان يكون مشرعاً بين افخاده يعطعط داخله وينقنق كالضفدع الجائع خاصه وان المدير قضيبه قد اصابه الارهاق والكسل وسمير لا زال صبي نشط تهاب قضيبه الادبار وتنفر من قسوته ولكن ليس دبر المدير فهو يتسع لاستضافة قضيب سمير الذي تطاول وتمدد طولاً وعرضاً وتخشن وتحجر وهذا الدبر الممتلئ يستلذ بدغدغه احشاءه بقضيب مدرع لصبي قوي وعاشق مطيع لا يعاند الرغبات
والعشق يتعالي وسمير يهب المدير مايريده عطاء بلا حدود حليب سخين دافئ يطلبه بفمه او عبر دبره كيفما يرغب
سمير يحتاج بعض الايام لاخماد سعير دبره الفتيّ وعشيقه ادمن ان يفرج بين سيقانه دائماً
اصبح يتمني رؤيه قضيب شامخ ضخم فقد اشتاق للطعنات المسرعة وتمني المناكحه وهو تحت فحل قوي رعديد ولا يجد فطال شوقه وحنّ وخياله للقضبان وتمني الجمع دون الفرد يحلقون حوله يشبعونه بكل شئ
المساء جميل بينهم والدعابه والغنج بين العاشقان تلهبهما وتزيد تعلقهم ببعضهم البعض
يريد المدير ان يبتلع سمير فالشوق يدغدغه ويحرق قلبه وسمير يريد التهام المدير لعشقه وولهه بكل شئ فيه...مساء له طعم خاص بعد ان منح سمير المدير جرعات من الحليب الدافئ لتلك الاعماق الغائره في اشتياق....رائحه الفحوله تنتشر في جسد سمير قوية لها تاثير كاسر
وينتقل الحوار الي الغلمان وضيافه الرجال وتلبيه خدمتهم كمظهر اجتماعي خاص بالرجال الاثرياء الذين يحتاجون احياناً للترف وتغيير نمط حياتهم لبعض الايام
سمير:هل مازال تقديم الغلمان سائداً للان للاصدقاء واصحاب المكانة الاجتماعيه
المدير:نعم فهي عادةً لا تندثر ولكنها لا تبين انما تمارس بسرية
سمير:يعجبني هذا الامر وانت تسرد مامر بك مع صاحب الحقل وصفقاته واصدقاءه
المدير:يضحك ولكنك لا تستطيع التحمل فربما كان الرجال يملكون ما يجعل الاعجاب مخيف وموجع
يضحكان....ويلثم سمير فم المدير بحنية
سمير:هل قريتك بها تلك العاده
المدير نعم بها ولكن لماذا
سمير:لا شئ ولكن التجربه تزيدني ثقافه وخبرات وتلهب خيالي عندما اتوقع ثلاث من الرجال الاقوياء يخطبون ودي وينتظرون قبولي لمضاجعتي بشوق
المدير: هل انت تشتهي مزيد من الرجال؟؟؟؟؟
انا اخاف ان تتركني وتذهب مع من يطالب بك دوما...ربما افتتنوا بك واغراءتهم كبيره ووفيره
سمير:يبتسم العشق بيننا صادق وكامل فكيف اتركك..لاتقل ذلك مره اخري....اين اذهب وكيف... والدراسه لا تزال في سنتها الاولي
المدير:ان ذهبت معي لمنطقتي سيتحلق حولك الرجال واخاف ان تفتتن بهم
سمير:يبتسم لا تخف فلن اتركك فانت عشقي وولهي واول من وطئني..ساجرب وعندما نرجع سانساها واكون لك وحدك فانت من يرعاني
ولا تنسي انت معلمي وابي يوصيني دائما ان اطيعك ليزداد تحصيلي ونضوج خبراتي
المدير:انا وعدتك بان تذهب معي للقريه ولكنني استحي من ما سوف يحدث
فاصدقائي عشاق الغلمان سوف يحاولون إستدراجك..وسوف يلحون عليّ لاهبك لهم بعض الليالي
وان رفضت ربما تخاصمنا وتباعدنا واصبحت أشتهر بالبخل وسطهم
وانا ملتاع...ولا ارضي بغيري يقود بين افخادك ويهتز بها ويقضي وطره..فالغيره ستاكلني
سمير:لما لا تثق بي ويطمئن قلبك
المدير:العاشق لا يرضي يافتي لذلك تجدني اتعلل بعدم رغبتي للذهاب بك لقريتنا
سمير:انا اعشقك انت ولا ابدل قلبي تجاه رجل غيرك مهما كانت النتائج
التفكير يجعل الصمت بينهم يتمدد
المدير:اترغب باشتهاء رجال وانت لم تراهم...يالك من طفل شقئ
سمير:ليس تلك فكرتي ولكنني اتوقع اصرارهم عليك ليواقعونني طالما انا صغير بسني وربما يفهمون سريعاً سر ارتباطنا وولعنا ببعضنا
المدير:اوعدني بعدم تركي حتي وان تلذذت ببعض الرجال
سمير:لقد وعدتك ومره اخري هذا وعدي فانا اعشق كل مافيك ولكن..ولكنني
المدير:مابك
سمير: لقد اعتدت علي................. يصمت سمير ويعتريه الخجل
المدير:انا رجل كبير ولكنني اعشقك ولم انضب بعد
سمير:اعرف فقلبي اصبح يتعلق بك
المدير:ساحاول ان اكون متماسك ولكن اتمني ان تصرف النظر عن تلك الفكره التي تطوف بك حول الرجال في قريتنا
سمير:ساحاول
المدير: ربما ذهبنا قريبا ونحن نقترب من الصيف ولنا شهر سنرتاح فيه ولكن ربما يرفض ابيك
سمير:دعني ساجعله يوافق
خلال الايام اللاحقه ارسل سمير رساله لوالده فحواها بانه سوف يذهب مع المدير لفتره شهر لتزداد خبراته في العلم والمعرفه وسط حلقات العلوم لتلك المنطقه
ولان ابيه يحبه ولا يعصي له امراً فقد وافق
رساله بها ملاحظه مزيله بنهاياتها
نرجو من المدير رعايتك بنضج واستمع لوصاياه ولا تعانده
احتضن سمير المدير بشوق وصدق بعدما قرأ الرساله وهو يشتاق للرجال كم احب قصص المدير عن الضيافه وخدمه الرجال وتلبيه رغباتهم وخدمتهم كعرف اجتماعي غير ظاهر او ملاحظ ولكنه موجود
اقترب موعد السفر وسمير يشتاق للتجربه
ومازال المدير يفتتن بقضيب سمير المارد الجميل فينحني بعض الاحيان راغب او ترتفع اقدامه وهو مشتاق او يتنكس جسده طائعاً وهو يتأوه ويتلوي تحت سمير...هناك بعض القوه عادت للمدير وهو يتكرع بنهم شئ من مزيج مصنوع من اعشاب محليه مذاقه حادق يلسع اللسان ويعطي سمير نصيبه منه دون ان يستسيقه سمير ولكنه يطيع المدير فيتجرعه ويثق في كل مايقوله وعامل اخر اعاد الحياه لقضيبه الفاتر هو جقجقت المدرع الادكم للشق المتسع بين افخاد المدير
لقد اكتسب قضيبه اسماً فريداً يمازحه به المدير(المدرع الادكم)
اصبح قضيب المدير دماءه تسري فينعظ استعداداً للرمايه فهناك زوجته المحرومه وبعض الغلمان القدامي سيرغبون بتذوق مابين افخاد المدير الذي طال سفره وتعتق قضيبه وتفتق
العربه تمضي وهي تهز جسدها وسمير يتخيل شكل الرجال وحياتهم وعاداتهم وتقاليدهم وطقوسهم الجنسيه ومواطئة الغلمان
لقد وصلت العربه وابناء المدير يتحلقون حول ابيهم ويتلاعبون بفرح وهو يهش علي هذا ويداعب هذا ويجامل هذا وترحاب من الاسره وبشاشه علي الوجوه والتحايا تتبادل...وهناك صبي لعله يبلغ العشرون عاماً او تزيد وسيم ونشيط.......... شعره يتدلي لجبينه بشكل جميل ويمتلك جسد فاره ممتلئ مهيب وارداف ممتلئه كبيره وافخاد صلبه ولكنه ضامر البطن اهيف..ان به اغراء قاتل يقود سمير للتفكير به..نظراته جريئه ومحفزه..وابتسامته بها غنج غير مفتعل فكر به سمير دون الاصرار علي تفسيرها اكثر..لعله واحد من الغلمان الذين يستدرجهم الرجال حين الاشتياق خاصه وان جسده يسيل لعاب الرجال
ينقل العفش ويدخل به ثم يعود مما استدعي سمير بان يسال المدير عنه
سمير:من هذا؟؟؟ هل هو ابنك؟؟؟؟
المدير:انه( رحيم) الشقيق الاصغر لزوجتي يقيم معها لخدمتها اثناء غيابي ورعايه ابناء شقيقته.
لقد عرف سمير بان المدير ذو مكانه اجتماعيه وماليه كبيره من خلال الخدم وشكل البناء فهو كقصر امير مهيب
قدمه لزوجته كطالب عند معهده العلمي وكصديق وابن لصديقه الدبلوماسي وزوجته تبتسم وسمير يعرف شكل الابتسامه فقد عرفها فهي ابتسامه قبول وترحيب بغلام زوجها وعشيقه اثناء ابتعاده عنها..امراه ناضره ذكية كريمة ومتفهمة للعادات تقبل بالواقع وترحب بهذا الغلام
انقضي اليوم.....ومزاحهم يرتفع وترحيب المدير بسمير به فيض من التقدير والحب والود كبير
فهو طيب وشهم وفارس ومهاب وسط اسرته وذوسطوه ومقام
وتزاحم الاصدقاء مساءً للتحيه....واقيمت المادبه العامره بالطعام والجميع فرح وكريم ومبتسم وهناك يجتهد رحيم اخ زوجته فيها كثيراً ويتنقل وهو يبتسم خاصه لسمير فهم يتقاربون في العمر
حديث جانبي مابين المدير وبعض الرجال كل حين..خاصه عندما يتقدمهم للانصراف لباب المبني
وهم يلتفتون لسمير ويبتسمون..انهم رجال اقوياء ومنعمين ووسامتهم تحيل سمير لمغزي اخر وخيال اخر ولكنه لا يحفظ الاشكال...كل مالاحظه سمير هو انفراد اغلبهم بقضبان كبيره تظهر وهي تدحرج امامها السراويل المزركشه....
امتد المساء والاسره تتجاذب الحوار بشوق حتي رحيم يبتسم ويتحاور مع سمير وهو بجانبه
انه غلام ناضج وذو عقل راجح..يلقي النكات بعفويه وذكاء وسرعه انه نبيه
المدير يتهيأ للنوم وهو يتناعس...وسمير يعرف بان المدير لابد انه يشتاق لزوجته المحرومه
المدير: اين موضع ضيفنا والحديث موجه لزوجته
زوجته:لقد اعددت له مع اخي فهم متقاربي الاعمار سيتصادقان فضيفنا ذو مكانه بيننا
واوصيت اخي رحيم بكرم وفادته وتاخيه وخدمته وهي تبتسم بطيبه وحنان
رحيم:لا تهتم ياصهري فهو اخي وصديقي منذ الان وهو يبتسم للمدير ولسمير بطيبه وصدق
المدير:هل رتبت له مرقده ورتبت ملابسه
رحيم :كل شئ مجهز لصديقي سمير
انفعل سمير لطيب وحنان تلك الاسره وكرم وفادتها و كلماتها الحنينه
سمير:وهو يضحك منذ الان رحيم صديقي ولا اريد منك الاجتهاد فنحن متقاربان في العمر وهذا يسرني ويوفر لك الامان فلا تهتم بي
والمدير يضحك ويضم زوجته بساعديه وهم ينصرفون
كانت غرفتهما في الطابق الاعلي مع رحيم جميله ومرتبه ووثيره الرياش والستائرتلمع وهي تتطاير من اثر النسيم انها غرفه فارهه...بها مفرشين متقابلين بجوار بعضهم جميلين بملاءاات متشابهه ناعمه طريه الملمس... علي حوائطها رفوف مغلقه لوضع الملابس....وفي اخر الغرفه باب للدخول للحمام..انها معده بدقه وابداع...بها نوافذ تنفتح علي الساحه فتري الاسواق والمباني والشوارع من البعد
طاف بها سمير وهو يتفحصها ورحيم يضحك وهو يعرفه بالاشياء
رحيم:اختار اين تريد النوم..فوق هذا ام هذا
سمير:انام في المرقد الجديد وبهذا اكون قد اعطيتك راحه لانك تعودت علي مرقدك قبل وصولي
يضحك رحيم بصدق
انها اول ليله مع شخص غريب..ولكنه يدخل القلب فهو برئ وعفوي وناضج ومهذب
تناول رحيم بعض العطور ومستزماتها من زيوت يفوح منها المسك والطيب ووضعها علي رف سمير بجواره...... انها لك وانت ضيفي وليس ضيف لصهري وحده
يبتسم سمير فهذا الغلام كريم وطيب وشهم
سمير:ماهذه الاشياء
رحيم:هي عطور محليه وزيوت تتطيب بها فسنك يحتاجها وجسدك يقبلها فهي هنا لنا عاده وارث صارم تصح بها الاجساد وتبعد الحسد
ينظر سمير لشعر رحيم المضمخ بالطيب ورائحته التي تنطلق منه فيعرف بان للغلمان عادات وتقاليد جميله وغنيه بالارث والتراث العميق
رحيم:لتمضي وتزيل عنك رهق السفر وتحمم
سمير:نعم انا لا استطيع النوم الا ان تحممت ولكن امضي انت وانا بعدك
رحيم :جيد وانت تقوم بالتاّلف علي غرفتنا لتكون اخي وصديقي وقم بترتيب رف ملابسك بطريقه تناسبك
ابتسم وهو يحمل بعض ملابس النوم وخرج
رجع خطوه عائداً وهو يشير باصبعه لسمير وهو يبتسم بخبث ومكر
رحيم:لا تكن ضيفاًً طول بقاءك معنا...تصرف بطبيعتك واعمل كل مايرضيك دون خجل فانت اصبحت اخي
سمير يقهقه....لا ساكون ضيفاً..ايشرايك
رحيم وهو يتوعده بابتسامه ساقوم بتاديبك وهو يجري مقهقها للاستحمام
سمير يرتب ملابسه ويرصها بدقه ويرتب حوجاته واحتياجاته وعطوره ويفكر في هذا الصبي الممتلئ صدق وعفويه وسماحه
رحيم يبتسم ويدخل نظيفاً وسيماً
رحيم:اراك وقد انتهيت
سمير :نعم فهي كانت مرتبه بصوره جميله تسلم اياديك ياصديقي رحيم
رحيم يلبس حله بهيه من بيجامه شعبيه مزركشه بخيوط حمراء حريريه غاليه الثمن وهي تلتصق بجسده بقوه.... وجسده يتضمخ بالطيب والمسك.انه غلام وسيم فاتن ربما تتعادل وسامته مع وسامه سمير
تحمم سمير كثيراً فالماء يريحه وبرودته تزيل ارهاق جسده...ثم اختار رداء ابيض ناعم خفيف شفاف قصير..وهو عاري الصدرثم دخل الغرفه ليستطيع النوم
نظر له رحيم بتمعن ولهفه فلاول مره يري رحيم صبي مثله برداء قصير عصري وصدر عاري مزغب بالشعر الاسود وله عنبات تنبت من ثديه مستديره متحجره منتصبه ينبت حولها الشعر.طاف بنظره حتي سرته وجزء من عانته وهو يتابع الشعر للاسفل
رحيم:هل ستنام عارياً
سمير:نعم لا استطيع النوم بدون ذلك
رحيم:اراك لم تتعطر بالطيب..تعال فانت هنا مثلنا وواحد منا ساعلمك حياتنا يافتي وهو يبتسم
وسمير يهش عليه..مااريد دعني ورحيم يسابق سمير ويدلك براسه وهو يحثه علي الصمت
اصمت يافتي...رحيم يسكب الطيب علي راس سمير ويضمخه
كفي هذا كثير...
رحيم:حتي لا يصيبك الحسد
ههههههه يضحك سمير..ايش حسد
رحيم:انت غلام وسيم ستلفت الانظار وربما اصابك بعض الحساد بالعين والمسك والكافور يكسر حده العين
لازال رحيم يرتب الطيب علي راس وشعر سمير وهو يتحدث له كانهما اصدقاء منذ الطفوله
ثم نزل قليلاً لعنق سمير وبدأ يعصره له بعفويه ويدلك اركانه...اااااااوه سمير يرتخي ويتناعس من اثر التعصير اللذيذ حتي احس بفوران دماء قضيبه بين فخذيه وتلك الايادي تعبث علي عنقه بعفويه دون قصد لشئ لتصل للاكتاف والظهر وتعصرهم بفن ودرايه وهي تميد بالطيب ذو الرائحه القوية
..اه اه اه جميل ذلك مريح تلك كلمات سمير العميقه بصدق وعفويه
انتهي رحيم وهو يقول تمدد يافتي فقد ارهقتني وهو يبتسم
لاحظ سمير بان رحيم كان طبيعياً ولم يري شئ بين فخذيه يرتفع لعله دلك دون غرض خفي انها طبيعه الصبيان في هذه البلاد..فقد اعتاداوا علي الدلك والتعصير
لا زال سمير نائم بعمق وجسده يتمدد بعمق وملمس الفراش الناعم يقوده اكثر للبقاء وعدم الاستيقاظ
العاشره صباحاً
رحيم:قم ياكسول...وهو يهزه بشده
تمادي سمير.....ويش بيك..ليش اقوم الحين
يضحك رحيم...وهو يقلد سمير
ويش بيني.....ويش بيني..ويش بيني
يروح ثم يغدو ويدغدغ سمير علي بطنه
ويش بيني ويش بيني ويقلد سمير وهو يلمزه
لا يستطيع سمير تحمل ايادي الفتي فيتقهقه مجبراً
ههههههه...ابتعد عني....ههههههه اتركني لا تدغدغني
اغتاظ سمير اكثر...فهذا الفتي مازح ولعوب...وسمير مازال متناعس
سمير:هل اصابك جنون الببغاء
ورحيم يقهقه وهو يمسك بطنه بشده فالضحك يدغدغه لرده فعل سمير..اي اي اي يابطني
نهض سمير وهو لا زال علي الفراش ولكنه لا يستطيع القيام لان قضيبه ينعظ كل صباح
لاحظ رحيم نشاط مابين الفخذين لسمير...قم وجدد نشاطك فالماء فاتر..وهو يسترق النظر
ثم علمني تلك الكلمات فهي جميله وانا احبها فيك...لا تغضب انا احبك
وهو ينطق ويش بيك ويش بيك..
.ويمثل بمزح وهو يمد كلتي يديه مازحاً نحو الحمام بحركه تمثيليه..ويش للحمام ويش للحمام.......
ابتسم سمير لهذا الببغاء
عفويه كامله وصدق روحي عميق
هب سمير من الفراش وقضيبه يسبقه امامه وهو يعدله للاعلي ليضغط الرداء عليه ويخف من بروزه ولكن نظرات رحيم بها تشوق لهذا الدغل الذي برز صباحاً ثم انسحب سمير للحمام وكلمات رحيم تاتيه بوضوح
وهو يقف امام باب الحمام من الخارج..واصوات تبول سمير يسمعها رحيم حتي اخجلت سمير
رحيم:ماذا تفعل ماهذا الماء
سمير:انا اتبول
رحيم: اجلس لا تفضحنا....اوووووووف منك
سمير: اذهب عني ودعني اتبول دون وصايا
رحيم:...سنخرج للتسوق هذه وصيه صهري
سمير:هل السوق بعيد
رحيم:انه بعيد ولكنها سياحه لك لتعرف المنطقه وتتفرج علي اسواقها وقم بارتداء شئ يناسب عاداتنا
سمير:ولكن ملابسي هناك علي الرف
رحيم:اخرج وتلحف بتلك الملاءه أعلي الحمام لانك لم تصب الماء بعد
واختار ماتريده من ملابسك وعد مره اخري للاستحمام
غسل سمير قضيبه بالماء وخرج يتلحف بالملاءه وقضيبه يسير للارتخاء
يتشاغل رحيم بصب القهوه وترتيب المائده في غرفتهم..اسرع حتي لا تبرد القهوه واردافه الكبيره يحيط بها السروال بشوق وتباهي..ينسحب سمير عائداً وينتهي من الحمام ويخرج بكامل ملابسه البهيه الغاليه
يصفر رحيم بدهشه
او او او....انت امير يافتي.................... وهو يمازح
من هذا الذي يقف بجواري الان..........من انت
سمير وهو يحاكيه
انا الامير سمير
رحيم:ماذا تشرب ياامير
سمير:اريد ان اشرب من دماءك
رحيم:دمائي ذهبت للسوق
سمير:دعني اري لاصدقك
يقوم سمير بخنق رحيم...ورحيم يمثل ويخرج لسانه قققققققققه زبحتني يامير..انت قاسي ليش تذبحني ليش بيك
يقهقه سمير ببغاء ببغاء...حلق بعيداً عني
ورحيم يفرد اياديه كالاجنحه يتغنج دون شعور ثم يمثل كانه يحلق وهو يقدم فنجان القهوه لسمير
دعابات جميله وصادقه جعلتهم اصدقاء بصوره غريبه وسريعه ومتقدمه
عيون رحيم دغساء عميقه بها حنان فريد وحزن دفين...ودواخله مرحة جدا وتصرفاته تراها بصدق طفولي عفيف
تحف ضحكته شارب جميل ولحيه صغيره خفيفه مبهره...شفاهه عنابيه اللون عندما يتحدث تنكسر بغنج الطفوله وتنفرج ببطء...تناولوا القهوه والافطار الشهئ المتنوع من لحوم للطيور وحلوي دسمه وفطائر شعبيه شهيه...ثم ناوله مشروب من الشهد المخفوق بالحليب ببعض الاعشاب
سمير:ماهذا..طعمه جيد
رحيم:انه يزيد طاقتك ويجدد نشاطك فهنا يتناوله الرجال فقط
اتريد اخر
سمير:صب منه فهو لذيذ...تجرع سمير ثلاث اكواب كبيره منه..وطلب المزيد
رحيم:ياهذا انت غير متزوج......ستفضحني وانت تسير معي وسط النساء............ وبدأ رحيم المزاح
ايش اقول للناس...ايش اختبي وين اروح وهو يقلد كلمات سمير ويلوي لسانه ليغيظ سمير
اوف منك...ياسمير
ضربه سمير مازحاً علي مؤخرته الشحيمة فقفز للامام متفـاجئأُ...وهو يمثل الالم...اي اي اي
سانتقم منك...واجعلك تتوه واعود لوحدي
ايش ايش ايش...انه طفل كبير وهذا مايقود سمير لادمانه واحتضانه ربما يوافق
يقبض رحيم علي يد سمير بيده ويقوده عبر الدرجات وهو يغني احد اغنياتهم الشعبيه التي لا يفهمها سمير
الشارع كبير..مزدحم بانماط مختلفه من البشر يتمازحون...يتحاورون..يسيرون بكبرياء...يسيرون بتوده ومهل...لباسهم متشابه الا من بعض الالوان...افخادهم كبيره وممتلئه تجعل ممشاهم رحيب وبرهزوباس
قضبانهم تضرب السراويل بقوه لتحيلها شمالا يمينا كانها مخلوقات ادمنت العراك..انها تكسر اراده سمير وتجعله غير متزن..تجعله غير يقظ...تسحب تماسكه وتلين اعضاءه فيشتهي كل شئ..يشتهي اي شئ...يطير مع الخيال وهو تحت الرجال الاقوياء المتعطشين لسماع انين الغلمان وهو يغالبون الوجع ليظفروا بلذه الجماع ويفوزوا بماء الرجال الاقوياء الفحول.....
يتجولان ونظرات الرجال الشهوانيه تلاحقهم تريد افتراسهم...ينتظرون لحظه مرورهم ليروا من الوراء افخادهم ومؤخراتهم وهي تهتز اثناء السير بخطوات نشيطه...بعض المرات يلتفت سمير دون شعور وهو يبحلق في افخاد الرجال فيجد مايجد..قضبان ناعظه واخري متشنجه وهي تستند علي السراويل لترحم غلمتها وتواسيها في شوقها...
رحيم:سنشتري لك هدايا وملابس
سمير:انا املك ما يعجز جسدي عن لباسه
رحيم:انها وصايا صهري..ستكون اغلبها لباسنا الشعبي..فلقد منحنا مال كثير وهو يصر علي ان نضيعه في الشراء
سمير:انا لا ادري كيف اختار
يتجولان اكثر ونظرات الرجال تفترسهم وتميل الي الاسفل للنظر لاعجازهم الممتلئه
دخلوا احد المحال هناك ازدحام كبير...وتتراصص الاقمصه والسراويل والجلابيب....وسراويل النوم والحريريه منها والقطنيه القصيره......هناك من يخدمهم بادب...ويتنقلون بين الممرات والادراج والفترينات
احتكاكات عفويه واخري ربما تكون غير عفويه....سمير يقف امام البائع وبجواره رحيم
يفتش عن قميص ويقلبه بيديه...هناك من يقف وراء سمير بحده..يحس به سمير فينسحب شمالا لافساح الطريق له...رجل مهيب نظراته وقوره وهو ينظر للاعلي ويشاهد الملابس.... تشاغل رحيم وهو يبتعد قليلاً ببعض الخامات الحريريه الناعمه...ازدحام الرجال اكثر لعله موسم للشراء...التحم الرجل بسمير قليلاً فتحرك سمير للامام هو الاخر...ولكنه التحم مره اخري بسمير وفاخده..سمير يتجاهل الامر ويمسك بمايحمله ويتحسس عليه..التصق الرجل به تماماً وهو يضغط بقضيبه علي مؤخرة سمير بقوه...التفت سمير ليري هل لاحظه احد الموجودين ولكنه لم يري شخص ينظر فتجاهل الامر كذلك لان الازدحام اكثر وهم يزحفون بين رف واخر احس سمير بان من يقف وراءه يتحسس علي مؤخرته ويطبطب عليها فسرت بجسده موجه من كهرباء فانتفض ولكنه يتجاهله تماماً ثم تجرأ الرجل اكثر فيمسك قضيبه ويحشره بين شق سمير من الخارج...اندهش سمير فهذا الرجل ينيكه ببطء إذاً انه رجل جرئ..... سمير يضعف واياديه تسكن وهي قابضه علي الملابس دون تفوه
فجاه سمع سمير الرجل يخاطبه بهمس وصوت مبحوح منفعل وفمه بجوار اذنه
مااسمك
التفت سمير قليلاً ليري الرجل فهو نفس الشخص الوقور
سمير: اسمي سمير
الرجل:اين تسكن
سمير:انا ضيف بهذه البلاد
الرجل:انا شهاب الدين...ارغب بالتعرف عليك
سمير:اهلين شهاب الدين....ولكني ليس وحدي
شهاب الدين:انا متجري بجوار هذا المتجر تجد اسمي عليه
شهاب الدين للعطور...وبه مخزن منفصل سنكون لوحدنا
اندهش سمير اكثر ولجراءه هذا الرجل...ومازال قضيبه محشور بقوه بين افخاد سمير
سمير:لا استطيع وربما نتعرف لاحقاً
شهاب الدين:هل انت عربي
سمير:نعم انا عربي
شهاب الدين:انا اعشق غلمان العرب وياليتك تدخل معي المخزن لمده ساعه واحده فهي تكفي...لا تخف
اندهش سمير يالهذه الجراءه والمراوده المكشوفه فهذا الرجل لا يستحي
سمير:صديقي سيحضر الان فهو معي
شهاب الدين: هل رحيم هو صديقك شاهدتكما تدخلان معاً
سمير:اتعرفه
شهاب الدين:كان ياتيني بالمخزن دائماً فيطيب مقامه ويطيل البقاء بقربي راغباً فزجره صهره ثم انصرف لغيري سراً...رغم ان صهره صديقي منذ الطفوله
بهت سمير واندهش بشدة
سمير:ارجوك ابتعد سيرانا
شهاب الدين:اتركه بين افخادك لبضع دقائق ليفرح قلبي
ظهر رحيم وهو ياتي بجوارهم ويري مايفعله الرجل مع سمير وهو ينظر بحده وانفعال ويسحب يد سمير
انصرف ياشهاب الدين هذا ضيف لصهري ارجووووووووووووك
انسحب شهاب الدين وتشاغل وهو يتفرج بين الارفف ولكن سمير استرق النظر لفخده فوجده يرتفع كالجبل الاشم ويستره بالمعطف الذي يلبسه
مازال يتنقلان ويشترون الملابس لسمير ويصر سمير بان يشتري رحيم ايضاً بعض الارديه القطنيه القصيره والملابس الداخليه للنوم رغم ان رحيم لم يجربها من قبل
فالمال الذي بحوزتهم كثير حتي اصبحت الهدايا كثيره وثقيله.... وهم يتحاورون بمزاح ويضحكان ورحيم بعض المرات يعطي التحايا ويتبادل السلام مع اخرون
لقد اشتقنا لك يارحيم اين انت يافتي.........لماذا امتنعت عن المجئ يارحيم....تعال لزيارتي يارحيم
كم هائل من الرجال والشبان يبتسمون لرحيم ويتبادلون معه الكلمات ويستفسرون عن سمير بابتسامه صادقه..ويبتسمون مرحبين.... واخرون من الرجال يصدرون كلمات الاعجاب لهم دون حياء
وسارا يحملون اشياء كثيره...واخرون يريدون مساعدتها بحملها عنا
سمير:من هذا الذي يسمي شهاب الدين
رحيم:هو رجل غني ذو مال وفير ولكنه يعشق الغلمان دائماً ولا تبرد غلمته ولا يستحئ او يصيبه الخجل ولا يزاوج النساء
سمير:لقد احرجني بافعاله
رحيم:ماذا فعل
سمير:التصق بي بشدة ودغمني بشي صلب بين افخادي ونغز دبري وهو يستعطفني للذهاب لمخزنه لقد فأجأني والجمني بكلماته الفاحشه...بت اخاف في بلادكم
قهقه رحيم وتبسم....دغمك؟؟؟؟؟؟
رحيم:ماذا تقصد بكلمه دغمني
سمير:بمعني دفع بقسوه..او طعن ليش ماتفهم؟؟؟
قهقه رحيم بشده...يالك من فتي غشيم لا تغضب
رحيم:..يالهذا الرجل البشع فهو لا يشبع او يكتفي
سمير:لقد اتلف اعصابي وفأجاني بقوله دعه بضع دقائق ليفرح قلبي
رحيم:هههههههههههه..وهل افرحت قلبه
سمير:لا تمازح فهي الحقيقه التي اخافتني
رحيم:لماذا لا تزجره
سمير:لم استطيع
رحيم:هل كنت ستجعله يقضي وطره دون حراك
سمير:لم اكن اعرف ماذا افعل..ولا اريد فضح نفسي بفعله الجرئ
رحيم:ان تماديت في السذاجه..ستجد نفسك تحت الرجال الفحول دون رحمه
سمير:هل تعرفه
رحيم:ليس كثيراً
سمير:هو يقول بانك صديقه
صمت رحيم وهو يتمتم دعك منه...يريد انهاء الحديث
تنقلوا مره اخري ببعض الشوارع الكبيره ورحيم يشرح له الاشياء...ثم مباني كثيره يتحلق حولها الرجال
ماهذا يارحيم
رحيم:انديتنا الشعبيه تنتشر كملاهي لرقص الصبيان واماكن الدلك والمساج الشعبي والحمام الساخن البلدي
سمير:دعنا نراهم بالداخل
رحيم :لا تتعجل ساتنقل معك في كل الاماكن فنحن في اليوم الاول ياصديقي
سمير:انا احب لجسدي تلك الرياضه..دعني اجرب الان
رحيم:انها لا تلائم وضعنا ودعنا نمضي فقد اصابنا الارهاق وحملنا كثير
سمير:اذا سنحضر غداً
رحيم:ساحاول ان اعطيك جرعه بالمساء فانا ايضا خبير في المساج
سمير:وهو فرح ومنتشي...انت اعز صديق اشكرك يارحيم
تبسم رحيم وهو سعيد وحبور يريد ان يقدم للضيف كل مايطلبه ارضاء لصهره
استقبلهم المدير وهو يبتسم
هلا...هلا بالشباب الاقوياء...هلا باطفالي الاعزاء
المدير:غداً ايضا ستتسوقان
سمير:مااحب ملابس فهي عندي كثيره
المدير:انت ضيفي وواجبنا اكرامك
رحيم:انه ليس ضيف فقد صار صديقي واخي
ارتاح المدير لكلمات رحيم وطلب منهم الاستحمام للنزول للمأدبه فقد حان وقت الطعام
وضعا الهدايا علي الفرش ثم نزلا للاسفل حيث الصاله الكبيره
انقضي الوقت سريعا...وسمير يضحك بقلبه وهو يتدغدغ من كلمات رحيم الذي يمثل ويحأكي الاشياء وقدرته المدهشه علي المزاح...ومداعبه سمير ومحاكاته في حركاته والجميع يضحك حتي حان الثبات وصعدا لغرفتهم بعد ان استأذن من المدير وزوجته
سمير:هل هناك مزيد من ذاك المشروب العجيب فهو شهئ
رحيم:ساجلب لك منه ولكن لا تكثر منه فهو سيفضحك
قهقه سمير لا تخف لا يفعل لي شئ
رحيم وهو ينزل سنري وتتحمل لوحدك تبعات الاكثار منه
حضر رحيم وهو يحمل كميه كافيه من هذا المشروب الذي يحبه سمير.
سمير:اراك تقلدني جيداً كالببغاء
رحيم:هههههههههه...انا اهوي التقليد
سمير:ولكنك لم تحكي مامر بي مع شهاب الدين
توتر رحيم وهو يتلفت
رحيم:سيثور صهري ويزجرنا
..ثم انسحب واوصد الباب
لاحظ سمير شئ جعله يندهش فقد اوصد رحيم الباب وجعل قفله موصد بالداخل ...مما يمنع اي شخص من دخول غرفتهم دون استأذان
سمير يجرب ملابسه الجديده...ورحيم يشهق..انها جميله فيك..انها طيبه عليك..انها ساحره..جسدك يزيدها بهاء
وسمير يتناول من المشروب ويبدل بقيه ملابسه
وسمير يضحك....وهو لا يستحي فقد جرب حتي الداخليه منها ويقول لرحيم اغمض عينيك...ورحيم يغمضهما ببراءه دون ان يري سمير وهو عاري..وعندما يكتمل اللباس يفتحهما باشاره من صوت سمير
الان افتحهما.فيبدي ملاحظاته
سمير:قم بتجربه ملابسك لاراها
يقيس رحيم ملابسه وجسده يجعل سمير يشهق.. فعنبات اثداءه حمراء ناعمه..والشعر فوق سرته ناعم ومنتشر كالحرير علي بطنه ليصل الي مناطق ادني لم يكشفها لباس رحيم...ان اكثر مايصيب سمير بالشهوه هو شعر الرجال....عندما يلامس جسده اثناء الجماع.....الشعر ينشر جنونه حتي يصبح لا يعئ غير استدراج الفحول مهما كان الثمن
سمير:قم بقياس لبسك الداخلي... وسمير يضع يديه علي عينيه ولكنه يشاهد كل شئ
رحيم:دعها فهي تناسبني...رغم انني لم البسها قبل الان
سمير:انت تقلدني في كل شئ وترفض الان ياببغاء
يبتسم رحيم وهو يتبأطأ في سحب سرواله للاسفل والحياء يكسي وجهه..وهو يهتف بسمير...اغمض عينيك اكثر يافتي
تجرد رحيم ..انه عاري وهو يهتف لسمير اغمض عينيك اكثر
سمير ينظر بين فرجات اصابعه..لم يتحمل نهض متوتراً..اصابه الانفعال ووجهه يرتجف
رحيم يمتلك قضيباَ يعادل قضيب ثلاث رجال اقوياء..رغم انه مرتخي ولكنه يتدليّ كافعي كوبرأ تفتح فمها تتلوي لطرح سمها الزعاف
سمير:وهو يشير للقضيب الذي اختفي داخل الرداء القطني القصير سريعاً
ماهذا الثعبان يافتي..فسنك لا يناسب مارايت..
رحيم:لا تمزح بهذه الاشياء ياسمير...فهي لا مزاح فيها
سمير يفطن لحياء رحيم ويفتعل الجديه اكثر واكثر
سمير:ليس كذلك يارحيم ولكن افترضنا باننا اصدقاء وقد ذاب الخجل منا ونحن شباب متقاربون في اعمارنا.فاردت مزاحك كما تمازحني
سمير يضيف..ان الرداء جميل فيك ويعطيك الحريه اثناء النوم دون ان يضايقك
رحيم:لقد اعتدت علي السراويل الواسعه وهااناذا اقلدك ولنجربها يومان لنري
سمير:يضحك بفتور ويتصنع الحزن واللامبالاه وهو يرد دعه عليك وانت ستجرب
سمير:لماذا تنام برداءك الاعلي خاصه وانك تنام لوحدك
رحيم:لا...انا انام بحريتي ولكنك معي لذلك......ااااااا....
استدرك رحيم احراجه لسمير دون قصد
سمير: لا باس عليك فانت تخجل مني..ونحن شباب..عموما انا تخيلت بانك صاحبي وصديقي بصوره جيده ولكنني.....انا اسف...اسف........... كانه يريد البكاء.
انسحب سمير للاستحمام وهو يحمل بعض الملابس الجديده بحزن وكأبه
ادخلت الحزن علي رحيم الفتي الطيب البرئ وهو يحس به
يدخل سمير برداء قطني خفيف يضغط اكثر علي اردافه ويظهر استداره افخاده وعلو مؤخرته ويظهر ضخامه قضيبه وهوعاري بالاعلي ويتصنع الحزن والغضب والاحراج
رحيم:هذا رداء جميل يافتي ولكنه فاضح
سمير:شكرا....ولكننا لوحدنا وليس معنا غريب...ثم اطلق زفره احس بها رحيم
وينكفي علي فراشه....وهو يتصنع الحزن
سمير:لقد اشتقت لاهلي
رحيم:ياهذا لم يمر يومان لتقول ذلك
سمير:ربما ذهبت غدأ او بعد غداً فالحياه هنا ممله ولا اصدقاء لي
رحيم:انا اسف ياسمير انت صديقي العزيز
اووووف............ زفرها سمير اكثر ليحس بحزنه رحيم
خرج رحيم وهو اكثر احراجاً..انقضي زمن طويل ورحيم مازال يتحمم وسمير يضع الخطط ويدبر الافكار للوصول مع رحيم للتفاهم والعطاء والبذل والاشتهاء ويستمتعان ببعضهم خاصه ونقاء رحيم وبراءه دواخله ولكنه يخاف من صهره
يدخل رحيم وهو يبتسم بصدق كانه يرغب بالاعتذار لسمير لما بدر منه
عاري الجسد الا من رداءه الجديد القصير الذي اعجب سمير والذي بالكاد يغطئ عورته ويستر قضيبه المدرع الشحيم يظهر مفاتنه وتقاسيم جسده ينبت عليها الشعر الناعم ويظهر جزء من عانته الغزيرة الناعمة لتبرز فحوله هذا الفتي وقوه عطاءه حين الجماع ان ارادها مع صديقه الضيف الجديد...... نظر سمير نظره واحده لرحيم وتيقن بان قضيبه به نشاط ظاهر نتيجه لاحتكاكه بملمس الرداء القطني وهو يضغط قضيبه ويعصره...ثم تجاهله وانكفي علي بطنه ووجهه علي الحائط يتصنع النوم وهو يهز مؤخرته الرجراحه دون ان يفطن رحيم بانها مصطنعه ومدبره...
خمس دقائق مرت لا اكثر
رحيم:سمير هل نمت.
سمير: ليس بعد ولكنني سانوم شكرا
يصمت رحيم اكثر ولا يدري مايفعله
رحيم:هل انت غاضب مني
سمير:ليش اغضب
رحيم:ليش كثيره..ليش ليش...رحيم يتصنع المزاح
سمير:لا تقلدني ودعنا ننوم
رحيم:اذا انت غاضب من صديقك رحيم
سمير:لا مافي شئ
رحيم:دعني اريك مهارتي في الدلك
سمير:لا اريد الحين
رحيم:ولكني وعدتك بتعصير جسدك وتمريخه
سمير:مااريد...حتي لا تتعب
رحيم: اوف منك انت صبي عنيد...سااعاقبك الحين
اندفع رحيم يدغدغ سمير وسمير يتصنع الجديه
ااااااااه..دعني...اااااي..اتركني
رحيم: لن اتركك...سارتوي من دمائك البارده
وتعاركا بمزاح ومازال يتعاركان بحنيه........... وجدية اكثر من سمير يتصنعها
و رغم قوه سمير ولكنه تصنع الضعف وينكفي علي بطنه كانه يريد اتقاء دغدغه رحيم حتي وصل الحال بهما ان تشابكا ورحيم يعتلي سمير بقوة.
سمير:لقد كسرت عظامي...وسحقت افخادي
رحيم:وهو يقبض علي عنق سمير ومازال يصعد عليه ويعتليه وسمير يتصنع الضعف ويتلوي بمؤخرته ليوقظ ذاك القضيب المتمرد الذي تحفزت عروقه و انسابت اوردته لتنبيهه من اجل القيام والانعاظ وقد كانت تلك البدايه التي ينتظرها سمير...اذا فرحيم له بكامله مادام شهاب الدين يستضيفه في المخزن
والصراع بدأ يضعف ويلين
اي اي اي..اتركني وعدل سمير من ارادافه وقفز بمؤخرته للاعلي ليفتحها ويباعد بين افخاده وهو يتصنع الوجع وليسهل العراك ليجد قضيب رحيم بين فخذيه فكمشه وعصره بين شقيه كانه لا يقصد فارتجف متصنعاً واهتز منفعلاً...وهو يتصنع الوجع...اااااي اااااي بوجع...ااي لا تدغمه بعنف
سمير:انتم تخيفونني فالكل يريد ان يدغمني بشئ كالصخر بين شق افخادي وينغز دبري من شهاب الدين حتي صديقي رحيم ليقضي وطره مني
تصنع الخوف والوجل وهو يكمش القضيب ويعتصره ويغمط شقيه اكثر علي القضيب المنعظ ورحيم مازال يعتليه وهو مندهش لانه لم يقصد شئ انما هي الظروف وحالات التشابك
ولكنه مغتاظ من سمير يريد ان يغيظه اكثر فتمادي
رحيم:سادغمه اكثر حتي تنوح كالنساء...حتي لا تقيظني مره اخري
سمير:ارجوك يارحيم لا تدغمه اكثر دعه هكذا لا استطيع ستمزقني به...اح اح انه كالصخر
كلمات سمير قادت رحيم ليفهم بان سمير قد يرغب بالمناكحه ولكنه يخاف من الوجع
رحيم: لن اتركك سانام عليك حتي الصباح فتنكسر عظامك تحت ثقلي او تسامحني ويزيل غضبك
سمير:لن اسامحك..وهو يعصر بفخديه القضيب اكثر واكثر
رحيم:اذا لن اتركك وساظل اعتليك...هذه الكلمات تثير سمير اكثر نحو المضاجعه
سمير:اذا لماذا احرجتني وانا امازحك عن قضيبك
رحيم:ان المزاح في هذه المواضع يقودنا ياسمير لاشياء اخري زجرني منها صهري
سمير:نحن شباب واصدقاء فلماذا تخاف ونحن لوحدنا
انحرف رحيم وهو ينام بجوار سمير ويواصل الحديث
رحيم:ان اكتشف صهري مانتمازح به لزجرنا وغضب
سمير:كيف يعرف ونحن نوصد الباب....هل ستحدثه انت
رحيم:ههههههههه لا لا سيقتلني
سمير:انا ايضاً لن احدثه ان فعلنا الاشياء الاخري فهي سر ان حدثت بين الاصدقاء
اندهش رحيم وانعظ قضيبه اكثر من اثر تلك الكلمات الصريحه التي يطلقها سمير فهو لا يمانع ان تمادي معه رحيم
فبرز قضيبه اعلي الرداء وتطاول ينبض للخارج فاتصل بسرته واعلي قليلا وهو يستحي اكثر ويخفض بصره للارض
عدل سمير رداءه ليغري رحيم وهو يتحسس بيده علي شقه
لقد بللتني ببعض الماء اظن ذلك
رحيم:مندهش لا لم افعل شئ
سمير:ولكن هناك بلل
رحيم: يافتي انا لم.....................فصمت
سمير:لا تكذب فقد اشتهيتني كشهاب الدين...ودغمته بين افخادي ووجعتني
رحيم:اسف لم اقصد
سمير:لا عليك فانت شاب فتي وقوي ربما تفكر بعض الاحيان في تلك الاشياء
ينظر سمير مابين افخاد رحيم كانه يريد التاكد وهو يضحك ..انت شقي وماكر يارحيم
ويشير سمير باصبعه لقضيب رحيم لقد بللتني تلك الافعي الضخمه الناعظة...وهو يضحك
رحيم:صدقني ياصديقي انا لا اكذب..لم التحم معك بشهوه
سمير:يمد يده دعني اتاكد...يتحسس علي رداء سمير ويمرر اصابعه فيعتصر قضيب رحيم بقوه ويشم يده..ان بها رائحه ماء الرجال
رحيم:يقهقه مجلاجلاً...وهو يستلذ بتصرفات سمير كانها مزاح
انت كاذب لم ااتي بماء شهوتي رغم انعاظ قضيبي من اثر الالتحام وانت تتغنج تحتي كانك تريده كاملاً
سمير يتصنع الغضب والحزن...تدغمني بدبري واتوجع وتقول لم احتلب قضيبي يالك من فتي رعديد
لقد تعلمت مكر شهاب الدين عندما كنت تذهب لمخزنه..دعني اري
سحب سمير رداء رحيم للاسفل دون ان يرفض رحيم...ورحيم يتوسل ارجووووك ياسمير
سمير:ماهذا قضيبك كبير جداً وعريض
رحيم:ارجوووووك ياسمير
صهري ان عرف مانفعله سوياً سيزجرني وربما قتلني دعنا ننام ارجووووك
سمير:دعنا بضع دقائق..وهو ينظر لقضيب رحيم فيشهق ويصيبه الجنون اكثر فيدلكه ويعصره ويفركه بشهوه وشوق وحنان
فينهار رحيم وهو يشهق ويسكن لايادي سمير وهي تعصر هذه الافعي وتدلكها بحنيه
سمير:هل مزقت به النساء واشبعتهن به زرعاً وحرثاً
تنهدات رحيم تتعالي...ارجووووك انا لا احتمل التعصير بيديك ارجوووووووووووووووو...ااااااااه
سمير:دعني ارضعه لك قليلاً
رحيم:ارجوك ياسمير ستقودنا هذه الافعال لاشياء اخري ارجوووووك
يتناول سمير قضيب رحيم ويلحسه بشوق ويلقمه بفمه ويحاول بلعه
ثم يتحول لشعر عانته ويلحسه ويقبضه باسنانه ويمص الشعر بشهوه
رحيم مندهش وهو يشاهد الفتئ الصغير سمير يقوم بتلك الحركات
وسمير مازال يمص ويرضع القضيب كالطفل الظامئ
رحيم:هل انت تعشق قضبان الرجال
سمير:نعم
رحيم:ولكنك صغير وفحل
سمير:مره واحده نكحني رجل ثم طافت بي الذكري وانت تعتليني وتلتصق بي وتقودني لتكرارها
ثم يواصل في رضع قضيب رحيم
رحيم:هل ادخل قضيبه فيك كاملاً
سمير:لا انما ادغم نصفه وصار يحلب قضيبه كالضرع داخلي ففاضت ببذوره وملأ بطني
ثم اشتهي قضيبي فنكحته واستطاع التريث لازرع كامل قضيبي داخله وتجلد ورحل دون عوده
رحيم:هل تريد الان
سمير:ولكن قضيبك سيمزقني
رحيم:لا تخف سادخله بقدر ماتتحمل ولن ازيد فانت صديقي والتهب جسدي بكلماتك
سمير:وهو يسحب رداءه للاسفل ويتجرد منه تماماً..انا خائف يارحيم وهو يتغنج حتي لا يدع فرصه لتراجع رحيم...اختلاجات وجه رحيم وانفعالاته وهو يري جسد سمير فيشهق
رحيم: بياض جسدك يثير الرجال..... وشهاب الدين له حق باندفاعه وجراءته
سمير:اصعد علي افخادي وادغمه داخلي ولكن لا توجعني ارجووووووووووك
صعد رحيم بعد ان تجرد سريعاً من رداءه غير مصدق لما حدث وهو يهتز ويرتجف ويمد سمير يده للوراء لتعصير قضيب رحيم
تلاقت الفخود والتحمت تتجهز للصدام
فرج سمير بين شق افخاده وهو يهمس لرحيم
لاتوجعني ضاجعني بيسر...وادفعه برفق
رحيم وضع راس قضيبه بعد ان بلله بريقه الكثيف علي غار الدبر المحروم وهو يدفعه دفعاً ببطء ثم يسكن دون حركه
ثم يدفعه دفعاً بعطف وشوق ورفق فزرع راسه المستدير ثم يدفعه دفعاً فدخل نصفه وسمير يهتز ويرق صفاءه ويتناعس.ااااااااااااااح
رحيم: دخل نصفه هل يؤلمك...ام اتابع
سمير:ادخله كاملاً ساتجلد مثل ماكنت تتجلد مع شهاب الدين
رحيم:كيف عرفت ذلك...وهو مندهش ويشعر بان سمير يكشفه اكثر
سمير:هو حكي لي كل شئ وشهوتك التي لا تبرد
دفعه رحيم كله دون رحمه او عطف فقد تيقن بان سمير يتجلد كما يتجلد هو تحت شهاب الدين فكلهما يعشق القضبان
اااااح ااااح ترفق بي...ااااح جسمي يتمزق
ووووووووواااااااااااااااااااح اجد لذه يارحيم فقضيبك يفرح قلبي ويدغدغ اعماقي
هاج رحيم وماج وقضيبه يجقجق في الاحشاء بباس وهو يسمع كلمات سمير المثيره
رحيم:دبرك متسع..انت تكذب
سمير:هي كثيره ولكنها مع فحل واحد واصابني الحياء فامتنعت عن التحدث بها ولكننا الان نعرف بعضنا ونرغب بعضنا ونحن اصدقاء
رحيم:هل صهري هو الفحل
سمير:ارجوك هذا سر بيني وبينه
رحيم: اذا فهو الذي مزق خاتمك وفض عذريتك بقضيبه السخين
انا اعرف........... فالغلمان يتحدثون عن قضيبه العملاق الناظع...وتقلبات مزاجه احياناً
فينام تحتهم ليعلمهم الفحوله
سمير:انه كريم لا يرضي بالظلم فيسعي للتساوي وتعادل المزاج
رحيم:يقال ان صهري يختار الغلمان الفحول فينوح تحتهم ويشرب حليبهم ولا يرتوي
سمير:لا يحب ذلك كثيراً الا اذا احب الغلام وهام به
رحيم:اوهل نام تحتك واصطرع بقضيبك فصرعته ام انك غشيم
سمير:يطلبني فيرضخ فاعطيه فيهمد عشيقاً شاكراً
رحيم:اعرف صهري وانا احبه فهو عطوف كريم..يحمل قضيب كم تمنيته لاراه فامصه وارضعه
سمير:قضيب صهرك كالسيف البتار ومدرع محمل بالامطار الشهيه
رحيم:هل هو كبير جداً
سمير:انه كجذع الشجره العتيقه بالف عام
رحيم:كيف يدخله فيك
سمير:يدفعه دفعاً ويهزه هزاً طعناً وضرباً فيغزو احشايئ ويدغدغ بطني
رحيم:هل هو عطوف اثناء النكح
سمير:ياهذا فصهرك اعظم الفحول نياك خبير يحتويك ويسيطر عليك ويضمك في حجره بحنان وقضيبه داخلك يعطيك الدفء دون وجع
سمير:وهو يتوجع بغنج..هل تشتهي ان يصعد عليك
رحيم:لن يرضي صدقني.. سريعاً تدارك رحيم ماتفوه به...فعدل حديثه انه صهري فلا يجوز
ناك رحيم سمير بقوة وباس وقضيبه يدخل لجذوره ثم يخرج بكامله ثم يزرعه للبيوض ويغرغر اعماقه
ساعتان وهذا الصبي يعتلئ سمير وهو ينهق ويصهل كالخيل وجقجقات القضيب تتعالي وترتفع ويطلب سمير اكثر واكثر ومؤخرته ترتج بعنف..اه اه اه اه...وووواااااااااااااف
حتي فاض ماء شهوتة دافئة كثيفه طيبه الانسياب وهي تفور في الاعماق وصهيله يبرد وصوته يتلاشي
تحكم سمير بنفسه حتي لا يأتي بماء شهوته اثناء الجماع مع رحيم لترتفع اللذه ويشعر بالوجد والشوق لتكرارها..اقتلع رحيم قضيبه الشحيم وهو يتقطر ببعض الحليب
ثم مال بجانب سمير وهو يطلق الاهات والزفرات ويبتسم
رحيم:الجماع معك طيب ويريح الجسد
سمير:دعنا نتحمم ونتخلص من اثار الجماع للنوم بعمق
رحيم:الا ترغب باخر......... فالليل مازال رحيباً تبسم سمير واندهش وهو يسحب رحيم للاستحمام سوياً
افرغ سمير ماببطنه واغتسل وتنظف تماماً ثم مال علي رحيم لتفرغ ماببطنك ان كان بها شئ
ففعل وهو خبير
رحيم:هل...تنوي ان...........
سمير:ربما...فاللذة...تحكمنا
رحيم:ولكن مر زمن طويل دون ان...........
تداعكا ورحيم يسترق النظر لقضيب سمير الناعظ
رحيم:انت تملك قضيب ضخم وطويل جدا..... وبيوض منتفخه بها حليب كثير.
رغوه الصابون تملي اجسادهم ومازال رحيم يسترق النظر للقضيب الذي يتوقعه يحرث اعماقه رغم انه قد امتنع من زمن طويل فصهره يحذره من التمادي
سمير:اعتصره قليلاً يارحيم
رحيم:وهو يعصره ويمرخه بخبره تتفوق علي سمير اكثر واكثر وسمير مندهش
من علمك تلك الحركات التي شوقتني اليك اكثر
رحيم:لا تدعئ السذاجه فشهاب الدين فحل لا مثيل له.....انا اشتاق اليه ولكنني خائف من صهري
سمير:دعها لوقتها..فلا نسبق الرغبات
بدلا رداءتهم باخري ولا حياء بينهم ولا خجل... انما تغنج وممازحه
ناما بفرش واحد وبدأ الحوار وهم يلتصقان ببعضهما
رحيم:هل صهري يضاجعك دائماً
سمير:هو من بدأ معي ولا رجل غيره وقع بين افخادي الا انت الحين
رحيم:هل تحب قضيبه
سمير: اعشقه عشقاً فهو طيب الطعن سريع الركض
رحيم:هل يحب قضيبك
سمير:انه يدمنه ويداوم علي تركه بفمه حتي الصباح
رحيم:هل يطيل الجماع
سمير:نعم فهو ذو ضهر قوي ولكن يتركه داخلي حتي يبرد جسدي ثم يركض بي ركضاً خفيفاً ثم ثقيلاً ثم مندفعاً محملاً ثم يحلب قضيبه داخلي كالضرع وانا اشتهي تكرارها ولا يرفض حتي وان اصبح الصباح وقضيبه مازال معقوداً بي..انه فحل كالثور المتين
رحيم:منذ سنين وشقيقتي علي سفر ارادني ليلاً وطلبني وهو يحتاج للدلك والتعصير فانعظ قضيبه اثناء المساج وغلبته غلمته فكشف قضيبه وهو يستعطفني ان اصبح تحته ولكنني وجلت منه فامتنع اعتقاداً بانني غير راغب به
سمير:انت ذو حظ سئ .....فلو اعتلاك لن تفارقه ابدأً
سمير:هل تركك تذهب دون معاوده
رحيم:ظهر الحزن عليه لبضعه ايام ثم تناسينا الامر..ولو كان يفطن لمواضع اثارتي لنال مني دون جهد ووجدني تحته اطلبها وشوقي لها يسبقه
سمير:كيف
رحيم:انا لا ارفض احد ان امتص اثدائي وقبل شفاهي فلا اعئ شئ سوي الرضوخ له وامنحه نفسي
رحيم:ولكني اخاف من قبضته اثناء الجماع فيزيقني الوجع ويمزق دبري
سمير:لا...ان به عطف اثناء الجماع لا يضاهيه احد...فهو يدري كيف يطفي شهوة الغلام
انعظ سمير بصوره لم يسبق لها مثيل وقضيبه امتلأ وهو يضخ الدماء وبدأ تحسيس جسد رحيم وتقبيله علي شفاهه ورحيم يتناهد وتنفسه يتعالي وهو يتلوي مغمض العينين نام سمير عليه ووجههما متقابلان وهو يمتص شفاهه الرضيبه الشهيه الضخمه ولسانه يتحرك داخل فم رحيم بسرعه واهات رحيم تقوده للذه....انتقل للاسفل ورشف عنبات رحيم وهو يلحس اثداءه
اااااااااااهة كبري ينطقها رحيم...ويتمتم
اااااااااااه..لذيذ ماتفعل اه.....ساهبك نفسي...ااااااه ارضع اثدائي فانا لك ياسمير
فقد اشتهيت قضيبك اول يوم عندما شاهدته يتدحرج بين سروالك يمينه ويسره وانا انقل العفش لك
وسمير يتبسم اكثر ويرضع الاثداء الحمراء..اذا فهذا الفتي ماكر ذكي
ااااااي ينطقها رحيم
سمير:هل قضيبي يعجبك
رحيم:انه كبير وبه نشاط ارغب به ولونه يبهرني ويدعوني للخضوع له
ااااااااااااااااااااه
رحيم:نيكني الان
هذه الكلمه تثير سمير جدا
جذب رحيم لطرف الفرش ثم نهض علي اقدامه وسحب رداءه وبرك علي دبره وهو يرفع سيقانه للاعلي ويضغطها علي جوانب جسد رحيم حتي صار دبره يبرز لمستوي فم سمير فلحسه بشوق
اااااااااااااااااااااي
اطلقها رحيم لانها لحسة قاتلة وتدغدغ كل جسده وتضعف تماسكه
لحسة اخر وتمرير اللسان
اااااااااااااااااااااي
ادخل سمير لسانه في غار الدبر فانجذب لنصفه وغاص ودبر رحيم تنفتح اشفاره وتنقبض كانه مهبل مهره تحيل لارضاء الفرس
وووووووووووووووواح
هي اخري واكثر غنجاً ورحيم يرتجف من اثر لسان سمير
رحيم::هيا ياسمير ارجووووك نيك الان
دبره يمتلي بلعاب لسان سمير...وهتف به سمير
ارضع قضيبي ليبتل...فمصه بسرعه ورضعه بكميه كبيره من اللعاب
رحيم:نيك الان ارجوك...دبري ينغزني نيكو ليهمد...ارجوك نيكو
يبرك سمير بين سيقان رحيم شاهراً ادكمه الذي اصبح دون حيله ولا قوة سؤي نداء متقطع بكلمات لا معني لها الا الدفع للاحشاء
نيكه...نيكه.....افتح كما تريد...انا اعشقه..اريده في بطني دافئاً ليشعلها
تبسم سمير لهذا الفتي تحته والذي يتخنس كالعروس وهي تطلب المضاجعه وتهابها
ودفعه دفعاً وهو يطعن بخفه....فهذا الدبر به اتساع وبعض الشروخ نتيجه للعنف الزائد
ثم طعنه بقوه فدخل باكمله يتهادي
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه .....................ووووووووووووووووووااااااااااح
نطقها رحيم ثم ساخ جسده ومال علي الفرش براسه وهو يفتح فمه ويغلقه
سمير:اقبض اقدامك ثم اضغطهم عليك.هيا اعطيني عجزك اكثر لابدأ عملي يافتي
سريعا مااطاعه رحيم وبرز عجزه الكبير امام افخاد سمير من الامام فاندفن قضيبه بالدبر ولا يبين الا بيوضه تهتز
اقتلعه منه تماماً...صرخ رحيم بغنج لا ماتخرجه دعه بالداخل
غرزه بعنف اكثر فابتلعته احشاءه بيسر دون صعوبه.فاهتز كالمصروع
فاخرجه سمير مره اخري
اااااااااوف لا تخرجه ادفعه بالداخل ارجوووووووووووووك
اااااي ياقلبي
دفعه سمير بقوة وباس وشدة ونكزه بقضيبه الادكم بوحشيه ودفره دفراً فهذا الفتي اعتاد علي النيك والمضاجعه لقضبان اكبر ومقاسات ادهي فهو يختارهم اختيار ويعزل اكبرهم حجماً واضخمهم مقدرة ليتوجع فدبره متهتك لا يشبعه الا القضيب العظيم الفتاك ولا يبرد شوقه الا القضيب المتعاظم للرجال الفحول
ولا تبرد غلمته الا بالحليب الوفير والطعن بالجوانب للدبر واعلاه
يهتز رحيم اكثر وهو يمضغ اسنانه ويصكها بقوة وهو يتلوي وينتفض ويضرب صدر سمير ويقبض علي عنقه بيديه كانه لا يريد ان يبتعد عنه
رحيم يجيد الصهيل والنواح دون بكاء انه الاشتهاء والنتح القوي يستدعيه للشكوي. وسمير ينطره نطراً للاعلي في احشاءه..ينحني ثم يرتفع طاعناً فيصيب الاحشاء من الاعلي....ورحيم يفتح عجزه اكثر لتلقي الطعن برد فعل عكسي اقوي كانه يريد لاحشاءه التمزق.
رحيم:كفي لقد شبعت هذا يكفي اليوم
سمير:ليس بعد..انا اريد اطفي حرمانك
رحيم:ساصرخ لااقدر لقد شبعت
سمير:افتح دبرك اكثر فقضيبي سيحلب بعد قليل
شهق رحيم خوفاً وارتجاف صدغيه يتعاظم لان لسعات البذور تخيفه وتشقيه وتشعل النار في احشاءه
رحيم:اه جوفي سيحترق لقد شبعت ارجوووووووك..انفض حليبك خارج ليس ببطني ارجووووووك
عشر طعنات نجلاء كاأن سمير يريد لبيوضه الدخول
وجقجقات قضيبه داخل الدبر الواسع تزداد وتحيل الاذان للتنصت
سكون كامل الا من جقجقات القضيب في الاحشاء
ااااح اااح اااح
وتطاير اللبن في جميع الاعماق المظلمه كانه سيل اندفع
وينقبض القضيب ثم يرش وهكذا ورحيم ينتفض
اي اي اي اي سخن....وتهتز افخاده ويصرخ ويكتم صرخته سمير بيده فيجذبه رحيم من راسه ويقتلع جزء من شعره بيده من اثر لذة الجماع
كفايا..كفايا مااقدر ومازال القضيب ضاغطاً بقوه كانه يصل القلب
ونواح رحيم وهو يدفع سمير منه فيرميه علي الارض ثم يهرب للحمام
سمير يضحك وهو منتشي ومندهش لقوه مضاجعته لرحيم وهو ينظر لشعره الذي اقتلعه رحيم ويضحك وهو يلتقطه ويجمعه اكثر
انه الشعور بالرضاً ويذهب للحمام ليري رحيم وهو يتلوي جالساً علي المرحاض
ويخرج ماببطنه ااااه ااااااهااااااااهااااااه وخروج الهواء مندفعاً بصوت عالي كالضراط
سمير:هل انت بخير يارحيم
رحيم: نعم ولكن بذورك كلسعات النحل
سمير:انا اسف
رحيم:ولكنك اوجعتني............... وتذكرت شهاب الدين وضرابه كالمطرقة ويقودني تحت قبضته لا يرحم
هذا لا احبه...انه شقاء وليس لذه...اااااه ويدفع ليخرج ماعلق به من بذور داخل احشاءه
سمير:انا اسف
تحمما ومازال رحيم يشهق ويتنفس بشده
ناما حتي منتصف النهار دون حس او صوت
نواصل
رد مع اقتباس
Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Coin Dozer Cheats

الساعة الآن 01:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي افلام سكس عربي ءىءء صور سكس عربي قصص محارم sex 3شف3خف 3شف3خفزؤخة
xnxx nxnn xxnx xnnx Arabic Porno Hard Sex

قم بالتبليغ عن أي مشاركة تحتوي على صور سكس اطفال او على اي إساءة على هذا الإيميل {milta1980 at gmail.com}

We are not monitoring everything , if you see any bad or illegal posts , please report it A.S.A.P to this email:  {milta1980 at gmail.com}

سكس عربى منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية
سكس | افلام | sex xxnx | شراميط | سكس عربى | سكس محارم | افلام محارم | افلام ورعان | قصص سكس | صور | طيز | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | سكس خليجي | منايك | سحاق سحاقيات | XNNX XNX